<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:14:40 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | قصص ومآسي ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:14:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 09 Jul 2010 15:08:42 +0300</lastBuildDate>
    <category>قصص ومآسي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ والدي سبب إدماني وجاري سبب إقلاعي وعلاجي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>منذ نعومه أظافري وأنا أعيش وسط عائلة مكونة من والدي ووالدتي واثنين من الإخوة الذكور وثلاث بنات وكانت تحفنا المحبة والترابط الأسري القوي حتى بدا والدي بمصاحبة رفاق الشر الذين تمكنوا من جعله أسيرا لآفة المخدرات بداية بشرب الخمر حتى أصبح يتخبط في أنواع المخدرات المختلفة التي تمكنت من جسده النحيل وإحالته إلى هيكل. كنت مجتهدا في حياتي الدراسية بفضل من الله ثم بمتابعة والدتي للتحصيل العلمي حتى وصولي سن المراهقة ،وكنت أشاهد والدي عند وصوله للمنزل وهو في حاله سكر شديدة يترنح ذات اليمين وذات الشمال ، وكانت تصدر منه بعض التصرفات كانت بالنسبة لي في ذلك العمر مضحكة وهي محزنة في حقيقة الأمر ولم أعرف ما تسببه المخدرات والمسكرات من أضرار جانبية لمتعاطيها إلا بعد وقوعي في عالمها المظلم حيث بدأت التعاطي في المرحلة الثانوية وكانت بدايتي مع رفقاء السوء بسيجارة واحدة إلى أن تطور الحال بي ووقعت أسيرا للمخدر هذا العالم الذي قلب حياتي إلى جحيم لم تسلم منه عائلتي ولا حتى الجيران المحيطين بنا في الحي حيث تمكن المخدر مني وأصبحت لا استطيع الاستغناء عنه مهما كلفني الوصول إليه فبدأت في سرقة من حولي لتأمين المادة المخدرة حتى أنني وأقولها بكل حسرة تجرأت وسرقت شبكة أختي التي لم يتبق على زواجها إلا شهر، ولكن أقول الحمد لله أن الأمر توقف عند السرقة لأني أعرف من وقع في براثن هذه الآفة النجسة اعتدوا على محارمهم بالاغتصاب وباعوا أعراضهم من أجل تأمين المخدرات. وكان سبب توقفي عن التعاطي ـ ولله الحمد ـ أنني وفي أحد الأيام كنت بحاجة ماسة لجرعة مخدرات وليس معي مال حتى أشتري الجرعة فقررت السطو على أحد منازل الجيران لسرقة أي شيء يصادفني لبيعه بأي ثمن وعند صعودي على سور المنزل قدر الله وسقطت علي الأرض وتسبب ذلك في حدوث كسر في قدمي اليمني وكذلك تعرضت لرضوض جراء السقوط وأثناء وقوعي على الأرض وإذا بجارنا يراني وعرف سبب سطوي على منزله ولكنه كان حليما فأسعفني إلى أقرب مستشفى لأخذ ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-861.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Apr 2012 08:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (قصة واقعية) - تعافيت بعون أحد أخوتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>(قصة واقعية) - تعافيت بعون أحد أخوتي 


بوابة الدردشة وإهمال الأهل كانا سببين في وقوعي في عالم المخدرات 

 
في البداية أنا من عائله أنعم الله عليها بالمال الوفير ولله الحمد، إلا انه قد يصبح المال نقمة على صاحبه، فكل ما أتمناه أحصل عليه بكل سهولة وبدون تعب، كانت طفولتي مليئة بالحنان والدلع حتى وصلت سن المراهقة وتعلمت خلال دراستي في المدرسة على كيفية التعامل مع جهاز الحاسب الآلي وكيفية استخدامه للاستفادة منه في حياتنا اليومية، وخلال اختلاطي في المدرسة مع زملاء الدراسة كان البعض منهم يتحدث عن مواقع على شبكه الإنترنت كنت أخاف مجرد التحدث عنها فكيف بالدخول إليها، حتى أقنعني بعض رفقاء السوء بأنها رهيبة وبها مواقع للجنس ويدخل عليها معظم الشباب من الأماكن التي تثيرهم وتشدهم لترغيبهم في الدخول لعالمهم الفاسد، وبالفعل دخلت من باب الفضول لمعرفة هذا العالم الذي يزينه رواده، فبدأت بالصور والمنتديات حتى تطور بي الحال ودخلت عالم الدردشة في أحد المواقع التي يكثر فيها الشباب من الجنسين وتختلف الهوايات والميول والأفكار والأجناس والانحرافات السلوكية المختلفة، ومع ترددي في الدخول على مواقع الدردشة تعرّفت على مجموعه من الشباب والفتيات وكانوا سبباً في وقوعي في عالم المخدرات والتعرف عليها دون مراقبه من الأهل، حيث زينوها في نظري بأنها تساعد على حقن الدم والجراءة أثناء الدردشة والسهر، وتطور بي الحال وساءت أوضاعي الصحية وصرت انطوائنا أمكث في غرفتي الخاصة، وبعد فتره طويلة وتعمقي في عالم المخدرات التي كانت تصل لي حتى باب المنزل، لاحظ أحد إخواني حالتي التي لا تسر وسألني عما حصل فأخبرته وكان عوناً لي بعد الله وبدون علم والدي ووالدتي ووضع يده بيدي وأدخلني في أحد المستشفيات الخاصة للعلاج والتخلص من السموم، وكان له الفضل بعد الله في شفائي من مرض الإدمان على المخدرات وكذلك الدردشة التي كادت تفقدني حياتي، فنصيحتي هي أهمية متابعة الأسرة أبناءها من مواقع الفساد ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-858.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 09:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حطم عظام زوجته لطردها الطبيب وقذف أطفاله من الطابق 14  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من المتعارف عليه أن المستشفى مكان للعلاج .. لا للمرض .. ولكن .. ذلك المستشفى ضم في جنباته أناسا باعوا ضميرهم للشيطان .. لا سيما وهم غير مسلمين .. يحقنون المرضى اللذين تظهر عليهم مظاهر الثراء بذلك السم اللعين، سائل قاتل أسمه ( الماكستون فورت ) .. والمأساة التي نسرد أحداثها .. وقعت في ذلك المستشفى .. ولكن دعونا نطرحها من بدايتها.

رفع ( … ) سماعة الهاتف جاءه صوت المدير مهنئا بالمرتبة الجديدة والمنصب الجديد فقد وافق مجلس الإدارة على تعيينه رئيساً له لمدة خمسة سنوات قادمة .. شكر المدير على ذلك الخبر السعيد وأغلق السماعة .. الفرحة لا تسعه ملئت جوانحه .. هاهو الحلم قد تحقق ولكن أين هي زوجته ورفيقة دربه في الحياة لم لا يبشرها .. رفع سماعة الهاتف وطلب منزله .. عندما جاء صوتها مستــفـسراً من المتحدث ؟ .. أجابها : أنا يا حبيبتي .. سألته .. ما الذي جعلك تهاتفني في مثل هذا الوقت أليس لديك عمل .. ؟! رد عليها .. أعدي نفسك للذهاب إلى البحر .. فلك عندي مفاجأة.. 

أسرع بالمرور على الزملاء ووعدهم بوليمة دسمه وحدد لهم موعدها ثم غادر الشركة إلى منزله .. وفي طريقه مر على سوق ( الذهب والمجوهرات ) وابتاع منه عقدا ثميناً لزوجته وعلبتين من الحلوى لأطفاله الصغار  ( 6سنوات ) ، ( 7 سنوات ) .. عندما وصل إلى منزلـه استقبلته زوجته باستغراب .. قالت له : لماذا حضرت مبكراً اليوم !؟ .. أبلغها بالمفاجأة .. لم تصدق ثم قالت له وهي تكفكف دموعها : هذا ببركة دعاء والديك رحمهما الله . أخرج من جيبه علبة العقد وقال لها : أغمضي عينيك .. وقام بوضع العقد حول عنقها .. وبادرها قائلاً أستعدى للسفر الأسبوع القادم .. فأنا أريد إراحة أعصابي استعدادا للمنصب الجديد 

هطلت عليه التهاني من كل مكان .. تصدرت صورته الصحف والمجلات وكان أكثرهم سعادة صديق عمره ( … ) وتم تحديد موعد الوليمة التي أقامها في أحد الفنادق المرموقة .. التي تحدثت عنها كل الأوساط .. وحان يوم السفر إلى تلك المدينة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-796.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Jun 2011 18:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هدم بيته وأضاع أبنائه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من داخل مستشفى الأمل تروي هذه الزوجة حكايتها مع زوجها المدمن وكيف كان سعيداً ، فرحا ، مسرورا في داخل منزله وكيف حولته هذه المخدرات إلى شخص آخر لا يعرفه فيه من القسوة والوحشية الشيء الكثير. لاشك أنها من القصص المؤلمة لكل إنسان غريب عن مجال المخدرات ولكننا عودنا على مثل تلك القصص لا سيما ونحن نعرف آثارها وأضرارها على الفرح والمجتمع ... نعرضها على القرء وهي التي كتبتها بيدها فمع قصتها :
كأي فتاة احلم بالزواج والاستقرار والعيش في منزل يجمعني بالشخص الذي يشاركني حياتي يحميني برجولته ويكتنفني بعطفه وحنانه ولم يمهلني القدر كثيراً فجاءني ابن الحلال صاحب النصيب وكان أحد أفراد قبيلتي .. كان عمري آنذاك 15 عاما وكان يكبرني بـ 10 سنوات فتزوجته عن طيب خاطر فقد كان يشهد له الجميع بطيبة قلبه ودمثة أخلاقه وبدأت معه حياة سعيدة لا يشوبها شيء وبعد عام من زواجنا انتقلنا للعيش في المدينة حيث التحق زوجي بعمل جديد .. وبعد مرور ستة أشهر من حياتنا في المدينة رزقنا الله بمولودنا الأول أسميناه ( محمد ) ومضت الأيام سريعة كان طفلنا يملأ علينا فيها كل حياتنا بعد ذلك رزقنا بتوأم ذكور ح،خ.
كبرت العائلة وكبرت معها مسؤوليات البيت ومصاريفه مما دفع بزوجي للبحث عن عمل آخر بعد الظهر للمساعدة في تغطية مصاريف البيت فلجأ لأحد الأصدقاء الذي ساعده في ذلك فأصبح يقصي الوقت كله خارج البيت اللهم إلا ساعة واحدة بعد عمله الأول يستريح فيها قليلا بالبيت ثم يخرج مسرعا ليواصل عمله الآخر وظل على هذا الحال بضعة أشهر .. وذات يوم بينما كنت أقوم بعملية تنظيف بالمنزل وقعت في يدي مجموعة من الحبوب مختلفة الألوان كان يخفيها عني زوجي تحت الفراش .. وبدأت الشكوك والظنون تحيطني .. ولكي أخرج من هذه الحالة قطعت الشك باليقين و أقنعت نفسي أنها ربما علاج لمرض أصابه من السهر والعمل المتواصل .. ولكن بمرور الوقت بدأت ألاحظ على زوجي كثيراً من التصرفات التي لم أعهدها منه قبل والتي لا تليق برجل متزوج .. في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-795.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Jun 2011 18:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بـ (( مفتاح العَجَل )) يحطم رأس زوجته وهي تصلي الفجر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الليل يلف بسكونه تلك المدينة الجميلة يتقلب الأب في فراشه فيجد الأم مستيقظة ولم تنـم بعد يسألها عن السبب فتجيبه قائلة : أفكر في أمر ابننا الوحيد ( ... ) الذي بلغ 26 عاما مـن عمره ولم يتزوج بعـد يرد عليها الأب : لا تهتمي سأحدثه في ذلك الأمر صباحا .

في صباح اليوم التالي وعلى مائدة الإفطار فاتح الأب ابنه الحاصل على شهادة الدكتوراه في أحـد أفرع الأدب العربي في موضوع الزواج من ابنة خاله ( ... ) لم يمانع الابن ووافق سريعا . وتمر الأيـام سراعا ويتم الزفاف في ليلة تحدثت عنها المدينة بأسرها كانا اسعد زوجين رزقهما الله بستة من الأبناء الأب لم يكن لديه سوى الذهاب إلى عمله ثم العودة للمنزل 

واخذ أبناءه وزوجته للفسحة على الشاطئ البديـع .. أيام جميلة عاشها مع أسرته في قمة السعادة .ولكن الشيطان وأعوانـه أبو إلا أن يمزقوا شمل تلك الأسرة السعيدة ..!!

ذات صباح فوجئ بوجود موظف جديد تم نقله إلى إدارتهم من مدينة أخرى . لاحظ أن زميلـه الجديد يكثر من الابتسام والمزاح . لم يكترث بذلك ولكن الزميل الجديد كان يخطط لأمر هام ! بعـد أسبوع من تعيين الزميل الجديد قام بدعوة كل زملائه في الإدارة إلى حفل عشاء أقامه في منزله وبعد العشاء انصرف اغلب المدعوين إلى منازلهم ولم يتبق إلا هو ومجموعة أخرى من الضيوف يبدو عليهم انهم غرباء عن هـذه المدينة .. لم يكترث في أول الأمر ولكنه فوجئ بهم وهم يخرجون من طيات جيوبهم أكياسا بيضاء بها شيء يشبه المسحوق فيقومون بـاستنشاقها تعجب من فعلهم الغريب ! سأل زميله عن تلك العملية ..؟ فقال له زميله بصوت أجش : (( هيروين . يا حبيبي . هيروين )) وقعت تلك الكلمات على أذنه كالصاعقة فاستطرد قائلا لزميله : ولكنه قاتل ..! رد عليه في سخريه : قاتل .. للضعفاء أمثالك أيها الطفل ..! كانت الكلمة الأخيرة كالنار التي شبت في داخله ..وهنا جاء دور الشيطان الذي قال له : ( أيستهزأ بك ويقول لك طفل.. يجب 

أن تثبت له انك رجل وتتناول من الهيروين ) في ارتب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-794.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Jun 2011 18:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات تشتت حياة « فتاة » وتفقدها جمالها ودرجة الماجستير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    أسماء سطعت في عالم النجاح والطموح، رجال ونساء، حققوا نجاحات باهرة، صالوا وجالوا، يدفعهم الطموح 
ويحدوهم الأمل، وفي لحظة مظلمة، تنطفئ فيها شمعة التطلع، فينساب الظلام إلى النفوس، ليعبث في الأرواح والعقول، 
ويكون الجسد مسرحاً مفتوحاً لأحداث مسلسل الضياع. 
هي دعوة مشبوهة قد بدأت بتجربة سيجارة، أو حبة بوخز إبرة وتجربة جرعةٍ كانت كافية لإطفاء البريق، وأُفول 
النجم بل سقوطه إلى الهاوية. 
سلسلة من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير وناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من 
سماء النجاح والرقي إلى مستنقع الضياع في عالم المخدرات. 

البداية 

كانت تحلم كأي فتاة وتنعم برعاية والديها الحانية، مفعمة بالنشاط والحيوية منذ طفولتها وفي شبابها أحبها كل من 
حولها. جميلة الملامح.. عيناها تشع ذكاءً وابتسامتها منبع للأمل والطموح استطاعت أن تخطف الأبصار إليها 
من خلال تفوقها الدراسي في جميع مراحله التعليمية حتى تخرجت بنجاح وتفوق من الجامعة دون تعثر أو فشل. 


فرحة الوظيفة 

التحقت بوظيفة مرموقة بعد تخرجها.. ولم يغادرها الشوق والحنين لمقاعد الدراسة ومواصلة دراساتها العليا. 
وقد كان ذلك هدفا عندها لا مناص من تحقيقه. تقدم لها فارس أحلامها، وقد كان أهلها بين مؤيد ومعارض وكانت 
تخشى أن يكون الزواج عائقا لتحقيق الهدف ونيل درجة الماجستير ، لم يمانع الزواج من إكمال مسيرتها التعليمية لما 
عرف عنها من طموح وحسن أخلاق، مؤكدا انه سيقف معها ويذلل أي عقبة تصادفها وستكون جوهرته المصون 
وهكذا تم الاتفاق. 


ما بعد ليلة العمر 

انتهت مراسم حفل الزواج واكتملت أفراحهم واستمرت سعادتهم وبعد عام رزقا بمولودهما البكر والحياة بينهما تسير 
بود وتفاهم ونجاح. الزوج يمارس تجارته داخل الوطن وبعض الأحيان خارجه والزوجة تقضي نصف وقتها في 
العمل ثم تعود لترعى شؤون منزلها ورعاية طفلها الصغير، كانت مضرب المثل لأهل الحي الذي تسكنه في كفاحها 
و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-730.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Nov 2010 14:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات تنهي إبداعات شاعر وتقضي على مشروعه المقبل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    أسماء سطعت في عالم النجاح والطموح، رجال ونساء، حققوا نجاحات باهرة، صالوا وجالوا، يدفعهم الطموح ويحدوهم الأمل، وفي لحظة مظلمة، تنطفئ فيها شمعة الحياة، فينساب الظلام إلى النفوس، ليعبث في الأرواح والعقول، ويكون الجسد مسرحاً مفتوحاً لأحداث مسلسل الضياع. 

هي دعوة مشبوهة بدأت بوخز إبرة وتجربة جرعةٍ كانت كافية لإطفاء البريق، وأُفول النجم بل سقوطه إلى الهاوية. 

سلسلة من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير وناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من سماء النجاح والرقي إلى مسنتقع الضياع في عالم المخدرات. نعرضها لكم على شبكة الوهم التوعوية


البداية 

أظهر ميلاً منذ نعومة أظفاره إلى الشعر ومجالسة الشعراء، وهبه الله قوة في الذاكرة، وسرعة في البديهة، وصوتا جميلاً، نظم الشعر في سن مبكرة، تأثراً ببيئته، واستجابة لموهبة كامنة فيه، نمت يوما بعد يوم وزادت بعد دراسته وتعلمه للقراءة والكتابة حتى صاغ من الحروف كلمات ذات معنى وقافية مبنية على أوزان الشعر وبحوره وتفعيلاته وجعله ملاذا لصمته وتفكيره المسكون بالإبداع. 

بزوغ نجوميته 

صقل موهبته من خلال مشاركاته عبر الصحف المحلية والمجلات الشعرية والمواقع الإلكترونية باسم مستعار، عدل من خلالها أخطاءه، وتلقى النقد والتوجيه ممن يقابلهم من فحول الشعراء والمهتمين وعرف مدى قوة شاعريته، ولم يكتف عند ذلك بل كان أول الحاضرين للأمسيات الشعرية والحفلات مستمعا في بداية الأمر، وشيئا فشيئا حتى مزج المشاعر الإنسانية بالعطاء الشعري، وذاع صيته وطغت نجوميته، وأصبح من أبرز الأصوات الشعرية يربض شعره في ذاكرة العديد من متذوقي الشعر، في الوطن وخارجه، مكوناً لنفسه قاعدة جماهيرية عريضة ونجما من نجوم الشعراء البارزين، يقيم الأمسيات الشعرية بتمكن فما إن يحل ضيفا على شرف حفلة أو تقام له أمسية شعرية، إلا وتجد الإعلانات والبنرات تغطي الشوارع واسمه ضمن العناوين البارزة بالصحف، استهوت كلماته العذبة أغلب ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-727.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Nov 2010 20:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات تنهي طموحات مبتعث الدراسات العليا! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    أسماء سطعت في عالم النجاح والطموح، رجال ونساء، حققوا نجاحات باهرة، صالوا وجالوا يدفعهم الطموح ويحدوهم الأمل وفي لحظة مظلمة ودعوة مشبوهة بدأت بوخز إبرة وتجربة جرعةٍ كانت كافية لإطفاء البريق وأُفول النجم بل سقوطه بالهاوية. 

سلسلة من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير وناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من سماء النجاح والرقي إلى مسنتقع الضياع في عالم المخدرات. 

البداية 

كانت طفولته مرحة حالمة، يتطلع لمستقبل مشرق، دخل المدرسة وحمل حقيبتة مبتهجا ليسجل في تاريخ  طفولته وعبق براءتها صورة الطالب المجتهد الذكي فقد كان منذ دخوله مراحل الدراسة الأولى ، متميزا بنباهته يقدره معلموه وزملائه، كان (س) مثل كل الأطفال صغيرا يحمل كتبه وأحلامه الكبار. 

مرحلة الدراسة 

أنهى (س) المرحلة الثانوية بتفوق، وكان هدفه واضحا لحياته الجامعية وتخصصه وهو الحصول على شهادة الهندسة، حلمه الكبير أن يكون مهندسا متميزاً، وكان في تحد مع زملائه الذين وجد منهم كل سخرية لصعوبة التخصص الذي اختاره، ولكن (س) اجتاز اختبار القبول وأصبح طالبا بكلية الهندسة ليجدد العهد بالدراسة من جديد يسانده التفوق والتميز ويدفعه التحدي والإصرار للوصول لهدفه. 

بعد التخرج 

تخرج (س) ولم يكن العثور على الوظيفة صعباً بالنسبة له، لكونه يحمل الشهادة الجامعية وخريج كلية الهندسة بتفوق، كانت جميع أبواب التوظيف أمامه مفتوحة، ليتقدم لإحدى أكبر الشركات التقنية المشغلة بالمملكة، تم قبوله وبدأ بالإبداع المهني الذي كرس جهده من اجله حتى صار مميزا بين موظفي الشركة ويتقاضى مرتبا عاليا استطاع من خلال شراء فيلا وسيارة فاخرة في فترة وجيزة. وبعد مدة من تأمين المسكن هم بالزواج وتزوج وأنجب وأصبح منزله نموذجا للسعادة والوئام العائلي ما زاده تميزا في أداء عمله، وابتكاراته وطموحاته المتجددة التي نالت استحسان مديره العام بالشركة، الذي وجه بمواصلة دراسته كنوع من التكريم لاهتمامه وتف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-722.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Oct 2010 13:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ « طيار » قادته المخدرات للهبوط على أرض الفشل والتفكير في الانتحار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المخدرات بداية النهايةالرياض ـ محمد البدراني

    نجوم.. سطعت أسماؤها في عالم المجد والشهرة ..حققوا نجاحات باهرة..صالوا وجالوا…يدفعهم الطموح ويحدوهم الأمل…وفي لحظة مظلمة ودعوة مشبوهة بدأت بوخز إبرة وتجربة جرعةٍ كانت كافية لإطفاء البريق…وأُفول النجم بل سقوطه بالهاوية. 

سلسلة من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير ونجوم ناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من سماء النجاح إلى مستنقع الضياع في عالم المخدرات. 

حقق نجاحات باهرة في مسيرته الدراسية ، يقوده الطموح إلى حدود السماء ، رغم انه عاش طفولته يتيم الأب ، بعد أن مات والده وهو رضيع ولكن تكفلت به والدته بحنانها وعطفها وكانت تقوم بدور الأب والأم معاً وكانت وأعطته الكثير حتى لا يشعر يوما من الأيام بفقد أبيه ، وهكذا  تربي الصغير على الأمل والطموح في كنف والدته التي كانت تدفعه وتتسامح معه لفعل كل شيء إلا التقصير في أداء الصلاة ومذاكرة الدروس. وهكذا شق الفتى طريقه بها إلى التميز في دراسته وحياته. 

ولما اكتملت روح الشباب والطموح لديه وتحددت شخصيته استبشرت والدته خيراً بما يبديه ابنها من ذكاء وطموح ، وأكمل الفتى الثانوية العامة وتخرج منها متجها نحو تحقيق حلمه بالطيران فكم أطلق العنان لخياله وتأمل كثيراً الطائرات المحلقة فوق منزله وكم شده الإعجاب وأحب هذه المهنة وطالما تمنى في صغره أن يكون هو من يقعد في قمرة القيادة ويقود الطائرة في الأجواء باحثاً عن سقف طموح لا حدود له. 

تحقيق الحلم 

بعد تخرجه من دراسة الثانوية سعى في تحقيق حلمه في الطيران ألتحق بكلية علوم الطيران ، وكان أثناء دراسته بالمعهد محط إعجاب مدربيه متميزاً بثقته بنفسه وهدوئه في تفكيره وتصرفاته ، مستمتعاً بساعات التدريب الجوية ، وكم كان يطرب بسماع هدير محركات طائرته وهي تقلع من أرض المطار لتحلق في الفضاء الواسع ، استمر في تدريبه ثلاث سنوات وجاء يوم التخرج وارتدى بزة الطيار وعلق شارة الكابتن كان يوماً ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-716.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Oct 2010 15:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أوقعني زوجي بالإدمان  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصص .. مآسٍ .. حكايات تدمي القلب وراء إدمان النساء للمخدرات 


تنامت ظاهرة إدمان النساء للمخدرات بمختلف أنواعها بصورة لافتة للنظر أكثر من ذي قبل، وأكدت إحصائيات المديرية العامة لمكافحة المخدرات أن إدمان بعض النساء للمخدرات ناتج عن إيقاع أزواجهن أو أقاربهن الذين يدمنون هذه السموم، فيما استغل البعض النساء لأهداف مشينة لعل من أبرزها بيع أعراضهن لتجار ومروجي السموم القاتلة بعد أن فقد المدمنون وظائفهم التي كانت مصدر دخلهم، وذلك بسبب تغيبهم وإهمالهم أعمالهم، فأصبح استغلال النساء بديلا لهم يشترون من خلاله المخدرات ونسلط الضوء عبر هذا التحقيق على إدمان النساء وأسبابه وتداعيات الظاهرة. 

أوقعني زوجي بالإدمان 

بداية تحدثت ل(الجزيرة) إحدى المدمنات وتدعى (مها) قائلة: تزوجت قبل عشرة أعوام من شخص لدية زوجة وأطفال وكان فارق العمر بيننا قرابة ال(17) عاما، ولم أكن أعتبر ذلك مشكلة، ولم أكن أدري ان هناك من المشاكل ما ينتظرني في المستقبل، وبعد مضي فترة قليلة تغير مسار الحياة الزوجية التي أصبحت بالنهاية لا تطاق، اكتشفت أن زوجي مدمن للهيروين، وحاولت جاهدة الوقوف بجانبه وإنقاذه من رفقاء السوء، وبذلت في سبيل ذلك الكثير من وقتي وصحتي وسمعتي وصبري ولكنني فشلت فشلا ذريعا، بل تغلب علي وجذبني نحو مستنقعه الآسن وأوقعني بالإدمان معه، وزادت الحالة سوءا، وكنت قد أنجبت منه أطفالا أصبحوا ضحية هذه الزيجة غير المتكافئة. 

سكوت على الفساد 

وكانت بداية الإدمان لأول مرة جرعة تعاطيتها في مساء يوم اثنين لنا أنساه أبدا قبل ثمانية أعوام كان الجو على الطبيعة ربيعيا، لكنه كان قحطا ودمارا لي ولزوجي وأطفالي وأسرتي إذ تحول منزلي الجميل إلى مرتع لتجار ومروجي المخدرات حثالة المجتمع وقد تعرضت ابنتي ذات التسعة أعوام لمحاولة تحرش من مروج وكنت لحظتها أشاهد أفعاله الدنيئة ولكني لم أستطع حماية ابنتي لأنني في عالم نهاية الدمار. 

لا علاقة مع الأهل 

وأضافت: طوال فترة إدمان ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-668.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 15:08:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سيجارة تصيب خالداً بشلل رباعي وتشرد عائلة بأكملها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    يحب خالد السفر بالسيارة وكان شديد الحرص على اتباع تعليمات السلامة أثناء القيادة فكان قبل سفره يتفحص السيارة والإطارات ويتوخى الحذر أثناء القيادة ويلتزم بالسرعة المحددة إلا انه مبتلى بالتدخين ولا يستطيع ترك هذه العادة حتى أثناء القيادة، كان احد أصدقائه دائما ما يحذره من عواقب التدخين خاصة أثناء القيادة إلا انه يرد قائلاً لست جاهلا بخطر التدخين لكنني لم استطع أن اتركه فقد حاولت تركه ولكن دون جدوى، مضت الأيام واستمرت عادة خالد ملازمة له، في احد الأيام قرر خالد السفر إلى احد المدن واستعد لسفره بتجهيز السيارة وفحصها جيدا بما في ذلك الإطارات، انطلق في مشوار سفره مستمتعا بهذا السفر وفي منتصف الطريق أراد خالد أن يشرب سيجارته فقام بالبحث عن الولاعة في جيبه لكنه لم يجدها فقام بفتح درج السيارة فلم يجدها كل ذلك أثناء سيره وبينما هو كذلك انحرفت السيارة عن الطريق فحاول أن يسيطر على السيارة إلا أنها انحرفت على يمين الطريق ولحسن الحظ أن الأرض كانت منبسطة بجانب الطريق فأوقف السيارة بعد أن انحرفت على جانب الطريق، نزل خالد من سيارته واخذ يتفقد السيارة فلم يلحظ عليها أضرارا كبيرا، حمد الله على أن سلمه من حادث محقق ربما كان سيكلفه حياته، بعد أن تريث قليلا وذهب عنه الروع واصل المسير وبينما هو في الطريق مواصلا سيره واخذ يسترجع في ذهنه ما حصل له أثناء بحثه عن الولاعة وان ذلك كاد أن يتسبب له في كارثة فقرر ألا يشرب سيجارته إلا أثناء التوقف في الطريق للتزود بالوقود أو تناول الطعام أو اخذ قسط من الراحة، في بادئ الأمر بدأ خالد يطبق ما قرر فأصبح يؤجل شرب السيجارة حتى يتوقف لأي أمر ما فسارت الأمور على ما يرام، في احد الوقفات تناول خالد الطعام ثم بدا يشرب السجائر واحدة تلو الأخرى ثم أكمل مسيره، مع طول الطريق نسي خالد ما عزم عليه فامتدت يده إلى علبة السجائر واخرج احد السجائر ليتناولها أثناء سيره فقد سئم من التوقف من أجل تناول سيجارة فأكمل مسيره وسيجارته مشتعلة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-667.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 15:07:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شخصية فكاهية تخضع بعد يأس للعلاج في إحدى المصحات بسبب المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    نجوم سطعت أسماؤها في عالم المجد والشهرة, حققوا نجاحات باهرة,صالوا وجالوا,يدفعهم الطموح ويحدوهم الأمل,وفي لحظة مظلمة ودعوة مشبوهة بدأت بوخز إبرة وتجربة جرعةٍ كانت كافية لإطفاء البريق,وأُفول النجم بل سقوطه بالهاوية. 

سلسلة  من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير ونجوم ناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من سماء النجاح إلى مستنقع الضياع في عالم المخدرات. 

 الشخص الذي نتحدث عنه ,عرفه الجميع شخصية جذابة رسمت الابتسامة على وجوه المشاهدين بحركاتها ومقالبها الفكاهية المضحكة في البرنامج الذي حظي بإعجاب كثير من المشاهدين ,كان على مدى سنوات هو سيد الشاشة إذ يتلاعب بمشاعر وردود الفعل الكثيرين بكل حرفية و تميز لينتج كل ليلة مادة مسلية يضحك عليها الملايين ما يستحق المشاهدة. وكل ذلك نتاج طبيعي لما بذله هذا الفنان من جهود كبيرة في سبيل تطوير نفسه والتميز الذي تمتع به في مجاله الفني: 


خطواته الأولى 

منذ مراحل دراسته الخالية من المعاناة والهموم والتي تسود أيامها السعادة وحب الآخرين كان انبثاق ميوله وتميزه ففي المرحلة المتوسطة بزغت نجوميته ولاحت بوادر موهبته ، متميزاً في ممارسة موهبته حتى قرر إكمال سيره في المجال الفني ليتلألأ نجمه ويسطع نوره في المدرسة والحارة وبين الممثلين كشخصية تجيد المرح والابتسامة . وشارك في العديد من الأعمال الفنية المحلية وقام ببعض الأدوار في المسلسلات والبرامج الفكاهية والمسرحيات ووضع له اسماً في مجال الفن والكوميديا على وجه الخصوص. 


طريق صقل الموهبة 

شغف كثيرا بالفن الفكاهي فكان يتابع كل جديد لتطوير موهبته تدفعه الرغبة لمواصلة إبداعه ونجوميته وتقديم ما هو جديد وغير مسبوق في فن المشاهد الفكاهية والمقالب المضحكة, وسعيا منه للبروز والنجومية قرر تصوير أول إنتاج أعماله الكوميدية خارج حدود الوطن حتى لا يكون مقيداً بالعمل النمطي التقليدي وليكتشف الجديد في عالم الفن والتمثيل والإخراج واجرى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-656.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:50:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طموح الطبيب تحول إلى بحث عن جرعة مخدر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نجوم سطعت أسماؤهم في عالم المجد والشهرة، حققوا نجاحات باهرة، صالوا وجالوا يدفعهم الطموح ويحدوهم الأمل وفي لحظة مظلمة ودعوة مشبوهة بدأت بوخز إبرة وتجربة جرعة كانت كافية لإطفاء البريق وسقط النجم في الهاوية. 

سلسلة من القصص تقدمها أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمشاهير ونجوم ناجحين أسقطتهم أوهام المخدرات من سماء النجاح إلى مستنقع الضياع في عالم المخدرات 

الضحية بدأ متميزا وطموحا لدرجة تفوق الخيال وبذكاء خارق شد أنظار الآخرين إليه، لم يكتف بهذا الحد بل حدد هدفه وطموحة منذ سنوات طفولته الباكرة وقبل أن يلتحق بمقاعد الدراسة حتى نعتوه بطبيب المستقبل. وبعد دراسته والتحاقه بركب التعليم اشتهر وبز أقرانه بتفوقه ونبوغه العلمي لم يكن هذا النجم الطفل الوحيد لأبويه ولم يكن منجذبا لشيء في صغره أكثر من انجذابه للعلم وكان مولعا بالدراسة لدرجة انه كان (في كل عطلة يقوم بالإطلاع ومراجعة دروس السنة القادمة ويحب أن يكتشف الأشياء الجديدة) طريقه تفكيره كانت جدية وصارمة وواضحة فعندما تخرج من الثانوية العامة وعلى الرغم من رغبة والده في دخوله في المجال العسكري إلا أن الابن كان يرنو لأبعد من هذه المهنة الشريفة ليبحث عن مهنة أخرى تنقذ الأرواح وتضمد الجراح وتزيل الألم، كان يرنو إلى تقديم العمل الإنساني. يبحث عن الأشياء البعيدة والعميقة والتي لا تجعله أسيرا لتصورات معينة قد تحد من طموحه. 

لم يكن يعاني من الصعوبات التي تواجهه وكأنه يستمتع بتجاوزها وكان هذا مبعث جديته الكبيرة وحبه لما يقوم به لمعرفته بعقله الجائع وطموحه المتقد وبدأ بالتخطيط للحصول على درجة الدكتوراه في الطب. 

الشهادة وتطوير الذات 

بعد جد ومثابرة وسهر الليالي بين كتبه التي عشقها وحدد هدفه من خلال مابين سطورها من علوم نافعة حصل على ما تمناه ونال شهادة الطب واستلم زمام المهنة التي كان يعشقها بعد تخرجه ليمارس أسرارها ويقدم مهامها، إلا أن الطموح الذي كان يدفعه قدما جعله بعد فترة قصير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-643.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jul 2010 21:14:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيحان.. عاد إلى الحياة بعد 26 عاماً من «رحلة المخدرات» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>\"فيحان\".. شاب انفصل والداه وتحولت حياته إلى جحيم، فعاش حياة اليتم، والضياع والتشرد، بسبب الطلاق وزواج أمه، ووفاة والده بالسجن، وتفرقه عن أسرته ثم رفضه عائلة والده، ما دعاه للخروج من المدرسة، وسلوك طريق المخدرات، إلى أن عاد لرشده بعد 26 عاماً من الضياع، حيث احتفل مؤخراً بحفل زواجه من فتاة رغم معرفتها بماضيه، ومعرفة أسرتها، وإدمانه وترويجه للمخدرات. 


أسباب اجتماعية 

ويروي قصته التي تعد نموذجاً للشاب السعودي الذي أجبرته الظروف على الانحراف، ومن ثم التوبة، والعودة، والدعوة إلى الله، وقال: إن قصتي بدأت منذ كان عمري سنة وثلاثة أشهر، حيث طلق والدي والدتي، وبدأت حياتنا بالضياع، والتشرد، حيث دخل والدي السجن، وأمي أخذها أهلها وزوجوها، وأخي الصغير تكفلت به إحدى قريباتنا، أم أنا فأخذتني جدتي لأبي، وعشت في كنفها حياة المشردين والخدم، فكانت تضربني وتقسو علي وتكويني بالنار، فأخذت بالتنقل من بيت لآخر، وكان منهم من يطردني، ومنهم من يقول بأن والدي مات بالسجن، ومنهم من يسمعني الكلام الجارح والسيء، وجعلوا حياتي جحيما لا يطاق. 

زوج الأم يرفضه!! 

وعند بلوغه تسع سنوات يقول: تركت الدراسة، وبدأت رحلتي المأساوية في البحث عن أمي، حتى وجدني بعض أهل الخير فذهبوا بي إلى أمي، وللحظة اعتقدت وأنا في طريقي إليها أني سأجد السعادة بحضنها الدافئ وقلبها الحنون، ولم تكن تعرفني فهي منذ عشر سنوات لم ترني!! ولم يبتسم لي الحظ بعد؟، فهي متزوجة وزوجها لم يتقبلني، فلم أهنأ بلقائها، فعدت من جديد لحياة الضياع، لأجد نفسي ضيفاً بدار الأيتام في مدينة أبها، وما كان يؤلمني حقاً أني لم أكن مقطوعاً من شجرة بل لي أم، وجدتي مازالت على قيد الحياة، وأعمامي الذكور منهم ما يقارب العشرون، والإناث أكثر من خمس عشرة، وجميعهم أخبروني أنهم لا يريدونني لأن أبي مات في السجن، وقد حملوني ذنباً لم أرتكبه! 


بداية الانحراف والضياع 

عقب ذلك بدأت رحلة الدمار، وبدأت أتعاطى المخدرات، و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-630.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 May 2010 17:19:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نفسي أشم !!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ترك عمله العسكري , واتجة إلى العمل في القطاع الخاص . وكره الارتباط الوظيفي لينحرف مع أصدقائه في (الفلة الشبابية ) كما يسميها (ن .ص.أ ) البالغ من العمر 23 عاما .
لقد تركت العمل بحثا عن ( الفلة والدشرة والصياعة ) إذا أنني أحب السهر  و أعشقه من قلبي و كثر غيابي عن العمل , كان سبب الفصل من الوظيفة الأولى و الثانية .
ويضيف :هذه هي السابقة الأولى التي تسجل علي نتيجة استعمالي حبوب ( الكبتاجون ) إذ كنت جالسا مع أصدقائي في أحد المقاهي وداهمت فرقة المخدرات المقهى وضبط بحوزتي 128 حبة اشتريتها من أحد البائعين في نفس الليلة من المقهى .
وقال: لقد بدأت المخدرات قبل لن أترك الوظيفة الأولى عن طريق جلسات الأصدقاء, إذ أعطوني حبة و أخبروني عن مفعولها ,وبالفعل جربتها و أدمنت عليها بل كنت أغيب عن عملي من أجلها .و انجرفت في طريق المخدرات  و أصبحت أعتمد على نفسي في الحصول عليها, وتعرفت على أصدقاء جدد بعيدا عن الأصدقاء السابقين .
و أشار بأن ولده متوفى , وله من الإخوة والأخوات 19 فردا,لا يعرفون سلوكه أو أصدقاءه أو نمط حياتة اليومية و انحرافه وراء المخدرات,مبينا أنهم علموا بفصله من عمله دون معرفة الأسباب الحقيقية لإدمانه المخدرات إلا بعد سجنه و تورطه فيها.
ويضيف بقوله:لست نادما على تعاطي المخدرات بل إنني داخل السجن أشتاق إلى الشلة و الأصدقاء, وكان يفكر قبل دخول السجن, بالانتقال من تعاطي الحبوب إلى الشم و تجريب الأنواع الأخرى لتعديل المزاج كما يقول.
ولا ينكر أنة تعرف على أصدقاء جدد داخل السجن , و وجد حريته معهم و سيتواصل معهم بعد خروجه من السجن.


خاص بموقع الوهم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-526.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:54:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يلعن أصدقاءه!!!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>شاب لم يتجاوز 25 من عمره, بدأ حديثه على الشكل التالي:
لعن الله أصدقائي جميعا ..نعم لعنهم الله ,فهم سبب البلاء كله ,لقد ابتدأت قصتي منذ ما يقرب عشر سنوات ,حيث
كنا نلتقي شلة من أبناء الحي في المقهى الشعبي, وهناك نلعب الورق والنرد ونشرب الشاي والقهوة.
لقد ورطوني في تدخين الحشيش, لقد ضحكوا علي كثيرا, كنا ندخن الحشيش ونضحك, لكن واقع الحال كانزا يضحكون علي.
لقد كنت مبتدئا ,وكان الحشيش يؤثر علي بطريقة مضحكة فعلا ,ومع ذلك استمررت علي تدخينه أكثر من ثلث سنوات متتالية ,بعدها أخذوا هم أنفسهم,يرددون علي مسامعي مايفعله الهروين بالشباب ومقدار مايعطيه من لذة ومتعة ونشوة .
ومرة بعد مرة أقنعوني بتجربته, فجربته معهم للاطلاع عما يفعله ذلك السم القاتل,فشعرت بنشوة ولذة و استرخاء ,فقلت في نفسي لماذا لا أكرر التجربة أنها ممتعة .
وهذا ما حدث , كررت تعاطي الهروين مرة بعد أخرى , وكنت واثقا تماما أنني سأتوقف عن ذلك عندما أرغب فيه , لكنني وقعت بشباك قوية جدا لم أستطع الخلاص منها أبدا , لقد أسرني الهروين , وأنا لا أستطيع الابتعاد عنه إطلاقا ,انه أهم شي في حياتي .
ونحن نقول انه هلاك للدين والحياة والقيم الإنسانية.انه دمار لكل  ما هو جميل في حياة البشر , ونسأل الله أن يعفيك مما ابتلاك بة ويتوب عليك .


خاص بموقع الوهم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-525.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:54:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخي باعني لتاجر مخدرات !!!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تقول هذه السيدة :
طلق أبي أمي التي عادت لتعيش بالمنصورة وكنت في الرابعة من عمري,وظللت أعيش مع جدتي لأبي حتى بلغت 14 عاما ,وهنا قرر أبي أن يصطحبني معه إلى ليبيا ,وذلك بعد أن استطاع الحصول هناك على عمل ,سافرت مع أبي و أقمنا في ليبيا 4 سنوات تقدم لي فيها عدد من الخطاب ولكني رفضتهم جميعا ,ولما رأى أبي أنني أرفض الخطاب , ولم يستطع إجباري على الزواج أعادني إلى مصر , واضطرني أخي إلى الزواج من صاحب له يعمل نقاشا , واتضح بعد ذالك أنة تاجر مخدرات كبير و أن أخي مدمن ,لذلك زوجني منه ,كان زوجي يتاجر في الماكس فورت فبدأت أساعده واشتغل معا واستمر الحال هكذا لما وصل عمري 23سنة .
وزوجي كان يتعاطى الماكس بكميات كبيره لدرجة أن تعب , وكان يحصل له هياج وانقبض عليه كذا  مرة ,وقد أصيب بنوبة هياج ,حرق البيت  وحرق نفسه , وبدأت أشتغل لوحدي في الماكس ,وانقبض عليه كذا مرة , وهذه أصبحت مهنتي ليس لي غيرها.


خاص بموقع الوهم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-524.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:53:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خدعني تاجر المخدرات باسم الحب فوقعت في الفخ !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سيدة أرملة توفي زوجها وترك لها 3 أطفال تقول عن سقوطها في مجال المخدرات مايلي:
بعد وفاة زوجي عشت ثلاث سنوات ,وكنت أعمل مترجمة بإحدى المستشفيات ,وكان عمري 37 سنة ولما وجدت الأجر غير كاف سافرت ألي (ســـــ ) واشتغلت في مستشفى هناك وفي (ســــ ) , تعرفت على جماعة مصريين من إلي يشتغلوا هناك , وعرفني واحد من أصحابي المصريين إلي هناك على واحد اسمه ( م.ع.أ) وقدمه لي على أنة تاجر خردة ,وفهمني أنه دائما يحي ( ســـ ) علشان يعمل صفقات الخردة ,وفهمني صاحبي
 أن ( م.ع.أ)وحبيته حبا كبيرا لدرجة أنني حسيت أنني نسيت الدنيا ونسيت أولادي إلي سافرت علشانهم وتركتهم في مصر مع أمي .
ومر حوالي سنة وأنا مع هذا الشخص ,كانت مثل الحلم ,وكان هذا الشخص يسافر ويرجع ثاني (ســــ ) يقعد معايا.
وفضل الحال على هذا حتى جاء موعد إجازتي السنوية فطلب مني أن نسافر إلى ( لـــ )وقضينا أوقاتا لا أنساها , وقبل موعد السفر جاء لي, واعتذر لي أنة لاستطيع أن يسافر معي , وقال جاء له شغل في (لــــ ) ويريد أن يخلصها , وطلب مني أن آخذ صندوق تفاح لواحد من أصحابه ولم يعلمني أن فيها مخدرات.
وقال سوف ينتظرك صاحبة بالمطار وأعطاني أوصافه, وفي مطار القاهرة لما فتشوا الصندوق وجدوا فيه المخدرات, وتم القبض علي بتهمة تهريب المخدرات هكذا استغلني تاجر المخدرات باسم الحب في تهريب المخدرات فوقعت بالفخ.


خاص بموقع الوهم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-523.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:52:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجموعة من البنات أوقعتني في المخدرات !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الآنسة (س.ف) التي تملك ثقة عالية بالنفس حيث قالت:توفي والدي وتزوجت أمي من بعده وأخذنا عمي نعيش معه ومن فترة, لأخرى نزور والدتي أنا وأشقائي الثلاثة,
تعرفت على مجموعة من البنات يتعاطين ذالك السم بدأت أتعاطاه مثلهن وبعد فترة أدمنت عليه, ولكن لضيق ذات اليد أخذت اسرق النقود من عمي وأحيانا من زوجة عمي ومن والدتي وأسرق أي شي أجده أمامي.
وأخذت حالتي تضعف حتى اكتشف عمي ذالزيارات.ضربني كثيرا, ومنعني من الخروج ألي المدرسة.وحتى زيارة والدتي ومنع عني جميع الزيارات.وبعدين شهرين من ذالك أدخلني أحدى المصحات ومكثت فيها حوالي ستة أشهر 
.وأنا الحمد الله الآن في حالة جيده, وعمي يحاول يمنع عني كل شي ضار في حياتي ,وأحضر لي مجموعة من الكتب الدينية التي جعلتني أفكر أن الحياة هي عبادة الله وحده , وترك مايغضبه ,واسترسلت في حديثها قائلة بأن عمها اختار لها عريسا سوف يساعدها علي شق طريقها وترك السم القاتل .


خاص بموقع الوهم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-522.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Oct 2009 18:51:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجاني ... المدمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان كل منا يعتقد لفترة طويلة من الزمن أن الجريمة لا يرتكبها إلا صاحب القلب الميت ... رجل كان أو إمرأة .. أختار طريقاً سهلاً للكسب السريع ،،، ولكن يبدو أنه ليس مستغرباً الآن أن نقرأ عن تلميذ أو تلميذه صغيرة السن ، أو طالبة أو طالب جامعي يمسك سكينة بيده ويقتل ... ربما والده أو أمه لكي يحصل على السم القاتل .. تذكره هيروين ، أو قرص برشام مخدر ، أو لفافة بانجو 
وتبدأ أولى هذه الحكايات .. رشا طالبة بإحدى كليات جامعة القاهرة .. كانت رقيقة المشاعر ... حلوة الملامح ... كانت أحلامها كبيرة عندما تحين لحظة تخرجها من الجامعة .. فجأة هوى كل شيء .. توراى الجمال ، وذبل الجسد .. وأنتحرت الأحلام بجرعة زائدة من المخدرات. فقد كانت رشا تعيش حياة مستقرة وسط أسرتها ... طالبة بالسنة النهائية بإحدى كليات جامعة القاهرة ... لم تعرف طريق الفشل يوماً في حياتها ... دائماً كانت تضع نصب عينيها مستقبلها الذي تمنت أ يتحقق ، ومرت الأيام والحياة تسير في بيت رشا وفق روتين ونظام معين لم يتغير ، حتى حدث الخطأ الذي ينتظره الشيطان من كل واحد منا. كانت نقطة ضعفها مستوى معيشة أسرتها المنخفض الذي تخيلته كسجن حكمت به عليها الأيام ... صديقة سيئة السير والسلوك إصطادت أحلامها ... أقنعت رشا أن تتحرر من حياتها البائسة ، وبدلا من أن تطرد الشيطان الرجيم الذي يحوم حولها إستمعت لنصيحتها ... هربت من البيت ، وإلتقطت يدها أول سيجارة ، ثم أصبح كيفها أن تشرب السجائر المحشوة بالحشيش والبانجو التي أصبحت وجبتها الأساسية ، وسارت رشا بعد ذلك في طريق المغامرة ، وعليها هذه المرة أن تضحي بجسدها لكي تحصل على المال الوفير ، شيطان آخر يقترب منها يعلمها نوعا آخر من الإدمان ... هذه المرة كان شم الهيروين. وقبل أن تلتقط بأنفها السم الأبيض نصحها الشيطان بألا تتردد ، وزعم لها بأن شمه الهيروين ستخلصها من دنيا المشاكل والهموم والأحزان ، حيث ستحلق بها فوق السحاب بسرعة البرق ، وشمرت رشا عن ساعديها لأول شمة ، ث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-478.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Aug 2009 22:11:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ شاب متفوق يحول حلم والديه إلى كابوس أدى إلى وفاة الأب وشلل الأم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في عالم المخدرات، قصص ومآس، وخلف الأبواب المغلقة، مئات الأسرار والحكايات، هنا يضيع الشرف، وتهرق الكرامة في مستنقعات العار، وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره، من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات، ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات. 

بين عائلة صغيرة محدودة الدخل تسودها المحبة ، شعارها الكفاح، تنعم بحياة طبيعية هادئة كطبيعة قريتها البعيدة عن صخب المدينة وازدحامها الخانق . نشأ وترعرع شاب تحيط به رعاية والده ويغمره حنان والدته، هادئ الطبع خجول مطيع لوالديه. بزّ أقرانه بحدة ذكائه ونباهته .وكان طالباً متفوقاً في دراسته التي لم يواصل مسيرتها ليتوقف قطارها عند المرحلة المتوسطة. 

  

القرار المفاجئ 

بعد سنوات من بوادر النجاح وملامحه التي تميز بها عن غيره  قرر الابن عدم مواصلة تعليمه دون سابق إنذار أو وجود أسباب وكان ذلك بمثابة الصاعقة على والديه وقد بنو على تفوقه أحلاما كبيرة بأن يكون طبيبا أو مهندسا أو معلما ، ليتبدل الحال ويصبح مشاكساً عنيفاً . يرفض النصائح، ويعشق السهر والخروج من المنزل مكونا صداقاته ومتخذا بقراراته الفاشلة التي ألغت من عالمه وحياته وتفكيره كل النجاحات والطموحات. وأصبحت بالنسبة لهُ ذكرى. 

ومع هذا كله لم يقس قلب والداه لما أصاب ابنهما وبدد آمالهما. ولكنهما لم يستطيعا فعل شيء أمام تعنته وإصراره , وأخذ يوهم والديه بأن سبب مايعانيه هو الحالة النفسية التي يمر بها وأنها تستوجب العلاج. 


تطور الحال 

اخذ الابن بالغياب عن المنزل وطلب المال منهم بحجة علاجه مما أصابه وكان بذيء الكلام. لا يتورع عن السب والشتم لوالديه في حالة منعه عما يريد دون رادع ديني أو أخلاقي يمنعه. وكانا ينصحانه برفق ولين بأن يبتعد عن رفاق السوء الذين يقضي معهم جل وقته. و كانوا سبباً في فساد أخلاقه وابتعاده عن الحق والحقيقة..وسبباً آخر في تخلفه الدراسي وانحرافه . 

إلا انه لم يكن يسمع كلامها رغم شفقتهما به ود ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-471.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jul 2009 13:37:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمــل وزوجهـــا المدمن  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  تَغيبت أمل عن المدرسة وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عهدنا ها وكم آلمتنا..   ولكن كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود فسألتها:   وما هي ظروفها ?   .. فأجابتني قائله: أمل  متزوجة من قريب لها وكانت بالبداية حياتها سعيدة       وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها ..    تبّدل حال زوجها بعد أن تعرف الى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها الى تعاسة ..    رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان ..  ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد الى أهلها ..  وكم حاي

مــــيمونه 
 
تَغيبت أمل عن المدرسة وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عهدنا ها وكم آلمتنا..
 
ولكن
كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود فسألتها:
 
وما هي ظروفها ?
 
.. فأجابتني قائله: أمل  متزوجة من قريب لها وكانت بالبداية حياتها سعيدة
 
 
 
وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها ..
 
 تبّدل حال زوجها بعد أن تعرف الى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها الى تعاسة ..
 
 رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان ..
 ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد الى أهلها ..
 وكم حاولت طلب الطلاق ولكنه كان يهددها بأبنائها وبأنه سوف يقتلها ..
 وكم حاولوا معالجته ولكن ما يلبث أن يعود لذلك السم ..
 
 فصبرت واحتسبت الأجر عند الله ..
 
 وانشغلت بتربية أبنائها وتوفير المعيشه لهم ..
 هذا ما جعلها تستمر في وظيفتها ..
 ولكنه كان يأخذ جزءا كبيرا منه لجلب سمومه ..
 واستمرت حياتها والعذاب يزداد ..
 حتى إذا وصلت حالها معه إلى مالا طاقة لها بالصبر عليه ..
 لم تستطع البقاء أكثر .. فهربت بأبنائها الى بيت أسرتها .
. فغضب هو كثيراً وأصبح يهددهم بأنه سوف يقتلها ..
 لم يكترثوا لكلامه واعتبروه تهديدا وحسب ..
 ومضت الأيام الى أن جاء ذلك اليوم الذي لم ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-467.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Jul 2009 22:40:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتاة تهرب من منزل أبيها وتبيع نفسها لتأمين المخدرات وصديقة السوء قادتها إلى ذلك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>   في عالم المخدرات، قصص ومآس، وخلف الأبواب المغلقة، مئات الأسرار والحكايات، هنا يضيع الشرف، وتهرق الكرامة في مستنقعات العار، وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره، من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات، ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات. 

بين أحضان أبٍ عصبي وأمٍّ مغلوبةٍ على أمرها وأخوةٍ أحاط بهم الجهل والتفكك والضياع ولدت لتدوي صرخاتها الأولى في أرجاء ذلك المنزل الذي كان باطنه فيه القسوة وظاهرة من قبله العذاب، لتكبر طفولتها بين أهات الشجن المؤلمة، لم تذعن كثيراً لتلك المشاجرات، وحاولت جاهدة للتصدي لها رغم ما كنت تتطلع له في سنوات طفولتها الأولى بأن تجدّف بذراعيها إلى شاطئ جديد يمنحها القدرة على صياغة حياتها بما يتوافق مع طبيعتها الفطرية، لتجدد ذلك في التحاقها بالدراسة، بعد إقناع والدها الذي كانت تستيقظ كل يوم على فواجعه ومغامراته التي يفجرها في أرجاء هذا المنزل المتهالك بجدرانه الهالك بأفراده.  

مرحلة الدراسة 

التحقت بركب التعليم.. مواصلة دراستها المتدنية التحصيل والحصيلة منذ بدايتها، وكان عزاؤها في هذا  المستوى ما يحيط بها من مشاكل أسرية كان منبعها من طوق نجاتها في هذه الحياة والدها الغائب بعطفه الحاضر بمشاكله وتقلباته. مضت الأيام ومواويل الهموم متواصلة تعزف أنفاسها، وتنشد أنشودة الآلام على حياتها الكئيبة المليئة بالأحزان والمشاكل، لتقودها إلى عالم مجهول وجحيم لف ذاتها المتضرم بنار ما تعيشه من خلافات عائلية مستعرة في مكان أمنها، طالت حالتها الصحية وأثرت على مسارها الدراسي... 

وفي المرحلة قبل الأخيرة من دراستها في الكلية، شدها منظر تلك الأم التي جاءت تسأل عن مستوى ابنتها وهي تقبلها بحنان الأمومة \"وتطبطب\" على أكتافها. أخذها هذا المنظر إلى أحد باحات الكلية لتكفكف دموعها المنهمرة على ذلك الخد الشحوب المليء بالأحزان والمآسي وهي تقارن بين حياتها وحياة زميلتها وشتان بين الاثنتين... 

أثناء لحظ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-464.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Jul 2009 16:13:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اقتدى بسلوكيات والده لينتهي به المطاف في أروقة مستشفى الأمل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    في عالم المخدرات، قصص ومآس، وخلف الأبواب المغلقة، مئات الأسرار والحكايات، هنا يضيع الشرف، وتهرق الكرامة في مستنقعات العار، وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره، من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات، ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات. 



الأبُ القدوة  

رزقه الله نعمة الأبناء ، - تلك النعمة التي لم يُرزق بها البعض حتّى أصبحت أمنيتهم الوحيدة بالحياة -  ثلاثة من الأبناء رابعهم الأمل والمستقبل كانوا حلمه وحلم زوجته التي ترى في أبنائها وأبيهم ما يضمن لها حياةً مديدة وسعيدة .. لقد بلغ الابن لأكبر من العمر 15 سنة ويليه 12 سنة وآخرهم يبلغ 6 سنوات. ومن بلغ أبناءه هذا العمر لابدّ أن يكون بالغ الرشد ومُشدهم إلى الصواب فهذا ما تؤكده فطرة الإنسان التي فطر الله الناس عليها لكنّنا مع هذه العائلة المسكينة والتي افتقدت السكينة تنعكس الفطرة وتنتكس النواميس وتنطفئ الفوانيس ولا يبقى إلا عتمة الجهل و الظلم و القهر! 

  

الأب والاقتداء السيء 

لقد كان الأب مدمناً على الخمْر ، وليس بين عينيه سواها من سبيل وليس له عَداها من خليل، فأصبحت هي عائلته وجُلساءه فيها بمنزلة أبنائه، ومَاله لا يُنفَق إلاّ عليها ولها، حتّى بلغ القهر بزوجته مبلغه، فلم تجد بُدّاً مِن الرحيل حتّى وإنْ شكَت الويل، إلاّ أنّ الويل مهما بلغ لن يكون كهذا الحال وقلّة الحيلة والحيل. ولا تُلام على ذلك، فعندما تُسْتبدل بِزجاجة خمر وتكون تلك الزجاجة بمنزلتها التي بلغت من النزول هذا القَدر الخالي من التقدير، فلا قُدْرة لها إلاّ ترك هذا المنزل الذي كانت تحلم بأنْ يكون عُشاً هانئاً دافئاً لزوجها وأبنائها، ولكنّه تحوّل بغدرة غادر إلى بؤرة فساد يجتمع فيها من لا تجمعهم إلاّ الخمرة، بعيداً عن الصداقة وقريبا من الحماقة! فأخذت ابنيها الصغيرين وذهبت إلى بيت أهلها، خوفاً من وفائه بتهديداته المُستمرة .. تاركةً ابنها الأكبر عند أبيه بعد أنْ بلغت المشاكل بين أهل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-463.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Jul 2009 14:18:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فقدت عذريتها وتخشى على نفسها من القتل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تقول (س، خ) طالبة بالصف الثاني الثانوي انها وقعت في إدمان المخدرات منذ ما يقارب 8 أشهر ولا تزال في محاولة الإقلاع عنها، وتضيف أنها أدمنت مادة الحشيش المخدر بسبب والدها وتروي القصة قائلة أبي يتعاطى الحشيش بشكل يومي منذ سنوات طويلة في المنزل برفقة عدد من أصدقائه وتعلم أسرتي بهذا الأمر وفي احد الأيام بعد أن ترك والدي المجلس ذهبت إليه فوجدت بقايا سجائر بها الحشيش وأخذني الفضول لأجربه في الحقيقة كنت قد دخنت السجائر من قبل مع زميلاتي في المجمعات التجارية أو في الجلسات الخاصة المهم أحسست بدوار فور تدخيني الحشيش ثم بعد أيام كررت التجربة بالطريقة ذاتها لكنني دخنت سيجارة كاملة فأحسست بأن أمرا غريبا يحدث لي لكنه أعجبني فواصلت إلى أن أصبحت غير قادرة على الاستغناء عن تدخين الحشيش، أحيانا كنت اجلس خلف باب المجلس الخلفي اثناء تواجد والدي مع اصدقائه لاستنشق الدخان المتسرب من أسفل الباب، وتضيف الفتاة قائلة اطلعت صديقتي على امر الحشيش واكتشفت أنها تدخنه وأنها تحصل علية عن طريق شاب وقالت انه يمكن أن يمدني به مقابل أموال وبالفعل كنت ادفع له ليمدني بالمخدر ثم تعلمت شرب الخمور وغيرها من المواد المخدرة إلى أن حدثت الكارثة حين اخذ يسيطر عليها وعندها تمكن من الانقضاض عليها فأفقدها عذريتها ومع تلك الكارثة تحاول الآن الخروج من دوامتها تمنع نفسها من المخدر وتقول انها تشعر الآن بتحسن في حالتها الجسدية والنفسية لكنها تخشى التوجه الى العلاج حتى لا يفتضح أمرها خاصة أن المصيبة كبيرة ويمكن أن تعرضها للموت.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-446.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 May 2009 18:38:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أخي أجبرني على تدخين الحشيش ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تقول (ش، ع) عن سبب إدمانها المخدرات وتحديدا مادة الحشيش إلى إدمان أخيها الأكبر الذي كان يتعاطى الحشيش في المنزل وتقول انها كانت تشم رائحة غريبة واعتقدت أن السجائر هي التي تؤدي إلى تلك الرائحة وتقول أخي هو العائل لنا بعد وفاة أبي وأعيش مع أمي المسنة وشقيقتين صغيرتين واكتشفت أن ما يشربه أخي هو الحشيش بعد أن اخبرتني زميلة لي في الجامعة وصعقت من هذا الأمر وعشت فترة من الهم والحيرة بين إخبار أمي المريضة والسكوت وضياع أخي وبعد تفكير قررت اقناعه بالكف عن تعاطي الحشيش وفوجئ بمعرفتي لكن بدلا من أن أقنعه حاول إجباري على تناول المخدر وهدد بأنه سيحرمني حقوقي ويستولي على جوالي ويمنعني من الذهاب إلى الجامعة ورفضت لكنه كان يجلسني معه أثناء التدخين إلى أن أصبحت لا استغني عن استنشاق الأدخنة المتطايرة من الحشيش طوال تلك الجلسات كان الأخ يدعي لها أن للحشيش فوائد وانه يجعل من الإنسان مفكرا وانه يزيل الهم إلى أن جذبها الفضول لتجرب شرب سيجارة كانت أول محاولة مثل الموت وحست بألم كبير في صدرها لكنها لم تكف عن التجربة وخاضت في هذا العالم الأسود لترضي أخاها ويسمح لها بالذهاب إلى الجامعة والتمتع بكل حقوقها، أدمنت الفتاة الحشيش الذي اخذ أخوها يمولها به لأكثر من سنة ونصف السنة إلى أن تنازلت عن ممتلكاتها من ذهب وجهاز الكمبيوتر وأشياء أخرى مقابل الحصول على الحشيش وتغيرت حياتها فقدت طموحها وصحتها ومثابرتها على الدراسة بفعل الإدمان. وتضيف فكرت مرارا في التوبة والامتناع عن تعاطي الحشيش والذهاب إلى مستشفى الأمل للصحة النفسية لكنني أخاف الفضيحة وغضب أخي. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-445.htm</link>
      <pubDate>Sun, 10 May 2009 18:37:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (الكبتاجون) تحول الطالب المتفوق إلى وحش أصاب شقيقته بشلل رباعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>   في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات هنا يضيع الشرف وتهرق الكرامة في مستنقعات العار وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات.. 


البداية قبل &amp;#1634;&amp;#1638; عاماً 

البداية سعادة غمرت والديه لتملأ المنزل أفراحاً في تلك الليلة التي قدم فيها ابنهما (س) على الدنيا قبل ستة وعشرين عاماً ليعيش طفولته بكل حنان وبراءة بين أحضان والديه، مسجلة مراحلها أياماً جميلة في حياة والديه تحتفظ ذاكرتهما بابتسامته ونباهته التي كانت تكبر معه كل يوم. 

بلغ (س) سنه السابعة من عمره ليلتحق بالدراسة وكان نجيباً منذ السنة الأولى طموحاً وعبقرياً حريصاً على أداء واجباته الدينية والمدرسية مطيعاً رحيماً بوالديه. 


كان متميزاً 

وبعد نجاحاته في المرحلة الابتدائية والإعدادية وأثناء مواصلته في المرحلة الثانوية لفت انتباه الجميع بذكائه وتفوقه الدراسي حتى وصل خارج حدود المدرسة لتصل إليه إحدى الشركات الكبرى التي تبحث عن الطلاب المتميزين أمثاله لتتبناه لمواصلة دراسته العليا على نفقتها تقديراً لما يمتلكه من ذكاء وقدرات لتستفيد من طاقاته العقلية بتطوير الشركة. 

وقد تكفلت بمصاريف الدراسة والمكافآت الشهرية وتوفير السكن مع ضمان الوظيفة بعد تخرجه من معاهدها التدريبية. 


نقطة التحول «الصديق » 

حصل على الشهادة الثانوية لينتقل إلى المدينة التي تتواجد بها الشركة التي اختارته لذكائه وهو على مقاعد الدراسة للعمل بها، وبعد التحاقه بكليتها التدريبية ليواصل مدة الدراسة المحددة وهي ثلاث سنوات، بدأ خلال هذه الفترة بتكوين صداقات عديدة حيث كان مقر هذه الشركة في مدينة غير التي يسكن فيها والداه ليكسر حاجز الوحدة والغربة، ويقضي معهم وقت فراغه، أخذ بمواصلة السهر الطويل معهم الذي تسبب في غيابه المتكرر عن مواصلة تدريبه في ذلك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-440.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 May 2009 12:58:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هلاوس الإدمان للكبتاجون والحشيش &amp;#1634;&amp;#1632; عاماً الأب يفرق أسرته ويسجن ابنته  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصص واقعية من ملفات المخدرات .. بسبب هلاوس الإدمان للكبتاجون والحشيش &amp;#1634;&amp;#1632; عاماً!
الأب يفرق أسرته ويسجن ابنته ويحرقها ويعذبها ثلاثة أيام دون طعام أو شراب
 


    في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات.. هنا يضيع الشرف.. وتهرق الكرامة في مستنقعات العار.. وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات:- 

&amp;#1634;&amp;#1632; عاماً من الإدمان 

أحداث مضنية ومشاهد محزنة عاشتها أسرة ابتلي رب بيتها البالغ من العمر اثنين وأربعين عاماً بتعاطي المخدرات وكان هو الملجأ الآمن والحنان الساكن بعد الله لأسرته المكونة من زوجته وأطفاله الخمسة. ابتلي هذا الأب بتعاطي مادة الحشيش والكبتاجون المخدر منذ عشرين عاماً حتى أدمنها. لكنه وفي السنوات الأربع الأخيرة أصبحت سلوكياته ناضحة العدوانية وفاضحة الظهور لاعتماد جسمه على هذه السموم التي أحدثت لديه تغييراً مفاجئاً ومزاجاً متقلباً وعصبية زائدة لأتفه الأسباب. فازداد قسوة على زوجته وأطفاله الخمسة بالضرب. 

كان تعاطيه المخدر بمثابة إنذار وحالة طوارئ في المنزل، فما أن يتناول هذه السموم حتى يتحول لوحش كاسر منزوع الرحمة أعمى البصيرة، يقوم بضرب زوجته بالأدوات الحادة وأمام أطفاله حتى تلون الأورام صفحات وجهها وما ظهر من جسدها إلى أن يغمى عليها فيقوم بسرقة ما لديها من نقود ومجوهرات والأطفال امام والدتهم الغائبة عن الوعي تغشاهم دموع الحزن من هول ما يشاهدونه من عنف بحق والدتهم، مكتوفي الأيدي لا حول لهم ولا قوة منتظرين دورهم بالتعذيب المتواصل والذي لم يسلم منه حتى شقيقهم الرضيع الذي لا يهدىء صراخه عندما يسمع بكاءهم وشجارهم فضلاً عن منعها من إرضاعه انتقاماً منها. 

طرد الزوجة والأبناء! 

في ذات يوم زاد الشجار بينهما وقام بطردها من المنزل الذي صبرت فيه على ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-439.htm</link>
      <pubDate>Fri, 01 May 2009 13:12:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بدأ بالكبتاجون لينتهي به الحال في العناية المركزة بعد جرعة زائدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات.. هنا يضيع الشرف.. وتهرق الكرامة في مستنقعات العار.. وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره.. من ملفات المخدرات نقرأ.. الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات. 
من الساحل الشرقي وعلى ضفاف شواطئه الهادئة ولدت هذه القصة التي يحكيها والده بمرارة وحزن بعيداً عن سحر وطبيعة المكان الذي روى لنا أحداث هذه المعاناة يقول العم (ف) كان ابني يعيش حياة هادئة وسعيدة بين اكنافي على ضفاف شاطئ الخليج العربي بدون أية مشاكل أسرية تذكر وعند بلوغه سن الثانية عشرة بدأت تدخل الى حياته أمور مثل: حب المغامرة والتجربة واثبات الذات، فبدأ مسلسل المشاجرات مع الأصحاب والزملاء بالحي والمدرسة، والتي بدورها اثرت على تحصيله العلمي حيث رسب في الصف الثاني المتوسط أربع سنوات مما اضطر إدارة المدرسة الى طرده من المدرسة وعدم إكمال دراسته وفي يوم من الأيام حدثت مشكلة كبيرة بينه وبين أحد جيراني: ثم بسببها طال النزاع حتى قررت الانتقال الى مدينة الرياض. وبالفعل نقلنا للرياض ولكن لم يجد ذلك الانتقال وتحولت حالته وكبرت معاناتنا مع ذلك التحول. 


&amp;#10058; بداية المأساة: 

اشتد ساعده وعرضت عليه البحث عن وظيفة تكون له مصدر رزق وليساعدني على متطلبات الحياة ولتكون له شاغلا مما يعانيه من وقت فراغ قد يخطط فيه لأمور لا تحمد عقباها، التحق بالقطاع العسكري وكان منتظماً جداً من حيث الالتزام والأدب والمداومة، وفرحت بذلك وبعد مرور قرابة العام على تعيينه لاحظت بعض التصرفات الغريبة والتأخير عن المنزل وملازمته للسهر الطويل ثم الإجهاد والنوم، وكذلك كنت ألاحظ بعض الغرباء يزورونه ويقبضون منه مبالغ مالية كمقابل لماذا لا اعرف؟! 

وفي يوم من الأيام قدم لمنزلنا زميل له بالعمل وطلب منه القيام بعمله والمناوبة عنه طوال الليل. وبعد إلحاح منه قام بالمناوبة عنه من الساعة السادسة مساء  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-428.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Apr 2009 14:03:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أم تفقد أربعة من أبنائها ذهبوا ضحايا للمخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> في عالم المخدرات.. قصص ومآس.. وخلف الأبواب المغلقة.. مئات الأسرار والحكايات.. هنا يضيع الشرف.. وتهرق الكرامة في مستنقعات العار.. وهنا يقف الشيطان حاكماً بأمره، من ملفات المخدرات نقرأ.. الدموع والحسرات.. ونقدم لكم سلسلة من القصص الواقعية من الملفات السوداء لضحايا المخدرات: 
بدأت فصول هذه المأساة التي أخذت من مدينة الرياض مسرحاً لفصولها بعد برهة من الزمن على وفاة والدهم الذي لم يبخل يوماً في تربيتهم؛ لتكتمل عروض تفاصيلها ومشاهدها المحزنة تدريجياً أمام تلك الأم المسكينة. فبعد أن ودع زوجها الدنيا تاركاً لها أحد عشر طفلاً منهم ستة ذكور. لفها الحزن على رحيل زوجها سارحة مع أفكارها غارقة في أحزانها لا تدري ماذا تفعل بهؤلاء الصبية التي كانت تعاني منهم في وجوده فكيف بعد موته؟ لقد صادفت وفاة والدهم سن المراهقة للأبناء وكانت شهور العدة لوالدتهم على رحيل زوجها مانعاً لمتابعتهم خارج المنزل، ليجد الأبناء فرصة الخروج دون حسيب أو رقيب لتبدأ مرحلة الانحرف بشقيقهم الأكبر «ع» الذي كان يقضي ساعات يومه بين مباني الحي وأزقته مع رفقاء السوء الذين جندوه في عالم المجهول، لم يفكر يوماً بأمه واخوته حتى وصل لمرحلة «التعاطي» ليختار حبوب الكبتاجون رفيقاً لحياته، معاملاً والدته واخوته بالقسوة، لتشتعل نار الفتنة بينهم ويكبر الشجار، وما هي إلا برهة من الزمن ليسلك شقيقه «أ» الذي كان أحد أفراد المجموعة التي ينتمي لها شقيقه الأكبر مقتدياً بسلوكياته. 

الرحيل من الحي 

أمسكت الأم ابنها الأكبر «ع» لإقناعه وعدله عما يفعل، وانه رجل البيت والقدوة لاخوته وان ما يقدم عليه سيكون سلباً على بقية أشقائه وعرضت عليه الخروج من هذا الحي للبعد عن هذه الرفقة التي ستأخذ منها أبناءها لمستنقع يصعب الخروج منه اقتنع «ع» بالفكرة، ليبيعوا منزلهم وينتقلوا لحي آخر.. وفي منزلهم الجديد استتب الوضع وأصبح أكثر هدوءاً لمدة ستة أشهر، وبعد هذه المدة اشتاق «ع» لأصدقائه وذهب لهم وتبادلوا الزيارات  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-423.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Apr 2009 13:37:47 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
