أكدت الأبحاث والدراسات أن عدداً كبيراً من قضايا الطلاق وعدم الاستقرار العائلي ينجم عن تعاطي المخدرات أي السموم المخدرة بأنواعها ويواجه الأبناء الذين ينشأون في عائلات يدمن فيها أحد الأبوين صعوبة كبيرة من الناحيتين المادية والعاطفية حيث تضطرب العلاقة بين الأبوين فيواجه الطفل مواقف تعوق نموه بصورة سليمة . فالأب المدمن عادة يكون متقلب المزاج كما أنه عدواني مكتئب وكثيراً ما يعامل زوجته وأبناءه بقسوة فقد أكدت الأبحاث أن أغلب الفتيان والفتيات المنحلين أخلاقياً ويمارسون الدعارة هؤلاء أتوا من أسر محطمة نتيجة تفشي الإدمان على المخدرات بين أفرادها.
- أضرار المخدرات على مستوى ارتكاب الجرائم بحق المجتمع:
إن المخدرات هي من العوامل المساعدة على ارتكاب الجرائم ،فمن المعلوم أن المتعاطي بحاجة ماسة لمصاريف كبيرة ليدفعها ثمناً لحصوله على المخدرات وبأسعار عالية كونها خط البيع وحيث أن الإمكانات المادية لمعظم المدمنين محدودة وبما أن هؤلاء مضطرون لتأمين جرعاتهم بأي ثمن فيخلق هذا الوضع المصاعب أمام المدمن لتأمين الأموال مما يضطره إلى ارتكاب أعمال غير مشروعة تلحق الضرر بالمجتمع ومعاييره وقد تتسم بطابع العنف كالسلب والسطو والقتل والسرقة وغيرها من الجرائم غير المقتنع بها لولا حاجته لإشباع رغبته بتعاطي المخدرات . نشر بتاريخ 04-02-2010 |