موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم


جديد الصور
جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد مكتبة الكتب
جديد الأخبار
جديد الفيديو

الوهم غير حياتك ... تغير حياتهم شبكة الوهم التوعوية


شبكة الوهم

جديد الصور

جديد البطاقات

جديد مكتبة الكتب

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
حياة بلا تدخين
حكم التدخين و التجارة فيه
حكم التدخين و التجارة فيه
29-09-2007 10:44 PM

التدخين هو شرب دخان التبغ و يسمى التتن و التنباك ، وهو محرم لأنه يضر بالبدن و رائحته قبيحة و ليس فيه من منفعة أصلا و فيه إتلاف للأموال
وأظن هذا لاحتاج إلى توسيع ولو تكلمنا عن التدخين وأطلنا فيه لا حتمل محاضرة وذلك لأنه محرم شرعا وكل عاقل يعرف و يشهد بضرره لا يشك في تحريمه فقد قرر الأطباء المعتبرون أنه مما يسبب أمراضا فتاكة بالأجسام و الأديان ووصفه بعضهم بأنه انتحار بطيء وأنه عدو فتاك و لكن لا يظهر أثر مرضه و ضرره إلا بعد حين فيحدث من آثاره مرض السرطان و هو من أشد الأمراض تأثيرا على الأبدان ،كما يحدث السعال الشديد و السكري و موت السكتة و السل الرئوي و كما أنه يضيق مجاري الدم و يسود الجوف و يسبب الضعف البدني و فيه مادة سامة تسمي النيكوتين ، ذكر الأطباء أن خمس نقاط منها تكفي لقـتل جمل وذلك لقوة تأثيرها ، ولو لا أنهم يحرقونه لأثر عليهم تأثيرا سريعا ،ثم هو مع ذلك خبيث الرائحة لا يحتمل رائحته أهل العقول السليمة وقد يتأذى به من يجالس أهله المدمنين و يضر بمن يشمه و لأجل ذلك يرى بعض الأطباء الابتعاد عن مجالس المدخنين و إبعادهم عن غيرهم ، و هكذا تحاربه الدول الكبرى فيمنعون تعاطيه في الطائرات التي مسافاتها ساعتين أو نحوها ، وكذا في الحفلات و كذا يمنعون الشباب من تعاطيه ، فإنه إذا ابتلي به الشباب و السفهاء فسدوا و وقعوا في الفواحش و في الشذوذ الجنسي ؛ حيث يحملهم طلبه على فعل ما لا يباح عقلا و لا شرعا.
وهكذا أيضا لا شك أن فيه إسراف للأموال في غير فائدة بل في المضرة الظاهرة، فإن هذه الأموال التي تبذل فيه تذهب ضياعا ،و قد سئل بعض العلماء عن ذلك فشنه من يتعاطاه بالمجانين الذين يحرقون أمولهم و هم ينظرون ، أو يلقونها في البحار أو لآبار طوعا و اختيارا ، بل انهم أشد سفها ممن يحرق ماله بالنار فإن هؤلاء يتلفون الأموال و يتلفون أنفسهم و يسببون أضرار كثيرة يجنونها على أنفسهم و يصرفون في علاجها أو يصرف عليهم مبالغ طائلة من الأموال ،و كل ذلك مما يبرر القول بتحريمه و إبعاده عن المجتمعات و قطع دابره و محاربة من يروجه و أتلاف مزارعه و مصانعه التي تنتجه و منع التجار الذين يستوردونه و يبيعونه و ينشرون له الدعايات بأنواع كثيرة،و نعتقد أن ربحه حرام كما ذكر ذلك المشائخ في فتاواهم و رسائلهم كالشيخ \"محمد بن إبراهيم\" و الشيخ \"عبد الرحمن بن سعد \" و من قبلهم من المشائخ (رحمهم الله) فقد كانوا يحرقونه إذا و جدوه في المستودعات و البقالات و يجلدون من يشربه أربعين جلدة .
و يجب علينا مقاطعة تلك الوسائل التي تنشر فيها دعايات هذا الدخان و مقاطعة الملابس التي عليها شعارات شركات التدخين ، و عدم ركوب سيارات النقل التي تنشر عليها الشعارات كدعاية لها ،و كذلك نقول أنه لا يجوز الشراء من البقالات التي تبيع هذا الدخان ، وكما لا يجوز العمل عند أهل تلك البقالات في أي مجال من مجالات العمل المرتبطة بالدخان ،و نحو ذلك مما فيه إذلال للمدخنين و المساعدين على نشره و تمكينه ،فمتى قاطعهم جمهور المواطنين حملهم ذلك على إبعاد و ترك تعاطيه و ذلك مما يسبب تقليله و الإقلاع عنه لمن أراد الله هديته ،وذلك يحصل بتركه تركا كاملا ولا يحصل بتركه بالتدريج ، فمن أراد التوبة منه فعليه أن يقلع عنه إقلاع كاملا ليسلم بذلك من أضراره ولو أصابه في أول دوخة أو غثيان ،فإن ذلك من آثار هذا السم الذي في داخله ، فمتى تحمل و صبر و أقلع عنه أسبوعا أو أسبوعين فإنه يسلم منه بإذن الله تعالى .و الله أعلم .......

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 794


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.40/10 (81 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة الوهم التوعوية : موقع شخصي لا يتبع أي جهة حكومية أو أهليه . فكرة وتنفيذ : رضا بن فرحان العنزي