<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 01:34:52 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 01:34:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 01:34:52 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  زوجي عاد للمخدرات ؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>@@@ السؤال : أنا متزوجة من ابن عمي وعن حب وفيه صفات كثيرة طيبة، ولكن أصبح يحشش ويسكر فتغيرت أخلاقه على هذا الحال ثماني سنوات، وأصبح يعاني من مرض الفصام وادخل المستشفى النفسي مرتين للعلاج، ثم رجع للمخدرات ،وآخر مرة أدخل المستشفى في شهر جمادى الأولى عام،&#1633;&#1636;&#1635;&#1633; والآن أصبح عصبياً ويسبني بدون سبب ويدفعني ويصيح عليّ ودائماً غاضب مع العلم انه يستخدم المخدرات . تعبت من التوتر والشتم والسب أمام أبنائي وأصبح أبنائي يخافون منه كيف أتصرف معه لأنه مزاجي جداً أرجوكم ساعدوني ؟ 


@@@ نشكر لكي تواصلك مع مركز استشارات الإدمان ونسأل الله التوفيق في مساعدتك ذكرتِ أن لديه فصاماً لا أعلم هل هذا تشخيص المستشفى نفسه أم جهة أخرى لكن إجمالاً في مثل هذه الحالات وما شابهها يتوجب الالتزام والمواظبة في أخذ العلاج وعدم لخبطته، حيث إن العلاج النفسي تتأخر ظهور النتائج فيه وتحتاج بعض الوقت ليبدأ مفعول العلاج كما ينبغي ولكن زوجك يتعاطى المخدرات على حد ذكرك، وهذا يتطلب التدخل لحل هذه المعضلة حيث يتحتم علينا معالجة السبب وليس العرض ( السلوكيات التي تصل لحد العنف معك ) وذلك أنه مادام هناك تعاطٍ وإدمان على المخدرات فسيستمر العنف وتلك السلوكيات غير المرغوبة وذلك المزاج المتقلب . 

فنصيحتي لك ليس كيف تتأقلمين مع سلوكياته المصاحبة للإدمان ولكن أنصحك في اتخاذ خطوات جدية وعملية في علاج الإدمان على المخدرات ولو تم ذلك بالتنسيق مع أهله أو أهلك (لاسيما أنكما من عائلة واحدة ) ونسأل الله له الشفاء ولكما الحياة السعيدة . 

مركز استشارات الادمان

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-839.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 Feb 2012 09:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات ومستقبل الشباب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>.. كلت الأيدي، ونزفت الأقلام ما فيها من حبر في طرح ومناقشة مشكلة المخدرات بأنواعها والتي يقوم بها المهربون في عمليات شبه متتالية وبكميات كبيرة بوسائل وخدع متعددة، لكنها ولله الحمد لم تنطل على رجال الأمن ورجال الجمارك وحرس الحدود في معظم الحالات، والشاهد على ذلك توالي تصريحات المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية عن عمليات التهريب التي يتم كشفها والقبض على القائمين بها والمتاجرين فيها.
ولقد كان آخر ما قرأت عن عمليات تهريب المخدرات بأسلوب أصبح مكشوفا، ما نشرته «عكاظ» بتاريخ الثلاثاء 16/2/1433هـ «أن ثلاثة آسيويين عبأوا بطونهم وأحشاءهم بـ327 كبسولة هيروين بغرض العبور بها إلى داخل البلاد غير أن رجال الجمارك في جسر الملك فهد ارتابوا في الثلاثي وكشفوا حيلتهم وأحبطوا محاولة تهريب أكثر من 2 كيلو من الهيروين المخدر».
وكانت «عكاظ» في اليوم السابق 15/2/1433هـ قد نشرت تحت عنوان (حادث مروري يكشف محاولة تهريب مخدرات) وجاء في الخبر: «كشف حادث مروري في طريق منفذ الدرة الحدودي مع الأردن، عن حبوب مخدرة خبأها قائد المركبة داخل قطع بسكويت الشابورة. وعلى بعد نحو كيلو ونصف الكيلو من المنفذ انفجر اطار سيارة المهرب مما أدى إلى انقلابها، وتناثر الحبوب المخدرة».
وفي عدد يوم 15/2/1433هـ نفسه، نشرت «عكاظ» خبرا جاء فيه: «تم العثور على كميات كبيرة من نبتة القات المحظورة في عمق سيارة خربة وسط أحد الأحياء مما يدل على مخاطر ترك السيارات المتهالكة في الشوارع والأزقة دون تسليمها إلى جهات الاختصاص، جاء ذلك بعدما كشفت إدارة دوريات الأمن في جدة نقلة نوعية في نشاط تاجر قات عربي الجنسية استخدم سيارة أجرة يقودها باكستاني في نقل المحظور وتخزينه في سيارة خربة قبل توزيعه على الزبائن في مختلف أنحاء جدة».
ولعل ما هو أدهى ما جاء في الخبر المطول الذي نشرته «عكاظ» في 17/2/1433هـ وقد جاء فيه «أن قاضي محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن عبدالرحمن كشف لـ«عكاظ» أن نسبة قضايا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-838.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 13:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مخدرات لكل مواطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عثمان الصيني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>في أقل من ثلاثة أشهر أصدرت وزارة الداخلية بيانين عن حصيلة جهودها في مكافحة المخدرات وبلغت حصيلة المضبوطات أكثر من 14 ألف كيلو حشيش، وأكثر من 22 مليون ملليجرام هيروين، وأكثر من عشرين مليون قرص مخدر، وبقسمتها على عدد المواطنين فإن لكل فرد قرصاً مخدراً وأكثر من ملليجرام هيروين (أربعة ملجم تكفي لقتل إنسان بشكل فوري) والحشيش فوق البيعة، وإذا اعتمدنا على تقديرات خبراء مكافحة المخدرات فإن الكميات المضبوطة عالميا تتراوح بين10 %20- من الكميات المهربة فإن الكمية التي تسربت ولم يتم ضبطها نظريا على الأقل تبلغ خمسة إلى عشرة أضعاف الكمية المضبوطة وهناك دول لا تعطي أرقاما صحيحة أو ما زالت تكرر تجربتنا الأليمة قبل عقود في إنكار وجود المخدرات حتى عم البلاء.
لا شك في أن إدارة مكافحة المخدرات جهاز يعمل في صمت وسرية بحكم طبيعة عمله ويبذل جهودا خارقة تكشف عنها الأرقام المخيفة للكميات المضبوطة خاصة وأن المملكة العربية السعودية شاسعة ويبلغ طول حدودها ستة آلاف و760 كلم منها أربعة آلاف و430 كلم حدود برية وألفان و330 كلم حدود بحرية، ولو مددنا حدودنا لبلغت حوالي %90 من المسافة بين مكة والقطب الشمالي، وهناك مافيات عالمية كبيرة ومنظمة تعمل على إدخال المخدرات إلى البلاد وينبغي أن يتم التعامل مع مشكلة بهذا الحجم بدون تسخيفها بمحاولات فردية لبعض الباحثين عن الثراء السريع أو تسييسها بأن من ضمن المهربين ثلاثة إيرانيين، فالقضية أكبر من إيران، فهم من 25 جنسية يشكل السعوديون نسبة 22 – %43 منهم، ولذلك كله لا يمكن أن نتكل على جهاز مكافحة المخدرات فقط فهم يبذلون أقصى الجهد ويدفعون شهداء ومصابين في المواجهات المسلحة مع المهربين ولا يمكن أن يكونوا شمسا شارقة على كل شبر، ولا بد أن تكون هناك حملة وطنية حقيقية يشارك فيها المجتمع كله ويتم التبصير بالمشكلة وقياس أبعادها وأخطارها وأن تسمى الأشياء بأسمائها ويجب أن تبتعد الحملة عن الأساليب التقليدية البليدة التي تطبع عبارة لا للمخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-837.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 12:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يمكن التعامل معه؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>@@@  زوجي يبلغ من العمر 39 عاما ويعاني أعراضا نفسية بسبب تعاطي مادة الكبتاجون، ومادة الحشيش، وتلقى العلاج بمجمع الأمل بالرياض، ومازالت الأعراض موجودة بعد خروجه من المجمع، كيف يمكن التعامل معه وهل ستستمر معه الحالة؟. 



@@@ نشكر الأخت السائلة على حرصها لأخذ المعلومات من المختصين، أما فيما يخص الحالة وظهور أعراض نفسية كما ذكرت، نقول إن هذه الأعراض تظهر بتناول جميع المواد المخدرة، ويحدث أكثر من ذلك ويزيد تدهور الحالات عند الاستمرار على التعاطي، وهذا عكس ما يظنه البعض أن بعض المواد المخدرة ومنها الحشيش الكبتاجون اقل ضررا من المواد الأخرى، ويستشهدون بحالات معينة، والواقع أن الدراسات العلمية والبحوث والخبرات أكدت خطورة تعاطي المواد المخدرة بجميع أنواعها من دون استثناء، وتظهر أعراض نفسية وجسمية متنوعة وقد تستمر الأعراض النفسية لفترة تتجاوز الأشهر واستمرار الأعراض النفسية لدى الزوج يحتاج إلى تدقيق وتقييم طبي، وهذا يتم عن طريق الرجوع إلى الجهة المعالجة؛ لان استمرار الأعراض قد يكون مؤشرا لاضطرابات اكبر أو انتكاسة الحالة لا قدر الله، والأهم في العلاج استقرار الحالة، والتواصل مع مركز استشارات الإدمان التابع للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أو مستشفيات الأمل، وذلك للتنسيق فيما يخص حالة زوجك حيث إن لكل حالة ظروفها الخاصة التي تحتاج إلى مراعاة ومناقشة مع المختصين. 


* مركز استشارات الإدمان

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-836.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 09:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في أمريكا.. ظاهرة الإدمان على الأدوية تتفوق على الإدمان على المخدرات! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>تشمل المهدئات والمنشّطات والمضادة للألم 1/2
في أمريكا.. ظاهرة الإدمان على الأدوية تتفوق على الإدمان على المخدرات!

    هذا الموضوع تشوبه حساسية خاصة، نظراً لأن الإدمان على الأدوية أمر قد يكون وصل إلى أن يُصبح ظاهرة في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الأوربية. وحسب الأبحاث الأمريكية المتعلقة بهذا الأمر، فإنه في عام 2011 تم انخفاض عدد الأشخاص الذين يدخلون مصحات للعلاج من جميع أنواع المخدرات بما فيها الكحول، بينما زادت بحوالي 37% تقريباً الأشخاص الذين دخلوا مصحات للعلاج من الإدمان على الأدوية التي تُباع في الصيدليات، وتُباع بوصفات طبية. 

الإدمان على الأدوية أصبح الآن مشكلة صحية حقيقية في بعض الدول إن لم يكن في جميع العالم ، وبرغم توخي الحذر في صرف الأدوية التي يُدمن عليها مثل الأدوية المهدئة (Sedatives) والأدوية المضادة للألم (Narcotics) والمنشطات (Stimulants) وكذلك بعض الأدوية الآخرى، إلا أن عدد الأشخاص الذين يدُمنون على الأدوية في إزدياد. 

للآسف الشديد هناك أخطاء شائعة لدى عامة الناس وهو: "إذا وصف لي هذا الدواء الطبيب فهذا يعني أنه دواء مأمون". والخطأ الشائع الآخر هو: الإدمان لا يمكن أن يحدث إذا كنت أحصل على أدويتي من طبيب". 

إن الإدمان وسوء استخدام الأدوية أمر في غاية الخطورة نظراً لما يترتب على ذلك من أخطار وتدمير لحياة الشخص الذي يُدمن على العقاقير الطبية. 

ما الأدوية التي يتم الإدمان عليها؟ 

المهدئات 

معروف أن الأدوية المهدئة تستخدم لفترات قصيرة للتّغلب على مواقف معينة أو علاجاً لبعض الاضطرابات النفسية تحت اشراف طبي وملاحظة أشخاص متخصصين. لكن ما يحدث أن هناك أشخاصا يتناولون هذه الأدوية المهدئة بناءً على نصيحة اصدقاء أو أقارب، فمثلاً قد يمر شخص بأزمة نفسية أو اجتماعية، فينصحه قريب أو صديق بأخذ حبة دواء مهدئ، ويشعر بأن هذه الحبة جعلته يسترخي وتمر الأزمة التي مرّ بها بهدوء وأن الهدوء والخدر رفعا مزاجه، فير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-835.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 09:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان على الأدوية ... قد يعجل في الإصابة بالزهايمر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>أكثر الدراسات تؤكد صعوبة التغلب على المشكلة أو الشفاء منها 2/2
الإدمان على الأدوية ... قد يعجل في الإصابة بالزهايمر !


  تواصلا للحديث عن الإدمان على الأدوية والذي أشرنا فيه إلى أنه قد يكون وصل إلى أن يُصبح ظاهرة في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الأوربية كما أكدنا أن الإدمان على الأدوية أصبحت الآن مشكلة صحية حقيقية في بعض الدول إن لم يكن في جميع العالم ، وبرغم توخي الحذر في صرف الأدوية التي يُدمن عليها مثل الأدوية المهدئة (Sedatives) و الأدوية المضادة للألم (Narcotics) و المنشطات (Stimulants) و كذلك بعض الأدوية الأخرى ، إلا أن عدد الأشخاص الذين يدُمنون على الأدوية في إزدياد. 

وذكرنا الأدوية التي يتم الإدمان عليها 

1- المهدئات 

2- الأدوية المضادة للآلم (المخدرات) :Narcotics 

3- المنُشّطات (Stimulants): 

واستكمالًا لذلك نتطرق إلى الأعراض التي قد تظهر على الشخص الذي يتعاطى الأدوية ويكون مدمناً عليها: 

1- بطء الكلام : قد يُعاني الشخص الذي يتعاطى الأدوية من صعوبة في الكلام بسهولة ، فقد يُصبح يتكّلم ببطء ، مثل الذي يكون ثملاً من تناول الكحول ، و يكون هذا مع الأدوية المهدئة و الأدوية المضادة للآلم ، إذا أُخذت بكميات كبيرة. 

2- التشّوش (Confusion): الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأنواع من الأدوية ؛ سواء كانت المهدئة أو المضادة للآلم و كذلك المنشطة قد تقود إلى أن يُصبح الشخص مشوّشاً ، بمعنى أنه لا يعرف أين هو أحياناً ، وكذلك الوقت ، قد لا يعرف الوقت و لا يعرف كذلك الأشخاص. هذا العرض خطير وقد يؤثر على قيادة الشخص للسيارة وكذلك عند تشغيله الآت ثقيلة. لذا يجب على من يتعاطى هذه الأدوية أن يمتنع عن قيادة السيارة حتى لا تحدث حوادث سير يروح ضحيتها الشخص الذي يتعاطى هذه الأدوية وكذلك أشخاص أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا ضحية شخص مدمن على أدوية مهدئة أو أي نوع من الأدوية الخطيرة. 

3- فقدان الذاكرة: للأسف الشديد هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-834.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 09:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أظن أنّ تهريب المخدرات خاضع لمخطط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز المحمد الذكير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b> تغمرني بهجة عندما أقرأ تحقيقا كالذي جاء في هذه الصحيفة يوم الأحد الماضي عن إحباط عمليات تهريب وترويج المخدرات قام بها 362 متهما من 23 جنسية، وبقيمة تصل إلى 870 مليون ريال ( الرياض ص13 ). جوز لي القول أن ال23 جنسية ما هم إلا واجهة، أو أذرع وأن رأس التنين بعيد. وعادة أعمالنا الوقائية تقف أمام أولى العقبات. 

نحن كبشر نصبر على عواقب الكوارث الطبيعية إذا كانت هذه مشيئة الله. لكن أن نرى عوامل الموت العقلي تباع وتُشترى وتسوّق مثل الحليب والطحين، فهذا أقتل. لابد أن الكثير سأل هذا السؤال: أيهما أقسى على الجنس البشري، التلوّث البيئي والاحتباس الحراري أم الإرهاب أم رواج المخدّر؟ 

أعتقد أن الكوارث الطبيعية أشد وطأً من الاثنين. لكن الأخيرة من صنع وتدبير الخالق ولا مردّ له.. لحكمة ما. ولا ينفع فيها الحذر. ولا يمكن تحسّب وقوعها. أو الحيطة أو الاحتراس. 

مكافحة الإرهاب - الذي بدأ العالم ينادي بها - تقليعة عابرة،. شأنها شأن "مكافحة الشيوعية"، العبارة التي أخذت حقّها من الشهرة إبان الخمسينيات من القرن الماضي. 

الأعمال الإرهابية - تقتل الضحية في ساعات أو أيام. وهذا ما يفعله مروّج السموم. 

والانبعاث الحراري أو الاحتباس ظاهرة تغلّف الأرض بكاملها - وتقتل الإنسان والنبات والحيوان لكن ببطء. أي عن طريق التغلغل في جسمه وفي شرايين دمه بواسطة المشرب والمأكل الأعمال الإرهابية بواسطة التفجيرات إرهاباً.. دون شك. 

كذلك فرفض أمريكا الاعتراف باتفاقية كيوتو - ألا يعتبر ذاك إرهاباً. 

قرأت أن مؤسسة أبحاث بريطانية تطالب بعقوبات تجارية على الدول التي ترفض خفض الانبعاث الحراري من مصانعها. والتي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري. ومعلوم أن أمريكا رفضت التوقيع على اتفاقية كيوتو المتعلقة بالتغيير المناخي لكوكب الأرض، وربما حذت حذوها دول أخرى - "إذا كان رب البيت بالدفّ ضارباً". 

أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تهتم بهذا الأمر. لكن المؤكد أنها ستفه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-833.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 10:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنف الأسري ينتهي إلى إدمان المخدرات! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تقرير- نايف ال زاحم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة قوية بين القسوة في التعامل مع الأبناء وإدمان المواد المخدرة، كما أن «التدليل الزائد» يمكن أن يقودهم إلى تعاطي المخدرات بدرجة لا تقل عن تأثير التعامل القاسي. 

وأشارت الدراسة التي أعدها الباحث «ماجد بن محمد الضبعان» تحت عنوان «الأبعاد الاجتماعية لدى مرضى إدمان المخدرات وأسرهم» إلى ضرورة توعية الأسر بالأساليب الناجعة في التربية والتعامل مع النشء، والابتعاد عن استخدام العقاب الجسدي، دون إغفال أهمية الرقابة والمتابعة في وقاية الأبناء من مخاطر تعاطي وإدمان المخدرات. 

وتوصلت الدراسة -التي درست حالة عدد من مدمني المخدرات وأسرهم- إلى أن 57.1% من المدنيين يرون أن قسوة الوالد كانت دافعاً للتعاطي والإدمان، بينما أكد 53.6% من عينة الدراسة أن تفرقة الآباء والأمهات في المعاملة بينهم وبين أخوتهم أدت إلى تعاطيهم للمخدرات. 

وعن تأثير العلاقة بين الأبوين على سلوكيات الأبناء قال أكثر من 53% من الحالات، أن إساءة معاملة آبائهم لأمهاتهم ساعدت على اتجاههم لتعاطي المواد المخدرة، بينما اعترف 53% أن ضعف الرقابة وعدم مساءلة الآباء والأمهات لهم عن سلوكياتهم شجّعتهم على التعاطي والإدمان، واتفق ما يزيد على 75% من المبحوثين على أن إساءة معاملة الوالدين لهم دفعت بهم إلى التقرّب من قرناء السوء الذين قادوهم إلى هاوية المخدرات، فيما نفى أكثر من 82% القول إن إدمان الوالدين أو أحدهما كانت سبباً في اتجاههم للتعاطي من باب التقليد. 

وحول تأثير الأصدقاء أكدت الدراسة أن 85% من حالات الإدمان بدأت خطواتها الأولى للتعاطي بدافع التجربة وبتشجيع من أصدقائهم المتعاطين، واعترف ما يزيد على 60% أن عدم التزامهم بالقيم وأن الوازع الديني شجعهم على تجربة التعاطي حتى وصل الأمر إلى حد الإدمان. 

أما أسر مرضى الإدمان فقد اتفق 51% منهم على أن القسوة الزائدة في التربية دفعت أبناءهم إلى إدمان المخدرات، في حين اعترف 60% من الأسر على أن إهماله ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-832.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Dec 2011 08:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ واجب المواطن في التصدي لآفة المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رأي الجزيرة " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>قبل أن نودع العام الهجري الماضي، وجهت الجهات الأمنية المختصة ضربات مؤثرة لتجار المخدرات والشبكة المرتبطة بهم من مهربين ومروجين، ففي خلال شهري ذي القعدة وذي الحجة الماضيين من عام 1432هـ، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على 362 متهماً، منهم 78 مواطناً و284 من 23 جنسية مختلفة، لتورطهم في جرائم تهريب ونقل واستقبال وترويج مخدرات قيمتها السوقية تقارب مليار ريال سعودي. 

هذا الإنجاز الأمني الكبير في التصدي لواحدة من أكبر المشكلات التي تواجهها المجتمعات النامية والمتقدمة على حدٍ سواء، وتضيف عبئاً سلبياً مضاعفاً خاصة للدول النامية التي تواجه الفقر والجهل والتخلف والفساد، لتأتي هذه المشكلة لتقصم ظهر الدول النامية، لأنها تدمر الموارد البشرية والقوة الشابة في المجتمعات وتجردها من قواها التي تسقط في أتون المخدرات مبتعدة عن الواقع والتفاعل مع الحياة. 

كميات المخدرة التي ضبطتها الأجهزة الأمنية المختصة والمكلفة بالتصدي لهذه الآفة المدمرة للشعوب، والقيمة السوقية التي تقارب المليار ريال وفي فترة زمنية قصيرة إلى حدٍ ما «شهرين» إضافة إلى ما تم ضبطه في أشهر رجب وشعبان ورمضان وشوال والتي نتج عنها القبض على 475 متهماً لتورطهم في تهريب وترويج المخدرات وضبط ما كان في حوزتهم، يظهر مدى حجم الاستهداف الموجه إلى المملكة العربية السعودية لتدمير شبابها، فالقبض على 837 متهماً في نصف عام لامتهانهم التهريب والمتاجرة وترويج المخدرات، وكل تلك الكميات الكبيرة من المخدرات، يوضح حجم المشكلة والأهداف التي يسعى إلى تنفيذها من يستهدفون المملكة في شبابها وتدمير مجتمعها. ودون إسقاط جشع وطمع من يمتهن هذه الفعلة الشائنة وتفضيله المكسب الحرام على القيم والأخلاق والدين، فإن تجنيد كل هذه الأعداد من المهربين والمتاجرين والمروجين، وتوجيه هذه الكميات الكبيرة من المخدرات نحو بلد واحد، يعكس حجم الاستهداف والتخطيط التآمري لتدمير شباب التوطن. وهذا مما يستعدي اليقظة التامة والحذر وتكث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-831.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 09:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دونك الواقع يا مدمن المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن حسن جان" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>رسالة من صميم قلبي أقول فيها إلى متى عزيزي المدمن وأنت غارق في وحل المخدرات؟ ومتى ستخرج من هذا النفق المظلم؟ الذي حتما ينتظرك في نهايته ثلاث طرق سوف تسلكها لا محالة إذا لم تبادر بالتغيير طريق الموت أو الانتحار أو الجنون ومستشفيات الصحة النفسية خير شاهد على ذلك، فتب قبل فوات الأوان وقبل أن يحول هادم اللذات (الموت) بينك وبين التوبة وحينها لا ينفع الندم.
ألم تتأثر بالقصص الواقعية المؤلمة التي قد تكون عرفت بعض أصحابها؟ هل بلغتك تلك القصة الواقعية والجريمة النكراء التي هزت مدينة الرياض؟ وراحت ضحيتها معلمة مدرسة الحائر مربية أجيال فقدتها طالباتها ولن ينهلن من علمها بعد اليوم وهي أم تيتم أطفالها وحرموا من حنانها وحضنها ورعايتها فمن سيعوضهم حنان أمهم وهي زوجة مغدور بها تلك قصتها التي يندى لها الجبين ويتفطر القلب كمدا من هولها، تبدأ أحداث القصة كما شاهدتها في المشهد التمثيلي الذي بثته إحدى الفضائيات؟ كانت الزوجة ضحية الإدمان فقد كان الزوجان يعيشان في سعادة كما جاء على لسان شقيقتها حيث ركبت الزوجة السيارة مع رفيق دربها وشريك حياتها وعندما نزلت قام بصدمها لخلاف حول راتبها حتى سقطت أرضا ولم يكتف بذلك بل قام بربط حبل حول عنقها وثبته في مؤخرة السيارة ثم قام بسحبها لمسافة 700 متر ثم دهسها عدة مرات حتى تعرت من حجابها أمام من شاهد الحادثة. 

عبد الرحمن حسن جان ــــ أخصائي اجتماعي 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-830.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 09:46:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إدمان المخدرات والدور المطلوب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صحيفة عكاظ" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>من أكثر الآفات التي تعاني منها المجتمعات في عالم اليوم هي آفة المخدرات، نظرا لمدى الخطورة التي تشكلها والطرق والسبل التي تساهم في معالجتها والبحث عن حلول جذرية لها.
ولأن مجتمعنا قائم على القيم التي أرساها الدين الإسلامي، وأعلت من شأنها تعاليم وأخلاقيات هذا الدين، يتعرض هذا المجتمع لحروب شرسة وقوية من كل الجهات، وخاصة التي تستهدف الشابات والشباب، ولعل التقرير الذي كشف عن أن مستشفيات الأمل تضم 30 من المدمنات اللاتي يخضعن للعلاج، فيما ترتفع هذه النسبة بين التعاطي والإدمان بين النساء إلى 20 في المائة، وهو ما يعطي مؤشرا على خطورة وتفشي إدمان المخدرات قياسا بالأعوام السابقة كما أشار التقرير.
وهنا يأتي دور الأسرة من خلال المراقبة ودور التوعية داخل المدارس والجامعات، وكذلك دور الإعلام بمستوياته المختلفة، وهو دور مهم وملح لأن الشابات والشباب يشكلون ثروة المجتمع التي ينبغي حمايتها والحفاظ عليها. 

صحيفة عكاظ</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-829.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Dec 2011 09:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوصول إلى حالة الانهيار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. هاشم عبده هاشم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>
    نحن نصنع الخير لأنفسنا.. وقد نتسبب في تعاستها.. لأن أحداً مهما كانت سطوته، ومهما بلغ تجبره، ومهما قست مشاعره لايمكن أن يتسبب في تعاستنا.. وفي تدمير حياتنا وفي الإجهاز على مستقبلنا.. 

نحن إذاً السبب في الكثير من الكوارث.. والمصائب 

والآلام التي تلحق بنا.. وبسببها قد نفقد فرصنا الحياتية الأفضل، وقد نفقد احترام الغير لنا.. وقد نفقد مصادر رزقنا، وقد نفقد أقرب الناس إلينا.. وهذا يعني أننا سبب ما يلحق بنا من مصير أسود.. أو من فشل دائم، أو من إدمان على المخدرات أو من تغيير مسارات حياتنا.. والسبب في كل هذا هو: 

حماقتنا في بعض الأحيان، وغرورنا في أحيان أخرى.. وتفاهتنا في أوقات ثالثة وغباؤنا 

واستهتارنا في كل الأوقات.. 

وعندما يكون الإنسان هو الجاني بحق نفسه، 

وبحق أسرته، وبحق مستقبله.. 

فإن عليه أن يتحمل وحده نتيجة تصرفاته وسقطاته 

وانحرافاته.. وعليه ألا يندب حظه أو يلقي التبعات على غيره أو يلوم زمانه أو يتهم الآخرين بالترصد له 

أو اعتراض طريقه بل إن عليه فقط 

أن يسأل نفسه ويحاسبها.. 

ويواجهها بما وقعت أو تقع فيه من أخطاء.. 

ومن أوجه قصور.. ومن تصرفات لا تليق به ولا تخدم مستقبله ولا تقدمه للآخرين بصورة جيدة.. 

وإذا استطاع المرء أن يكتشف عيوبه ويحاكم ذاته 

ويضع المسؤولية على نفسه فإنه يستطيع العودة ثانية 

إلى الحياة.. وإلى المجد، وإلى الفوز بقلوب الناس وإلى الحصول على حقوقه وترجمة تطلعاته إلى إنجازات.. 

وإذا حدث العكس وكابر.. ومضى في إصراره على الأخطاء ، وفي التعامل مع الحياة أو الوظيفة أو البشر.. بنفس السلوك وبنفس المنهجية وبنفس الصفاقة التي تعودوها منه فإنه لابد وأن ينهار في النهاية حتى وإن ضحك له الزمن مرة.. حتى وإن وجد من الناس من يقف معه، ومن يتحدث عن بطولاته ومن يشيد به.. وبمحاسنه ومن يقدمه للمقصلة أخيراً.. 

*** 

ضمير مستتر 

**(الأغبياء فقط.. هم الذين يخسرون كل شيء.. وهم يعتقدون أنهم يكسبون).

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-828.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Dec 2011 10:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «علاج المدمنين».. قوائم الانتظار طويلة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تحقيق – إبراهيم الشيبان" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b> الأرقام في تصاعد وبناء المستشفيات الخاصة وتطوير برامج التأهيل حلول عاجلة
«علاج المدمنين».. قوائم الانتظار طويلة !
 

تنامت قوائم الانتظار لعلاج المدمنين مما جعل أخصائيين وأطباء ومسئولين في مستشفيات الأمل بالمملكة وكذا أخصائيين نفسيين يطالبون بالتوسع في بناء مستشفيات جديدة وإدخال القطاع الخاص للمساعدة في الحد من وتيرة المشي لطول قوائم الانتظار، حيث ظهرت الحاجة ملحة أكثر مما مضى لبناء مستشفيات إضافية متخصصة لعلاج الإدمان في الوقت الذي ما تزال فيه قوائم انتظار المستشفيات مضغوطة بأعداد كبيرة من المدمنين على مستوى المملكة. 

كوادر مؤهلة 

وحول المطالبة بزيادة السعة السريرية لمستشفيات الأمل أو بناء مستشفيات جديدة، يرى "د.محمد شاوش" -مدير الصحة النفسية بجدة- بأن المطلوب هو التوسع في  المستشفيات وبرامج التأهيل في جميع المناطق والمدن الرئيسية ولا يرى مانعا في إعداد كوادر مؤهلة لمواجهة المخدرات وعلاجها والنظر إليها كمشكلة صحية كبرى ، مطالبا بالإعداد والعمل من خلال خارطة طريق وخطة استراتيجية واضحة المعالم للقضاء على طوابير الانتظار، مشدداَ على أنّ برامج مستشفيات الأمل يجب ان تحول الى برامج تخصصية مثلها مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومستشفى الملك خالد للعيون ومركز الأمير سلطان للقلب ويكون لها الاستقلالية المطلقة في تعاقداتها وبرامجها وأبحاثها وتدريبها. 

وعي المسؤولين 

وأشار إلى أن ابرز العوائق بالإضافة إلى مشاكل الارتباط هي تفهم ووعي المسئولين في القطاعات المختلفة ووضعها كأولوية في القائمة وعدم النظر إليها بنظرة سطحية بينما هي تتغلغل في أعماق الوطن وأبنائه، كما أن العمل الرتيب غير المجود من قبل القطاعات العلاجية والقطاعات المشرفة عليها وعدم تطورها وإعداد البرامج والخطط واخذ آراء الخبراء والتفرد بمواجهة المشكلة وتقاعس مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية في هذا المجال وسطحية الموجود منها وإدارتها من غير المتخصصين الذين يرون ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-827.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Dec 2011 10:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يعاني من بعض الأعراض النفسية ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>@@@  أم تشكي من إصرار الابن طلب إخراجه من المستشفى حيث يتلقى العلاج من إدمان الحشيش والكبتاجون ومضى على دخوله ثلاثة أيام وقد كان يعاني من بعض الأعراض النفسية مثل القلق وأعراض الاكتئاب ومشكلات أسرية عديدة ويبلغ من العمر الثالثة والعشرين ، وترغب الأسرة بآلية للتعامل مع الحالة وكيف يمكن المساعدة؟ 


@@@ بدءا ينبغي على الأسرة معرفة أن العلاج في مجال الإدمان هو علاج تكاملي بمعنى أن لكل طرف دور يقوم به فالفرد أو الحالة عليها جزء من المسؤولية وكذلك الأسرة ومن ثم يأتي دور الجهات العلاجية ولذا يحتاج فهم كل طرف ما ينبغي عليه . وفيما يخص الحالة المذكورة لهذا الابن فإن فترة الدخول الأولى إلى المستشفى تكون الحالة غير مستقرة وينتابها الكثير من التشويش وعدم الرغبة في العلاج وحينها يطلب التواصل مع الأسرة وإخراجه وبعد التحسن تتغير الكثير من الأعراض التي كان يعاني منها الحالة من قلق وأعراض اكتئابية وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل الرعاية الطبية الجيدة التي وفرتها الحكومة داخل الجهات العلاجية والتي تكفل بإذن الله رعاية صحية متكاملة للمرضى ومتابعتهم حتى بعد الخروج وفق خطط علمية وبرامج تأهيلية متقنة ويمكن للأسرة الاطلاع على هذه البرامج ومعرفتها ، ولذا إصرار الحالة على الخروج ليس مستغربا إذا ما عرفنا أن ذلك يعود للأعراض الانسحابية التي تمر بها الحالة ، وينبغي أن نعرف أن السماح للحالة بالاتصال الهاتفي لا يكون إلا بعد اتخاذ الفريق العلاجي قرار إمكانية تسمح للحالة بذلك ويتكون الفريق العلاجي من طبيب وأخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي ومرشد ديني ومرشد تعافي وممرض وقد يكون هناك حالات يسمح بالتواصل لظروف خاصة فإذا حدث أي أمر ما وهو داخل المستشفى ينبغي للأسرة التواصل مع الفريق العلاجي أو الجهات المختصة داخل المستشفيات ومن المهم أن نوضح بأن هناك العديد من الأخصائيين والأخصائيات الاجتماعيين الذين يعملون على التواصل الفوري مع الأسرة والعمل على تحس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-826.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Dec 2011 10:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وعي المجتمع يعسكر على «جبهة» التصدي للمخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تحقيق- منيف النفيعي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>  أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين «قضية المخدرات» اهتماماً كبيراً، وذلك حرصاً منها على حماية الوطن والمواطن والمقيم في آن واحد، ولا أدل على ذلك من إنشاء جهاز متخصص لمكافحة المخدرات، وعدد من المصحات العلاجية، وكذلك صدور قرار مجلس الوزراء بتفعيل اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، إضافةً إلى صدور نظام مكافحة المخدرات، وإقرار الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات. 

والمتابع لبيانات وزارة الداخلية الاثني عشر يجد أن الدولة -أيدها الله- تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تهريب أو ترويج المخدرات، وتلك البيانات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك اهتمام وزارة الداخلية بضبط وإحباط عمليات التهريب التي تستهدف البلاد، وقد حققت الوزارة وأجهزتها الأمنية النجاح تلو النجاح في المجال الأمني الميداني. 

وأتضح أن المديرية العامة لمكافحة المخدرات عاقدة العزم على اقتلاع «الآفة الخطيرة» من خلال عدد من المشروعات والخطط والبرامج في المجال الوقائي للعام 1432- 1433ه، والمعتمدة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وهو ما يؤكد على أن تلك البرامج درست بشكل علمي، وتهدف إلى توعية النشء والشباب والفتيات والأسر وفق رؤية علمية مستقبلية. 

«الرياض» تنشر البرامج التي تم إقرارها مؤخراً وجارٍ تنفيذها هذا العام 1433ه. 

رؤية وأهداف 

وتُعد «قضية المخدرات» من أكبر المشكلات التي تعاني منها جميع دول العالم، نظراً لما لها من أضرار على النواحي الصحية والاجتماعية واقتصاديات الدول، والمملكة تؤثر وتتأثر بما يدور حولها، وهي تُعد من الدول المستهدفة، لذلك حرصت حكومة خادم الحرمين على حماية الوطن والمواطن من أدرانها، وكذلك حفظ الأمن من أجل حياة ينعم بها المواطن والمقيم على حد سواء، أما ما يتعلق برؤية المديرية العامة لمكافحة المخدرات، فهي تهدف إلى المساهمة مع أجهزة الدولة المختلفة في تحصين جميع شرائح المجتمع من الوقوع في «براث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-825.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Dec 2011 10:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غرقى الإدمان وطوق الأمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="إيمان عبدالله الحصين" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>
    موجز إخباري صباحي بمشهد كارثي يحكي تفاصيل " تهريب المنكر " بكميات ضخمة.. يرافقه سؤالنا المثير بصوت عال ونبرة حادة هل لازال هناك من يمتهن هذه التجارة الوضيعة وهل لازال هناك من يتعاطى؟ 

نخرج إلى الجامعة لنرى في طريقنا لوحات إعلانية تشير إلى مقر انعقاد ندوةٍ تتحدث عن "المخدرات حقيقتها وطرق الوقاية منها" فنرتجف من القلق على مستقبل الأجيال القادمة! 

ونتسائل أكثر لماذا يلجأ الإنسان للإدمان هل هو لإثبات الوجود وأنه تخطى مرحلة عمرية أم بسبب الفقر والبطالة وقلة الوعي أو ربما للإحباطات الاجتماعية والضغوطات النفسية المغلفة حتما بضعف الوازع الديني.. إذا نحن نعرف الأسباب التي تقود الشباب لدرب الإدمان وعلينا أن ندخر جهودنا للتصدي لها. 

وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي يجب أن يكون لهما القول الحاسم في هذه القضية كونهما البيئة المعنية لاحتضان الأبناء وصياغة عقلياتهم وتوجيههم نحو الدرب الآمن حينما يغرس المعلمون وأساتذة الجامعات في ذواتهم بأنهم كائنات عقلانية وليسوا بالأنفس الزائدة وارواحهم ليست بالرخيصة بل هي أمانة لا نبددها فيما يضرنا عندما يشعرون بأن لوجودهم قيمة ولعملهم فائدة وهم من سيحارب كل الخطرات التي تراودهم ولن يكون لديهم متسع من الوقت للتجربة فضلا عن الإدمان. 

وزارة الإعلام وكذلك القنوات المعنية بالشباب والرياضة يجب أن يكون لهما الدور الفاعل وأن يكونوا أكبر من إعلان خجول ونادراً ما يظهر .. ف "لا للمخدرات" باتت عبارة مستهلكة لا تفي بالتحذير ولا تمثل حجم التوعية التي نسعى إليها. 

الأعمال الدرامية المليئة بمشاهد التدخين لا يظهر فيها مشاهد الإيحاء للإدمان والتعاطي فحسب بل يمتد ذلك للأسف إلى تعليم المشاهد فنون واحترافية الترويج والتعاطي من اول حلقة وحتى ما قبل الأخيرة وتقنع المشاهد بأن ظروفه الصعبة هي من اجبرته لذلك وكأنها تقدم لهم المبررات وهذا الخطأ . 

وهنا يظهر دور الدعاة والتربويين وائمة المساجد وقبل ذلك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-824.htm</link>
      <pubDate>Sun, 27 Nov 2011 08:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أستاذة جامعية ... عشرون عاماً من إدمان المخدرات ! ج1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>قصة حياة حقيقية قادتها إلى السجن ! 1-2
في هذا المقال سوف أتحدّث عن تجربة خاضتها سيدة مع إدمان الهيرويين لمدة عشرين عاماً ثم بعد ذلك تبعتها بخمسة أعوام في سجن خاص بالنساء في بيروت. هذه السيدة المدمنة ليست فتاة ساذجة ، ولكنها سيدة ناضجة وتعمل أستاذة جامعية عملت في هذا السلك الاكاديمي حتى يوم القاء القبض عليها وإدخالها السجن ، وواصلت عملها بعد أن خرجت من السجن في التعليم والعمل الأكاديمي.
 
هذه التجربة دوّنتها السيدة جويل جيابيزي الفرنسية الأب ، اللبنانية الأم والتي عاشت حياتها في بيروت ، في كتاب جميل كُتب بالفرنسية وتُرجم إلى اللغة العربية تحت عنوان :»الجدران لا تصنع سجناً» . و أشكر الدكتورة حنان عطاالله التي لفتت انتباهي إلى هذا الكتاب المهم و الذي كتبت عنه في زاويتها الأسبوعبة في جريدة الرياض.
 
بداية السيدة جيابيزي مع الهيرويين كان عندما كانت في السابعة عشرة ، أثناء الحرب الأهلية اللبنانية ، حيث استشرى تعاطي المخدرات بين الشباب ، بل حتى عند كبار السن. بدأت السيدة جيابيزي في تعاطي الهيرويين بشكل يومي ، ولم تكن هناك صعوبات أثناء الحرب الأهلية اللبنانية في الحصول على هذا المخدر ، ولكن الأمور ازدادت صعوبة بعد نهاية الحرب الأهلية ولكن كان يمكن الحصول عليه وإن لم يكن بنفس السهولة السابقة. السيدة جيابيزي لم تكن السيدة الوحيدة التي تتعاطى الهيرويين بل كان هناك نساء آخريات مدمنات على هذا المخدر القوي ، وهذا ما تقوله الدراسات المهتمة بالإدمان بأن النساء أصبحن أكثر إقبالاً على الإدمان وذلك حسب التغييرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمعات العربية والتي رافقها ازدياد نسبة النساء ، خاصة الفتيات الصغيرات في الإدمان على المخدرات ، سواء كان إدمان الحشيش أو الحبوب المنشطة والمخدرة وكذلك المخدرات القوية مثل الهيرويين والكوكايين.
 
خلال مرحلة إدمانها تزوجت السيدة جيابيزي وأنجبت طفلة ، ولكن ذلك لم يمنعها عن تعاطي الهيرويين ، حتى حينما واجه زواجه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-823.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Nov 2011 13:35:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى نقلل من الانتكاسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" عبد الرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>       مرض الإدمان مرض مزمن يمكن علاجه وقابل للانتكاسة والعودة متى ماتوفره البيئة للانتكاسة وحيث لا تتغير بيئة المتعاطي وقد تسهم البيئة المجتمع والأسرية على استمرار عضو الأسرة على التعاطي دون التفكير بالتعافي مادامت الأسرة تتعامل مع المشكلة بالإنكار وتصمها بالعار .

الأمر الذي يؤدي المتعاطي ومسخ شخصيته بالشخصية الإدمانية والتي تتشكل من خلال التاريخ المرضي إلى اعتمادية او الاندفاعية وقد تتسم بالشكوك والخوف الأمر الذي يتطلب علاجه ويمضي المريض بالعملية العلاجية من خلال خطة تستمر عادة من شهر ويزيد على حسب إمكانية المكان من خلال برنامج إزالة السموم وإجراء المقاييس النفسية وقدرة الأخصائي الاجتماعي في زيادة وعي الأسرة لاحتوائه وربطه بعلاقة تعمل على قبوله واحتوائه واحترامه لذاته ثم دمجه بجماعات المتعافي الذي تكون له خبرة يمكن نقلها له فالمتعافون اقدر الناس على مواساة المدمن واستيعاب مشاعره وتبقى علاقة الأسرة بالمتعافي رهن الاستمرار والحفاظ عليه من خلال الاحتواء والتقدير ومتابعة العلاج وإعداد صداقات إيجابيه نقيه من الاكتئاب حتى لا تدفعه للتعاطي للتخلي عن حالة الأحباطات .

وعلينا كفريق علاجي وداخل مؤسسه علاجيه ان نوعي الأسرة بأهمية المتابعة  والحفاظ عليها  ولأن من عوامل الأنتكاسه الزمان والمكان والأفراد فالأسرة قادرة  أن تصنع زمن للمتعافي يستطيع من خلاله أن يعبر به عن مشاعره  ليحفظ كيانه وتهيئات  والمكان الذي لا يثير اشتياقه وإبعاده  عن الأفراد الذين  يشكلون شخصية الاعتمادية على المتعاطي .

ومن خلال ملاحظاتي للانتكاسات فهي لا ترجع إلى المريض فقط بل البرنامج العلاجي وأسرة المريض علاوة إلى البيئة
يمضي المريض بالمركز ألمده المقررة له بالعلاج داخل المركز مشمول بالرعاية والملاحظة وإعطاءه الدواء بالوقت المناسب الأمر الذي زاد من فاعلية العلاج واستحق المريض الخروج لتحسن حالته ولا نستطيع ان نقرر الشفاء الإ بعد ان يمضي المريض مدة حضانة العلاج لأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-822.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Nov 2011 11:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رمي أعقاب السجائر من السيارات.. « شين وقوي عين ! » ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="هشام الكثيري" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   بينما "أبو راشد" الستيني ذو النظارات المقعرة يسير في المسار الأيمن من الشارع، إذ بشرر يتطاير على زجاجة سيارته الأمامية؛ أصابه بهلع شديد، اضطر على اثره للانحراف على قارعة الطريق، شكّاً منه بأن سيارته ستُحرق، وبعد أن تفقد حالها من الخارج اكتشف أنها لم تكن سوى عقب سيجارة إحدى السيارات التي كانت أمامه، والتي فضّل صاحبها الحفاظ على نظافة سيارته، ملقياً ببقية سيجارته المشتعلة من النافذة، لتستقبلها زجاجة سيارة "أبو راشد". 

الاستياء من رمي أعقاب السجائر لا يقتصر على "أبو راشد" فحسب؛ وإنما على كثيرين ممن لحق بهم أذى أعقاب السجائر المتطايرة، حتى بات تركيزهم في قيادة السيارة على أنظمة السير، وكاميرات ساهر، وما تطاير من سجائر مشتعلة، قد تلحق الضرر بمركباتهم. 

يعد رمي أعقاب السجائر في الطرقات وأمام البوابات سلوكاً غير حضاري، ويشوه جمالية المنظر العام، سواءٌ في الطرقات أو أمام بوابات الجهات الخدمية وغيرها التي يكتظ أمامها عادة حشد من المدخنين، ممن يشعرونك حين تُقبل على بواباتها بأنك أمام قصر أفراح تكاثفت أمام بوابته مباخر العود الكمبودي الفاخر؛ وما إن تتقرب أكثر إلاّ وترى المراجعين المدخنين وقد أفرغوا غليل (طابور الانتظار) بتدخين السجائر، بحيث لا يمر الداخل والخارج من البوابة، إلاّ وقد علقت به الروائح غير الزكية!. 

ويصف باحثون (التدخين السلبي) أو اللاإرادي بتعرض الشخص غير المدخن لمزيج من الدخان الناتج عن احتراق التبغ في سيجارة المدخن، والدخان الخارج مع زفيره، كاشفين أن التغلب على التدخين السلبي أصعب من الإقلاع عن التدخين بالنسبة للمدخنين، وذلك لأن أقل نسبة تعرض للتدخين السلبي تعد ضارة بصحة الإنسان، موضحين أن التدخين السلبي والتعرض للدخان الناتج من احتراق السيجارة يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الجيوب الأنفية، فضلاً عن الأضرار التي قد يلحقها بعنق الرحم، والثدي، المثانة، وتدهور الوظائف التنفسية، والتهابات العين والأنف والأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-821.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Oct 2011 13:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين يزيد من احتمالية الفشل الكلوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن صالح" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>  اضافت دراسة حديثة اثرا سلبيا جديدا على حياة المدخنين زيادة على المشاكل الصحية المعروفة سابقا من مضاعفات على القلب والاوعية الدموية فضلا عن مشاكل الرئتين بالاضافة لزيادة التحولات السرطانية. 

وابانت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة Kidney International في عدد سبتمبر 2011م زيادة احتمالية الفشل الكلوي لدى الرجال المدخنين والذين تقل اعمارهم عن 70 عاما بمعدل 4 مرات مقارنة بغيرهم من غير المدخنين. 

كما استمرت هذه الزيادة مرتفعة بمقدار 3,3 مرات حتى بعد الاقلاع عن التدخين. 

و تأتي نتائج هذه الدراسة النرويجية بعد مراجعة شملت اكثر من 65 ألف شخص على مدي 10 سنوات. 

وفي نفس السياق اوضحت الدراسة ان هذا الخطر المتحقق يزداد بزيادة سنوات التدخين وزيادة كمية السجائر المستهلكة يوميا. 

هذه الدراسة كغيرها تضيف سببا آخر للحث على الاقلاع عن التدخين عافانا الله واياكم منه.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-820.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Oct 2011 13:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حذارِ من الغفلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. هاشم عبده هاشم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>  بلغ الإجرام بمهربي المخدرات إلى هذا الحد من "الوقاحة" و "الغباء" حين عمدوا إلى استخدام الطيران الشراعي في محاولة لتهريب (3) أكياس مملوءة بحبوب مخدرة وزنها (172) كيلو جراماً.. عبر أجواء هجرة "سبهاء" في محافظة رفحاء.. 

** ليس هذا فحسب.. 

** بل ان العملية تمّت بدرجة كبيرة من التنظيم بحيث شارك فيها (10) أشخاص تسعة منهم سعوديون مع كل أسف.. وساعدتهم على الأرض (4) سيارات حاولت إشغال القوات الأمنية عن تتبع الطائرة الشراعية وهي تحلق في سماء الهجرة.. مما أدى إلى تبادل إطلاق النار بين رجال الأمن وبين هؤلاء المجرمين لقطع الطريق عليهم في تحقيق أهدافهم وإدخال هذه الكمية من المخدرات إلى "البلد" وتدمير عقول الناس بها.. 

** وإذا كانت الأجهزة الأمنية المختصة قد أثبتت مجدداً- هذه المرة– أنها على درجة عظيمة من التنبه واليقظة.. وحالت دون وقوع هذه الجريمة.. فإن الأهم من ذلك هو أن يقف المجتمع بأسره.. ضد كل محاولات الإجرام.. وإن تعددت الأساليب والطرق والوسائل التي تعود أن يستخدمها المجرمون مما قد لا يخطر على بال بشر.. 

** وإلا فمن كان يتوقع أن يُستخدم هذا النوع من الطيران "السياحي" في مثل هذه العملية الدنيئة؟ 

** وإلا فمن كان يفترض أن يكون المجرمون قد توصلوا إلى استخدام هذا النوع من الطيران في التهريب..؟ 

** وإذا كانوا قد استخدموه في تهريب هذه الحبوب المخدرة اليوم.. فإنهم قد يستخدمونه في تهريب أسلحة ومتفجرات وغيرها من الأسلحة الفتاكة.. وقد يستخدمونه وغيره لتهريب "القتلة" و "السفاحين" إلى بلادنا.. بهدف استئناف جرائمهم الخطيرة من الداخل بعد أن تمكنت أجهزة الأمن المختصة من تطهير البلاد من الخلايا النائمة.. ومن أكثر أشكال الإجرام التي كانت تتهدد السلامة العامة.. 

** وفي الوقت الذي نهنئ فيه قوات الأمن على هذا الإنجاز الجديد ولا نستغربه منها.. فقد أثبتوا على الدوام أنهم يمثلون الحصن الحصين لهذا الوطن وأهله.. فإننا لابد وأن نفتح عيوننا وعقو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-819.htm</link>
      <pubDate>Tue, 04 Oct 2011 12:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأدوية النفسية وشبح الإدمان .. ما بين الحقيقة والخرافة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. هديل دغـش" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>لعل من أصعب التحديات التي تواجهني في عملي مع المرضى النفسيين هي عدم التزامهم بتناول الدواء النفسي كما هو موصوف لهم .. حيث أن نسبة كبيرة من المرضى ترفض أخذ الدواء النفسي بداية، أو تقوم بإيقافه بعد فترة، ودونما الرجوع للفريق الطبي، ضاربين بذلك عرض الحائط كل التوصيات والتأكيدات على ضرورة الالتزام بتناول الدواء وعدم إيقافه .

وعند سؤالي للمرضى عن أسباب رفض أو ترك العلاج، كنت أفاجئ بالعديد من الردود المبهمة والغير مقنعة وعلى رأسها الخوف من الإدمان .. ولا أخفيكم بأنني في بدايات عملي لم أكن أعي حقيقة الرابط ما بين الأدوية النفسية والإدمان !! فكتب علوم الأدوية والتي قضيت في دراستها السنين الطوال لم تتطرق لا من قريب ولا من بعيد لوجود أية علاقة بينهم . 
وظللت في حيرتي هذه حتى أتى اليوم الذي قابلت فيه إحدى مريضاتي العزيزات والتي ساهمت في كشف ستار الغموض حيث صارحتني بأن الأدوية النفسية ما هي إلا وحسب اعتقادها "مخدرات" !! وعند استنكاري ومحاولتي الجادة لتبرئة الأدوية النفسية من هذا الادعاء .. 
أجابتني: أن سبب اعتقادها بذلك معتمد على ظاهرة عودة أعراض المرض بعد إيقاف العلاج وظهور بعض الأعراض الانسحابية على المريض .
عجبا ً!! أهذا هو التفسير؟! حسنا ً وماذا عن الأدوية الأخرى والتي يتطلب تناولها مدى الحياة .. لماذا لا نسميها مخدرات؟!.
لقد تعاملت، بسبب طبيعة تخصصي مع مختلف أنواع الأدوية، والتي كان يتطلب الكثير منها الالتزام بأخذها مدى الحياة مثل أدوية الضغط والسكري .. ولكنني وصدقا ً لم أواجه بمثل هذا الموقف المتشكك من الأدوية .. فنحن جميعا ً نعلم بأن ضغط الدم يرتفع بمجرد إيقاف دواء الضغط، مع وجود عوارض دوخة، غثيان وصداع والسيناريو نفسه يتكرر مع أدوية السكر .. 
فلماذا لا ندعي بأن أدوية الضغط والسكري هي أيضا ً "مخدرات"؟ لم هذه التسمية تطلق على الأدوية النفسية فقط؟؟. 
هل السبب هو طبيعة المرض النفسي؟ وما يخالطه من تشويش في مدى الاستبصار؟. 
هل السبب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-818.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Sep 2011 14:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 100 مشهد للتدخين في فيلم عربي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.جمال عبدالله باصهي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>   يوصف الفنانون بأنهم سفراء النوايا الحسنة وأنهم مصادر توصيل الرسائل الهادفة للمجتمع ولكن حرص بعضهم الشديد والمبالغ في الترويج لآفة التدخين عبر تفننهم في التدخين أثناء التمثيل يثير الريبة بل وحتى قد يعطي الحق للمجتمع المدني من ملاحقتهم قانونيا وخاصة بعد أن كشفت دراسات عالمية وعربية أن شركات التبغ تستخدم كثيرا من هؤلاء الفنانين أداة للترويج لمنتجات التبغ المميتة وخاصة بين الشباب التي أكدت معظم الدراسات أن 95% منهم بدأ التدخين وهو في سن المراهقة ، بل ان من يشاهد بعض الأفلام والدراما يجد أن مشاهد التدخين قد أخرجت بطريقة تحمل رسائل للمشاهدين بأن استخدام التدخين هو مصدر للجمال والجذب والرجولة والذكاء ووسيلة للتواصل الاجتماعي ، تلك المشاهد التي جعلت من رئيس المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط أن يوجه رسالة يحث فيها الجهات ذات العلاقة على حماية جهاز التلفزيون الذي يلتف حوله كل فئات المجتمع والأسرة من مشاهد التدخين التي أكدت العديد من الدراسات بأنها أحد الأسباب الرئيسية في نشر السجائر والشيشة بين الشباب . لذا قامت العديد من الدول الأوروبية بملاحقة هؤلاء الفنانين ومنعهم من التدخين أثناء التمثيل السينمائي. 

وفي دراسة منشورة على موقع اقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية على شبكة الإنترنت (www.emro.who.int/arabic/tfi) تم فيها حصر عدد مشاهد التدخين في الافلام العربية من عام 1930م وحتى 2002م حيث وجد ان مشاهد التدخين زادت بشكل كبير في السنوات الاخيرة ذلك لان شركات التبغ توجهت الى هذا النوع من الترويج بعد ان منعت من الدعاية المباشرة في المجلات والقنوات التلفزيونية ، ومن الافلام التي ذكرتها هذه الدراسة وبها عدد كبير من مشاهد التدخين افلام عربية مشهورة ذات شعبية عالية. وبلغ عدد مشاهد التدخين في أحد الأفلام 100 مشهد وفي فيلم عربي آخر كان عدد المشاهد 66 مشهدا حيث كان نصيب بطلة الفيلم 12 مشهدا مما يروج للتدخين عند النسا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-817.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Aug 2011 11:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحرب الحديثة ضد التدخين..أيرلندا بدأتها.. فهل تنهيها نيوزيلاندا ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.ماجد بن عبدالله المنيف" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>د.ماجد بن عبدالله المنيف

    تمثل الحقائق الحديثة حول أضرار التدخين أساساً قوياً لإقناع أصحاب القرار والمجتمع عموماً للوصول إلى تكاتف الجهود لسرعة تطبيق الأنظمة المختلفة التي تهدف إلى محاصرة هذه الآفة والتقليل المستمر من أخطارها على النفس البشرية وصولاً بإذن إلى الحظر الكامل لبيعه وتداوله واستخدامه، ولعل التصريح المميز الذي صرحت به نائبة وزير الصحة بنيوزلاندا بقولها (إنها تسعى للحظر الكامل للتبغ ومنتجاته بحلول العام 2025م) كان تصريحاً قوياً تهفو إليه القلوب وجريئاً مما يجعلني أعتبره منعطفاً تاريخياً في المسيرة الدولية لمكافحة التدخين بعد اتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ والقرار الوطني بأيرلندا لمنع التدخين بالأماكن العامة وفرض غرامات على المخالفين. 

وإذا عرفنا أنه: 

1.في كل دقيقة يموت 8-10 أشخاص بسبب التدخين. 

2.وانه مقابل كل شخص يموت بسبب التدخين هناك عشرون آخرون من المدخنين يعانون من مرض مزمن أو أكثر. 

3.ويموت حالياً ستة ملايين فرد بسبب التدخين، وإذا لم تصدر إجراءات وأنظمة صارمة فسيكون عدد الوفيات في العام 2030م أكثر من 10 ملايين سنوياً!!! 

4.وفي آخر تقرير صدر في العام 2010 م من الولايات المتحدة الأمريكية أكدت أن عدد المواد الكيميائية 7000 مادة موجودة في أو ناتجة من احتراق السيجارة، منها أكثر من 250 مادة سامة وأكثر من ستين مادة مسرطنة!!!. 

ترى بعد هذه المعلومات – وهي جزء من كل- هل سنرى من سيحارب طموح نائبة وزير الصحة بنيوزيلاندا في الحظر الكلي للتدخين. 

*المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين 

أمين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-816.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 12:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين يسبب مرض السدة الرئوية المزمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="لـؤي مروان قصاص" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>مما لا شك فيه ان التدخين يسبب الكثير من الأمراض لأجهزة جسم الإنسان ومن أكثر هذه الأجهزة عرضة لهذا الوباء (التدخين) هو الجهاز التنفسي حيث ان التدخين هو السبب الرئيسي لبعض التهابات الرئتين ناهيك ايها القارئ العزيز عن سرطان الرئة الذي ثبت أن سببه الرئيسي هو التدخين أما مرض السدة الرئوية فهو من الأمراض التي يسببها هذا الدخان وسوف نوضح ما هية هذا المرض وعلاقتة بالتدخين . 

مرض السدة الرئوية او الالتهاب الشعبي المزمن هو مرض يتميز بانسداد في المجرى التنفسي والذي لا يمكن عودته لحالته الطبيعية بشكل تام باستخدام موسعات الشعب الهوائية. 

وهذا المرض يتدهور مع الوقت ويكون بسبب تفاعل التهابي ضد المواد الضارة او الغازات. 

والمرض ينشأ بشكل رئيسي بسبب التدخين. 

هذا المرض يقتل مئة وعشرين الف شخص في السنة في امريكا وهو رابع سبب رئيسي للوفاة ويتوقع أن يكون الثالث بحلول عام (2020) مصاب به (12) مليون أميركي ، وتشير الدراسات إلى (12) مليون شخص آخرين مصابين بالمرض لم يتم تشخيصهم بعد. نصف المرضى هم تحت سن (65) وتتكبد امريكا سنوياً(42) مليار دولار خسائر بسبب هذا المرض . 

وفي المملكة العربية السعودية نسبة حدوثه (17.2%) ويعتبر من الأمراض الرئيسية التي تستدعي تنويم المريض في المستشفى حسب دراسة اجريت بجامعة الملك عبد العزيز بجده . 

اعراضه : 

- ضيق التنفس, وخصوصاً عند أداء بعض التمارين الرياضية في البداية ولكن في الحالات المتأخرة يصبح المريض طريح الفراش بسبب ضيق النفس . 

- السعال المزمن مع وجود البلغم. 

- التهابات الصدر المتكررة, خصوصاً بعد نزلات البرد. 

التدخين والمرض: 

إن الوعي بخصوص هذا المرض بين المدخنين يتزايد ببطء، حيث لا يزال العديد من المدخنين يتجاهلون أعراض المرض الموجودة عليهم أو أنهم لا يدركون علاقة التدخين بهذا المرض المزمن علماً بأنه من الأمور الواجب معرفتها أنه كلما استمر المدخن في التدخين، كلما ازداد معدل تلف الرئة. ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-815.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 12:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشكلتي أنني أتعاطى الحشيش منذ عدة سنوات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>@@@ أنا شاب عمري 31 عاماً ، متزوج ولدي أربعة أطفال ، مشكلتي أنني أتعاطى الحشيش منذ عدة سنوات ، والحقيقة أني أدمنت عليه ؛ لا أستطيع أن أستغني عنه ، حتى أن ذلك أثّر على حياتي العملية والأسرية. اكتشف المسؤولون عني في العمل و أنذروني بأني إذا استمررت في تعاطي الحشيش فسوف أفقد عملي. مشكلتي أنني لا أستطيع الاستغناء عن الحشيش ، فهل هناك أدوية تساعد على ترك الحشيش ، لأني حقيقةً أخشى أن أفقد عملي وليس لي دخل آخر غير عملي الذي لا أريد أن أفقده. أرجو مساعدتي. 

@@@  أخي العزيز ، أدرك تماماً مدى صعوبة مشكلتك ، ولحسن حظك فإن الإدمان على الحشيش ليس إدماناً جسدياً ، ولكنه إدمان إجتماعي و تعوّد على تعاطية. يُمكنك مراجعة طبيب نفسي ، فربما كنت تُعاني من اضطراب نفسي مثل القلق أو الاكتئاب فيمكن باستخدام بعض الأدوية النفسية أن تُساعدك على التخلّص من تعاطي الحشيش. الإقلاع عن تعاطي الحشيش يحتاج إلى عزيمة قوية ، وليس هناك أعراض انسحابية للتوقف عن الحشيش. يُمكن أن تُساعدك أيضاً جلسات العلاج النفسي في التخلّص من تناول الحشيش. عليك أن تفكّر جيداً في حياتك العملية ، وتعرّضك لفقدان مصدر رزقك الوحيد ، الذي يُعيلك ويُعيل أطفالك إذا استمررت في تعاطي الحشيش ، كذلك فإن الدراسات الطويلة على الذين يتعاطون الحشيش تُبيّن أن هناك ضمورا عاما للدماغ بعد تعاطي الحشيش لفترة طويلة. كذلك فإن المال الذي تصرفه على استهلاكك للحشيش يمكن أن يُفيدك في مصاريف منزلك ويُساعدك مالياً. أتمنى ألا تستسلم لأهوائك وتستمر في تعاطي الحشيش وتقول بأنك لم تستطع الإقلاع عن الحشيش فهذا غير صحيح. نعم هناك بعض المصاعب لكن النتيجة النهائية هي في مصحلتك من جميع النواحي ؛ العملية ، الأسرية ، المالية ، أكرر عليك عدم الاستسلام لرغباتك وكذلك عدم الإصغاء إلى زملاء أو أصدقاء يتعاطون الحشيش والتقليل من تعاطي الحشيش ، فمثل هذه النصائح تكون نتائجها مُدمّرة.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-814.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Aug 2011 19:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات القانونية ... خطورتها تتجاوز الممنوعة والمحرمة دولياً ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>  لا أعتقد أن هناك خطراً على الصحة بين الشباب يوازي خطر تعاطي المخدرات ومن ثم إدمانها. المخدرات أصبحت آفة هذا العصر بين الشباب؛ انتشرت المخدرات بطريقة لم يكن يتخيّل أحد أنها سوف تصل إليه. إن تعاطي المخدرات أكثر بكثير مما يتوقّع عامة الناس. هذه مشكلة المخدرات الممنوعة والمحرمة دولياً مثل الحشيش والهيرويين والكوكايين والمنشطات مثل الكبتاغون وغيرها من المخدرات والمنشطات. 

هناك مثلاً بعض الدول تسمح بتداول الحشيس والماروانجا في بعض المقاهي المرخص لها كما هوالحال في بعض المقاهي في مدينة أمستردام، وقد زرت مدينة أمستردام عدة مرات ، وشاهدت المقاهي التي يتم فيها تعاطي الحشيش والماروانجا ، حيث هناك علامات تدل على هذه المقاهي. أيضاً في بعض الولايات الامريكية يتم تعاطي الماروانجا بوصفات طبية لبعض الأمراض مثل الاكتئاب وبعض الامراض الأخرى ، وقد كان هذا مثار جدل كبير في هذه الولايات نظراً لسوء استخدام البعض لهذه المخدرات الحقيقية ، وأيضاً التحايل على القانون بهذا الأمر ، وقد شاهدت برنامجاً تلفزيونياً عن إحدى الولايات التي يُباع فيها هذا المخدر في أماكن معينة ويُصرف بوصفة طبية ، لكن كانت الحقيقة أن كثيرا ممن يستخدمون هذا المخدر هم ليسوا مرضى وإنما أشخاص يستعملون هذا المخدر للمتعة وبعضهم من المدمنين على الماروانجا فوجدوا سبيلاً مُريحاً وهو اللجوء إلى الأطباء لوصف هذا المخدر لهم. وكان رأي رجال الشرطة بأن الأمر ليس سليماً بالسماح ببيع هذا المخدر بوصفات طبية. 

الآن في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية ، مخدرات قانونية ، أي غير ممنوعة ، وهي عبارة عن مركبات لا يعرف أحد ما تحوية هذه المواد المصنّعة في بعض الدول الأوروبية تحت مسميات متنوّعة ، وتُباع بصورة عادية في بعض الأماكن المخصصة لمثل هذه المواد. هناك مواد كيميائية وهناك مواد آخرى عشبية تُباع في هذه المحلات ، وينشر أصحاب هذه المحلات إعلانات في الشبكة العنكبوتية عن المواد المنُشطة وال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-813.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Aug 2011 19:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج سياسات منع تعاطي المخدرات في بيئات العمل «3 /3 » ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="متابعة: محمـــد البــدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>ضرورة بناء توجه إداري على مستوى صانعي القرار في مؤسسة العمل لمواجهة الظاهرة


    نستكمل هذا الأسبوع الجزء الأخير من برنامج سياسات منع تعاطي المخدرات في بيئات العمل التابع لبرامج مشروع الأمير نايف الوطني للوقاية من المخدرات الذي تنفذه الأمانة العامة لمكافحة المخدرات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الشريكة في المواجهة ويهدف إلى تصميم السياسات والبرامج الوطنية ذات العلاقة بمواجهة ظاهرة المخدرات على المستويات كافة. لنستعرض أسس مواجهة المخدرات في بيئات العمل و دور مؤسسات العمل في مواجهتها. 

مبادئ هامة للحماية 

من تعاطي المخدرات : 

يعد الوعي والإدراك ركيزة مهمة من ركائز العمل في مجال تثقيف وتوعية المجتمع بخطر المخدرات ولكن قد يكون هناك فهم خاطئ لهذا المعنى .فالتثقيف والتوعية لا تكون فقط بمنع الشباب وصغار السن من تعاطي المخدرات من خلال إعطاء المعلومات أو إحضار المختصين للحديث عن مخاطر المخدرات وسرد القصص المأساوية لمعاناة المدمنين .فكل هذه الأنواع من الإرشاد اللفظي والمحاضرات التوعوية والتثقيفية الموجهة للفئة المستهدفة رغم كل مافيها من فائدة إلا أنها غير كافية وحدها , لذلك يجب أن تبنى هذهِ التوعية على برامج متطورة ومعدة لتثقيف النشء ومن لديهم قابلية وميول انحرافية للمخدرات .فبالاضافة للبرنامج النظري من توعية مسموعة ومرئية , يجب أن يصاحبها برنامج عملي مبني على دراسات وأسس علمية مدروسة بعناية من خلال إقامة أنشطة متتابعة مطبقة على أرض الواقع ومصاحبة للتثقيف والتوعية الحوارية .فهذا يقود حماية مستدامة من خطر الوقوع في المخدرات .ولكن لا بد أن نضع في أذهاننا أن تكون البرامج والأنشطة فاعلة وتؤدي إلى الهدف المراد من تدريب وتربية وتعليم . فالمحاضرات وطرق التلقين وحدها تأتي في مرحلة ثانوية مقارنةً لبرنامج متكامل من العمل التوعوي . 

أسس مواجهة المخدرات 

في بيئات العمل: 

أن تعاطي المخدرات بين العاملين في أي مجال مشكلة تستدعي تدخلا اجتم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-812.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jul 2011 14:01:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زوجي.. ومشكلة تعاطي الكحول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>@@@ زوجي في نهاية الثلاثين من عمره ويتعاطى الكحول من عدة سنوات وظهرت عليه بعض المشاكل الصحية ولدي ابناء اخاف عليهم من السلوك العدواني لديه ويتردد في التوجه للعلاج فهل هناك علاج للحالة وهل الكحوليات من المخدرات ؟ 
@@@ كلمة مخدرات هي كلمة عامة تعني كل ما يغطي العقل ومنظمة الصحة العالمية تعرفها بالمؤثرات العقلية والمشروبات الكحولية ، ولا يستغرب ظهور اي مشاكل صحية بل يمكن ان تتدهور الحالة الصحية مع طول فترة التعاطي لذا ينبغي التوقف عن تعاطي اي مواد والتوجه للعلاج وينبغي ان يكون العلاج تحت اشراف طبي متخصص , ويمكن العلاج بسهولة متى ما توفرت الرغبة والدافعية وهناك العديد من الجهات المتخصصة في العلاج ومنها مجمعات الامل ويكون العلاج بكل سرية ويسر وللعلاج خطوات منها مرحلة ازالة السمية وتنتهي بمرحلة التأهيل النفسي والاجتماعي المتخصص والعودة الى الحياة الطبيعية ولابد من الاسراع في العلاج وتجنب الاجتهاد والاستشارات غير المتخصصة ويمكن التواصل مع مركز استشارات اللجنة الوطنية عند الرغبة بالمزيد من المعلومات والخطوات العلمية المهنية .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-811.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Jul 2011 13:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ « المخدرات الرقمية » .. موسيقى صاخبة توحي بنشوة التعاطي بين المراهقين! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> اعتقدت "مها" أن وصفها لمشاعرها بعد كل جرعة من "المخدرات الرقمية" لصديقتها أمر طبيعي، فاختلطت عليها موسيقى الاسترخاء ب"المخدرات الرقمية"، فهما الأسهل وصولاً عبر أي محرك بحث، والأكثر عدداً للزوار، حيث تمزج فيها الصوتيات بمؤثرات بصرية، إلاّ أنها في الغالب تكتفي بالموسيقى المزدوجة لايصال المستخدم إلى نشوة شبيه بالمخدرات المعروفة، وتفصله عن عالمة الواقعي. 

إلاّ أن هذا الفضول أدخل "مها" في دائرة الإدمان التي نقلتها من جرعة إلى أخرى دون سيطرة، مع فقد للتركيز في حال مر يومها دون الاستماع إلى جرعتها اليومية، أو ترقيها لأنواع أكثر صخباً وأطول وقتاً. 

ومع أن خطر المخدرات التقليدية يمكن السيطرة علية بشكل فعلي؛ إما بالمصادرة أو التجريم والعقوبة، أوالعلاج لضحايا الإدمان وتأهيلهم، إلاّ أن خطورة المخدرات الخفية "المخدرات الرقمية" أشد من غيرها، فهي الأقل تكلفة، ولا تحتاج سوى ضغطة زر في الحاسوب ليصل إلى أي نوع من هذه المخدرات دون أثر جسدي، حيث لا تُستهلك بالحقن أو شمها أو تدخينها، وإنما عبر تقنيات إلكترونية تحدث في الدماغ أثراً مشابهاً لأثر المخدرات، من خلال موسيقى إلكترونية ذات أصوات عالية، وإيحاءات وهمية تمر عبر سماعتين لتحدث نشوة واسترخاء، محدثة تأثيراً يحاكي النوع المطلوب حسب رغبة المتعاطي. 

التفسير التقني 

هذه الملفات الصوتية "تحتوي على نغمات أحادية أو ثنائية يستمع إليها المستهلك فتصل إلى الدماغ وتتلاعب بموجاته وتحاكيه، وتجعله في حالة من الخدر شبيهة بالمخدرات الحقيقيه"، وذلك فقاً لما جاء في موقع "آي دوزر- I Doser" الأميركي الأكثر شهرة في الترويج للمخدرات الإلكترونية. 

النقر في الأذنين 

وشرحت "بريجيت فورجو" -الخبيرة الأميركية في التأثيرات العصبية والنفسية- هذه الآليات، وقالت:"تعتمد المواد الرقمية على تقنية النقر في الأذنين؛ فتبث صوتين متشابهين في كل أذن لكن تردد كل منهما مختلف عن الآخر، الأمر الذي يؤدي الى حث الدماغ على توليد م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-810.htm</link>
      <pubDate>Wed, 20 Jul 2011 10:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
