موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم


جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد مكتبة الكتب
جديد الأخبار
جديد الفيديو

الوهم غير حياتك ... تغير حياتهم شبكة الوهم التوعوية


شبكة الوهم

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد مكتبة الكتب

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
قصص ومآسي
أبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته
أبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته
24-08-2007 03:01 AM

أبن مدمن يروع أمن واستقرار أسرته

لقد عاش المخرج التلفزيوني أياما جميلة تحيط به نعم الله من كل جانب.. زوجته وأولاده، وكان الجميع يسعى للتقرب إليه، وعلى وجه الخصوص الفنانين والفنانات، ونظرا لشهرته، وعمله في إخراج المسلسلات التلفزيونية، والأفلام السينمائية فقد جنى أموالاً طائلة كانت تزداد يوما بعد يوم، وعملا فنيا بعد عمل، وفي بداية التسعينات تعرف على فتاة أصغر منه في السن، وكانت تتميز بجمالها الصارخ والجذاب، وتعلق بها كثيرا، وكان على استعداد لعمل أي شيء من أجل عدم خسارتها، فاشترى لها أفضل أنواع الذهب والمجوهرات، وقام بتأثيث شقة لها بمبلغ يزيد عن العشرة آلاف دينار وكان يعرّفها لأصدقائه على أنها رفيجته، (صديقه) وكانت هي أيضا تتباهى أمام صديقاتها بأنها تعرف مخرجا تلفزيونياً وسينمائياً كبيراً ومشهوراً. وصارحته في إحدى اللقاءات بأنها لم تعد تتحمل هذا الحب الكبير، وأن قلبها يفيض بحبه، وطلبت منه الزواج، ولم يكن المخرج المشهور مستعد في هذه الفترة للزواج نظرا لارتباطاته الفنية، وحاول أن يشرح لها حبه لزوجته وأولاده، وأن زوجته لو عرفت العلاقة بينه وبينها فسوف تموت من القهر، ولكن الفتاة ضغطت عليه، وقالت له إنها إذا لم يتزوجها، فالأفضل أن يبتعد عنها حتى تستطيع أن تبحث عن مستقبلها ونصيبها في الزواج، وهنا شعر المخرج بالجنون لأنه لم يتصور في لحظة من اللحظات أن يبتعد عنها، ولقد حاول معها أن يؤجل هذا الزواج، ولكنها رفضت بشدة، وكان يحاول في كثير من المرات الاتصال بها على التليفون، ولكنه كان مشغولا دائما، وحتى جهازها النقال كان مغلقا، وعندما كان يلح عليه الشوق والحنين إليها كان يذهب أليها في الشقة التي اشتراها لها، ولكنها لم تكن تفتح له الباب إمعانا في إشعال الشوق والحنين إلى تحقيق رغبتها في الزواج منها. وأخيرا أبلغها بأنه قد اتخذ قراره بالزواج منها، وفي أول ليلة من الزواج أكتشف أنها كانت مطلقة، أي سبق لها الزواج، ولكن لأن زوجها المخرج لا يستطيع الابتعاد عنها فقد تغاضى عن ذلك، وصارت تغير أثاث الشقة باستمرار، وفي فترات متقاربة، وتشتري بدلا منه أثاثا بأغلى الأسعار، ودفعته لشراء سيارة فخمة لها، وشعر الزوج أن الأموال التي كانت تأتيه لإخراج العديد من المسلسلات، والأفلام قد بدأت في النفاذ، وفي نفس الوقت فقد زادت طلباتها، ولم يستطيع هو عدم تلبية هذه الطلبات نظرا لأنه لا يطيق الابتعاد عنها، وفي نفس الوقت فقد أهمل عمله، وزوجته، وأسرته وأولاده، ولم يعد قادرا حتى على زيارتهم، وأمام الطلبات المتزايدة لزوجته الجديدة فقد اضطر الى التوقيع على شيكات ليس عنده ما يمتلك لسدادها من أجل شراء الذهب والهدايا الثمينة لها، وكان ينفق شهريا على زوجته الجديدة وطلباتها ما يقارب من 2000 دينار وأدرك المخرج أخيراً أنه سيدخل السجن بسبب الشيكات التي وقع عليها، والتي لم يكن معه الرصيد المالي الذي يغطيها، وبدأ أصحاب الشيكات يرفعون دعاوى قضائية ضده، وطلب من زوجته الشابة الجميلة مساعدته في سداد بعض الشيكات ولكنها رفضت وفي إحدى الأيام ذهب الزوج المخرج ولكنه فوجئ أن زوجته الجديدة قد باعت الشقة، واختفت عن الأنظار، واتصل عليها وسألها لماذا فعلت ذلك؟ فأجابته بأنها تريد الطلاق لأنها تحب طليقها القديم، وأنها على علاقة به حاليا، وبعد فترة أتصل به شخص قال إنه طليق زوجته الجديدة، وأبلغه من خلال الهاتف إنه إذا لم يطلقها فسيدخله السجن وأحس الزوج المخرج أنه قد خدع، وشعر أن الدنيا قد أظلمت في وجهه، وتقابل مع زوجته الأولى أم أولاده، وحكي لها كل ما حدث له بالتفصيل، وبكت الزوجة الأصيلة لأنه طعنها في كرامتها، ولكنها أثبتت أنها أصيلة فعلا، وقالت له أنها حتى ولو اضطرت إلى بيع ما تملك فسوف تفعل ذلك حتى لا يدخل زوجها السجن، كذلك اشترطت عليه أن يقوم بتطليق زوجته الشريرة، وفعلا قام في اليوم الثاني بتطليقها. عندئذ قامت الزوجة الأصيلة أم أولاده ببيع البيت وأعطت زوجها كل ثمنه، حيث كان هذا البيت ملك لها ورثته عن أهلها، وتمكن الزوج من دفع جزء من الديون التي كانت عليه، ثم قام ببيع سيارته وكل ما يملك من أشياء ثمينة، حتى بقي عليه أخيرا مبلغ 000،3 دينار، ولجأ الزوج إلى أصحاب الشيكات يستعطفهم في تأجيل سداد هذا المبلغ، ولكنهم رفضوا جميعا، ولجأ الزوج إلى بيت الزكاة لعلهم يعطونه جزءً من هذا الدين، وفعلا تم إعطائه مبلغ لكي يسدد جزء من دينه، وبعد ذلك بدأ يشعر بمسئوليته تجاه زوجته وأولاده، ولكنه لم يستطع حيث أن راتبه محجوزا عله وشاءت الأقدر أن يلتقي بصديق قديم كان يستلف منه مبالغ بسيطة في الماضي، وطلب منه الزوج إعطائه مبلغا يصرف منه على زوجته وأولاده، ولكنه - أي صديقه - قابل طلبه بالرفض، وأشار عليه أنه إذا كان يريد المساعدة فعلا فيمكن أن يرشده إلى الطريق الذي سيجني من ورائه أموالا طائلة، ويستطيع أيضا تسديد كل ديونه، ويمكنه من الإنفاق على زوجته وأولاده، وأشار عليه صديقه بوجود مجموعة من التجار يقومون بتهريب بضاعة وسلع استهلاكية من إيران إلى الكويت، وتباع بأسعار مرتفعة، ودخل الخوف في قلبه، ولكن كان عزاؤه الوحيد أن اشتراكه في هذه العمليات سوف ينقذه من الديون التي كان ترهق تفكيره، وعلى وجه الخصوص أن صديقه أشار أثناء حديثه إليه بأن كل عملية من هذه العمليات سوف يحصل على مبلغ قدره 2500 دينار سيستلمها فور صعوده إلى الطراد الذي سوف يقوده إلى إيران، وفي الحقيقة فقد كان صديقه الذي أبلغه بهذه المهمات يعلم جيدا بتفوقه في قيادة هذا النوع من السفن، ولهذا اختاره لهذه المهمات. ولقد قاد الطراد فعلا مع مجموعة من الرجال إلى وسط البحر، فقام شخص يقود مركبا خشبيا بتسليم مجموعة الرجال كمية من الحشيش، واستلم مبلغا من المال، وأدرك الزوج أنه قد وقع في ورطة حيث فوجئ أثناء العودة بالطراد بثلاثة طراريد باتجاه الطراد الذي يقوده، وقام الأشخاص الذين يقودون الطراريد الثلاثة، والذين تبين أنهم رجال المباحث وخفر السواحل وقاموا بالقبض على كل الأشخاص الذين كانوا على الطراد الذي كان الزوج يقوده، وبعد تفتيش الطراد عثر بداخله على أربعة كيلو جرامات من الحشيش، وأربع زجاجات من ماد الحشيش المركز، ومائة وعشرين جراما من الهيروين، وخمسة وثلاثون إصبعا من الأفيون، وكمية كبيرة من الحبوب لم تعرف هويتها وبعد أن اكتملت فصول القضية أحال ضباط المباحث جميع المتهمين مع المضبوطات إلى النيابة العامة حيث حكم على الزوج المخرج بالحبس 10 سنوات، وعلى المتهمين الباقين بأحكام تتراوح ما بين 5 - 10 سنوات مع الشغل والنفاذ وبعد... فهذه مأساة سببها زوج ضحى بكل شيء بزوجته الأصيلة، وأولاده، وأسرته. بل إنه ضحى بعمله ومستقبله من أجل ماذا؟؟؟ من أجل فتاة تعلق بها، كانت متزوجة قبله.. لبى لها كل مطالبها على حساب مطالب زوجته وأولاده، ثم إن الأدهى من ذلك، وبعد أن وقفت زوجته الأصيلة بجانبه، وباعت البيت الذي ورثته عن أهلها لكي تقف مع زوجها في محنته.. فماذا كان جزاؤها؟؟ لقد باع الزوج كل شيء.. باع ضميره.. وباع أسرته.. وباع حاضره ومستقبله.. لأنه كان يعلم كما جاء في التحقيقات أن المقصود بالبضائع هي المخدرات، ولكنه قبل بحجة تسديد ديونه.. لقد أعماه المال عن كل شيء.. فماذا كانت النتيجة غير الضياع........

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 507


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
2.00/10 (45 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة الوهم التوعوية : موقع شخصي لا يتبع أي جهة حكومية أو أهليه . فكرة وتنفيذ : رضا بن فرحان العنزي