موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم


جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد مكتبة الكتب
جديد الأخبار
جديد الفيديو

الوهم غير حياتك ... تغير حياتهم شبكة الوهم التوعوية


شبكة الوهم

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد مكتبة الكتب

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
مقالات ذات علاقة
المخدرات ناقوس الخطر
المخدرات ناقوس الخطر
18-08-2007 04:31 PM

المخدرات وإدمانها خطر يهدد شبابنا وأبناءنا ، انتشر فى المخدرات ناقوس الخطر

المخدرات وإدمانها خطر يهدد شبابنا وأبناءنا ، انتشر في المجتمع مثل الوباء ورغم كل المحاولات للسيطرة عليه إلا أنه ما زال متواجداً بيننا يبحث عن عقول الشباب ليدمرها ويقضى عليها ويتركنا بشباب غير منتج لا أمل فيه ولا انتظار لمستقبل مشرق معه .. ويتحدث د. عدلي محمد عبد الغفار أستاذ الصحة النفسية قائلاً : إدمان المخدرات يبدأ بالتجريب ويجب أن نفرق جيداً بين التعاطي والتجريب والمرحلة الثالثة والتي يطلق عليها الإدمان وهناك علاقة ثابتة بين الثلاث مراحل من خلال البحوث والدراسات فلو أن كل 16 فرد قاموا بتجريب المخدرات يبدأ الربع منهم بدخول المرحلة الثانية وهى تعاطى المخدرات وبعد ذلك يبدأ ربعهم بإدمان المخدرات . وتبدأ مشكلة التجريب والتعاطي والإدمان دائماً في سن المراهقة والذي يبدأ من سن 13 وحتى 23 وهى ليست مرحلة عشوائية ، ولكن بعد إجراء الدراسات والبحوث ثبت أن تلك الفئة العمرية تتجه إلى المخدرات ليس عن طريق الصدفة ولكن لأن مرحلة المراهقة والتي يختار فيها المراهق أسلوباً غير صحيح لحياته ينتج ذلك عن إهماله للجو الأسرى ويتجه بتفكيره وكل ميوله إلى الشلة أو الأصدقاء ، وذلك لأن الأسرة المصرية ما زالت تعامل المراهق بأنه متخلف عقلياً ولا يعرف مصلحته ولا يمكن الاعتماد عليه ، ولا يتمتع بشــخصية مستــقلة وغيرها من الصفات التي تنســبها الأسرة له دون وعى فتجعل المراهق يتجه إلى الشلة .. ليشعر نفسه بأنه مستقل ، وهكذا يبدأ في التعبير عن العدوان السلبي تجاه أسرته . ويتحدث د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي عن انتشار المخدرات وأنه لا يقتصر على فئة الطلاب فقط بل ينتشر بين العمال .. ولكن الفئة التي تهم المجتمع هي فئة الطلاب لما تمثله للمستقبل ولذلك هي الظاهرة أمامنا ولأن فئة الطلاب هي المستهدفة من قبل تجار المخدرات وهى نفسها الفئة التي تملك القدرة على الفكر والمحاورة .. وتؤثر العوامل الاجتماعية والشخصية على الفرد فتجعله يتجه إلى المخدرات أو ما يملأ الفراغ في حياته .. ومن العوامل التي تساعد على اتجاه الشباب للمخدرات غياب الأب والأم وسفرهم للخارج أو انشغالهم في عملهم داخلياً ومحاولتهما تعويض الأبناء بوجود دخل اقتصادي مرتفع .. بما يشعر الفرد بالرغبة في التميز مع الاستعداد الشخصي لذلك ، هذا الاستعداد الشخصي هو الذي يفرق بين آخين بنفس الظروف ونفس التنشئة يدمن أحدهما والآخر لا يتجه إلى ذلك الطريق ، وذلك لأن الأول دائماً لا يستطيع وضع الحدود لنفسه والسيطرة عليها وينطبق ذلك على كل حياته في الهوايات في التعليم فإذا كان ناجحاً يستمر في النجاح دون حدود وإذا كان فاشلاً يستمر في فشله دون محاولة لتصحيح مسار حياته حتى في العاطفة .. وهكذا تتحكم العوامل الشخصية في سلوك الفرد .وعند بدء العلاج يجب وضع الفروق الفردية أمام أعيننا وتغيير خطة العلاج حسب الشخصية المرضية ويتضح ذلك بعد الجلوس مع المريض على فترات متقاربة وأول خطوات العلاج هي رغبة المريض في الشفاء .

وعن الأمراض التي تسببها المخدرات يحدثنا د. محسن زكريا .. أستاذ الطب النفسي .. بأن نسبة الوفاة بين مدمني المخدرات 20% ضعف النسبة بين الأفراد العاديين .. والمخدرات تصيب الفرد بأمراض كثيرة أولها الاكتئاب النفسي حيث يرغب مدمن المخدرات بالانفراد بنفسه والانعزال عن المجتمع مما يصيبه بالاكتئاب ، والرعشة التي تصيب خطواته ويديه مع عدم القدرة علي التحكم بجهازه العصبي وضعف الذاكرة وعدم القدرة على إقامة حوارات .

كذلك يصاب الكبد بالتليف ، مع إصابة الجهاز التنفسي بالدرن ، جلطات الرئة من أشهر الأمراض الناتجة عن تعاطى المخدرات ، السكتة القلبية والتي تنتج عن تناول المخدرات بكثرة ، السرطان وخصوصاً سرطان الثدي للنساء والبروستاتة للرجال ، كما تؤثر المخدرات على الهرمونات .. وأخيراً فإن المخدرات تفكك الأسرة وتصيبها بالاضطراب وتنشر الجرائم في المجتمع . المجتمع مثل الوباء ورغم كل المحاولات للسيطرة عليه إلا أنه ما زال متواجداً بيننا يبحث عن عقول الشباب ليدمرها ويقضى عليها ويتركنا بشباب غير منتج لا أمل فيه ولا انتظار لمستقبل مشرق معه .. ويتحدث د. عدلي محمد عبد الغفار أستاذ الصحة النفسية قائلاً : إدمان المخدرات يبدأ بالتجريب ويجب أن نفرق جيداً بين التعاطي والتجريب والمرحلة الثالثة والتي يطلق عليها الإدمان وهناك علاقة ثابتة بين الثلاث مراحل من خلال البحوث والدراسات فلو أن كل 16 فرد قاموا بتجريب المخدرات يبدأ الربع منهم بدخول المرحلة الثانية وهى تعاطى المخدرات وبعد ذلك يبدأ ربعهم بإدمان المخدرات . وتبدأ مشكلة التجريب والتعاطي والإدمان دائماً في سن المراهقة والذي يبدأ من سن 13 وحتى 23 وهى ليست مرحلة عشوائية ، ولكن بعد إجراء الدراسات والبحوث ثبت أن تلك الفئة العمرية تتجه إلى المخدرات ليس عن طريق الصدفة ولكن لأن مرحلة المراهقة والتي يختار فيها المراهق أسلوباً غير صحيح لحياته ينتج ذلك عن إهماله للجو الأسرى ويتجه بتفكيره وكل ميوله إلى الشلة أو الأصدقاء ، وذلك لأن الأسرة المصرية ما زالت تعامل المراهق بأنه متخلف عقلياً ولا يعرف مصلحته ولا يمكن الاعتماد عليه ، ولا يتمتع بشــخصية مستــقلة وغيرها من الصفات التي تنســبها الأسرة له دون وعى فتجعل المراهق يتجه إلى الشلة .. ليشعر نفسه بأنه مستقل ، وهكذا يبدأ في التعبير عن العدوان السلبي تجاه أسرته . ويتحدث د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي عن انتشار المخدرات وأنه لا يقتصر على فئة الطلاب فقط بل ينتشر بين العمال .. ولكن الفئة التي تهم المجتمع هي فئة الطلاب لما تمثله للمستقبل ولذلك هي الظاهرة أمامنا ولأن فئة الطلاب هي المستهدفة من قبل تجار المخدرات وهى نفسها الفئة التي تملك القدرة على الفكر والمحاورة .. وتؤثر العوامل الاجتماعية والشخصية على الفرد فتجعله يتجه إلى المخدرات أو ما يملأ الفراغ في حياته .. ومن العوامل التي تساعد على اتجاه الشباب للمخدرات غياب الأب والأم وسفرهم للخارج أو انشغالهم في عملهم داخلياً ومحاولتهما تعويض الأبناء بوجود دخل اقتصادي مرتفع .. بما يشعر الفرد بالرغبة في التميز مع الاستعداد الشخصي لذلك ، هذا الاستعداد الشخصي هو الذي يفرق بين أخين بنفس الظروف ونفس التنشئة يدمن أحدهما والآخر لا يتجه إلى ذلك الطريق ، وذلك لأن الأول دائماً لا يستطيع وضع الحدود لنفسه والسيطرة عليها وينطبق ذلك على كل حياته في الهوايات في التعليم فإذا كان ناجحاً يستمر في النجاح دون حدود وإذا كان فاشلاً يستمر في فشله دون محاولة لتصحيح مسار حياته حتى في العاطفة .. وهكذا تتحكم العوامل الشخصية في سلوك الفرد .وعند بدء العلاج يجب وضع الفروق الفردية أمام أعيننا وتغيير خطة العلاج حسب الشخصية المرضية ويتضح ذلك بعد الجلوس مع المريض على فترات متقاربة وأول خطوات العلاج هي رغبة المريض في الشفاء .

وعن الأمراض التي تسببها المخدرات يحدثنا د. محسن زكريا .. أستاذ الطب النفسي .. بأن نسبة الوفاة بين مدمني المخدرات 20% ضعف النسبة بين الأفراد العاديين .. والمخدرات تصيب الفرد بأمراض كثيرة أولها الاكتئاب النفسي حيث يرغب مدمن المخدرات بالانفراد بنفسه والانعزال عن المجتمع مما يصيبه بالاكتئاب ، والرعشة التي تصيب خطواته ويديه مع عدم القدرة علي التحكم بجهازه العصبي وضعف الذاكرة وعدم القدرة على إقامة حوارات .

كذلك يصاب الكبد بالتليف ، مع إصابة الجهاز التنفسي بالدرن ، جلطات الرئة من أشهر الأمراض الناتجة عن تعاطى المخدرات ، السكتة القلبية والتي تنتج عن تناول المخدرات بكثرة ، السرطان وخصوصاً سرطان الثدي للنساء والبروستاتا للرجال ، كما تؤثر المخدرات على الهرمونات .. وأخيراً فإن المخدرات تفكك الأسرة وتصيبها بالاضطراب وتنشر الجرائم في المجتمع .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 962


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.26/10 (129 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة الوهم التوعوية : موقع شخصي لا يتبع أي جهة حكومية أو أهليه . فكرة وتنفيذ : رضا بن فرحان العنزي