<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:24:26 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | كتاب الوهم ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:24:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 08 Jul 2010 22:53:49 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتاب الوهم</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوصول إلى حالة الانهيار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. هاشم عبده هاشم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>
    نحن نصنع الخير لأنفسنا.. وقد نتسبب في تعاستها.. لأن أحداً مهما كانت سطوته، ومهما بلغ تجبره، ومهما قست مشاعره لايمكن أن يتسبب في تعاستنا.. وفي تدمير حياتنا وفي الإجهاز على مستقبلنا.. 

نحن إذاً السبب في الكثير من الكوارث.. والمصائب 

والآلام التي تلحق بنا.. وبسببها قد نفقد فرصنا الحياتية الأفضل، وقد نفقد احترام الغير لنا.. وقد نفقد مصادر رزقنا، وقد نفقد أقرب الناس إلينا.. وهذا يعني أننا سبب ما يلحق بنا من مصير أسود.. أو من فشل دائم، أو من إدمان على المخدرات أو من تغيير مسارات حياتنا.. والسبب في كل هذا هو: 

حماقتنا في بعض الأحيان، وغرورنا في أحيان أخرى.. وتفاهتنا في أوقات ثالثة وغباؤنا 

واستهتارنا في كل الأوقات.. 

وعندما يكون الإنسان هو الجاني بحق نفسه، 

وبحق أسرته، وبحق مستقبله.. 

فإن عليه أن يتحمل وحده نتيجة تصرفاته وسقطاته 

وانحرافاته.. وعليه ألا يندب حظه أو يلقي التبعات على غيره أو يلوم زمانه أو يتهم الآخرين بالترصد له 

أو اعتراض طريقه بل إن عليه فقط 

أن يسأل نفسه ويحاسبها.. 

ويواجهها بما وقعت أو تقع فيه من أخطاء.. 

ومن أوجه قصور.. ومن تصرفات لا تليق به ولا تخدم مستقبله ولا تقدمه للآخرين بصورة جيدة.. 

وإذا استطاع المرء أن يكتشف عيوبه ويحاكم ذاته 

ويضع المسؤولية على نفسه فإنه يستطيع العودة ثانية 

إلى الحياة.. وإلى المجد، وإلى الفوز بقلوب الناس وإلى الحصول على حقوقه وترجمة تطلعاته إلى إنجازات.. 

وإذا حدث العكس وكابر.. ومضى في إصراره على الأخطاء ، وفي التعامل مع الحياة أو الوظيفة أو البشر.. بنفس السلوك وبنفس المنهجية وبنفس الصفاقة التي تعودوها منه فإنه لابد وأن ينهار في النهاية حتى وإن ضحك له الزمن مرة.. حتى وإن وجد من الناس من يقف معه، ومن يتحدث عن بطولاته ومن يشيد به.. وبمحاسنه ومن يقدمه للمقصلة أخيراً.. 

*** 

ضمير مستتر 

**(الأغبياء فقط.. هم الذين يخسرون كل شيء.. وهم يعتقدون أنهم يكسبون).

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-828.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Dec 2011 10:14:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى نقلل من الانتكاسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" عبد الرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>       مرض الإدمان مرض مزمن يمكن علاجه وقابل للانتكاسة والعودة متى ماتوفره البيئة للانتكاسة وحيث لا تتغير بيئة المتعاطي وقد تسهم البيئة المجتمع والأسرية على استمرار عضو الأسرة على التعاطي دون التفكير بالتعافي مادامت الأسرة تتعامل مع المشكلة بالإنكار وتصمها بالعار .

الأمر الذي يؤدي المتعاطي ومسخ شخصيته بالشخصية الإدمانية والتي تتشكل من خلال التاريخ المرضي إلى اعتمادية او الاندفاعية وقد تتسم بالشكوك والخوف الأمر الذي يتطلب علاجه ويمضي المريض بالعملية العلاجية من خلال خطة تستمر عادة من شهر ويزيد على حسب إمكانية المكان من خلال برنامج إزالة السموم وإجراء المقاييس النفسية وقدرة الأخصائي الاجتماعي في زيادة وعي الأسرة لاحتوائه وربطه بعلاقة تعمل على قبوله واحتوائه واحترامه لذاته ثم دمجه بجماعات المتعافي الذي تكون له خبرة يمكن نقلها له فالمتعافون اقدر الناس على مواساة المدمن واستيعاب مشاعره وتبقى علاقة الأسرة بالمتعافي رهن الاستمرار والحفاظ عليه من خلال الاحتواء والتقدير ومتابعة العلاج وإعداد صداقات إيجابيه نقيه من الاكتئاب حتى لا تدفعه للتعاطي للتخلي عن حالة الأحباطات .

وعلينا كفريق علاجي وداخل مؤسسه علاجيه ان نوعي الأسرة بأهمية المتابعة  والحفاظ عليها  ولأن من عوامل الأنتكاسه الزمان والمكان والأفراد فالأسرة قادرة  أن تصنع زمن للمتعافي يستطيع من خلاله أن يعبر به عن مشاعره  ليحفظ كيانه وتهيئات  والمكان الذي لا يثير اشتياقه وإبعاده  عن الأفراد الذين  يشكلون شخصية الاعتمادية على المتعاطي .

ومن خلال ملاحظاتي للانتكاسات فهي لا ترجع إلى المريض فقط بل البرنامج العلاجي وأسرة المريض علاوة إلى البيئة
يمضي المريض بالمركز ألمده المقررة له بالعلاج داخل المركز مشمول بالرعاية والملاحظة وإعطاءه الدواء بالوقت المناسب الأمر الذي زاد من فاعلية العلاج واستحق المريض الخروج لتحسن حالته ولا نستطيع ان نقرر الشفاء الإ بعد ان يمضي المريض مدة حضانة العلاج لأ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-822.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Nov 2011 11:21:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ متعاطي المخدرات عوق اجتماعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدا لرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>تأتي مشكله تعاطي المخدرات في أولويات اهتمامات الدولة حفاظا على سلامه شبابها فهي أداة لتدمير قوائم الشعوب وقد يلحظ أن من أهم معززات انتشارها سواء على مستوى الفرد أو المجتمع انكار المشكله بصفة وصمه ولذا يعتمد التوعويون على البحث عن أدوات توعوية تساهم في إزالة وصمة المرض ليتم الإفصاح عنها لتدارك ووقايتها

*المطلع على المشكلة وحجمها يلحظ أنها نتاج حراك اجتماعي سريع يفوق معدل التكيف مع متغيرات المدينة الأمر الذي جعل كثير من يعانون من صدمة الهجرة الداخلية وقلة التعامل مع المنجزات الحضارية وقد ينتج منه عنف , خاصة أولئك الذين  لديهم استعداد نفسي واضطراب بالتنشئة الاجتماعية الأمر الذي عبروا عن ذلك بتعاطيهم للمخدرات وسهل اقتناصهم

- خاصة أن المجتمع لازال يتعامل مع المشكلة بالإنكار والتبريرات ولإسقاط على الآخرين بالاستهداف بعتبارهاضرب من ضروب السحر وتعبيرا للفشل الزواجي حين تفشل عملية التواصل فمن السهوله اسقاط الفشل على الزوجه حماية للاسره من المخدرات ينقصها من الاعتراف بالمشكلة ولذلك تجد قرار معالجة عضو الأسرة تصحبه مشكلات في اتخاذ قرار العلاج وهذا      ما كلف إدارات مكافحة المخدرات في بطأ إجراءات دفع المتعاطين للعلاج . وكذلك عدم التواصل مع المرضى داخل المصحة العلاجية وقد تدفع الأسرة بنفسها إلى المطالبة بالتخلي عنه . هذا غير داعم للعلاج ويزيد من الانتكاسة وتبلد مشاعر الأسرة تجاه أبنائهم المرضى

ولكن من المنظور الرسمي فاالمخدرات تنظر إلى أنها مشكلة أمنية اقتصادية صحية ولذلك وجهت الجهود لمكافحتها وقد يكلف المجتمع هذا الإنكار للمشكلة عدم التعاون  بين الاسره ومؤسسات المجتمع فيما بينهما على تضييق دائرة التعاطي من خلال تطوير أدوات التنشئة الاجتماعية للحفاظ على الأنباء فالمتعاطي يمثل للاسره والمجتمع مرحلة عوق اجتاعي يمنعه من التواصل بالآخرين .وقد نرى في مباركه كريمه من سموا اميرمنطقة القصيم بانشاء مركز الامير فيصل بن مشعل لابحاث والتوعيه لمشكل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-809.htm</link>
      <pubDate>Tue, 19 Jul 2011 13:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاتصال وأزمة المستقبل في برامج التوعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>الاتصال وأزمة المستقبل في برامج التوعية
تحدثنا أدبيات التوعية بأن صوره الواقع البشري أداه للاتصال وعليه يمكن أن ينشط أفراد المجتمع بتواصله من خلال إلمامه بواقعية بما يدور حوله لتتحدد الحاجة إلى المعلومات , وعليه فإن القائم بالعمل التو عوي لابد أن يعي أن هناك مستقبل له خصوصية ومفاهيمه التي تختلف معه حسب الحاجة وحسب القدرات المعرفية والحاجة ودرجه الاستفادة من الرسالة التوعويه فالعملية التربوية قادرة على تطوير وعي المستقبل حتى يستطيع المتثقف والموعي إعداد برامح للتوعوية  وحتى لا تقابل رسائلنا التوعوية بالرفض والإنكار فالرسالة التوعوية حين لا تتوافق مع مشكلاتنا ولا تفسر عما بداخلنا فقد تسقط الرسالة التوعويه في عقلية ومخيلة المستقبل رغم عظم ما يتم التحاور به , خذ مثلاً للمخدرات ومعالجتها  داخل المحتوى الإعلامي وطريقة طرحها في الصحافه كقضيه اجتماعية وقد تصبح موضوعاً للاختلاف ووجهات النظر فتقابل بالإنكار والتهوين وهذا مانعا نية في برامج التوعية ضد المخدرات في التعامل معها دون تخصص حرفي مهني فالصورة المعبرة 
داخل الصحافة لمشكلة المخدرات تتجاوز خيال المتلقي -  فتواجه تلك الصورة بالإنكار فلكل مجتمع له رأيه في المكانة الاجتماعية وكل منا يعمل للحفاظ عليها وكل منا له علاقة مع لغة الجسد  الذي يفهمه ولذلك نحاول وعياً ونرجسياً أن نتفاوض مع الجسد باعتباره لغة الوجود ولكينويته كذلك العبارات التي تنشر داخل الوسائل التوعوية عن المخدرات يحب أن تكون قريبة الى اللغة التي يفهمها المستقبل وتلامس أزمة وغير خياليه حتى  لا تثير في نفسه الهلع لأنها تتعدى على الجسد الذي أحبه
علية يجب أن تكون الصورة والعبارة التوعويه قريبه المخيلي ولما  أحس به من ألم تؤثره المخدرات وعليه يمكن أن يستوعب المستقبل الرسالة ويتجاوب معها
هناك صوره أسطورية تلقيناها أثناء الصغر كانت بمثابة المراقب وامليت علينا ولم نستطيع تجاوزها حتى عرضناها على العقل فتمردنا عليها مثل ظهور الثواليل ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-805.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Jul 2011 21:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قاتل الله من كان السبب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>ياطفلاً تبكي مالسبب....؟
حلوى تحبها؟!!
لعبة تلهو... بها؟!!
أجابني قائلاً:
................
أبكي حزناً..
أبكي ألماً...
أبكي قهراً..
...........
أنصدمت بالمستحيل؟!
كانت نهاية والدي!!
هيروين... ووخز إبر
..............
لا أستطيع أن أقول .. إلا ..
قاتل الله..
من كان السبب</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-789.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 May 2011 19:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ احذروهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>من خلال سلسلة اللقاءات والحوارات التي أجرتها صفحة الأمانة الأسبوعية بجريدة "الرياض" مع المتعافين من الإدمان  بعد أن عملت لهم أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات قاعدة بيانات لمتابعتهم بعد التعافي. شملت إحصائياتهم بمختلف مناطق المملكة مع عناوينهم الدائمة ومدة توقفهم عن الإدمان وحالاتهم الاجتماعية. 
وعلى هذه القاعدة المعلوماتية أبرمت أمانة اللجنة الاتفاقيات التي تخدم هذه الفئة مع المؤسسات الخيرية والمجتمعية لدعمهم ومساعدتهم وتدريبهم وتوظيفهم.جانبا لما تقدمه اللجنة بهذا  الخصوص من دعم ومساعده ، وبرامج وقائية وعلاجية وتأهيلية  إضافة لمركز الاستشارات الإرشادية في علاج الإدمان .
وهذه نظره ثاقبة من المسئولين باللجنة الوطنية وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات.
ونقطة تحول إيجابيه للمتعافي وضمان لاستمرارية في التعافي وعدم الرجوع إلى دائرة الظلام التي أفنى  فيها سنوات عمره خسر من خلالها صحته وأسرته ومجتمعه ومصدر قوته.
وقد أثلج صدري صدق نيتهم وعزمهم على التوبة والندم على ما فات وهذا ماتصبوا  إليه القيادة الرشيدة للحفاظ على أبناء الوطن الذين سلكوا هذا الطريق وانتشالهم من الهاوية وإعادة تأهيلهم ليكونوا لبنة صالحه و الابتعاد عن هذا الطريق الذي وجدوا على أرصفته أصناف الهموم والذل والهوان والضياع .
والملفت للنظر ومن خلال الحوار مع هؤلاء كان هناك قاسم مشترك في إجاباتهم  جميعاً .بأن البداية كانت من رفقاء السوء وأنهم هم أساس  اتجاههم لتعاطي المخدرات وترويجها ،وتجرع مآبها من مآسي.
فلنحذر جميعا من رفقاء السوء ونحذر أبنائنا منهم ونتابعهم حتى لا يكونوا فريسة لمروج يدخلهم دائرة الوهم والضياع التي يصعب الخروج منها إلا بموت أو أمراض مستعصية .ولنكن مراقبين لجميع تحركاتهم ونتعرف على أصدقائهم وقريبين منهم لنتدخل عند حدوث أي مشكله ونتداركها في بدايتها لاسمح الله  .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-788.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 May 2011 19:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مت ... ضَادااات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>مت ... ضَادااات
صيفُ حار                 وبردُ قارس
ليلُ ونهار                      نجاحُ وفشل
حزنُ وفرح موت وحياة.
***
هل أنت تشعر بالضجر عندما تقرأ
لاللمخدرات نعم للحياة
المخدرات دمار وهلاك.
المخدرات موت محقق.
قد تكون هذه العبارات مألوفة دارجة
لكن خطرها مستمر وقاتل.
*** 
تصفحت التعاطي!
فماذا قرأت وماذا عرفت؟ لماذا التمادي بالتعاطي..!!
*** 
أفق من غفلتك وامسح عن عارضيك تُراب الضياع
إبحث عن سعادة دائمة
تكفكف بها دموع والديك.
وتلملم بها شتات أسرتك.
لتقول لهم لا للتعاطي .. نعم للحياة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-787.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 May 2011 19:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المدينــــة الموحشــــة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>لا تحاول أن تكابر ويأخذك الفضول لزيارتها أو السكن فيها ولو للحظة واحدة مهما بلغت فيك الغربة. فشوارعها مظلمة وأزقتها مخيفة وأرصفتها لاتعترف بالمارة صغيراً كان أو كبير نهضتها البؤس ، واقتصادها الضياع ، وتجارتها العرض وبيع الشرف والضمير.
تضاريسها سهول من الزان متراكمة وجبال شاهقة من المذلة والهوان .على ضفاف شواطئها أكوام من الأسى والانحطاط.
معالمها الأثرية فقط أدوات التعاطي المترامية على الأرصفة وبقايا الهياكل العظمية للفدائيين الذين قضوا نحبهم وقدموا أنفسهم فداء لهذه المدينة.
ساكنوها تنازلوا عن صحتهم طوعاً دون مقاومة ليبحثوا بين أزقة مدينتهم المظلمة عن هموم تصافح وتعتلي وجدانهم.
أصواتهم تصدح بالأنين المستمر ، وشهيق يحتوي سموم وآهات ، أموات بلا كفن.
أنكروا ذاتهم في حياتهم، وبدلوا وهج السعادة بغياهب الانحراف، 
طموحهم الانتحار وشعارهم المقت للحياة قلوبهم مساحات من الهموم والآهات والملل والتشرد والكسل والتذمر. تعرفهم بسيماهم..
وجوه شاحبة تتراكم ذرات الرمل على وجناتهم وتتجمهر أسراب الذباب على أفواههم تتراقص طرباً على سيمفونية زفيرهم النتن وشهيقهم القاتل موشمين بوخز الإبر.
قوافل وجيش مجلجل من السموم يسري بأجسادهم يحتسونه ويتجرعونه بكأس الألم قبل موعد الرحيل للمجهول.
لاتسألهم كيف الحياة؟!!!
فهي غربة دائمة ووحشة حاضره ومستقبل جثمت على أنفاسه أصناف المخدرات بأنواعها المختلفة .
معيشتهم ضنكا ..لباسهم الخوف.. وفراشهم الحزن.. ولحافهم الكذب.. وغذائهم السموم ، تحسبهم جميعاً وهم شتى ملوثي البدن من الهامة إلى مخمص القدم.
صغارهم باتوا يدركون أفعالهم ، يراودهم خوض غمار التجربة والبحث عن عاطفة ..عن سعادة ضائعة بين أحياء هذه المدينة الموحشة إنها مدينة المخدرات.، وننصح بعدم زيارة موقعها وطمسها من أطلس الحياة.
فقد تعثر على (Earth Google) اكتشاف موقعها ولكن رجال مكافحة المخدرات الأبطال لم ولن يتعذر عليهم ذلك فقد اسقطوا أسوارها ودخلوا هذه المدينة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-770.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Apr 2011 15:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات لا تعذر بالتجربة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد الرحمن بن ناصر السلمي  " src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>قضية إدمان المخدرات وتعاطيها إشكالية بين المجتمع والمتعاطي ، بل الأمر لم يقتصر على فئة بيعها، حتى المتقاعدين بدأ يظهر بينهم، فالأسباب يمكن أن تعود إلى سمات شخصية لها القابلية إلى الاضطراب المؤدي إلى التعاطي وقد يرى آخرون أنه لضغوط المجتمع وآلياته وسرعة الحراك في داخله، وقد يكون ضعف الوازع الديني .
وفي محيط هذا الصراع الحميم نحو مسببات التعاطي يظل هناك أشخاص موسومون بالعدوانية ضد المجتمع يوفرون الطلب مع وجود نية للتدمير والحصول على أموال غير مشروعة، لوجود أفراد مضطربين لديهم الاستعداد للطلب.
القاسم المشترك هي القدرات والإمكانيات التي تخفف من هذا التصارع سواء على المستوى الأمني أو التوعوي أو العلاجي .
إن توحيد السياسات وإجراءات العمل هي التي تعبر عن معنى المكافحة ...!
فالتربوي عليه تعزيز القدرات المعرفية التي تجعل من الشخص قادر لكي يميز ويحدد طريقه في الحياة النابعة من خلال الوعي بحقيقة السعادة والشقاء دون اللجوء إلى مسببات صناعية تبدو في صور عديدة منها الهوس والاضطراب وتعاطي المخدرات أو التهور. 
كل ذلك باستطاعتنا مواجهته من خلال منظومة تربوية نفسية هي التنشئة الاجتماعية. إن إيجاد ثقافة معرفية بنوع المشكلة ومسبباتها والدراية بديناميكية النفس البشرية يجعلنا نستطيع أن نتعامل مع الموقف حتى لا تمارس علينا الأفكار التي تدفع بنا للتعاطي وتصبح حياتنا ممارسة للحيل الدفاعية وإنكار المواقف المؤلمة. مثلاً تصوير الموضوع خارج الإطار المعرفي المدرك لكل سن مع احترام قانون اللذة ومشروعية استدعائها وممارستها مع احترام قواعد القيم.
كما أن توجيه القوى الدعوية التوعوية نحو إنماء القيم الإنسانية التي تغلف الأخلاق وتعزز الدين في نفوسنا تحتاج إلى آلية تربوية شمولية تتعدها الأسرة والمسجد والمدرسة الإعلام.
إن قضية المخدرات التي تجتاح الناس ولاتفرق بين صغير أو كبير متعلم أو جاهل، هي خلل في منظومة التركيبة النفسية لفهم واقع الحياة والتعامل معها وظروفها ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-769.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Apr 2011 15:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علاجية .! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>علاجية .!

      في دائرة مستديرة جلس المرضى في حلقة نقاش لتبادل الحوار عن كيفية اكتساب المهارات السلوكية للوقاية من المخدرات ولدعم التعافي الذي كسبناه من المؤسسة العلاجية ....... 
وقف قائد الجلسة وطلب من أحد الأعضاء تلاوة آية من آيات الله البينات وتلا زميله لمعنى حديث شريف عن التماسك (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً) كان الحديث الشريف مدخل للنقاش عن الانتماء الأسري .
طلب المعالج أن يغمض الحضور أعينهم ويتذكروا أنفسهم وهم صغار تلمهم البراءة من كل سوء يوم كانت أجسامنا قوية بصحتها وقلوبنا مليئة بالفرح والسرور ........
دعونا نتذكر يوم تعاطينا المخدرات ........ دعونا نتذكر الحوار الذي أقنعنا أن نتعاطاه وتعلو بنا الآخرين على تدمير أنفسنا .....
نحن لم نولد متعاطين بل تعلمناها من مجالسة القرناء السوء "قاطع الحديث" أحد الجلوس وقال لهم أسرتي من دفعتني أن أذهب إليهم ليعلموني التعاطي ...
قال  القائد خذوا يا شباب حتى لا نظلم أنفسنا بعضنا لديه استعداد للمرض والمواقف المحرجة تدفعك لأن نقترف خطأ ! الاضطراب الذي تعافيه هو الذي كون ضلالتك تجاه أسرتك بأنهم لا يريدونك.
ونحن اليوم في مركز متخصص في العلاج نود أن نطرح بعضاً من التساؤلات – لماذا نحنا هنا ؟ وهل فكرنا من قبل أن نجيء بأنفسنا إلى هنا ؟ هل سمعتم بهذا المركز ؟ أو هل رأيت من سبق وأن تعافى هنا ؟ .... أسئلة دائماً نطرحها على المرضى الذين يودون التعافي – هذه التساؤلات تجعلهم يفكرون خلال مسيرة التعاطي كانت تتهيأ لهم الفرصة لمراجعة أنفسهم لكن مشكلة الإنكار والإصرار وعدم القدرة على الإفصاح عن مشاكلهم بفعل تعاطيك المستمر من أن تستشيروا أقرباء لكم في طلب المساعدة للعلاج .
أنتم لم تكونوا بمحض الإرادة للبقاء هنا لكن هناك ظروف أرغمتكم على البقاء هنا ورغم ذلك هذه الظروف هيئة لنا فرصة أن نتغير – المسجد قريب – وبعدنا مدمن يضايقنا ونحن بين متخصصين أكثر قدوة على استيعاب ذواتنا ..... يبقى عل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-767.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Apr 2011 17:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة من متعافي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b> قد من الله علينا بالتوبة (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) ما أسعدنا أن ننعم بحب الله . 

السؤال الذي يطرح نفسه هل نستطيع أن نحافظ على تعافينا ؟ 
نعم نحن بحاجة إلى اليقظة ...! نستطيع أن نحققها من خلال ممارسة البرامج العلاجية التي نتلقاها داخل مستشفيات الأمل وتفاعلنا داخل الرعاية اللاحقة ومخالطة المتعافين وسماع نصيحة مرشد التعافي .
فأصبحت أتغلب على إنكار مرضي باليقظة خلافاً ما كنتُ اعتقده بأن التوقف يعني التعافي لأنه توقف مشروط بسبب السجن أو عدم الحصول على مخدر (هو كما البيات الشتوي بمجرد لدينا تحريك الحجر من جانب الشجرة قد تلدغك الثعابين) أي تعافي في حالة كمون .نعم يجب أن ندرك أن لدينا (مرض) هو تعاطي المخدرات هو المرض قد يكون طارئ بفعل التجربة الخاطئة فكلفت الكثير ويجب التعامل مع هذه الخبرة المؤلمة بكل صبر وندم وسؤال الآخرين بالمعرفة النفسية لتقوي دافعيتك لعدم العودة إلى التعاطي فغداً قد تتعاطى لتعيش ......!  قال لي آخرون تعافوا .
فقط عليك مقاطعة المواقف التي تثير تجربتك حتى لا يصبح لديك اشتياق بفعل الخبرة المؤلمة للمواقف النفسية المزعجة التي مرت بك وتتخيل أنه بالتعاطي تتناس الضغوط .

ابتعد عن رؤية الأشياء المثيرة  ......
ابتعد عن المواقف التي تثير مشاعرك نحو الآخرين .....

قال لي الآخرين يحتاجون منك إنجاز يعبر عن هوية تعافيك الموصل إلى التوبة النصوح المملوءة بالندم والابتعاد عن مواقع التعاطي ، ولا يمكن أن يتحقق هذا الإنجاز إلا بالحذر والتخلص من غرور التعافي .
أخي بحاجة إلى معرفة السبب الذي جاء بنا إلى المخدرات وتفاقم مرضنا وتواصل انتكاساتنا ربما تكون مشكلاتنا مع الآخرين ومع أنفسنا التي لا نعرفها .

نحن بحاجة إلى أن يستمر تعافينا من خلال العودة بالنفس إلى ماضيها المجيد قبل التعاطي .........
توقفتُ دقيقة ورجعة بخيالي إلى سن الطفولة وتدرجتُ إلى أن تذكرت الساعة التي قسمة شخصيتي يوم عرض علي المخدرات .
 إذا علينا أن ن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-749.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Feb 2011 13:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وعادة مشكلة الكحول للظهور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن بن ناصر السلمي" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/15.jpg" /><br /></span><p ><b>       أهالني ارتفاع نسبة الدخول للعلاج لمتعاطي الكحول – وارتفاع نسبة المتوفين من متعاطي الكحوليات حيث بلغ لدينا ما مقداره 35% من عدد المتوفين .

واليوم يشتكي الفريق العلاجي من تزايد مشكلة تعاطي الكحول .

حاولت الحديث مع جهات الاختصاص على مدى ملاحظتهم لهذه الظاهرة ووجهتهم الأمنية ما يلاحظ من تزايد حالات تعاطي الكحوليات .

أود أن أحيط القاري الكريم لماذا هذا الألم .

يعتبر استخدام الكحول من الأسباب في ارتفاع ضغط الدم الثانوي ، كما أن تعاطيه مع التدخين يرفع نسبة الوفيات ارتفاع الضغط بما نسبه 5% - 11% في حالات الأعراض الإنسحابية ويتطور نتيجة لمستويات الكحول بالدم ، ويحدثنا بعض أطباء القلب عن مشاكل عدم انتظام نبضات القلب والاذين وما تحدثه انقباضات عضلة القلب من جراء تعاطي الكحوليات .

والسؤال المطروح كيف نمت فكرة الرجوع لتعاطي الكحول .

يشير علماء بتحليل المضمون أن النكت والتعليقات ، كفيلة بإذابة الخوف من تعاطي أي موضوع وأنه كفيل بإلغاء الرهبة وقد يكون سبب في إذابة الحاجز النفسي .

خذ مثلاً النكت والتكهمات التي تكون على تعاطي الحشيش – جعل انتشاره أو الحديث عنها في المجالس تتاح وغير محفوف باللعب ولم السابق لا تستطيع أن تتحدث عنها داخل هذه المجالس إلا بما يمكن أن تكون كلام مفيد ومحشوماً ، يؤلمني موقف الأسرة من أبنائها المتعاطي للكحوليات بقولهم وبكل إنكار للمشكلة ، بسيط والحمد الله أنه لم يتعاط مخدرات فقط تعاطي الكحول –سؤال مملوء بالاستنكار للمشكلة أي أن تعاطيه الكحول لم يكن ذلك شوب بالخوف منه أو عليه من معصية التعاطي  .

قال الله تعالى بصف حادثه عقر ناقة قوة صالح (فتعاط فعقر) أي أن هذا المتعدي لم يستطيع تنفيذ جريمة إلا حين تعاط الخمرة ..!
وفي مأثور الحديث عن الرجل شرب الخمر فزنا فقتل الطفل .

هذا صور انعكاسية لتأثير الكحول على شخصية وقدرات الشخص المتعاطي وتأثيرها على شخصية المتعافي .
وبهذه المناسبة في اليوم العالمي لمك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-748.htm</link>
      <pubDate>Sat, 12 Feb 2011 19:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تقبل بتعاطي المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لا تقبل بتعاطي المخدرات ولا تقبل بالاستمرار والمجاملة في تعاطيها،التجربة الأولى للمخدر بمثابة المصيدة التي يصعب عليك في ما بعد الانفكاك من حبائلها. وما يحدو لارتكاب الخطأ الفادح في الغالب هو الفهم الخاطئ لمعنى النضج ومعنى التصرف الرجولي، والمجاملة الشبابية للأصدقاء، وعدم القدرة على رفض مسايرة الناس. المجاملة والخنوع وعدم الوعي بخطورة ما تحدثه المواد المخدرة من إتلاف للمخ ووظائفه، من أخطر العوامل التي تسهم أيضا في بقاء الشخص مستمرا في التعاطي. البعض يضعف ويجبن في لحظات معينة ويقبل بتجربة المخدرات، ولا يتمكن من صد عرضها خاصة حينما يكون في مواقف يدعي البعض أنها شبابية. يعول العلماء وأساتذة التربية على الأمهات والآباء في تعويد أبنائهم على رفض السلوك الخاطئ، كما يعول على الشباب أنفسهم في نشر الوعي الصحي لبث المزيد من الإدراك الصحيح لخطورة التعاطي.

جريدة الرياض
الجمعة 6 رجب 1431 هـ - 18 يونيو 2010م - العدد 15334 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-658.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:53:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لحظة من فضلك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عزيزي الشاب .. نظرا لاستفحال خطر السموم المخدرة وآثارها المدمرة على الأجيال والشعوب والتى لم يسلم من شرها مجتمع ولم تنج من خطرها مدينة او قرية. نوجه اليك تلك الرسالة لتنبيهك فيما يخططه لك أصدقاء السوء ومروجي المخدرات وأعوانهم .

* اجتهد وثابر .. فأنت وأمثالك عدة الأمة ومستقبلها وفخر لأسرتك ومجتمعك.

* احرص على ثناء والديك ودعائهم لك وكسب رضاهم فهو سر نجاحك وحصنك القويم المستمر في نجاحك وتفوقك.

* اطع مربيك وأستاذك لأنه مفتاح استمرار نجاحك ودليل على تفوقك وغالبية الطلاب المهذبين مع أساتذتهم ,هم المميزون, الذين يكتب الله لهم النجاح والفلاح في دينهم ودنياهم.

* اختار أصحابك بعناية وتجنب المهملين منهم والمدخنين والمشاغبين.

* اقنع بما أعطاك الله من ذكاء وقدرة على الحفظ وحاول تنمية مواهبك بالجهد والاجتهاد والمثابرة والمذاكرة.

* تجاهل ما يردده بعض المنحرفين من أن الحبوب المخدرة تزيد القدرة على الحفظ أو الذكاء .. فجميعها شائعات يرددها مروجوها .

* خطورة الحبوب المخدرة في شكلها الجديد تؤدي الى آثار سلبية ونتائج خطيرة تجعل الطالب الحريص على النجاح مبتعداً كل البعد عمن يتعاطاها رافضاً الانصياع للشائعات المغرضة.

الشباب هم الفئة المستهدفة من عصابات المخدرات 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-562.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Jan 2010 20:14:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تستطيع أنت ترسم البسمة ؟؟؟؟‎ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>لو ترسم بسمة ؟!!! 

 تقول إحدى الكاتبات : 

رأيت اليوم فيديو قصير ولكنه ترك في نفسي أثراً كبيراً 

\" كانت هذه الفتاة الصغيرة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات بائعة المناديل الورقية 
تسير حاملة بضاعتها على ذراعها الصغير 
فمرت على سيدة تبكي 
توقفت أمامها لحظة تتأملها 
فرفعت السيدة بصرها للفتاة والدموع تغرق وجهها 
فما كان من هذه الطفلة 
إلا أن أعطت للسيدة مناديل من بضاعتها 
 ومعها ابتسامة من أعماق قلبها المفعم بالبراءة 
وانصرفت عنها 
 حتى قبل أن تتمكن السيدة من إعطائها ثمن علبة المناديل 
 وبعد خطوات استدارت الصغيرة ملوحة للسيدة بيدها الصغيرة ومازالت ابتسامتها الرائعة تتجلى على محياها . 
** عادت السيدة الباكية إلى إطراقها ثم أخرجت هاتفها الجوال وأرسلت رسالة 
((( آسفة ... حقك علي!!! ))) 
*** وصلت هذه الرسالة إلى زوجها 
الجالس في المطعم مهموم حزين !!! 
فلما قرأها ابتسم 
وما كان منه إلا أنه أعطى ( الجرسون ) 50 جنيهاً 
مع أن حساب فاتورته 5 جنيهات فقط !!! 
***عندها فرح هذا العامل البسيط بهذا الرزق الذي لم يكن ينتظره 
فخرج من المطعم 
ذهب إلى سيدة فقيرة تفترش ناصية الشارع تبيع حلوى فاشترى منها بجنيه 
وترك لها 10 جنيهات صدقة وانصرف عنها سعيداً مبتسماً !!! 
*** تجمدت نظرات العجوز على الجنيهات 
فقامت بوجه مشرق وقلب يرقص فرحاً 
ولملمت فرشتها وبضاعتها المتواضعة 
و ذهبت للجزار تشتري منه قطعاً من اللحم 
ورجعت إلى بيتها لكي تطبخ طعاماً شهياً وتنتظر عودة حفيدتها وكل ما لها من الدنيا 
جهزت الطعام و على وجهها نفس الابتسامة التي كانت السبب في أنها ستتناول ( لحم ) 
لحظات وانفتح الباب ودخل البيت الصغيرة بائعة المناديل 
 متهللة الوجه 
وابتسامة رائعة 
تنير وجهها الجميل الطفولي البريء !!! \"  


******************  


يقول رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه : 

 &lt;&lt; تبسمك في وجه أخيك صدقة &gt; ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-450.htm</link>
      <pubDate>Mon, 11 May 2009 19:14:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فلسفة أعجبتني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    كما هو معروف أن الفلسفة هي حب الحكمة، وأن الحكمة هي تحقيق أفضل الأعمال بأفضل الوسائل، والحكمة أرقى مستويات العلم.. وأعلى درجات التجارب. 
وفي مدارسنا توجد المختبرات التي تجرى فيها التجارب العملية أمام الطلاب ومشاركتهم ليفهموا الحقائق الكامنة فيها.. والتي لا يتحقق الاقتناع بها نظرياً.. 

وفي كل دروس ومواد التربية والتعليم تستعمل الخرائط، والرسوم، والوسائط التعليمية كوسائل مادية مشاهدة لتثبيت المادة العلمية وترسيخها في الأفهام. 

ويا حبذا لو كانت تربيتنا لأبنائنا سلوكاً عملياً لما نحب أن يفعلوه.. لأن الإنسان مقلد لما يراه. 

إذا ما شاهدنا الأبناء وهم صغار نداوم على الصلاة.. فحتماً سيكونون هكذا.. إذا نشأ ابن في منزل لا يعرف أبواه إلا العنف، والنزاع، وسوء الخلق.. فمن الغالب أن يكبر وهذه الصفات أو بعضها فيه. 

فلسفة عملية يجب أن نتخذها سبيلاً للتربية.. طريقاً للتقويم، كيف يطلب أب من ابنه أن يبتعد عن التدخين وهو مدمن للسيجارة.. مثلاً. 

النصائح النظرية.. والمواعظ الكلامية - لا تجدي.. بل النافع دائماً هو الحقائق العملية.. والسلوكيات الواقعية. 

@@@ 

تحضرني واقعة لأحد الأساتذة.. وهو يعلم تلاميذه، وقف هذا البروفيسور أمام هؤلاء التلاميذ، ومعه بعض الوسائل التعليمية - وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم أخرج عبوة زجاجية كبيرة فارغة وأخذ يملؤها (بكرات القولف)، والتي تعرف أنها كرات مستديرة بيضاء في حجم البرتقالة الصغيرة. ثم سأل التلاميذ: - 

هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة؟ 

فاتفق التلاميذ على أنها مليئة.. فأخذ صندوقاً صغيراً مملوءاً بالحصى الصغير.. وسكبه داخل الزجاجة.. ثم رجها بشدة حتى تخلخل هذا الحصى الصغير في المساحات الفارغة بين كرات القولف.. ثم سألهم: 

إن كانت الزجاجة مليئة. 

فاتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك، فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً مملوءاً بالرمل.. وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة.. وبالطبع فقد ملأ الرمل  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-379.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jan 2009 23:30:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبسألك وأجاوبك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>بسألك ؟
كيف زأنت في كامل قواك ؟
تقدم على الهلاك ...
وين عزتك وغيرتك !!!!


أبسألك !!!
عن شعورك ....
عند زوجتك ....
وابنك ....
وطفلتك ..


أبسألك !!
ما هو حرام ؟!
تعذب أفراد أسرتك !!
وتنهي مستقبلك ..
ما هو حرام !!
تاج صحتك انكسر .
والعمر يذبك به زهر .


أبسألك ؟
كيف وأنت في كامل قواك ؟َ
تقدم على الهلاك


أبسألك وأجاوبك ؟!
هذي النتيجة ... والممات 
من تعاطي المخدرات


بقلم : محمد البدراني</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-286.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jul 2008 21:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لنستمتع بالحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لنستمتع بالحياة 
 
كيف لك أن تجدد حياتك و متي يكون تجديد الحياة مطلبا؟
من يفهم معني الحياة ...؟ 
يكون له القدرة علي التجديد..... 
فالحياة بكل أشكالها أجمل وبكل ألوانها افتح........ 
أريح 
تتذوقها في ساعات الخلوة قمة الضجيج! 
نفس المذاق ..... المميز لأكثر الناس ألما ..... فما بالك بالحالمين بالأجمل..... 
ولكن..... 
عندما تكون الساعة قد 
أزفت 
والأحبار قد جفت..... 
والأوراق قد رفعت من يتعلم..... من تجاربه 
أو من الآخرين..... 
حب الحياة بكل ألآمها...؟ 
وحب البقاء بكل صراعاته 
شكل من أشكال الغرائز ...... لا يفهمه العجزة 
عندما يكون في قمة الانبهار..... 
أو عندما تسود في نظر المتشائمين.....؟ 
يبقى للحياة ........ طعم..... قد يكون مميز..... 
ولكن من يقرأ..... ومن يريد أن يتعلم ..... 
أن الحياة..... غير الموت..... 
وقد تكون ميتا..... وأنت ما تزال علي وجه الأرض 
تعيش.....؟ الموت قدراً..... غير الموت بالانتحار 
مع أنه نفس الشكل..... صفحة تسقط..... 
وورق تذبل..... وأيام تطوي 
ولكن هل يكون ذكري لمن يموت كفراً 
الإيمان..... الكفر..... 
القوه..... الضعف..... 
العشق..... الكرة..... 
أمور نسبيه تعيش بها أو لها أو لا تعيش 
وعندما تعيش..... هل تكون لحياتك قيمة 
لدي نفسك..... والآخرين 
من يقرر الحياة..... ومن يستعجل الموت 
علامات استفهام أكبر من فهم عاجز؟ 
الحياة أجمل بكثير بكل ألوانها من أن نقرر..... أن ننهيها في ثانيه.....؟ 
الخوف..... الوعيد ..... الترغيب..... الترهيب..... 
الإيمان بالقدر 
أشكال مختلفة لتجعلك تفهم معني الحياة 
العجزة القادرون المتفائلون 
كلهم ينظر للحياة كمعني؟ 
ولكن بنسب متفاوتة؟ 
القناعة لما لديك 
وإنك الأفضل مهما كنت في قمة السوء..... فلا شيء يدوم؟ 
الحياة كواقع لك أشكال الرفض 
تزيد الأقوياء..... قوة
والضعفاء ضعفا؟؟ مهما ظهر لك أنهم اقرب إلى العمالقة منهم إل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-278.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Jul 2008 19:39:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسئولية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>" مسئولية "

إن المملكة العربية السعودية ما هي إلاّ جزء لا يتجزأ من هذا العالم تتأثر  بما فيه من سلبيات وايجابيات  ولعل من السلبيات التي تتعرض لها المملكة وأبنائها هي مشكلة المخدرات ترويجاً وتعاطيها, ومع ذلك تعتبر المملكة أقل دول العالم معاناةً من هذه الآفة.
وقد يرجع ذلك إلى تمسكها بالعقيدة الإسلامية وتنبه حكومتنا الرشيدة بخطورة المشكلة ومتابعتها من قبل الجهات المعنية , للحد من انتشارها ومعالجة من وقع في شراكها عن طريق مستشفيات الأمل ومراكز علاج التأهيل سعياً منها أيدها الله للقضاء على هذه الآفة وما تؤديه من أضرار صّحية واجتماعية واقتصادية على الفرد والمجتمع على حدٍ سواء  والأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وبعد تفعيل دورها باعتبارها المسئولة عن البرامج الوقائية والتأهيلية والعلاجية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة عمدت بوضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج التوعوية لكافة شرائح المجتمع بطرق حديثة وفق أسس علمية مدروسة يشرف عليها نخبة من الخبراء والمختصين , سيكون للمناهج الدراسية نصيباً منها تلازم النشء منذ بداية تعليمه لتكون لديه حصانه أن شاء الله عن أضرار هذه السموم القاتلة , وقانا الله وإياكم شرور هذه الآفة.
 
وإلى اللقاء...

محمد البدراني 
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-257.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jul 2008 23:24:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يدٌ تكافح .. ويدٌ تبذل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبداإله الشريف" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>يدٌ تكافح .. ويدٌ تبذل

لا شك أن الدولة بذلت جهوداً وأعمالا جليلة لخدمة ضيوف الرحمن تشكر عليها وهي تبذل الغالي والنفيس من اجل تمكين الحجاج لأداء نسكهم بكل يسر وسهولة ومن اجل تحقيق الأمن لهم حتى عودتهم لبلادهم سالمين غانمين . أولئك الحجاج لا شك أنهم شاهدوا ولمسوا تلك الجهود من خلال توسعة الحرم المكي الشريف وإنشاء الطرق وتوسعة جسر الجمرات .. والرعاية الصحية .. وكافة الخدمات التي تقدم للحجاج .

لكن هناك رجال يعملون ليل نهــــار ساعة بساعة قبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة من كل عام هؤلاء الرجال هم رجال الأمن البواسل الذين يقدمون أرواحهم وأنفسهم فداء للدين والوطن .. نعم رجال نذروا أنفسهم لحماية مواطني هذا البلد الطيب ومقدساته وكذلك حماية ضيوف الرحمن ، يعملون دون كلل أو ملل تنفيذاً لتوجيهات رجل الأمن الأول الأمير / نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وسمو نائبه وسمو مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية.
هذا الاهتمام وهذه الرعاية التي يوليها ولاة الأمر حفظهم الله أسفرت عن توجيه ضربة استباقية قام بها أولئك الأفذاذ بالقبض على مجموعة من الإرهابيين التي كانت تستهدف رجال الأمن وإشغالهم عن أعمالهم وإرباك وتخويف الحجاج عن أداء مناسكهم ولكن العناية الإلهية ثم يقظة رجال الأمن لهم بالمرصاد فهنيئاً لنا هذا النجاح الأمني الكبير ودعاؤنا لهم بمزيد من التوفيق.

هذه الجهود المباركة والمتواصلة التي لمسها الجميع خلال موسم حج هذا العام من استنفار كافة القطاعات الحكومية لتقديم جميع الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وتسعى الدولة رعاها الله لتذليل العقبات تيسيراً وتسهيلاً للحجاج على أداء نسكهم بكل يسر وسهولة.وامتداداً لهذه الجهود البناءة فقد جاءت مشاركة الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات في هذا الموسم بتحجيج مائتي متعافي من إدمان المخدرات حرصاً منها على أداء رسالتها تجاه فئة غالية من أبناء هذا الوطن فقد تمكنت بحك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-256.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jul 2008 23:22:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أم : لخمسة آلاف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b> (أم : لخمسة آلاف  ) 
تاريخ الميلاد : 16/2/1405هـ
مكان الميلاد : الرياض
الجنسية : سعودية
نشأت وترعرعت منذ ولادتها في ذلك اليوم برعاية واهتمام المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، والذي أهتم بها خير اهتمام وحقق لها الكثير من متطلباتها ، وبعد وفاته يرحمه الله تولى رعايتها أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد يحفظه الله الرئيس العام لرعاية الشباب . واستمرت تنعم بعطائه ورعايته وكان الأب العطوف لها .. آخذاً بيدها إلى  أن برز حضورها وذاع صيتها في المؤتمرات والندوات المحلية والدولية ، ونالت بمتابعته لها العديد من الجوائز وحققت شهرة واسعة.
وهاهي اليوم كبُرَتْ .. وكبرت معها مسئولياتها وطموحاتها بعد أن أصبحت " أُمّاً" لأكثر من خمسة الآف شخص من أبناء هذا الوطن فتركوا لها حرية الاختيار لمن يرعاها هي وأبنائها                   
فشرُفت برعاية الأب الإنسان .. ورجل الأمن الأول صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز – وزير الداخلية – الذي احتضنها ووعد برعايتها هي وأبنائها ، والأخذ بأيدهم إ ليحققوا أهدافهم وطموحاتهم ، وقد قطعت الأم على نفسها عهداً أن تواصل مشوار نجاحاتها الذي عرفه سموه الكريم 
عنها منذ ولادتها إلى أن أنجبت هؤلاء الأشخاص ورعتهم  دون كلل أو ملل.
وكان آخرهم وقوف  مائتي منهم هذا العام 1428هـ بصعيد عرفه راجيتا الله أن يكونوا خير مثال ،
مقدمة ً لهم الرعاية والدعم المالي والمعنوي وإشراكهم بالدورات والبرامج العلاجية والتأهيلية والوقائية والرحلات الإيمانية ، الأمر الذي جعل هذه الأم المثالية تحقق العديد من النجاحات على مختلف الأصعدة ، ومازالت تسعى دون تردد وفتور لتطوير مشاريعها وخططها المستقبلية .

أسأل الله لها وللقائمين عليها النجاح والتوفيق ولأبنائها الثبات والهداية ، وأقول بارك الله بك وبجهودك (أيتها اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات )


محمد البدراني 
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات 


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-255.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Jul 2008 23:19:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــــــــــــــــريــــــق الـــــحــــــيــــــاة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>(( فــــــــــــــــريــــــق الـــــحــــــيــــــاة ))

الحارس
الوازع الديني
*****
قلب الدفاع
ترابط الأسرة
*****
الأظهرة
المدرسة ...  المسجد 
*****
الوسط
التمسك بالمبادئ والقيم والحس الوطني والإنساني
*****
الأجنحة
الشرف  والابتعاد عن رفقاء السوء
*****
الهجوم 
التوعية الوقائية

بهذه التشكيلة تكون قد كونت فريقاً قوياً تشارك من خلاله بدوري الحياة . بجميع أركانها وجوانبها وتحقق أجمل أهدافك بها من عزة ورفعة ونجاح وتؤسس مدرسة نموذجية تنجب أبطالاً وتسجل أعلى النقاط في صناعة جيل مثالي ذو قيم ومبادئ وتربية شاملة. وقتها لن يرفع رجال السلطة في وجهك راية التسلل إلى عالم المخدرات وسيطلق الحكم صافرته معلناً فوزك في مباراة الحياة  ويصفق الجميع لك احتراما وإجلالاً بأنك البطل والنموذج الناجح والقدوة الحسنة خيراً من إشهار البطاقة الحمراء في وجهك لُتجبرك الحياة على الخروج من ميدانها الرحب بجرعة تعاطي مخدر.
وإلى اللقاء...
                                                                                                     
محمد البدراني 
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-232.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jun 2008 23:27:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مواهـب ونـجـوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد البدراني" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>مواهـب ونـجـوم

 
لم تعد الإنجازات الرياضية بالمملكة محصورة بمجال رياضي معين أو لعبة واحدة.
فقد استطاع اللاعب السعودي بطموحاته 
وقدراته وموهبته ومهاراته. 
 أن يجذب أنظار العالم إليه ،  ويحفر اسم الرياضة السعودية في ذاكرة التاريخ الرياضي والوصول بها إلى العالمية من خلال مشاركته وتواجده بكافة البطولات والمنافسات العربية والقارية والدولية.
وأن للدعم المباشر لهذه الطاقات من حكومتنا الرشيدة جعلت المملكة تتبوأ المكانة المرموقة وتفوز بالعديد من البطولات وتحقق المراكز المتقدمة وتحصد الكثير من الكؤوس والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على مستوى البطولات الآسيوية والعالمية.
وللحفاظ على هؤلاء النجوم والثروة الغالية ودرع الوطن الحصين ولاستمرار بريق لمعان نجوميتهم إذ يجب علينا تحصينهم وتثقيفهم وإبعادهم عن المغيرات والإنحرافات اللأخلاقية والسلوكيات الخاطئة كالسهر والتدخين أو الانجراف خلف الفكر الضال .
فإننا نؤمل. بمساهمة الإعلام الرياضي الذي يتجه إليه الشريحة الكبرى من الشباب في توجيه طاقاتهم نحو استثمار أوقات فراغهم بصورة صحية وتحذيرهم من هذه الآفة والابتعاد عن رفقاء السوء.
ليعطي الشباب دورهم في الحياة ونكتشف مواهب أخرى جديدة تخدم الوطن في شتى المجالات ونغرس بهم الاعتماد على الذات بدل الاعتماد على المنشطات والمخدرات.
وإلى اللقاء...


محمد البدراني 
اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-231.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jun 2008 23:25:40 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
