<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:18:20 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | مقالات صحفية ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:18:20 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 09 Jul 2010 15:09:43 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات صحفية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أورام المثانة... المدخنون أولاً ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن صالح" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>تطرقنا في العيادة السابقة الى مسببات سرطان المثانة ومدى انتشارة وفي هذا العدد نستكمل الحديث عن اعراضه وطرق علاجه وقانا الله وإياكم منه. 

أعراض الإصابة بسرطان المثانة: 

قد لا يسبب سرطان المثانة في مراحله المبكرة أية أعراض، بينما يلاحظ معظم المرضى وجود دم في البول ويكون هو السبب الرئيسي لطلب المشورة الطبية. 

وعند الإصابة بسرطان المثانة البولية قد يشتكي المريض من الآتي: 

1 - خروج دم مع البول وغالبا من دون ألم وقد تكون هذه هي الشكوى الرئيسية للشخص، وقد يظهر البول بلون أحمر فاتح أو داكن كمشروب الكولا وقد يظهر فقط لدى فحص البول بالميكروسكوب ولايرى بالعين المجردة (البول الدموي المجهري). 

2- حرقان في البول مع سرعة وعدم تحكم في البول أو ألم في منطقة ما فوق العانة. وفي الحالات المتقدمة قد يكون الألم في اسفل الظهر او البطن مصحوبة بتقلصات في الحالب. 

3- زيادة عدد مرات التبول. 

4- ضعف في قوة خروج البول مع حرقان شديد. 

5- الإحساس المتكرر بالحاجة إلى التبول وعدم القدرة على ذلك. 

6- ورم ملموس في اسفل الحوض وهذه تعتبر مرحلة اكثر تقدما. 

7- ألم في الخاصرة لانسداد الكلية في ذلك الجانب بالورم وهذه تعتبر مرحلة متقدمة بعض الشيء. 

8- أعراض عامة مصاحبة لمعظم الاورام مثل فقر الدم والتعب السريع ونقص الوزن وارتفاع الحرارة وآلام عامة في منطقة الحوض، وهذه العوارض تظهر بعد انتشار الورم من مكانه الى أنحاء أخرى من الجسم. 

التشخيص: 

يعتمد التشخيص على ركنين أساسيين هما: 

1- التاريخ المرضى والحالة الاكلينيكية للمريض. 

2- الفحوصات التشخيصية المناسبة: ومنها 

1. فحص البول : يتم هذا الفحص لمعرفة إذا كان هناك دم في البول وإذا كان سبب الدم هو وجود سرطان، كما يوجد فحص آخر للبول تحت الميكرسكوب للبحث عن وجود الخلايا السرطانية به. 

2. عمل الفحوصات الاشعاعية المناسبة ومنها أشعة الموجات فوق الصوتية للجهاز البولي او الاشعة الملون ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-869.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 May 2012 12:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا استفزّهم القبض على الجيزاوي؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بينة الملحم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   الاتفاقيات الأمنية بين الدول العربية كثيرة وفاعلة. والتعاون تحديداً بين مصر والسعودية في مجالات الأمن وتسليم المطلوبين قديم، قدم العلاقات المصرية السعودية. وهو تعاون أمني ليس طارئاً وإنما هو جزء من منظومة العلاقات الدبلوماسية الوطيدة. إذ مرّت العلاقات بين البلدين خلال الأربعين عاماً الماضية بدفء تام، والاستثمارات السعودية في مصر، والإقبال السياحي، والتبادل التجاري أحد الأدلة على عمق العلاقات بين البلدين. وقفت مصر بجانب الخليج في غزو العراق للكويت، وكذلك بقيت مصر مع الخليج في كل تحولاته ومراحله، ولا معنى لتحويل الأحداث الأمنية لأن تتحول إلى قضية سياسية تمس العمق في العلاقة بين مصر والسعودية. 

شكّل اعتقال المحامي المصري أحمد الجيزاوي وبحوزته مواد مخدرة حدثاً أكبر من حجمه، إذ قصارى ما هنالك أن المحامي عثر بحوزته على مواد مخدرة، ومن حق البلد الذي جاء إليه الجيزاوي أن يعامله بما يتفق والأنظمة والقوانين المعمول بها، يقبض على الكثيرين من السعوديين المخالفين للأنظمة في دول كثيرة، في أوروبا والولايات المتحدة، وفي مصر وبلدان عربية، إما بقضايا اختلاس، أو ممنوعات، أو أي مخالفة نظامية يمكن أن يقدم عليها السعودي، ولم تتحول القضايا الفردية التي تمس الإنسان نفسه والشخص ذاته إلى قضية تهزّ المجتمعات. ذلك أن الإنسان خصم نفسه، وكل نفس بما كسبت رهينة. 

القضية التي على الجيزاوي هي بعهدة الأمن والقضاء، تسير قضيته كما تسير قضية أي فرد آخر، والسعودية يأوي إليها سنوياً في الحج والعمرة الملايين ولم نسمع بأحد ظُلم في المطار أو لبّس تهمة ليست فيه، لكن المشكلة أن بعض الحركيين اعتادوا على التعاطي مع الأنظمة البوليسية الاستخباراتية، لهذا يقيسون أي بلد آخر على ذاكرتهم المعطوبة، يظنّون أن كل البلدان بمستوى الاختراق الذي تعانيه مؤسساتهم الأمنية، لهذا يشكّون في كل شيء، ويظنّون أنهم كلهم من «المستهدفين الأطهار» مع أن النفس أمارة بالسوء، وكل إنسان يمكن عليه الخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-868.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Apr 2012 08:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من المستفيد من استهداف بلادنا بالمخدرات؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.حسناء عبدالعزيز القـنيعـير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>  تُعرف المخدرات بأنها، كل مادة طبيعية، أو محضرة في المعامل من شأنها إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية أن تؤدى إلى الإدمان،والإضرار بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للفرد والجماعة. 

وفي تعريف آخر هي كل مادة يترتب على تناولها إنهاك الجسم والتأثير على العقل حتى تذهب به . 

تهريب المخدرات وترويجها والإدمان عليها تحرمه كل القوانين الوضعية في العالم ، وأشهر أنواعها الحشيش، والأفيون، والمورفين، والهيروين، والكوكايين، والقات... وغيرها. 




(( على الرغم من الجهود التي تبذل في مجال مكافحة المخدرات والوقاية منها في بلادنا ،أمنيا ووقائيا وعلاجيا وتأهيليا ، إلا أن المتابع يلحظ استمرار أنماط التهريب المختلفة، وذلك يرجع في الأساس إلى أن بلادنا إحدى الدول المستهدفة بقوة، وهو ما تؤكده الوقائع والأحداث بعد الضربات الأمنية المتلاحقة لمهربي ومروجي المخدرات ))


يبلغ حجم الدورة المالية السنوية لنشاط عصابات المخدرات فى العالم إلى 500 مليار دولار، وقد تجاوز إنتاج الأفيون 3700 طن سنويا ، والهيروين 370 طناً والكوكايين 680 طناً، من خلال زراعات محرمة تنضج فيها أنشطة واستثمارات ضخمة غير مشروعة. 

وقد كشفت دراسات علمية وتقارير حديثة أن الاتجار في المخدرات يمثل 8% من حجم التجارة الدولية ؛ حيث تأتى هذه التجارة فى المرتبة الثالثة من حجم التجارة العالمية بعد تجارة السلاح والمواد الغذائية. 

ويعاني من الإدمان على المخدرات أكثر من 180 مليون شخص، ويتعاطى القات حوالي 40 مليونا يتركز معظمهم في اليمن والصومال وإريتريا وإثيوبيا وكينيا. ولا تقف أزمة المخدرات عند آثارها المباشرة على المدمنين وأسرهم، وإنما تمتد تداعياتها إلى المجتمعات والدول، فهي تكلف الحكومات أكثر من 120 مليار دولار، وترتبط بها جرائم كثيرة وجزء من حوادث المرور، كما تُلحق أضرارا بالغة باقتصاديات العديد من الدول مثل تخفيض الإنتاج ، وهدر أوقات العمل، وخسارة في القوى العاملة سببه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-867.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Apr 2012 08:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرب المخدرات والإرهاب تستهدف كيان الدول والمجتمعات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.حمد بن عبدالله اللحيدان" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>  مما لا شك فيه أن هناك حرباً ضروساً تدور رحاها في الخفاء، ولذلك لا تحظى بالزخم الإعلامي الذي تحظى به الحروب العلنية على الرغم من أن آثار تلك الحرب الضروس الخفية أعتى وأنكى وأمرّ، لأنها تستهدف الأنفس والعقول وتدمر المجتمعات من خلال تدمير وحداتها الأساسية المتمثلة في الشباب والشابات الذين هم عماد الوطن ودرعه المتين من خلال إشاعة استخدام وتناول وإدمان المخدرات وترويجها. 

نعم إن حرب المخدرات التي تُشن هذه الأيام والتي تفاقمت لتصبح ظاهرة للقاصي والداني تبقى خلفها منظمات سرية لها أهداف أمنية وسياسية تدميرية لارتباطاتها الاستخباراتية. والذي يمكن الجزم به أن هناك تحالفا وثيقا بين تهريب المخدرات، والاتجار بها وبين الإرهاب، وبين منظمات الجريمة المنظمة عبر العالم. 

وقد ساعد وسهّل من مهمة ذلك الثالوث المدمر التقدم في وسائل الاتصال ، والتواصل والذي لم يكن في الحسبان هو دخول بعض أجهزة الاستخبارات ذات الارتباطات الصهيونية على خط الإجرام والاستفادة من الانعكاسات المدمرة للمخدرات وعوائد تهريبها والاتجار بها. ولعل خير دليل على ذلك أن هناك دولا وبيئات محددة يتم التخطيط لاستهدافها، أو أنه يتم استهدافها فعلاً وذلك من أجل تقويض البنية الاجتماعية التحتية لتلك الدول والبيئات وفي مقدمتها المملكة. 

إن تحالف الإرهاب ومنظمات الجريمة المنظمة واستفادتها من تهريب المخدرات والاتجار بها ترعاه قوى لها أطماع إقليمية واقتصادية وعسكرية وأمنية. ولذلك فهم يستخدمون أية وسيلة من أجل تحقيق الغاية التي ينشدونها بما في ذلك الاتجار بالرقيق الأبيض والإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة. فكل هذه عبارة عن حلقات متواصلة تدعم بعضها البعض، وتتحالف مع بعضها البعض من أجل الوصول إلى غايات وفوائد تستفيد منها أفراد وجماعات ومنظمات من الذين يمكن أن يكونوا مجرد مجرمين أو يكونوا ذوي ارتباطات مخابراتية مع دول ومنظمات مشبوهة. 

إن حرب المخدرات أصبحت تأخذ شكل صراع مسلح في بعض الدول حي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-866.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Apr 2012 09:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأمن الاجتماعي.. مسؤولية الجميع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد محفوظ" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>"  كلما توسعت دائرة العلم والمعرفة والوعي بمخاطر المخدرات وآثارها القاتلة في صفوف المجتمع، اقتربنا من مفهوم الأمن الاجتماعي .. فهو ليس وصفة أو مجموعة من الإجراءات ، وإنما هو عملية متكاملة ، تبدأ بزيادة العلم والمعرفة والوعي ، وتنتهي بتحمل المسؤولية الوطنية المتجهة إلى بناء المجتمع ، وتقوية أسسه وسد ثغراته "

رصدت وسائل الإعلام المحلية في الآونة الأخيرة ، العديد من القصص والأحداث ، التي تكشف عن خلل اجتماعي خطير يعاني منه واقعنا الاجتماعي .. إذ تعددت حالات الانتحار والانحرافات الاجتماعية والسلوكية والتي تأخذ أشكالا وصيغاً مختلفة .. 

فالانتحار مثلا ليس ظاهرة فردية بحتة ، وإنما ينم عن خلل في المسيرة الاجتماعية ، أفرز هذا الخلل هذا الخيار البائس بالنسبة إلى البعض .. كما أن استخدام القوة في إنهاء بعض المشكلات الأسرية أو الاجتماعية أو المالية ، يعد تحولا اجتماعيا كبيرا في طريقة التعامل مع هذه النوعية من المشكلات والأزمات .. 

وعلى ضوء هذه الوقائع ، من الضروري أن تتدارس النخب الوطنية من مختلف مواقعها مسألة الأمن الاجتماعي .. لأن الأمن الاجتماعي ، لا يصنع بالتوجيهات الأخلاقية والمواعظ الاجتماعية فحسب .. وإنما هو بحاجة إلى مشروع اجتماعي متكامل ، ينهي جذور الظواهر الاجتماعية السيئة ، ويؤسس الظرف الاجتماعي - الإنساني المناسب لعملية الأمن الاجتماعي ومتطلباته النظرية والعملية .. وبالتالي فإن المنهج الذي ينبغي اتباعه لتحقيق الأمن الاجتماعي هو منهج مركب ، يستوعب التفاعل الموضوعي بين مختلف مكونات الظاهرة المجتمعية .. لهذا ينبغي أن نهتم جميعا بموضوعات الأمن الاجتماعي ، وإفشال كل المخططات التي يحاول من خلالها شياطين الإنس ، ترويج الفساد والانحراف في ربوع وطننا العزيز .. 

وإن اللامبالاة الاجتماعية تجاه الانحرافات التي يضعها أعداء المجتمع ، عبر ترويج السموم البيضاء ، تعد تقصيرا حقيقيا بحق الوطن والمواطنين ، وتضحية بمستقبل الأجيال .. 

إن الس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-865.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Apr 2012 10:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مظاهر مخيفة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي عبدالله السديري" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b> قرأت الخبر.. مثير للغاية.. 

خلال الأربعة الأشهر الأولى من هذا العام الهجري تم القبض على &#1638;&#1640;&#1633; متهماً، ومصادرة مخدرات بملياري ريال.. مَنْ قُبض عليهم لم يكونوا ثعالب مختبئة تحت صخور؛ فقد التزموا بمواجهة مسلحة في &#1636;&#1635; عملية وأصيب من رجال الأمن &#1634;&#1632; رجلاً.. 

كانوا وحوشاً جاهزة لأكل الآخرين.. ثم مخدرات بقيمة ملياري ريال.. ماذا يعني الأمر؟.. المسألة هنا لا تتوقف عند حدود البيع، لأن مَنْ يريد أن يربح يلتزم فقط بما هو مطلوب.. بما يجزم أنه سوف يشتري منه، ويكون الأمر أكثر صعوبة حين يرتبط ما يُباع بمخاطر مطاردة لمنع وجوده.. 

إذاً الأمر لا يتوقف عند حدود البيع، وإلا كيف تتوفّر جزالة هذا الثمن.. إنه ينطلق في مساعي تدمير لنوعية وجود شباب البلد.. ينطلق لكي ينغمس كل شاب في ولع التخدير وهيمنته، وعندما يعني الأمر سياسة تدمير فالزمن المطلوب قد لا يتجاوز خمس سنوات أو ثلاثًا، ثم لا تحتاج أمور الطلب إلى بائع لأن فاقد التخدير هو الذي فيما بعد سيقوم ببذل محاولات تحضيره.. وما كان يمكن أن تمتد عمليات المواجهة إلى &#1636;&#1635; عملية وأن تصل الإصابات بين جنود الأمن إلى عدد العشرين لولا وجود إصرار على نشر جرائم التخدير.. 

نأتي إلى أرقام فرعية؛ حيث نجد أن بين مجموعات الإجرام &#1641;&#1638; سعودياً، بينما الأجانب يصل عددهم إلى &#1637;&#1640;&#1637; من &#1635;&#1635; جنسية مختلفة.. 

هذا الرقم الكبير من الأجانب بالتأكيد أنه ما كان له أن يتضاعف بهذا الزمن الوجيز.. مجرد أربعة أشهر.. لولا وجود فوضى إقامة في المملكة.. أي أن كل الموجودين في بلادنا ليسوا من أصحاب الإقامة النظامية.. اسألوا أي صاحب مزرعة.. أيضاً أي رجل في منزله سائق أو أكثر.. آخر في منزله مستخدمة أو أكثر.. كم هم الذين هربوا من هذه البيوت.. لم يأخذوا تأشيرات خروج؛ ولكن وبمبررات خداع لا أعرفها فرضوا لأنفسهم سهولة البقاء.. لماذا لم يطارد هؤلاء؟.. أمر آخر ه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-864.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Apr 2012 09:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غسل أموال المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فضل بن سعد البوعينين " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>أكثر من 1.724 مليار ريال قيمة المخدرات التي ضبطتها الجهات الأمنية المختصة في وزارة الداخلية؛ إضافة إلى مبالغ نقدية قُدرت بـ 16 مليون ريال كانت في حوزة المقبوض عليهم بجرائم التهريب والاستقبال والنقل والترويج. 
مواجهة تجار المخدرات والمهربين ليس بالأمر السهل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعصابات المنظمة، المُعتمدة 
على التقنيات الحديثة، والمُجهزة بالأسلحة المتطورة؛ بعض عصابات المخدرات في أميركا الجنوبية تعتمد في تهريبها المخدرات على الطائرات الخاصة، والغواصات الصغيرة المُصنعة خصيصا لتهريب المخدرات بين الدول المتجاورة والمرتبطة بحدود بحرية. التركيز على تهريب المخدرات بمعزل عن عمليات غسل الأموال قد لا يحقق الكفاءة المرجوة للعمليات الأمنية؛ لذا ركزت السلطات الأميركية، في حربها على المخدرات، على الجانب المالي الذي ساعدها في ضبط مجموعات من زعماء مافيا المخدرات، المسؤولون عن إدارة شبكات التهريب الكبرى. الأرقام التقريبية تشير إلى أن قيمة المخدرات المضبوطة سنويا في السعودية تفوق 5 مليارات ريال، في حين تبلغ نسبة المضبوطات؛ عالميا؛ إلى مجمل الكميات المهربة والموزعة في الأسواق ما يقرب من 25 في المائة، أي أننا نتحدث عن كميات مخدرات موزعة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار ريال؛ وهذا يقودنا إلى السؤال الأهم، وهو كيف يتمكن تجار المخدرات من غسل أموال قذرة يزيد حجمها عن 20 مليار ريال سنويا؟!. فالتعامل مع هذا الحجم من الأموال القذرة ليس بالأمر الهين خاصة مع وجود الأنظمة الصارمة التي تطبقها وزارة الداخلية ومؤسسة النقد العربي السعودي!!. 
غسل عشرات المليارات سنويا يحتاج إلى أشخاص يمتلكون المال والأعمال والوجاهة التي تُستخدم كغِطاء للتدفقات المالية الضخمة؛ إضافة إلى العلاقات المُعقدة؛ ومن هنا تحرص الدول الغربية على التدقيق في الصفقات الضخمة، ومصادر تمويلها، بغض النظر عن طبيعة المشتري، وسمعته، ومركزه المالي، أو مشروعية الصفقة. فتتبع القيود المالية تُفضي إلى المصدر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-863.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Apr 2012 09:43:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أمن الحدود.. أمن الوظائف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سعد الدوسري" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>مَنْ مِنْ مصلحته أن يدفع ألفي مليون ريال، في عملية واحدة من أصل مئات العمليات، لكي يدخل مخدرات الى بلادنا؟! هل هو مستثمر يخاطر بملياراته في مغامرة محفوفة بمئات المخاطر؟! وإذا كان يستثمر بمليارين في عملية واحدة، فكم رأس ماله؟! 

لا شك أن التهديدات التي تتربص بشبابنا ليست جديدة، فالموقع الجغرافي والديني والسياسي الذي حبانا الله إياها، تقض مضجع كثير من الأنظمة، مما يجعلها لا تفكر إلا في تدمير هذا الكيان الموحد، وليست هناك وسيلة للتدمير، تضاهي تدمير الشباب، فهم من تقوم عليهم الأمة، فإن تدمروا، انتهى الأمر! 

إن الإحباط المتوالي لعمليات تهريب المخدرات، وبالأحجام التي نشاهدها كل مرة، يدل على أن العدو قوي ومثابر ولا ييأس، وعلينا أن نكون مثله أقوياء ومثابرين ولا نيأس. لأننا إن فعلنا غير ذلك، فإن ثغرة ما ستتشكل، وإذا تشكلت، فإن هؤلاء الأقوياء لن يدخروا جهداً في توسيعها، وهكذا هي بدايات النهايات. 

وبالقدر الذي تقف فيه المخدرات على رأس هرم التدمير، فإن هناك مخدرات لا يتم تهريبها ولا تعاطيها، مخدرات تقضي على عزائم الشباب وحماس الشباب، إنها البطالة! فياليت هذه الجهود الرائعة التي يبذلها أمن الحدود، يبذلها بالمقابل أمن الوظائف! 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-862.htm</link>
      <pubDate>Tue, 03 Apr 2012 09:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والخمور أثرهما أشد من (الزلازل) على المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله بن سعيد أحمد الحريري " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: 

فإن تكرار الحديث عن مشكلة ما في وسائل الإعلام أو في مجالسنا العامة والخاصة، أو غير ذلك، يعني أن هناك مشكلة قائمة ومهمة، وأن خطرها موجود فلابد من التنبه لها ومعالجتها واستئصالها لأن المعاصي والمنكرات إذا فشت في المجتمع فلن يقتصر أثرها على أصحابها بل سيعم ذلك على الجميع قال الله تعالى: وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، وقد سطر الأخ الأستاذ سلمان بن محمد العُمري في مقاله المعنون (أم الخبائث) المنشور في العدد 14379 يوم الجمعة 18-3-1433هـ عن واحدة من هذه المشكلات، وتحدث بإسهاب عن المخدرات وأنها مرض من أمراض العصر المزمنة، وتفشيها مع الخمور وانتشارها. 
ولقد ميز الله تعالى بني آدم على غيرهم بنعمة العقل وجعله أحد الضرورات الخمس العظيمة التي أجمعت الشرائع على وجوب حفظها، وفاقد العقل لا يفرق بينه وبين سائر الحيوانات والجمادات لذلك فإن من أعظم ما يذهب العقل ويزيله المخدرات والمسكرات فهي (أم الخبائث) والقائدة إلى أعظم الجرائم، وسبب البلايا والمصائب، فهي الشبح المخيف، والطوفان المهلك الذي يجتاح الأمم والشعوب، فيزلزل، ويفتك بأبنائها ويهدد استقرارها، ويقضي على حاضرها ومستقبلها فهي من أشد الآفات المهلكات، التي تحصد الأرواح وتدمر العقول والأجسام، وتفتك بالأموال. 

ولن أبالغ إذا قلت بأن أضرارها وخسائرها تفوق أضرار الزلازل، فالزلزال يقع عادة في مكان محدد لمدة دقائق أو ثواني معدودة، وقد يترك وراءه قتلى وجرحى وتلفيات في الأموال والممتلكات لكن آثاره تبقى محدودة، أما المخدرات فإن ضحاياها يسقطون على مدار الساعة وفي أكثر من مكان، ومن سلم منهم من الموت المحسوس فإن حياته وواقعه أشبه ما يكون بالأموات، إن الأضرار التي تلحق بالجسم والعقل من جراءها أصبحت أمراً مسلماً به، وليست محل شك، أو خلاف بين الأطباء ودول العالم لم تتفق على شيء، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-860.htm</link>
      <pubDate>Sat, 31 Mar 2012 08:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ زمالة المدمنين المجهولي.. حكاية نجاح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="معصومة المقرقش" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>أصبحت شخصاً مختلفاً.. مسؤولاً، وتغيرت حياتي كلياً, عندما وجدت مجتمعاً رضي بيّ مدمناً, ومؤذياً للآخرين.. لم يهمهُ لون بشرتي، ولا وضعي الاجتماعي، ولا معتقدي الديني ، ولا يريد إلا مساعدتي في التوقف عن تعاطي المخدرات.

أحد أعضاء برنامج زمالة المدمنين المجهولين في المنطقة الشرقية رفض الكشف عن اسمه تحدث لـ( الشرق) عن قصة مجتمع عدد أفراده 58 عضواً من المواطنين، والمقيمين مدمنين، ومتعافين، شيباً تجاوزوا الخمسون، وشباناً لم يبلغوا العشرين عاماً، يتشاركون معاً نجاحاتهم وصعوباتهم في التغلب على الإدمان النشط ليحيوا حياةً منتجة بدون مخدرات, من خلال تطبيقهم المبادئ التي تتضمنها 12 خطوةَ و12 تقليداً للزمالة. 

 

صحبة للمدمن باقي حياته
ويذكر العضو المنتسب إلى الزمالة أن شرط الانتساب هو أن يعترف المدمن أن حالته مشكلة تستدعي التدخل والمساعدة، وكشفه للذات بخصوصية، وتقديم إصلاحات عمّا فعله من إيذاء للآخرين، فضلاً عن رغبته في مساعدة مدمنين آخرين يرغبون في التعافي.

وزمالة المدمنين المجهولين كما يقول العضو: “مجتمع نظامه الخدمي هرم مقلوب، قادة البرنامج هم خدم للمجموعة، ومستعدين لمساعدة العضو الجديد، واحتضانه مهما كان حجم مشكلة إدمانه، ويؤمنون أنه سوف يتغير”.

ويحكي العضو المنتسب إلى الزمالة أن البرنامج مجتمع متماسك، لا يستطيع أعضاؤه ترك بعضهم البعض، لأنهم يخشون الرجوع إلى حياة الإدمان من جديد، بل إنهم يشعرون بالرضا والراحة النفسية معاً، لافتاً إلى أن الأعضاء جميعاً يتحدثون خلال اجتماعاتهم المتواصلة عن تجربتهم مع التعاطي، والآثار التي خلفتها المخدرات على حياتهم ومستقبلهم.

ويذكر أن أحد المدمنين المتعافين من سموم المخدرات وهو من دولة خليجية مجاورة تعود حضور اجتماعات البرنامج يوم الاثنين على الرغم من أنه مرّ على فترة تعافيه قرابة 28 عاماً، وذلك خوفاً من الرجوع إلى المخدرات.

 

مجتمع بعيداً عن الايدولجية
ويضيف أن برنامج الزمالة لا يتدخل في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-857.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Mar 2012 08:03:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والبنين والبنات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>من المؤكد أنه لولا وجود من يشتري المخدرات لما وجد البائع سوقاً لترويج بضاعته، وإن من المؤسف أن محاولات تهريب المخدرات بجميع أنواعها لبلادنا تتوالى يوما بعد يوم وشهراً بعد شهر، وبكميات أكبر وأكثر، ولولا فضل الله وتوفيقه والجهود التي يبذلها رجال الجمارك والأمن والحدود لما بقي من شبابنا أحد إلا وقد أبتلي بتعاطي المخدرات!!
فالشباب على رأس القائمة المستهدفة وذلك لسهولة توريطهم، إما لكونهم من الذين يغدق عليهم آباؤهم الوفير من المال دونما رعاية ولا توجيه ولا حتى دراية بسلوكهم، ولا معرفة بمن يصاحبون وأين يسهون!! أو هم من الذين مسهم الفقر فلجأوا للتسول، أو النصب لكي يوفروا ما يقيم أودهم، فغلبت عليهم شقوتهم وضيقوا على أنفسهم ومن يعولون من أجل شراء المخدرات وتعاطيها وهما منهم أنها الوسيلة التي تخفف مشاعر الألم بالفقر. أو هم لا من هؤلاء ولا من أولئك وإنما هم من الفقراء البؤساء الذين تورطوا في تعاطي المخدرات.
فقد أكد مساعد مدير مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية عبدالإله الشريف أن «الأعمار المستهدفة من تجار المخدرات تبدأ من 12 حتى 25 عاماً كونه يسهل التغرير بهم، وأن نحو 72 ألف شخص مدمن للمخدرات في المملكة يراجعون مستشفيات الأمل في مدن عدة وأنه تم حجب 3000 موقع إلكتروني تختص بالمخدرات وترويجها إضافة إلى ضبط قضايا المروجين إلكترونيا» الحياة 12 رجب 1432هـ.
أما بالنسبة لما ذكره الشريف عن عدد مراجعي مستشفيات الأمل فإنه وإن كان صحيحا فإنه لا يمثل الحقيقة بالنسبة لعدد المدمنين، فلا يلجأ لمستشفيات الأمل إلا من قبض عليه فلم يجد سبيلا للتخلص من بلوى المخدرات إلا محاولة العلاج، أو أنه من الذين افتضح أمره عند أهله فساقوه لمستشفى الأمل، أو أنه من الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت بعد أن أصبح فقيراً مدقعا أو مريضاً لم يعد يقوى على السير للترويج فقرر العلاج، أو حتى هو من الذين يدفع بهم تجار المخدرات لمستشفيات الأمل لملاحقة المدمنين ومدهم بالمخدرات بأسلوب خفي!!
 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-856.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Mar 2012 21:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات ومستقبل الشباب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>.. كلت الأيدي، ونزفت الأقلام ما فيها من حبر في طرح ومناقشة مشكلة المخدرات بأنواعها والتي يقوم بها المهربون في عمليات شبه متتالية وبكميات كبيرة بوسائل وخدع متعددة، لكنها ولله الحمد لم تنطل على رجال الأمن ورجال الجمارك وحرس الحدود في معظم الحالات، والشاهد على ذلك توالي تصريحات المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية عن عمليات التهريب التي يتم كشفها والقبض على القائمين بها والمتاجرين فيها.
ولقد كان آخر ما قرأت عن عمليات تهريب المخدرات بأسلوب أصبح مكشوفا، ما نشرته «عكاظ» بتاريخ الثلاثاء 16/2/1433هـ «أن ثلاثة آسيويين عبأوا بطونهم وأحشاءهم بـ327 كبسولة هيروين بغرض العبور بها إلى داخل البلاد غير أن رجال الجمارك في جسر الملك فهد ارتابوا في الثلاثي وكشفوا حيلتهم وأحبطوا محاولة تهريب أكثر من 2 كيلو من الهيروين المخدر».
وكانت «عكاظ» في اليوم السابق 15/2/1433هـ قد نشرت تحت عنوان (حادث مروري يكشف محاولة تهريب مخدرات) وجاء في الخبر: «كشف حادث مروري في طريق منفذ الدرة الحدودي مع الأردن، عن حبوب مخدرة خبأها قائد المركبة داخل قطع بسكويت الشابورة. وعلى بعد نحو كيلو ونصف الكيلو من المنفذ انفجر اطار سيارة المهرب مما أدى إلى انقلابها، وتناثر الحبوب المخدرة».
وفي عدد يوم 15/2/1433هـ نفسه، نشرت «عكاظ» خبرا جاء فيه: «تم العثور على كميات كبيرة من نبتة القات المحظورة في عمق سيارة خربة وسط أحد الأحياء مما يدل على مخاطر ترك السيارات المتهالكة في الشوارع والأزقة دون تسليمها إلى جهات الاختصاص، جاء ذلك بعدما كشفت إدارة دوريات الأمن في جدة نقلة نوعية في نشاط تاجر قات عربي الجنسية استخدم سيارة أجرة يقودها باكستاني في نقل المحظور وتخزينه في سيارة خربة قبل توزيعه على الزبائن في مختلف أنحاء جدة».
ولعل ما هو أدهى ما جاء في الخبر المطول الذي نشرته «عكاظ» في 17/2/1433هـ وقد جاء فيه «أن قاضي محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن عبدالرحمن كشف لـ«عكاظ» أن نسبة قضايا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-855.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Mar 2012 21:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات .. يا لها من آفـة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الغفور عبد الكريم عبيد " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>مما لا ريب فيه أن المسلم الفطن هو الذي يحافظ على عقيدته من التيارات الهدامة، ويتمسك بالعروة الوثقى ولا يتأثر بما يثار حوله من الشكوك والضغوط التي تتعارض مع دينه الحنيف.
وفي زماننا تنوعت تلك المذاهب ولبس أصحابها أقنعة ملونة تتطلب من الجميع يقظة تامة، وتسلحا كاملا بالعلم والإيمان فهما مصدر قوة ضد من يحاول النيل من الأمة الإسلامية، فمن أراد خيري الدنيا والآخرة فعليه أن يجعل كتاب الله دستوره، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوته، والرجوع إليهما في السراء والضراء والسير على نهجهما في أمور حياته كلها، وهما المخرج الوحيد من هذا القلق الذي يعيشه العالم والذي يتمثل في آفة العصر الفتاك (المخدرات) وإنها غزت العالم بقوة وشراسة وتعددت أسماؤها وظهرت أضرارها بشكل واضح، وهي بلا شك تقضي على جوهرة الحواس وهو العقل فمتعاطي المخدرات وما شاكلها لا يميز بين الحلال والحرام ولا بين قريبه وبعيده ولا بين أمه وزوجته.
فهذه الآفة وغيرها كالتدخين مثلا هي العدو اللدود للإنسان ومهلكة للصحة وللمال، وإذا ذهب العقل أصبح الإنسان والحيوان في درجة واحدة بل يتفوق الإنسان على الحيوان بشهواته الحيوانية ويعمل بأقبح الأعمال وأقذرها..
فأبناؤنا وشبابنا بقوة إيمانهم وعقيدتهم سيأخذون حذرهم من هذا السم القاتل ويضعون أيديهم بأيدي حكومتنا الرشيدة للقضاء على هذ الداء المميت.
وفي الوقت نفسه نشكر الله عز وجل الذي مكَّن رجال الأمن في هذه البلاد من إحباط محاولات فاشلة لأناس لا يخافون الله تعالى أرادوا إدخال الحشيش والمخدرات بأنواعها إلى هذه البلاد الطاهرة وكان جنودها البواسل لهم بالمرصاد.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ البلاد والعباد من كيد الكائدين وحقد الحاقدين إنه سميع مجيب.


عكاظ للصحافة والنشر 
05 مايو 2011 م</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-854.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Mar 2012 21:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فكَّرت في الغليون ولياه دخان..وأنا من اللي حيّره وَيْش فَنُّه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحيم الأحمدي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>    كان التدخين في بعض المجتمعات البدوية حصراً على الأعيان، وان تعاطاه آخرون فلن يجاهروا بذلك، والأعيان يتمتعون بحرية أكبر لأنهم يملكون حق ممارسة ما يمنعون غيرهم من ممارسته، والآخرون لا يجاهرون بالتدخين شعوراً منهم بأنه ليس من حقهم تعاطي التدخين في مرحلة عمرية أو رتبة اجتماعية أدنى. 

ولم يكن شائعا من أنواع التدخين غير التبغ الذي استخدم في الغليون، والغليون في الماضي يتكون من جزءين رأس فخارية وساق من شجر السدر ذي الرائحة العطرية، واختير السدر لمناسبة تجويفه وامتصاصه جزءا من الدخان، ويمتد الساق إلى ما يقارب المتر ويقصر إلى ربع المتر، ومنزلة الرجل الاجتماعية تحدد الطول حتى يتمكن خدم المكان من وضع الجمر على التبغ بعيداً عن الشيخ، وحتى يستند الغليون إلى مكان بعيد عن الفراش. 

الذي يهمنا هنا أن شاعراً استنكر المباهاة بالتدخين، كأنه لا يعلم عن الشعور بامتلاك الحرية أن تفعل ما تريد: 

فكرت في الغليون وَلْياه دخان 

وانا من اللي حيّره ويْش فنه 

نحمدك يا والي علينا بالاحسان 

اللي جعلت البيض ما يشربنه 

اللي نسمهن من فواغي وريحان 

يا ليتهن اللاش ما ياخذنه 

هو لا يجد في التدخين فنا يجلب الفخر، ويتعجب من إقبال بعضهم على التدخين ويحمد الله أن جعل النساء لا يتعاطين التدخين، ليحافظن على عبق أنفاسهن، ويتمنى لهن ألا يتزوجن إلا بالكفء من الرجال. 

إنها الآداب التي يخضع لها المجتمع قبل أن يفكر في الأضرار التي يجلبها التدخين. 

والقهوة العربية من خصوصيات الرجال وندر أن يتناولها النساء في مجلس، فذلك يعني تعديا على خصوصية الرجال، وكانت القهوة تعد في مجالس الرجال بدءا من الحمس حتى الشرب فهي من مكملات المجالس ويندر أن يتناولها رجل في بيته. 

أما النساء ففي غيبة الرجال عن الحي قد يعقدن مجلساً يتناولن فيه القهوة ولكن شاعرة رأت هذا التجمع وكان بينهن فتى من أبنائهن تخلف عن الغزو، فعز على الشاعرة أن تحل النساء بمرتبة الرجال وأن يبقى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-853.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2012 09:26:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جنادرية للمخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="غانم الحمر" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>كتبت في مقال سابق عن الصدارة ذات الوجهين تعليقا على معلومة موثقة بأن ربع مضبوطات العالم من المخدرات تم ضبطها لدينا لكون ذلك دليلا على نشاط المكافحة وفي الجانب الآخر دليل على فشو المخدرات وانتشارها، وقد اطلعت على خبر قبل فترة بأن الصين أكبر بلدان العالم تعدادا قد وضعت خطة طويلة المدى لاجتثاث المخدرات نهائيا مدتها ثلاثون عاما، والصين من البلدان التي حوربت بالأفيون وعانت وتعاني من ويلات المخدرات وهي الآن تتعافى منها وتجابهها وتحصد نتائج ذلك بالأمة الواعية التى أصبحت تنينا اقتصاديا لا يجارى.
والذي جعلني أعود لذات السياق هو لقاء صحيفة ” الشرق ” بالعميد عبدالله الجميل مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية حيث قال في جملة ماتحدث به ” أنه وبالرغم من تلك الجهود التي تبذل نجد أن نسبة الاستهلاك تزداد عند الشباب، والذي يحتم علينا تفعيل دور المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية، حتى نحد من مشكلة المخدرات”.
مدير مكافحة المخدرات لفت إلى نقطة في غاية الأهمية وهو تفعيل دور المؤسسات التعليمية والاجتماعية فالخطر الذي يهدد فئة الشباب عظيم وخط الرجعة صعب للغاية فتوعية الشباب في منابتهم من مدارس وجامعات ومعاهد هو غاية يجب أن تتم وبأسرع ما يمكن، وحتى لا نصبح في يوم من الأيام كالبلدان التي انتشرت بها المخدرات فانتشرت الجريمة والفقر أنادي بل أصرخ في آذان كل الغيورين بضرورة قرع طبول الحرب ضد هذه الآفة ومجابهتها بالتوعية الجادة الإلزامية في كل جامعاتنا ومدارسنا وإنشاء نوادٍ ومعارض دائمة ذات ميزانيات ثابتة والخروج للشارع والميادين والحدائق، نحن أيضا في أمس الحاجة إلى جنادرية سنوية ضد المخدرات في كل منطقة.


نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (&#1641;&#1636;) صفحة (&#1636;) بتاريخ (&#1632;&#1639;-&#1632;&#1635;-&#1634;&#1632;&#1633;&#1634;)</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-852.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2012 09:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستنقع السموم يورّط مراهقين وقد تأتي اليقظة متأخرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد خياط" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>روى لـ «الشرق» عدد من المتعافين من المخدرات قصص تجربتهم المريرة مع المخدرات، على هامش الملتقى الثاني للمتعافين الذي نظمته مديرية مكافحة المخدرات خلال الأيام الثلاثة الماضية. وأكد الذين تحدثت معهم «الشرق» المخاطر المتعددة التي جرتها المخدرات على حياتهم وسمعتهم وصحتهم.

سبقني أخي
«م.م» شاب من محافظة جدة، عزب، يبلغ من العمر 42 عاماً. وقال إنه تعاطى مادة الهيروين لمدة 25 سنة. وبدأ تعاطيه لهذا السم حين كان طالباً في المرحلة المتوسطة، حينها لم يتجاوز عمره 14 سنة. وقال إنه كان شديد التأثر بأخيه الكبير في شخصيته القوية، وكثيراً ما يراقب تصرفاته ويحاول أن يقلده في كل شيء، فلاحظ أن أخاه يقوم بإخفاء مادة بيضاء اللون في أحد الأماكن، ويقوم باستنشاقها بين الحين والآخر، وكان اعتقاده أن سبب قوة شخصية أخيه تعود إلى هذه المادة، فانتهز أول فرصة ليقوم بفعل ما كان يفعله أخيه الكبير، دون علمه ما هي هذه المادة، ودون علم أحد، وبعد فترة من التعاطي، اكتشف أخوه أنه يتعاطى مثله. وبدلا من أن يوجهه أو يعالجه، شجعه على الانضمام إلى المجموعة التي كانت تتعاطى المخدرات.
وأضاف: كان والدهم كريماً معهم بتوفير المال دون أن يعلم مصيره، وظل عدم وجود توعية كافية في ذلك الوقت بالإضافة إلى قلة ثقافة الأسرة كلها، انغمس هو وأخوه في عالم المخدرات، ومع مرور الزمن اكتشفت والدته أن تصرفاته بدأت تتغير وكانت تستشير صديقات لها عن تلك الأعراض، فنصحوها أن تأخذه لعمل تحاليل. وأضاف: وافقتُ على الذهاب مع والدتي لاعتقادي أن تلك الفحوصات لا يمكن أن تكتشف تعاطيه، خاصة أن والدته لم تبدِ له شكوكها وأن الأمر يتعلق بمرض آخر، وعندما أظهرت الفحوصات تعاطيه الهيروين، حاولت الأسرة مساعدته في العلاج، وأرسلته للخارج، إلا أنه سريعاً ما عاد للتعاطي ولم يكمل العلاج، لأن الحل كما يقول لم يكن من داخله بل جاء من الخارج.
وأشار إلى أن نقطة التحول في حياته كانت عندما ذهب مع والدته ليلة العيد للتسوق وشراء م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-851.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2012 09:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات الإيرانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فضل بن سعد البوعينين" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>في العام 2010 اتهم مدير جهاز مكافحة المخدرات البحريني؛ إيران «بأنها تقدم تسهيلات من جهات مسؤولة لتهريب المخدرات لكل من المنامة والرياض»؛ وأكد بأن العاصمتين الخليجيتين تمكنتا من إحباط الكثير من عمليات التهريب التي تتم عن طريق البحر بزوارق إيرانية». كان ذلك خلال الندوة الإقليمية الخاصة بمكافحة المخدرات التي استضافتها السعودية آن ذاك. إيران باتت أشبه ببعض دول أميركا الجنوبية التي تخصصت حكوماتها في صناعة وتجارة المخدرات، وأنشأت من أجل ذلك بنوكًا لدعم تجارتها، وغسل أموالها القذرة. لم يكن الخليج العربي وحده مسرحًا لعمليات تهريب المخدرات الإيرانية، بل امتدت أنشطة الاستخبارات الإيرانية لتصل البحر الأحمر الذي استُخدم مؤخرًا لتهريب المخدرات الإيرانية تجاوزا للرقابة المشددة على مياه الخليج. 

تعتمد الإستخبارات الإيرانية على تجارة المخدرات كمصدر من مصادر تمويل عملياتها الإرهابية في المنطقة، إضافة إلى استغلالها أموال المخدرات للإنفاق على الجماعات الموالية لها في دول الخليج. باتت المخدرات الإيرانية تحقق لملالي إيران هدفين رئيسين؛ هدف التمويل المالي، وهدف ضرب المجتمع السعودي من الداخل؛ إحباط الجهات المختصة في وزارة الداخلية تهريب نصف طن من مادة الحشيش المخدر قادمة من إيران تكشف عن جانب مهم من عمليات التهريب المنظمة، والمنطلقة من الأراضي الإيرانية نحو السعودية ودول الخليج. 

التحقيقات الأولية أوضحت أن المقبوض عليهم يعملون ضمن شبكة لتهريب المخدرات إنطلاقا من الأراضي الإيرانية إلى المملكة ودول الخليج. دبي، والبحرين، والسعودية أكثر المتضررين من حرب المخدرات التي باتت إيران تستخدمها كوسيلة تخريبية موازية لحربها الإرهابية المعلنة ضد دول المنطقة. شحنة الحشيش المضبوطة، وعلى الرغم من مخاطرها البينة، إلا أنها لا ترقى لمخاطر شحنات الكوكائين النقي التي تبذل إيران من أجل تهريبه جهودا استخباراتية متقدمة لضمان دخوله الأراضي الخليجية. أعتقد أن إيران تعتمد على ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-850.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2012 09:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات.. وسجينة أبكتني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خالد بن حمدي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   فتاة سعودية تعيش في كنف أسرتها بين أب يتدفق حناناً، وأم تجللها رعاية واهتماماً، وعلاقة مع اختها الوحيدة تفيض حباً ووفاءً، وهناك نحو قمة هرم الرجولة تنظر تلك الفتاة بعين الاعتزاز لاخوتها، حيث هم أمن حاضرها، وأمان مستقبلها، وفي نشوة أحلامها المستقبلية فاجأ الموت والدها، لتصحو من هول الصدمة على أنين مرض أمها، وانهيار الهرم الثلجي لرجولة اخوتها تحت وطأة عاصفة المخدرات، لتجد هذه المفجوعة نفسها وسط أمواج الظروف العاتية مصارعة اليأس بالأمل فهي تنتظر عريسا ينقذها نحو شاطئ النجاة لعلها ترزق منه بطفل تملأ ضحكاته فراغ قلبها المكلوم، ولعلها تجد في فارس أحلامها مكارم أخلاق ترمم بها ما تهدم من كيانها الأسري، وقد كان لها بعض ما ترجوه فها هي ذي توهب طفل وطفلة عاشت بهما ومعهما سعادة، إلاّ أنها للأسف سعادة لم تدم طويلاً، حيث فقد والد هؤلاء الصبية قوامة الزوج ومقومات الابوة لانزلاقه هو أيضاً في بركان المخدرات المهلك، لتعود هذه الفتاة من حيث أتت ومعها ورقة طلاقها لتزداد في طريقها نحو المجهول نبضات قلبها خفقاناً على صغارها؛ خشية زمن جعل هذا القلب يقبع خلف أضلع تهشمت من حزن لا يفارقها، فلا أب اليوم يدللها، ولا أم ترعاها، ولا أخ يحميها، ولا زوج يسعدها، ولا حتى مجتمع يرحمها، فقط أملها الوحيد شقيقتها التي سقطت بين فكي المرض النفسي، وأصبحت طريحة فراش مزقه الفقر بأنيابه. 

وكأي مطلقة حاولت هذه المرأة ان تقف بشموخ وعصامية أمام ما يوجهها من مآس، إلاّ أنها سرعان ما انهارت قواها لصراخ صغارها الدائم فهي لا تملك قيمة ما تسد به رمق ابنها، ولا ما تستر به سوءة ابنتها، وفي منتصف ليل رعبه كوم صغارها في حجرها طرقت امرأة شريرة الباب لتلجه قاصدة استغلال الظروف وانتزاع تلك المغلوب على أمرها من بين أطفالها، نحو الجريمة وعالمها المخيف، وما هي إلاّ أيام لتقع هذه المسكينة في يد العدالة، بينما بقيت العصابة الإجرامية تعبث في الوطن فساداً. وعلى تلاوة القاضي الشرعي بالحكم عليه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-849.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Mar 2012 09:47:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وباء الإيدز.. 40 مليون مصاب.. والسعودية الأقل عالميا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وباء الإيدز.. 40 مليون مصاب.. والسعودية الأقل عالميا
 


فيروس نقص المناعة البشري HIV كما يظهر في المختبر.
 

 

يحدث نتيجة الإصابة بفيروس يعرف باسم فيروس العوز المناعي البشري، لكن لا يعرف من أين أتى هذا الفيروس. وكلما اكتشفت حقائق جديدة حول الفيروس، كلما أصبحت الإجابة عن هذا السؤال أكثر تعقيداً.

لكن هذا النوع من الأسئلة لم يعد له أهمية حقيقية ولن يساعد على الجهود المبذولة لمكافحة الوباء، والأهم هو إدراك حقيقة أن الفيروس موجود في جميع البلدان، وأن هناك حاجة إلى تحديد أفضل السبل للوقاية من انتشاره.. إنه وباء مرض الإيدز الذي اكتشف أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1981.

الوضع العالمي

وتشير تقديرات المنظمة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، إلى أن عدد المعايشين للإيدز والعدوى بفيروسه عالمياً، يصل إلى نحو 40 مليون شخص، بينهم أكثر من 2.2 مليون من الأطفال، ففي كل يوم يصاب أكثر من 13 ألف شخص بالفيروس ويموت نحو ثمانية آلاف آخرون جراء الإيدز. وهناك أكثر من ثمانية ملايين شخص مصاب بمرض الإيدز وتصل التقديرات في إقليم شرق المتوسط إلى نحو 710 آلاف مصاب.

من جهتها، أكدت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية (أطباء بلا حدود) التي تقدم حالياً العلاج المضاد للفيروسات الرجعية إلى 170 ألف مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في 19 بلداً، أنه في الوقت الذي أثبت فيه العلم أن علاج الإيدز يقلص معدلات انتقال فيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 96 في المائة، بات من اللازم على حكومات مختلف بلدان العالم، أن تتفق على إدراج تسعة ملايين شخص في برامج العلاج على مدى الأربع سنوات القادمة.

ووفقاً للبحوث التي أعدها برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية، فإن توسيع نطاق العلاج يمكن أن يجنب إصابة 12 مليون شخص بالفيروس، إضافة إلى منع وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص بحلول عام 2020.

ومن الممكن أن يقلل أيضاً عدد ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-848.htm</link>
      <pubDate>Fri, 02 Mar 2012 14:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات الإيرانية تفتك بالأحوازيين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="إياس الأحوازي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>يعتمد الاقتصاد الإيراني في جزء منه على الاتجار بالمخدرات على الصعيد الداخلي والخارجي، وليس أدل على ذلك مما حدث في السنوات الأولى من الحرب الإيرانية – العراقية حين تقاعس البرلمان عن توقيع ميزانية الحرب، وصرح رفسنجاني حينها قائلا: “بفضل المخدرات تمكنت إيران من تمويل ميزانية الحرب ضد العراق”، ويقصد بذلك شحنات المخدرات التي سيّرت باتجاه دول الخليج العربي وكانت الغاية منها الكسب المادي والفتك بالشباب العربي في آن واحد.
وتروّج المخدرات في الأحواز بحماية الدولة الإيرانية ذاتها، ويعاقب كل من يبلغ عن تجار المخدرات، وفي حالات عدّة يتم إلقاء القبض على المبلغ أو يتعرّض إلى التوبيخ والتحذير الشديد لعدم تكرار فعلته، ويفرض عليه الالتزام بعدم تكرار ذلك.
ومع انتشار البطالة في أوساط الشباب وتزايد الضغوطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإرهاب الدولة الممنهج ضد شعب الأحواز، تشكل المخدرات الإيرانية العدو الأكبر والأخطر على المواطنين الأحوازيين.
وتعترف الشرطة العراقية أن 90 % من المخدرات في العراق كان مصدرها إيران التي أغرقت العراق وخاصة كربلاء والنجف بالاتجار بالرقيق الأبيض والمخدرات.
وتؤكد تقارير عدّة للمعارضة السورية أنشطة عصابات مخدرات إيرانية في سوريا تحت عين المخابرات السورية والقصر الجمهوري بالذات واتجاهها أيضاً نحو الخليج العربي ودول عربية أخرى، ممّا يؤكد أن الوطن العربي بات مهدداً بالغزو عبر هذه السموم الفتاكة والقاتلة الآتية من جمهورية المخدرات الإيرانية.


الشرق
02/02/2012</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-844.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Feb 2012 09:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين.. أنسجة الفم والأسنان أول وأكبر المتضررين من غازات التبغ السامة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالله بن صالح الكريديس" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   التدخين سبب رئيسي لأمراض اللثة وتسوس الأسنان فالتدخين يقلل من نسبة تدفق الدم ويغنيها بالأكسجين فيؤدي إلى تقليل الجهاز المناعي للثة وتزداد نسبة الالتهابات باللثة كما يعمل التدخين على زيادة نسبة البكتيرياالضارة بالأسنان فبعض البكتيريا والفطريات تزداد بكمية القطران الموجودة وأيضاًتزداد بنقصان كمية الاكسجين الواصلة إلى اللثة (باكتيريا لاأكسجينية)، فتؤدي إلى أمراض اللثة كما أن التدخين سبب رئيسي لسرطان الفم واللثة لوجود مواد مسرطنة في التبغ. 

‏ويؤثر التدخين بحيث يترسب بعض الفطريات على الأسنان فتزداد خشونة سطح الأسنان، وتزداد البكتيريا في التصاقها على الأسنان وتؤدي إلى زيادة التسوس وأمراض اللثة واصفرار الاسنان. 

يسبب التدخين مشاكل خطيرة وشائعة كازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة. وبما أن أول الأنسجة التي تستقبل الدخان هي أنسجة الفم والأسنان فإنها أول وأكبر المتضررين بغازات التبغ السامة. فتزداد نسبة الإصابة بسرطان الفم وأمراض اللثةبشكل ملحوظ جدا عند المدخنين. 

التدخين وأمراض اللثة: 

تتراوح نسبة امراض اللثة بين 4-8% من سكان العالم، 90% منهم مدخنين. تعكس هذه النسبة العلاقة بين التدخين وأمراض اللثة، فاحتمالية الإصابة بالتهاب اللثة عند المدخن تتضاعف 5 مرات. ان تعرض اللثة لمادة النيكوتين يقلل من جريان الدم المفيد في الأوعية الدموية، وبالتالي يقلل من قدرة جهاز المناعة على محاربة الميكروبات. فتتمكن الميكروبات من تدمير اللثة ويصاب المدخن بأمراض اللثة الضارة. 

وأثبتت الدراسات أيضا أن للتدخين علاقة بخفض معدل هرمون الأستروجين بالدم الذي 

يؤدي إلى هشاشة العظام، وبالتالي فان احتمال اصابة المدخنين بأمراض اللثة وتساقط الأسنان تكون أكبر. 

كما أن المدخن أقل قدرة على اكتشاف امراض اللثة مبكرا قبل تفاقم المشكلة. أوضح وسيلة للدلالة على التهابات وأمراض اللثة هو نزيف اللثة. لكن الحرارة الناتجة عن التدخين وتأثير مادة النيكوتين على ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-843.htm</link>
      <pubDate>Wed, 15 Feb 2012 09:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان بعد الخمسين ... الأزمات النفسية قد تجرفهم إلى هاوية الكحول والمخدرات ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>من المتعارف عليه ، وكذا ما تُشير معظم الدراسات المتخصصة في الإدمان ، بأن الإدمان عادةً يبدأ في سنٍ مُبكّر ، خاصةً في مرحلة المراهقة ، أو في بداية مراحل النضوج في سن العشرينات أوالثلاثينات من العمر. وغالباً ما يبدأ بالتدخين ثم ينتقل الأمر إلى الكحول أو المخدرات الآخرى حتى يصل الأمر إلى المخدرات القوية مثل الهيرويين والكوكايين. وللأسف فإن كثيرا من الذين يصلون إلى مرحلة الإدمان للمخدرات القوية قد يموتون في مراحل مبكرة من العمر ، إما بجرعاتٍ زائدة من المخدر أو بمضاعفاتٍ للمخدرات بتأثيرها على أجهزة الجسم. 

المشكلة الآن أن بعض المدمنين يببدأون في سنٍ متأخرة ؛ ربما بعد الخمسين من العمر. 

رجل كان لا يتناول أي مخدرات ، وحتى لا يُدخن ، بل كان يكره التدخين والكحول ، ولكن بعد سن الخمسين ، مرَ بظروف نفسية جعلته يدخل في كآبةٍ مرضية وظروف اجتماعية سيئة ، فما كان منه إلا أن لجأ لأسوأ خيار ليُعالج به مشاكله النفسية وهو اللجوء إلى المخدرات. كما العادة ؛ بدأ بالتدخين الذي لم يكن يحبه ، ثم بالكحول ثم دخل في المخدرات الثقيلة مثل الهيرويين. 

هذه الحادثة تقودنا إلى ألا نتوقّع بأن الإنسان عندما يصل إلى سنٍ مُعينة فإنه يصبح في مأمن من ألا يُقدم على تعاطي المخدرات. وقصة هذا الرجل الذي وقع بعد سن الخمسين في أكثر أنواع المخدرات خطورة ، وكل هذا نتيجة أن وقع في مشاكل اجتماعية ونفسية ، وهذه الأمور مُعرّض لها أي شخص في أي مرحلةٍ من العمر ، ومن الخطأ أن نتوقّع بأن الشخص إذا تقّدم في العمر كانت لديه حصانة ضد أن يتعاطى مخدرات أو أن يقع في مشاكل مع القانون بسبب التعاطي. 

كثير من الأشخاص ، سواء كانوا رجالا أونساء يمكن أن يقعوا في الخطأ ، خاصةً في الإدمان على الكحول وهو أمرٌ غاية في الخطورة ، وكذلك فهو مقبول اجتماعياً في معظم دول العالم ، ويتدّرج الشخص في تعاطي المخدرات في سنه المتأخرة بسبب الوحدة ، والمشاكل الاجتماعية وكذلك المشاكل المالية والعاطفية. 

لق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-842.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Feb 2012 12:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عصابات المخدرات واليقظة المطلوبة من المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد ابراهيم فايع" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>لا تمضي فترة طويلة يعلن فيها القبض على عصابة حاولت تهريب المخدرات، وتم إفشال المحاولة وقبض على أفرادها، وعلى الأطنان من الحشيش، والملايين من حبوب المخدرات، حتى يكون رجال مكافحة المخدرات مع موعد آخر، للدخول في مواجهة أخرى مع عصابة أخرى لديها نفس الكميات الكبيرة من المخدرات، بل كما قرأنا وصل بهذا العدو الذي يستهدف إدخال المخدرات إلى قلب البلاد،- وهو يعلم ما ينتظره، أن وظف جميع الوسائل، واستخدم مختلف الطرق، وما ترك حيلة إلا واستخدمها، مثلما حدث مؤخرا وهو يدخل إلى الخدمة من وسائل التهريب « الطيران الشراعي» في تهريب المخدرات والمسكرات.. وبالأمس كان رجال مكافحة المخدرات على وعد بنصر جديد بتوفيق من الله ثم بفضل يقظتهم في الكشف عن أطنان من المخدرات بلغت قيمتها «المليار»! بما يجعلنا نؤمن بأن هناك دولا ومجموعات كبيرة من العصابات المنظمة تقف خلف هذه العمليات الكبيرة، يجب أن نعلم أن (المال) ليس هدف عصابات المخدرات الوحيد، وإلا بإمكانهم جلبه من أمور أخرى، وبطرق وأساليب هم يعلمونها. لكن هدف عصابات المخدرات الأصلي هو (تخريب عقول شباب الوطن)، فإذا خربت العقول وتم استعمارها، كان لها من السهولة بمكان أن تحقق جملة من الأهداف الشريرة التي يسعى زعماء المخدرات الكبار ،ومن يقف خلفهم من دول ومنظمات ، إلى النجاح في تحقيقها، لأنهم سيضمنون بيعها على «زبائن» ممن باعوا دينهم، وتخلوا عن عقولهم، ولديهم الاستعداد أن يبيعوا (كل شيء) !! مقابل «حفنة «من الحشيش، أو «كأس» من المسكرات، أو مقابل «حقنة» من المخدرات!. ما أريد قوله إننا أمام عصابات منظمة تدير عملها باحترافية خبيثة، ولها هدف واحد، هو (تدمير عقول شبابنا)، حتى يسهل بعد ذلك لهم ، تدمير كل شيء، تدمير الأخلاقيات والقيم والمبادئ والهوية عبر بوابة المخدرات ، مما سيكفل لهم أن سوقهم سيكون ذا رواج، وعندها يكون كسب المال سهلاً ، بل سيكسبونه أضعاف أضعاف ما نتوقعه نحن، دعوني أودعكم على ما ذكرته إحصائيــة تقول: «كشفت إحصا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-841.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 08:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مع متعة التدخين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مازن السديري" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   يستمتع البعض بالتدخين منذ أن اكتشف الإنسان التبغ على أيادي الهنود الحمر في الأمريكتين حتى صُدرالى أغلب شعوب العالم دون الدراية بأضراره وخطورته . 

وتطور شكل هذا التبغ من شكله الاصلي وهو (السيجار) الى شكل السيجارة التي ترونها اليوم وتعني (السيجارة) بالفرنسية (السيجارالصغير).. وخلال تلك السنوات اخترع أحد الأطباء الهنود (النارجيله) والتي تسمى في مناطق أخرى (شيشه) ظناً منه أنها تسمح بالاستمتاع دون التورط بالضرر وذاع صيت هذه الآلة (الشهرزادية) حتى وصل لتركيا ثم انتشرحول العالم. 

أحبت أغلب شعوب العالم التدخين لدرجة أن الكثير استكثر على (هتلر) كرهه لتلك العادة، وكان هو أول من أمر بمنع التدخين في جميع المرافق الحكومية ، وكان في كل قاعة ملصق يرسم قطن السيجارة على شكل تمساح يبلع المدخن في فمه دون أن يضع المدخن السيجارة هو في فمه. بعكس المدخن الشره (تشرشل) والذي كان دائما يفتخر بحمل السيجار في أي مناسبة. 

ومع تطور المفاهيم الطبية وظهور آثارالتدخين بدأت تتفوق شركات على أخرى وتزداد حصتها في السوق مثل شركة (فليب مورس) والتي تنتج ماركة (مالبورو) والتي اشتهرت في دعايتها بأنها تبغ رعاة البقر(كاوبوي) والتي كانت في الأصل ماركة تبغ خاصة للنساء لذلك كان لون الشعار أحمر وكانت أولى شركات التبغ التي تضع القطن في خلفية السيجارة والدعاية تقول : هذه المساعدة من أجل شفتيك، وبعد شيوع الأبحاث التي تتهم التدخين بسرطان الرئة هرع الكثير من المدخنين لتدخين (المالبورو) ذي الفلتر القطني وتتحول شخصية المنتج لتكون لرعاة البقر وهذا يدل على قدرة شركات التبغ على التشكل والتحول في دعاياتها وأضيف إن إدارييها يتقاضون أعلى الرواتب مقارنة بجميع الصناعات، والسبب أن مسؤوليها دائما في مواجهة القضايا المرفوعة من المتضررين وأضيف أيضا الهم ّ النفسي والأخلاقي حيث تعلم أنك تدير شركة منتجها سبب رئيسي في كثير من الأمراض.. 

أضرار التدخين - أعاذكم الله منه - تعرفونها جيداً من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-840.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 08:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات ومستقبل الشباب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>.. كلت الأيدي، ونزفت الأقلام ما فيها من حبر في طرح ومناقشة مشكلة المخدرات بأنواعها والتي يقوم بها المهربون في عمليات شبه متتالية وبكميات كبيرة بوسائل وخدع متعددة، لكنها ولله الحمد لم تنطل على رجال الأمن ورجال الجمارك وحرس الحدود في معظم الحالات، والشاهد على ذلك توالي تصريحات المتحدث الرسمي بوزارة الداخلية عن عمليات التهريب التي يتم كشفها والقبض على القائمين بها والمتاجرين فيها.
ولقد كان آخر ما قرأت عن عمليات تهريب المخدرات بأسلوب أصبح مكشوفا، ما نشرته «عكاظ» بتاريخ الثلاثاء 16/2/1433هـ «أن ثلاثة آسيويين عبأوا بطونهم وأحشاءهم بـ327 كبسولة هيروين بغرض العبور بها إلى داخل البلاد غير أن رجال الجمارك في جسر الملك فهد ارتابوا في الثلاثي وكشفوا حيلتهم وأحبطوا محاولة تهريب أكثر من 2 كيلو من الهيروين المخدر».
وكانت «عكاظ» في اليوم السابق 15/2/1433هـ قد نشرت تحت عنوان (حادث مروري يكشف محاولة تهريب مخدرات) وجاء في الخبر: «كشف حادث مروري في طريق منفذ الدرة الحدودي مع الأردن، عن حبوب مخدرة خبأها قائد المركبة داخل قطع بسكويت الشابورة. وعلى بعد نحو كيلو ونصف الكيلو من المنفذ انفجر اطار سيارة المهرب مما أدى إلى انقلابها، وتناثر الحبوب المخدرة».
وفي عدد يوم 15/2/1433هـ نفسه، نشرت «عكاظ» خبرا جاء فيه: «تم العثور على كميات كبيرة من نبتة القات المحظورة في عمق سيارة خربة وسط أحد الأحياء مما يدل على مخاطر ترك السيارات المتهالكة في الشوارع والأزقة دون تسليمها إلى جهات الاختصاص، جاء ذلك بعدما كشفت إدارة دوريات الأمن في جدة نقلة نوعية في نشاط تاجر قات عربي الجنسية استخدم سيارة أجرة يقودها باكستاني في نقل المحظور وتخزينه في سيارة خربة قبل توزيعه على الزبائن في مختلف أنحاء جدة».
ولعل ما هو أدهى ما جاء في الخبر المطول الذي نشرته «عكاظ» في 17/2/1433هـ وقد جاء فيه «أن قاضي محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الدكتور صالح بن عبدالرحمن كشف لـ«عكاظ» أن نسبة قضايا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-838.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 13:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مخدرات لكل مواطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عثمان الصيني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>في أقل من ثلاثة أشهر أصدرت وزارة الداخلية بيانين عن حصيلة جهودها في مكافحة المخدرات وبلغت حصيلة المضبوطات أكثر من 14 ألف كيلو حشيش، وأكثر من 22 مليون ملليجرام هيروين، وأكثر من عشرين مليون قرص مخدر، وبقسمتها على عدد المواطنين فإن لكل فرد قرصاً مخدراً وأكثر من ملليجرام هيروين (أربعة ملجم تكفي لقتل إنسان بشكل فوري) والحشيش فوق البيعة، وإذا اعتمدنا على تقديرات خبراء مكافحة المخدرات فإن الكميات المضبوطة عالميا تتراوح بين10 %20- من الكميات المهربة فإن الكمية التي تسربت ولم يتم ضبطها نظريا على الأقل تبلغ خمسة إلى عشرة أضعاف الكمية المضبوطة وهناك دول لا تعطي أرقاما صحيحة أو ما زالت تكرر تجربتنا الأليمة قبل عقود في إنكار وجود المخدرات حتى عم البلاء.
لا شك في أن إدارة مكافحة المخدرات جهاز يعمل في صمت وسرية بحكم طبيعة عمله ويبذل جهودا خارقة تكشف عنها الأرقام المخيفة للكميات المضبوطة خاصة وأن المملكة العربية السعودية شاسعة ويبلغ طول حدودها ستة آلاف و760 كلم منها أربعة آلاف و430 كلم حدود برية وألفان و330 كلم حدود بحرية، ولو مددنا حدودنا لبلغت حوالي %90 من المسافة بين مكة والقطب الشمالي، وهناك مافيات عالمية كبيرة ومنظمة تعمل على إدخال المخدرات إلى البلاد وينبغي أن يتم التعامل مع مشكلة بهذا الحجم بدون تسخيفها بمحاولات فردية لبعض الباحثين عن الثراء السريع أو تسييسها بأن من ضمن المهربين ثلاثة إيرانيين، فالقضية أكبر من إيران، فهم من 25 جنسية يشكل السعوديون نسبة 22 – %43 منهم، ولذلك كله لا يمكن أن نتكل على جهاز مكافحة المخدرات فقط فهم يبذلون أقصى الجهد ويدفعون شهداء ومصابين في المواجهات المسلحة مع المهربين ولا يمكن أن يكونوا شمسا شارقة على كل شبر، ولا بد أن تكون هناك حملة وطنية حقيقية يشارك فيها المجتمع كله ويتم التبصير بالمشكلة وقياس أبعادها وأخطارها وأن تسمى الأشياء بأسمائها ويجب أن تبتعد الحملة عن الأساليب التقليدية البليدة التي تطبع عبارة لا للمخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-837.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 12:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في أمريكا.. ظاهرة الإدمان على الأدوية تتفوق على الإدمان على المخدرات! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>تشمل المهدئات والمنشّطات والمضادة للألم 1/2
في أمريكا.. ظاهرة الإدمان على الأدوية تتفوق على الإدمان على المخدرات!

    هذا الموضوع تشوبه حساسية خاصة، نظراً لأن الإدمان على الأدوية أمر قد يكون وصل إلى أن يُصبح ظاهرة في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الأوربية. وحسب الأبحاث الأمريكية المتعلقة بهذا الأمر، فإنه في عام 2011 تم انخفاض عدد الأشخاص الذين يدخلون مصحات للعلاج من جميع أنواع المخدرات بما فيها الكحول، بينما زادت بحوالي 37% تقريباً الأشخاص الذين دخلوا مصحات للعلاج من الإدمان على الأدوية التي تُباع في الصيدليات، وتُباع بوصفات طبية. 

الإدمان على الأدوية أصبح الآن مشكلة صحية حقيقية في بعض الدول إن لم يكن في جميع العالم ، وبرغم توخي الحذر في صرف الأدوية التي يُدمن عليها مثل الأدوية المهدئة (Sedatives) والأدوية المضادة للألم (Narcotics) والمنشطات (Stimulants) وكذلك بعض الأدوية الآخرى، إلا أن عدد الأشخاص الذين يدُمنون على الأدوية في إزدياد. 

للآسف الشديد هناك أخطاء شائعة لدى عامة الناس وهو: "إذا وصف لي هذا الدواء الطبيب فهذا يعني أنه دواء مأمون". والخطأ الشائع الآخر هو: الإدمان لا يمكن أن يحدث إذا كنت أحصل على أدويتي من طبيب". 

إن الإدمان وسوء استخدام الأدوية أمر في غاية الخطورة نظراً لما يترتب على ذلك من أخطار وتدمير لحياة الشخص الذي يُدمن على العقاقير الطبية. 

ما الأدوية التي يتم الإدمان عليها؟ 

المهدئات 

معروف أن الأدوية المهدئة تستخدم لفترات قصيرة للتّغلب على مواقف معينة أو علاجاً لبعض الاضطرابات النفسية تحت اشراف طبي وملاحظة أشخاص متخصصين. لكن ما يحدث أن هناك أشخاصا يتناولون هذه الأدوية المهدئة بناءً على نصيحة اصدقاء أو أقارب، فمثلاً قد يمر شخص بأزمة نفسية أو اجتماعية، فينصحه قريب أو صديق بأخذ حبة دواء مهدئ، ويشعر بأن هذه الحبة جعلته يسترخي وتمر الأزمة التي مرّ بها بهدوء وأن الهدوء والخدر رفعا مزاجه، فير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-835.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 09:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان على الأدوية ... قد يعجل في الإصابة بالزهايمر ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ابراهيم حسن الخضير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>أكثر الدراسات تؤكد صعوبة التغلب على المشكلة أو الشفاء منها 2/2
الإدمان على الأدوية ... قد يعجل في الإصابة بالزهايمر !


  تواصلا للحديث عن الإدمان على الأدوية والذي أشرنا فيه إلى أنه قد يكون وصل إلى أن يُصبح ظاهرة في الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الأوربية كما أكدنا أن الإدمان على الأدوية أصبحت الآن مشكلة صحية حقيقية في بعض الدول إن لم يكن في جميع العالم ، وبرغم توخي الحذر في صرف الأدوية التي يُدمن عليها مثل الأدوية المهدئة (Sedatives) و الأدوية المضادة للألم (Narcotics) و المنشطات (Stimulants) و كذلك بعض الأدوية الأخرى ، إلا أن عدد الأشخاص الذين يدُمنون على الأدوية في إزدياد. 

وذكرنا الأدوية التي يتم الإدمان عليها 

1- المهدئات 

2- الأدوية المضادة للآلم (المخدرات) :Narcotics 

3- المنُشّطات (Stimulants): 

واستكمالًا لذلك نتطرق إلى الأعراض التي قد تظهر على الشخص الذي يتعاطى الأدوية ويكون مدمناً عليها: 

1- بطء الكلام : قد يُعاني الشخص الذي يتعاطى الأدوية من صعوبة في الكلام بسهولة ، فقد يُصبح يتكّلم ببطء ، مثل الذي يكون ثملاً من تناول الكحول ، و يكون هذا مع الأدوية المهدئة و الأدوية المضادة للآلم ، إذا أُخذت بكميات كبيرة. 

2- التشّوش (Confusion): الأشخاص الذين يتعاطون هذه الأنواع من الأدوية ؛ سواء كانت المهدئة أو المضادة للآلم و كذلك المنشطة قد تقود إلى أن يُصبح الشخص مشوّشاً ، بمعنى أنه لا يعرف أين هو أحياناً ، وكذلك الوقت ، قد لا يعرف الوقت و لا يعرف كذلك الأشخاص. هذا العرض خطير وقد يؤثر على قيادة الشخص للسيارة وكذلك عند تشغيله الآت ثقيلة. لذا يجب على من يتعاطى هذه الأدوية أن يمتنع عن قيادة السيارة حتى لا تحدث حوادث سير يروح ضحيتها الشخص الذي يتعاطى هذه الأدوية وكذلك أشخاص أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا ضحية شخص مدمن على أدوية مهدئة أو أي نوع من الأدوية الخطيرة. 

3- فقدان الذاكرة: للأسف الشديد هذه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-834.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jan 2012 09:34:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أظن أنّ تهريب المخدرات خاضع لمخطط ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد العزيز المحمد الذكير" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b> تغمرني بهجة عندما أقرأ تحقيقا كالذي جاء في هذه الصحيفة يوم الأحد الماضي عن إحباط عمليات تهريب وترويج المخدرات قام بها 362 متهما من 23 جنسية، وبقيمة تصل إلى 870 مليون ريال ( الرياض ص13 ). جوز لي القول أن ال23 جنسية ما هم إلا واجهة، أو أذرع وأن رأس التنين بعيد. وعادة أعمالنا الوقائية تقف أمام أولى العقبات. 

نحن كبشر نصبر على عواقب الكوارث الطبيعية إذا كانت هذه مشيئة الله. لكن أن نرى عوامل الموت العقلي تباع وتُشترى وتسوّق مثل الحليب والطحين، فهذا أقتل. لابد أن الكثير سأل هذا السؤال: أيهما أقسى على الجنس البشري، التلوّث البيئي والاحتباس الحراري أم الإرهاب أم رواج المخدّر؟ 

أعتقد أن الكوارث الطبيعية أشد وطأً من الاثنين. لكن الأخيرة من صنع وتدبير الخالق ولا مردّ له.. لحكمة ما. ولا ينفع فيها الحذر. ولا يمكن تحسّب وقوعها. أو الحيطة أو الاحتراس. 

مكافحة الإرهاب - الذي بدأ العالم ينادي بها - تقليعة عابرة،. شأنها شأن "مكافحة الشيوعية"، العبارة التي أخذت حقّها من الشهرة إبان الخمسينيات من القرن الماضي. 

الأعمال الإرهابية - تقتل الضحية في ساعات أو أيام. وهذا ما يفعله مروّج السموم. 

والانبعاث الحراري أو الاحتباس ظاهرة تغلّف الأرض بكاملها - وتقتل الإنسان والنبات والحيوان لكن ببطء. أي عن طريق التغلغل في جسمه وفي شرايين دمه بواسطة المشرب والمأكل الأعمال الإرهابية بواسطة التفجيرات إرهاباً.. دون شك. 

كذلك فرفض أمريكا الاعتراف باتفاقية كيوتو - ألا يعتبر ذاك إرهاباً. 

قرأت أن مؤسسة أبحاث بريطانية تطالب بعقوبات تجارية على الدول التي ترفض خفض الانبعاث الحراري من مصانعها. والتي تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري. ومعلوم أن أمريكا رفضت التوقيع على اتفاقية كيوتو المتعلقة بالتغيير المناخي لكوكب الأرض، وربما حذت حذوها دول أخرى - "إذا كان رب البيت بالدفّ ضارباً". 

أعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تهتم بهذا الأمر. لكن المؤكد أنها ستفه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-833.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Dec 2011 10:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنف الأسري ينتهي إلى إدمان المخدرات! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تقرير- نايف ال زاحم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>   كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود علاقة قوية بين القسوة في التعامل مع الأبناء وإدمان المواد المخدرة، كما أن «التدليل الزائد» يمكن أن يقودهم إلى تعاطي المخدرات بدرجة لا تقل عن تأثير التعامل القاسي. 

وأشارت الدراسة التي أعدها الباحث «ماجد بن محمد الضبعان» تحت عنوان «الأبعاد الاجتماعية لدى مرضى إدمان المخدرات وأسرهم» إلى ضرورة توعية الأسر بالأساليب الناجعة في التربية والتعامل مع النشء، والابتعاد عن استخدام العقاب الجسدي، دون إغفال أهمية الرقابة والمتابعة في وقاية الأبناء من مخاطر تعاطي وإدمان المخدرات. 

وتوصلت الدراسة -التي درست حالة عدد من مدمني المخدرات وأسرهم- إلى أن 57.1% من المدنيين يرون أن قسوة الوالد كانت دافعاً للتعاطي والإدمان، بينما أكد 53.6% من عينة الدراسة أن تفرقة الآباء والأمهات في المعاملة بينهم وبين أخوتهم أدت إلى تعاطيهم للمخدرات. 

وعن تأثير العلاقة بين الأبوين على سلوكيات الأبناء قال أكثر من 53% من الحالات، أن إساءة معاملة آبائهم لأمهاتهم ساعدت على اتجاههم لتعاطي المواد المخدرة، بينما اعترف 53% أن ضعف الرقابة وعدم مساءلة الآباء والأمهات لهم عن سلوكياتهم شجّعتهم على التعاطي والإدمان، واتفق ما يزيد على 75% من المبحوثين على أن إساءة معاملة الوالدين لهم دفعت بهم إلى التقرّب من قرناء السوء الذين قادوهم إلى هاوية المخدرات، فيما نفى أكثر من 82% القول إن إدمان الوالدين أو أحدهما كانت سبباً في اتجاههم للتعاطي من باب التقليد. 

وحول تأثير الأصدقاء أكدت الدراسة أن 85% من حالات الإدمان بدأت خطواتها الأولى للتعاطي بدافع التجربة وبتشجيع من أصدقائهم المتعاطين، واعترف ما يزيد على 60% أن عدم التزامهم بالقيم وأن الوازع الديني شجعهم على تجربة التعاطي حتى وصل الأمر إلى حد الإدمان. 

أما أسر مرضى الإدمان فقد اتفق 51% منهم على أن القسوة الزائدة في التربية دفعت أبناءهم إلى إدمان المخدرات، في حين اعترف 60% من الأسر على أن إهماله ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-832.htm</link>
      <pubDate>Tue, 27 Dec 2011 08:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
