<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:25:37 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | أسرتي نجاتي ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-21.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:25:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 09 Feb 2010 19:37:51 +0300</lastBuildDate>
    <category>أسرتي نجاتي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعريف العنف الأسري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    تعتبر ظاهرة العنف من الظواهر القديمة في المجتمعات الإنسانية, فهي قديمة قدم الإنسان الذي ارتبط وما زال يرتبط بروابط اجتماعية مع الوسط الذي فيه يؤثر وبه يتأثر, إلا أن مظاهره وأشكاله تطورت وتنوعت بأنواع جديدة فأصبح منها: 

(العنف السياسي, والعنف الديني, والعنف الأسرى) الذي تنوع وانقسم هو أيضاً إلى:-

العنف الأسرى ضد المرأة – العنف الأسرى ضد الأطفال – العنف الأسرى ضد المسنيين.

 وهذه بعض أهم التعريفات :-

عرف العنف لغوياً " بأنه الخرق بالأمر وقلة الرفق به, وهو ضد الرفق, وأُعنف الشيء: أي أخذه بشدة, والتعنيف هو التقريع واللوم “.

عرف الأمام السرخسي الإكراه بأنه"فعل يفعله المرء بغيره، فينتفي به رضاه أو يفسد به اختياره " .

ويرى الفقهاء في مذهب الإمام أحمد بن حنبل أن الإكراه يقتضي شيئاً من العذاب مثل الضرب والحنق والكسر وما أشبه.

وفى المعجم الفلسفى :" العنف مضاد للرفق , ومرادف للشدة والقسوة , والعنيف هو المتصف بالعنف , فكل فعل شديد يخالف طبيعة الشيء ويكون مفروضاً عليه من خارج فهو بمعنى ما فعل عنيف ".

 وقد عرف (اليوسف ، وآخرون)1425هـ العنف العائلي"أي إعتداء أو إساءة حسية أو معنوية أو جنسية أو بدنية أو نفسية من أحد أفراد الأسرة أو الأقارب أو العاملين في نطاقها تجاه فرد آخر (الزوجة ،الأطفال، المسنيين، الخدم) يكون فيه تهديد لحياته وصحته (البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية) وماله(ممتلكاته) وعرضه". 

تعريف العنف الأسري:                                                                                                       
بأنه أحد أنماط السلوك العدواني الذي ينتج عن وجود علاقات قوة غير متكافئة في إطار نظام تقسيم العمل بين المرأة والرجل داخل الأسرة، وما يترتب على ذلك من تحديد لأدوار ومكانة كل فرد من أفراد الأسرة، وفقاً لما يمليه النظام الاقتصادي والاجتماعية السائد في المجتمع  .العنف الأسري في نظر علم الاجتماع ضريبة الحضار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-846.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Feb 2012 21:15:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تحسن حياتك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كم مرة حلمت فيها أن تتعيش حياة مختلفة تحقق فيها طموحاتك، وتعكس من خلالها شخصيتك الحقيقة بقيمتك الذاتية؟ كم مرة راجعت حياتك السابقة لأسبوع مضى أو بعد عمل شاق، وفكرت بتجديدها حتى لو بمجرد فكرة؟ أو قمت بتدوين جدول أسبوعي لأعمالك ومسؤولياتك وعملت على تحليلها وتجديدها؟

حاول يوميا ومنذ الصباح الباكر بعد أدائك لصلاتك أن تضع أهدافك اليومية مع الأسبوعية والشهرية والسنوية، وبعد ذلك قم بتقييم كل عمل قمت به.. ثم ضع مقترحا أو عملا أو هدفا جديدا وأبدأ بتحقيقه تدريجيا، مع التركيز على هدف مختلف يطور ذاتك ويقوي شخصيتك.. ويجب أن تعلم أن التغير الذي تنشده يبدأ من الداخل كما قال الله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" (11:الرعد).. كما ينبغي أن يتم تركيزك على القيم النبيلة في تطبيقاتك، وأهمها الصدق والأمانة والشجاعة والإبداع.. سوف تجد أن تبنيها ومن ثم العمل بها ليس أمرا عسيرا أو مستحيلا، وعندما تقوى داخلياً وخارجياً تجد نفسك كالمصباح الذي يضيء جميع مصابيحك الداخلية، وستلاحظ أنك بدأت تدريجياً بتحقيق أهدافك الخارجية.

 حدد استفهاماتك.. وإذا كنت لا تعرف من أين تبدأ؛ فقم بسؤال نفسك أولا ماذا أنجزت في العام الذي مضى؟ وكيف يبدو وضعك المالي وما موقف ميزانيتك التي ترتكز عليها؟

 ركز على الأولويات.. تحلى بالصبر.. ضع حدود لعملك أو لهدفك.. صفي ذهنك حتى يصبح منفتحا لتطبيق الأهداف.. حاول أن تغامر.. كن مخلصاً وجدير بالعمل الذي تقوم به.

 وبمجرد تحديدك لهدفك حاول تطبيق الخطوات الثلاث التالية:

1- قم بكتابة الظروف الحالية المتعلقة بالهدف وسلبياتها وإيجابياتها. 
2- اكتب القرارات التي تنوي تنفيذها على ورقة وضعها أمام عينيك في بيتك.
3- حدد ثلاثة إجراءات تستطيع تنفيذها الأسبوع القادم.
 
وبمجرد أن تقوم بالتعليق على كل خطوة من الخطوات السابقة تكون قد انتقلت بخطواتك إلى حيث التنفيذ. لا تقلق وانصب قامتك في وجه التحديات التي تواجهك وكلما بادرت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-775.htm</link>
      <pubDate>Thu, 14 Apr 2011 15:42:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج الأمان الأسريّ ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    تمثل الأسرة مجموعة الأفراد الذين تربطهم صلة الدم , عن طريق الأب والأم أو أحدهما ، ويتكون أفرادها من الأب والأم والأخوة والأخوات ذكورا وإناثا ، ويختلف حجم الأسرة من حيث عدد أفرادها ، كما يختلف مستواها الاقتصادي والثقافي تبعا لعمل الأب والأم ومستواهما العلمي والثقافي . وتمثل الأسرة الوحدة الاجتماعية الأساسية في المجتمع ، وهي المؤسسة التربوية الأولى فيه التي ترعى أبناءها وتعمل على تنشئتهم اجتماعيا ، وكلما كانت العلاقات الأسرية جيدة والتماسك الأسري قويا انعكس ذلك على الأسرة وعلى تعاملها ووضعها في المجتمع . ومن هنا كانت الأسرة أولى المؤسسات الاجتماعية ذات الدور الفعال في تنشئة أفرادها تنشئة اجتماعية متوافقة أو غير متوافقة مع الأنظمة العامة للمجتمع .
 
يفتقد أفراد الأسرة للأمن عندما تتزايد المشاكل والأمراض النفسية والعصبية بسبب انفصال الزوجين ، وهذا يؤدي إلى ترسّخ الإحساس بالخوف وعدم الأمان لدى الأطفال ، إذ يشعرون دوما بالتهديد والخطر المحدق بهم ، وقد أثبتت الدراسات أن جذور الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية ، ومنها ممارسة العنف تعود لفترة الطفولة في الأجواء الأسرية والاجتماعية غير السوية ، كما أن أساليب التربية التي تلقاها الأبناء في طفولتهم من والديهم كالضرب والسب والقسوة تجعلهم يمارسون ذلك في الكبر ضد زوجاتهم وأبنائهم ، أي إعادة إنتاج العنف الذي يعني تداوله عبر الأجيال ، وانتشاره خارج حدود المجموعة التي أفرزته أو وقع عليها ليشمل المجتمع بأسره ، فالأسرة في المجتمع العنيف تمارس العنف ضد أعضائها مما يؤدي إلى خلق أشكال مشوهة من العلاقات ، وأنماط مضطربة من الشخصيات كفيلة بإعادة العنف خارج حدود الأسرة .
 
وتؤدي الظروف الاقتصادية الصعبة والضغوط المعيشية التي يمر بها بعض الرجال ، وإحساسهم بالعجز عن تلبية احتياجات أسرهم ، وبالقهر الذي يمارسه المجتمع ضدهم عندما لا يحقق لهم الأمن المعيشي ، وشعورهم بعدم العدالة والمساواة في الحقوق المادي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-725.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Oct 2010 14:19:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطلاق نتيجة حتمية لتلك الزيجات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>غريب أمر البعض في مجتمعنا يخلقون المآزق بأيديهم ولا يُفكرون في الحلول أو هم لا يعتبرون من تجارب غيرهم فتحدث المشاكل التي بدورها تُخلّف المآسي الإنسانية ، لنأخذ على سبيل المثال قيام بعض الأسر بتزويج ابنهم حين يُخفقون في منعه من تعاطي المخدرات أو المشروبات الروحية أو حين يُقلق راحتهم بانحرافه أو إصابته بمرض نفسي اعتقاداً فاسداً منهم بأن ابنهم سيقلع عن الادمان بعد زواجه وشعوره بالمسؤولية أو أن زوجته ستساعده على الشفاء من مرضه النفسي أو تمنعه من الانحراف . 

المُشكلة تكمن في خِداع وغش البنت وأهلها لأنهم لو عرفوا بحال المتقدّم للزواج مستحيل أن يزوجوه لكنهم بُحسن نية ورغبة في عفاف وستر ابنتهم يوافقون عليه وهم لا يعرفون ماذا تُخبئ لهم الأقدار من مفاجآت غير سارة إلا بعد عودة ابنتهم للبيت مدموغة بصفةِ (مطلّقة) أو حين يكتشفون متأخرين أنها عاشت أصناف العذاب وصبرت مُرغمة خوفاً من (عار) الطلاق. 

طرح كاتب هذه السطور على مجموعة من الآباء والأُمهات السؤال التالي : \" لو تقدّم لابنتكم شاب يطلب يدها وبعد سؤالكم عنه وافقتم وتم تزويجه ثم اكتشفتم لاحقاً أنه مدمن مخدرات أو كحول أو يعاني من مرض نفسي مُزمن كيف سيكون موقفكم\" ؟؟ 

قيلت لي آراء عديدة كلها بالطبع تُشنّع بالغش والغشاشين لكن إجابة السيدة (فوزية.خ) كانت الأبلغ حيث قالت : \" خياران أحلاهما مُرّ كالعلقم ، إمّا بالانفصال لأن المُدمن (حسب اعتقادها) لا يُشفى بسهولة فعند أيّ لحظة ضعف سينتكس ، ونحن هُنا في هذه البلاد لدينا خوف شديد من الطلاق وكأنهُ نهاية حياة المرأة ، وأرى العكس فالطلاق بداية جديدة لحياة أُخرى \" ثم تُضيف وهي واثقةَ من قولها \" المُشكلة في تربيتنا للمرأة حين نغرس في وجدانها أن الرجل هو محور حياتها فإذا فشل الزواج ستنتهي بها الحياة، وهذا أكبر خطأ في حق المرأة على نفسها ومن أهلها ولهذا تصمت الكثير من النساء على فساد الرجل وإدمانه أو مرضه خوفاً من العار المُسمى (الطلاق) بينما في ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-567.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Feb 2010 19:37:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لم يفت أوان حمايتهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل يعرف أطفال مملكتنا أن لدينا 131 قانوناً في أنظمتنا المحلية تحميهم وترعى حقوقهم ، في شتى المجالات ، وفقاً للتشريعات الإسلامية والاتفاقيات الدولية ؟ 
إذا كانوا لا يعرفون – وهذا هو المؤكد – فعلى من تقع مهمة تعريفهم بها ؟ 

نحن لم نوجد حتى الآن منافذ توعوية تثقفهم بهذه الأنظمة ، وتعرّفهم على تفاصيلها ، وتدلهم على طريق الوصول إلى المسؤولين عنها في حال انتهكها أحد في محيطهم !.. 

لماذا لم نضمّنها برامجهم الإعلامية ، ومناهجهم التعليمية .. وتربيتهم الوطنية ؟ 

قصورنا التوعوي في هذا المجال دفعنا ثمنه غالياً .. ومازلنا ندفع ! 

بات أطفالنا يتعرضون للتعنيف والإيذاء ، بكل أنواعه ، وفي جميع الأصعدة .. وهم ساكتون مستسلمون .. وكأن هذا قدرٌ محتّم عليهم ليس لهم الحق بإنهائه أو تغييره ! 

238 طفلاً تعرضوا لعنف استقبلتهم الحماية الاجتماعية بالرياض .. في العام الماضي فقط ! .. و 86 % من السعوديين استخدموا العقاب الجسدي مع أطفالهم ! .. 

هذا ما صرّح به مؤتمر حماية الطفولة ، فهل يحق لنا أن نستنكر هذا العنف في ظل وجود نسبة تؤكد أن الوعي بالعنف الأسري في المملكة لا تزيد نسبته على 2.5% ؟ 

كيف نتقبل هذه الإحصائيات ونحن في مملكة عدد سكانها أكثر من 24 مليون نسمة منهم 38% أقل من 14 سنة من العمر ؟ 

تعالوا إلى الناحية الأخرى من الموضوع .. هذه الأنظمة ال (131 ) من هي الجهة التي تراقب أداء تنفيذها وتقوّمه وتحاسب على التقصير فيه ؟ 

كم شعرنا بحجم المعاناة حين أعلن معالي وزير التربية الجديد أنه فوجئ حين علم بأن لجنة الطفولة في وزارته لا تؤدي دورها ! 

فماذا هي الحال، إذاً ، في باقي الوزارات ؟ .. هل تؤدي لجانها دورها في تنفيذ ما في أنظمتها من قوانين حماية الطفولة ؟ .. هل سنصادف قريباً اعترافاً آخر بوجود قصور أو خلل في أداء وزارة أخرى في هذا المجال ؟ .. ومن يحاسب المقصّر إذا سكت ؟ 

أسئلة كثيرة مؤلمة إن تغاضينا عن إجاباتها سنسمع في كل يوم عن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-427.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Apr 2009 13:52:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبناء يتمردون على أسرهم(تحقيق) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تعاني كثير من الأسر في مجتمعنا من تمرد بعض أبنائها وخروجهم على كثير من القيم والعادات الاجتماعية، متأثرين في ذلك بحالة من الاعجاب و«الهوس» أحياناً بمظاهر التغريب في المجتمعات الأخرى، ومطلقين لأنفسهم حالة من الخصوصية المقدسة التي لا يمكن الاقتراب منها أو نقدها حتى لو تجاوزت ذواتهم ووصلت إلى الآخرين. 
ظاهرة تمرد الأبناء على أسرهم أخذت اشكالاً ومظاهر مختلفة، عجز معها كثير من الآباء عن مواجهتها وحدهم مما يتطلب تدخلاً سريعاً من مؤسسات المجتمع للوقوف مع هذه الأسر التي تشتكي، وتبحث عن حلول للتعامل مع أبنائها المتمردين!! 



الجيل الحالي أكثر تمرداً.. 

في البداية تقول، سحر خان أن لدينا أبناء مراهقين تمردوا على أسرهم، والتمرد هنا يمكن حصره في نطاق عدم تقبل الآخر وعدم تقبل النصح والتوجيهات من الوالدين نظرا للتفاوت بين تفكير الأهل والأبناء مشيرة إلى أن العدد كبير وغير محصورة 

وأضافت أن الأبناء المراهقين في السابق كانوا مطيعين ويخافون من عصيان الأهل ويسيرون في خطوط موازية لمتطلبات العائلة فالخارج عن عادات الأهل مرفوض من أهله ومجتمعه لكن حديثا أصبح الأبناء المراهقون أكثر جرأة على تحدي قوانين الأسرة وأكثر تمردا على خطوط الأسرة فهم يحاولون أثبات ذاتهم وأفكارهم غير مبالين بالعواقب والسلبيات وردود أفعال الأهل. 

وتوضح الاخصائية الاجتماعية الطبية محاسن شعيب انه بنظرة متأنية ومقارنة بين أبناء اليوم وأبناء الأمس نجد أن أبناء الأمس لم تظهر فيهم ظاهرة التمرد بل حرصوا على التماسك الأسري وطاعة الوالدين وتقبل التوجيه والاهتداء بالشريعة الاسلامية. وتضيف لابد لنا هنا أن نقارن أيضا الفروق في الجو الأسري قديماً وحديثاً حيث ان اختلاف أساليب التنشئة الاجتماعية واختفاء الجو الحميمي الدافئ بين أفراد الاسرة وتفكك المجتمع يعتبر دافعاً آخر لتمرد الشباب مشيرة إلى أن ظاهرة العنف الأسري الغريبة على المجتمع السعودي إحدى نتائج التغيرات الاسرية. 

دوافع التمر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-426.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Apr 2009 13:49:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل أمانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نظم مركز تدريب معلمات رياض الأطفال بجدة الملتقى التربوي الثاني، وكان موضوعه حماية الأطفال من التحرش الجنسي تحت شعار «الطفل أمانة». 
أولاً لابد من الإشادة بالملتقيات والندوات التي تطرح قضايا مهمة وربما تكون غائبة عن أذهان البعض وهي قضايا تربوية واجتماعية بحاجة إلى إلقاء أضواء من التثقيف والتوعية للوقاية من مخاطر إيذاء الأطفال. 

الطفل أمانة، ومسؤولية، وله حقوق كبيرة ومنها التوعية بكيفية التصدي لمحاولات التحرش. 

هذه التوعية توجه للصغار وللكبار وتحتاج إلى تدريب، ومن أجل ذلك أوصى الملتقى بإعداد حقيبة تدريبية تعد من قبل المختصين للإجابة عن اسئلة أولياء الأمور حول كيفية التعامل مع مواقف التحرش الجنسي. 

الطفل أمانة، وبراءة، ومستقبل، ومن واجب الكبار عدم الاكتفاء بالتعبير عن الحب للأطفال، وإنما وضع الأنظمة والقوانين، والبرامج التي تساعد على تحقيق الأمان الأسري عن طريق العلاقة التكاملية بين المدرسة، والمنزل، ومؤسسات المجتمع. 

ومن شأن تلك العلاقة التكاملية توفير بيئة تربوية مناسبة لنمو الأطفال، وتعليمهم، وتربيتهم، ورسم مستقبلهم، والتعرف على حقوقهم وواجباتهم. 

ومن الناحية النظامية والتنظيمية أصبح لدينا جهات ذات علاقة بمثل هذه القضايا التي ترتبط بحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق الأطفال بشكل خاص، والمطلوب الآن حسب توصيات المختصين عدم السكوت عن حالات العنف ضد الأطفال أو التحرش الجنسي بهم. 

وهنا أتوقف عند حالة تحدثت عنها د.أنعام الربوعي حيث أشارت إلى أن هناك حالات تحرش جنسي بأطفال استقبلتها دار الحماية الاجتماعية من المدارس الخاصة حيث لم تبلغ عنها إدارة المدرسة حفاظاً على سمعتها!! 

هذا موقف إنساني غير نبيل وخطأ إداري فادح، وكان من الصواب والحكمة وقبل ذلك من الدين أن تعلن المدرسة عن هذه الحالات وتعلن رفضها لها وتبلغ السلطات الرسمية ولو فعلت ذلك لعززت صورتها الذهنية في المجتمع. 

إن المدرسة أو غيرها من المؤسسات الاجتماعية في الممل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-425.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Apr 2009 13:47:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاعتداء الجنسي على الصغار... طفولة معذبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    الاعتداء الجنسي على الاطفال هو احد أبشع أنواع الايذاء التي قد يتعرض لها الأطفال اذ ان هذا النوع من الاعتداء تظهر آثاره السلبية على الطفل مستقبلا فضلا عن الضرر العضوي.. في بدية السبعينات الميلادية كانت مثل تلك الاعتداءات نادرة الحدوث ولم يكن يولي اهمية كبيرة لها. ولكن ضمن احصائية دولية تبين ان ما نسبته حوالي 20 % من الاناث.. 10 % من الذكور قد تعرضوا لعمليات اعتداء أو تحرش جنسي في طفولتهم رغم انه يوجد العديد من الحالات التي لم يبلغ عنها وقد كانت تتركز تلك الاعتداءات في الماضي بين الطبقات الفقيرة الا انها في الوقت الراهن اصبحت توجد بين سائر الفئات الاجتماعية المختلفة وفي جميع المجتمعات وقد وجد ان معظم مرتكبي تلك التحرشات هم من الرجال.. ولم تتجاوز النسبة 14 % حيث كان فيها الاعتداء من النساء على اطفال سواء كانوا ذكورا أو اناثا. 
الاعتداء الجنسي على الطفل له تعريف واسع يتضمن استغلال الطفل من شخص اكبر منه لغرض التحرش بشكل مباشر عن طريق الاتصال الجنسي أو عن طريق التحرش به بطريق غير مباشر باللمس أو بالتصرف أو بتعريضه الى مشاهدة افلام اباحية وهذا يختلف عن عملية الاغتصاب اذا ان المعتدي في الحالة الاولى لايظهر على ضحيته أي اعراض للعنف بحيث يستطيع ممارسة فعلته عدة مرات مع الضحية الطفل في حين انه في الحالة الثانية غالبا ماتظهر اثار عنف على جسد الطفل. 
30 % من الاطفال الضحايا يكون الاعتداء عليهم من قبل الاقارب سواء من الاب أو العم أو ابناء العم وغيرهم.. 60 % من الاطفال المعتدى عليهم يتعرضون لتلك الاعتداءات من قبل بعض المعارف الآخرين للأسرة والاصدقاء.. وفي حالة الاناث فإن ما نسبته 80 % من حالات التحرش الجنسي يكون المعتدي معروفا لدى الطفلة الضحية... ويبقى مانسبته 10 % حيث يتعرض فيها الطفل الى التحرش أو الاغتصاب من اناس غرباء... حوالي نصف الاعتداءات تحصل في منزل الطفل أو الشخص المعتدي. 
يتضح من تلك الاحصائية ان المعتدي في اغلب الاحيان على معرف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-413.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Apr 2009 18:58:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطفل الوحيد ... ثمة شيء ينقصني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف يعيش الطفل الوحيد وكيف تكون حالته النفسية، مقارنةً بالطفل الذي ينشأ بين إخوة وأخوات كُثر؟. 
خلال معرض الكتاب الدولي بالرياض سألني الصديق الروائي يوسف المحيميد عندما كنّا نقف معاً مع الناشر حسن الياغي، صاحب المركز الثقافي العربي، هل قرأت لهاروكي موراكامي؟ فاجبته بالنفي. قال لابد أن تقرأ لهذا الكاتب الياباني العالمي. فعلاً اشتريت روايتين لهذا الكاتب هما «جنوب الحدود، غرب الشمس» و رواية أخرى «هي التجربة النرويجية»، رشحهما لي الصديق يوسف المحيميد. وفعلاً كانت نصيحة الصديق الروائي يوسف المحيميد لي في محلها . خلال يومين قرأت الرواية الأولى و مثلها قرأت الرواية الثانية. 
يوسف المحيميد قرأ الروايات بصفته روائي وكاتب موهوب، ولكن عندما قرأت رواية «جنوب الحدود ،غرب الشمس»، والتي لم أستطع التوقف عن القراءة إلا لعمل شيئ إجباري مثل الأكل أو الصلاة، ولأني في إجازةٍ مرضية بعد عملية وكان يجب عليّ الاسترخاء، فكنت لا أهتم بالساعات، فأواصل الليل بالنهار مستمتعاً حتى يغلبني النوم، فأنام، وثم أقوم و أكمل قراءتي لهذه الرواية. 
كنت أقرأ هذه الرواية «جنوب الحدود، غرب الشمس» كعمل أدبي رائع لكاتب عالمي لم أكن أعرفه من قبل، و أسعد دائماً حينما يخبرني صديق بكاتب جيد أو رواية جيدة. 
هذه الرواية تتحدث عن الطفل الوحيد في العائلة في المجتمع الياباني الذي نجهل الكثير من حياتهم الإجتماعية . الكتاب كُتب بأسلوب بسيط، سهل، لكن فيه عمقاً ومتعة للقارئ لا تُحد. 
بطل الرواية و اسمه «هاجيمي»، ويعني باللغة اليابانية البداية. وكان من أسرة من الطبقة المتوسطة، حيث يعمل والده في محل سمسار ضخم، ووالدته ربة منزل، ويعيشون في الريف، في منازل متشابهة . مشكلة هذا الشاب أنه طفل وحيد. 
 
يقول الروائي في ص8 «كانت العائلة العادية في العالم الذي عشتُ فيه تملك طفلين أو ثلاثة . كان أصدقاء طفولتي كلهم أفراد من مثل هذه العائلات المتماثلة. إذا لم يكن في العائلة طفلان ففيها ثلاثة، و إذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-411.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Apr 2009 18:48:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرة السجين لا تتحمل ذنبه ولا ينبغي أن تؤاخذ بما فعل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسرة السجين لا تتحمل ذنبه ولا ينبغي أن تؤاخذ بما فعل 
أكد سماحة مفتى عام المملكة الشيخ/عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ رئيس هيئة كبار العلماء ،ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أن الهدف من عقوبة السجن هو التأديب والإصلاح لمن زلت قدمه فحاد عن الطريق المستقيم وأضاف سماحته في حديث ل\"تواصل\" أن أسرة السجين لا تتحمل ذنبه ولا ينبغي أن تؤاخذ بما فعل وطالب بان تتضافر الجهود لرعاية اسر السجناء ،موضحاً أن هذه الرعاية من التعاون على البر والتقوى والتكافل الذي حث عليه الإسلام.
ووجه سماحته الدعوة لأهل الخير والموسرين لدعم مناشط وجهود اللجنة الوطنية لرعاية السجناء وأسرهم بما يحفظ حق الأخوة الإيمانية ويعزز أواصر التراحم بين أبناء المجتمع وفيما يلي نص الحوار:
ما ابرز المنطقات الشرعية التي أولاها الإسلام رعاية السجناء وأسرهم؟
السجن وسيلة لتأديب المجرم وإصلاحه ،وتنبيهه إلى غفلته، والسجن معروف عند المسلمين منذ القدم بل وقبل الإسلام كان يوجد السجن.
والمقصود أن السجن مكان للتأديب والإصلاح ،وعلينا أن نعي أن هذا السجين ،قد انعزل عن أهله وأبنائه ،فلا بد من مراعاة هذا الجانب حين التعامل معه، ولابد أيضاً من رعاية أسرته فإن هذا من التعاون على البر والتقوى ومن التكافل الذي حثنا عليه ديننا يقول[ : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه )).
وهذه الأسرة لا تتحمل ذنب ذلك السجين فإن الله تعالى يقول:{ولا تزر وازرة وزر أخرى} وقيام مثل هذه اللجان بهذا العمل أمر مهم يشكرون عليه ويدعى لهم جزأهم الله خير الجزاء.
أبناء السجناء يعانون من فقدان عائلتهم وراعيهم خلال قضاء فترة طويلة في السجن ألا يرى سماحتكم أن هؤلاء الأبناء في منزلة الأيتام فهم بذلك في أمس الحاجة للعون والمساعدة؟
هؤلاء الأولاد قد يكونون في حالتهم هذه اشد من الأيتام ،لأن اليتيم معلوم عند الناس أن أباه قد مات فيعطفون عليه ويصلونه وأما هؤلاء فقد تكون النظرة إليهم نظرة احتقار واز ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-403.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Mar 2009 18:32:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضرب الزوجات: بين المرض والتعسف والتأديب والتعدد!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بداية، ينقسم ضرب الزوجات من وجهة نظر الكاتب بغض النظر من مشروعيته من عدمها الى ثلاثة أنواع، يجدر تسليط الضوء عليها مساهمة بالعلاج، مع تبيان المشروع منها، وذكر العلاج الفعال حين لا تنفع الحلول. 
النوع الأول: ضرب مرضي، فكم من زوجة لا يهنأ لها بال إلا اذا ضربها زوجها ضرباً مبرحاً، لقد أصبح بعض الأزواج في موضع لا يحسد عليه، حين أصبح لزاماً عليهم إعطاء تلك الزوجات هذه الوجبة من حين لآخر، واسألوا الأطباء النفسيين عن هذه النوعية المرضية من الزوجات، الجدير بالذكر ان الكثير من الزوجات اللواتي تظهر عليهن آثار الضرب يؤكدن للآخرين أنهن تعرضن لضرب جائر ظالم ويرددن بنفس الوقت مقولتهن الشهيرة «نار زوجي ولا جنة هلي»!! وهناك مرض آخر يندرج تحت هذا المرض، فكم من زوجة استدرجت زوجها لضربها طمعاً بما يسمى رضاوة!!، بكل الأحوال على الزوج ان يكون واعياً لما يجري حوله وان يسارع بعلاج زوجته بالحكمة والتطبيب مهما كلف الأمر وطالت المدة. 

النوع الثاني: ضرب تعسفي، هذا النوع من الضرب لا يمارسه الا سريع غضب وجاهل او مدمن مخدرات وفاشل، حقيقة كان الله بعون من ابتليت بهؤلاء الأزواج، أوصي وزوجات سريعي الغضب بعمل المستحيل لإرضائهم واحتساب الأجر بذلك فيبتعدن عن ما يثير غضبهم وينشرن السرور على محياهم واضعات بالحسبان الحمل الثقيل الذي وضع على كاهلهن، ناهيك عن احتمالية كون سرعة الغضب من الصفات الموروثة لديهم. 

عزيزي الزوج: تذكر ضرورة ترويض النفس على عدم الغضب امتثالاًِ لوصية معلم البشرية عليه الصلاة والسلام فعن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال (لا تغضب) فردد مراراً، قال (لا تغضب) وقوله (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)، وتذكر ان لديك شقيقات يؤلمك ان يحدث لهن ما يحدث لزوجتك، وتذكر ان هذه الزوجة أخذتها بعهد وميثاق وان الله بالمرصاد، اما اللواتي ابتلين بأزواج مدمنين للمخدرات فلا بديل عن العلاج كشرط للبقاء مع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-390.htm</link>
      <pubDate>Mon, 02 Feb 2009 19:11:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خمسون طريقة لتعلم طفلك الثقة بالنفس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>1.امدح طفلك أمام الغير. 
2. لا تجعله ينتقد نفسه. 
3. قل له(لو سمحت) 
4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته. 
5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه. 
6. علمه السباحة. 
7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات. 
8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور. 
9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته. 
10. ساعده في كسب الصداقات, فإن الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقاءهم. 
11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له. 
12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله. 
13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس. 
14. علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها. 
15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها. 
16. علمه مهارة الإسعافات الأولية. 
17. أجب عن جميع أسئلته. 
18. أوف بوعدك له. 
19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها. 
20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء. 
21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه. 
22. شجعه على توجيه الأسئلة. 
23. اجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه. 
24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه. 
25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه. 
26. ارو له قصصا من أيام طفولتك. 
27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ. 
28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع. 
29. علمه كيف يرفض ويقول 
30. علمه كيف يمنح ويعطي. 
31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة. 
32. شجعه على الحفظ والاستذكار. 
33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده. 
34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه.
35. لا تهدده على الإطلاق. 
36. أعطه تحذيرات مسبقة. 
37. علمه كيف يواجه الفشل. 
38. علمه كيف يستثمر ماله. 
39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا. 
40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها. 
41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على أن يتمنى. 
42 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-384.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Jan 2009 23:10:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه      ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>             يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو \" أبغض الحلال \" لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
          ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.
 
          وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.
          ومن الأسباب الأخرى \"الخيانة الزوجية\" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.
          وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-370.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Dec 2008 21:40:30 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آباء متخلون عن أبنائهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تتجلى مسؤولية الآباء والأمهات تجاه أبنائهم من خلال تربيتهم على العلم والإيمان والتقى وأطرهم على صراط الله المستقيم، وأن يسلك بهم في فجاج الخير لينهلوا من منابع النور والمعرفة فيشبوا أقوياء العقيدة أمناء على مصالح الأمة، هنا فقط تقر بهم أعين والديهم، فمن ذا يفرط في جميل العاقبة حين يرى أولاده أتقياء لله بررة به يحملون عنه أوصاب الحياة وكدرها ويحيطونه بسياج الرعاية والرحمة؛ وتلكم هي ثمرة حسن التربية المنبثقة من هدي كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

هذا هو الأنموذج الأمثل لآباء المسؤولية، آباء الصدق والأمانة قادهم إتباعهم النير لأسس التربية الإسلامية إلى أسمى المراتب، فحازوا السبق في ذلك، وكم يسر المسلم حين يرى هذه النماذج الخيرة في مجتمعنا ولله الحمد والمنة ولكن على النقيض من ذلك الآباء المختلون رفعوا أيديهم وسلموا العنان لمضلات الأهواء والفتن لتقود أبنائهم إلى الرزايا والآثام، تركوا أبنائهم على المعاصي، بل منهم من أعانهم عليها، بل قدموا لهم المال وسهلوا سبل الحرام، فشب الأبناء على سيء القول وقبيح العمل.
ضرب هؤلاء الآباء بالإيمان صفحاً عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته\"
ولا ريب أن المحصلة بائسة المصير، سفلى العاقبة حيث يغادر البر والوصل ويحل العقوق والقطيعة، فحين يضعف داعي الإيمان يتأصل الجفاء ويتعاظم العصيان فيذوق الآباء نقيض رغبتهم بما جنت أيديهم..
في هذا التحقيق قضايا مهمة عن نماذج من التخلي المحزن..

لم الشتات
\"بعد تفريط دام 18 عاماً، كان جل الهم منصب على الدنيا وجمع المال وتوفير أساسيات الحياة لأبنائي\" كانت هذه أول فقرات الأب المكلوم الذي انفرط العقد من يده فندم أشد الندم، فالحسرة متعاظمة، إذ ليست القضية فقط مال أو منصب ولكن أبناءه يضيعون من بين يديه، لقد زاد تسلطهم إلى درجة غريبة وصلت إلى التمرد ووصلت أيضاً إلى التهاون في عبادة الله حتى استثقلوا أمر الصلاة فلا تؤدى في ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-367.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 Nov 2008 21:26:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هروب الأزواج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن ابتعاد الزوج عن منزله وانشغاله أو تشاغله من أسرته ، من الظواهر التي نتج عنها آثار سيئة ليس على الأسرة فقط بل على المجتمع ككل .
فما الذي ينفِّر الرجل من منزله ؟ إن الإجابة على هذا التساؤل واسعة ، وتتداخل العديد من الأسباب والعوامل بشكل مباشر وغير مباشر، و سأركِّز في حديثي على دور الرجل في وجود هذه المشكلة وفي علاجها .
وحتى نتصور حجم المشكلة فإن ابتعاد الرجل عن منزله ليس فقط في الذهاب إلى المقاهي بل حتى ممارسة الأعمال الحرة خارج الدوام مثلاً (عند البعض طبعاً) هي فرصة وعذر مقبول  للبقاء أطول وقت ممكن بعيداً عن المنزل .
ومن واقع الممارسة العملية هناك العديد من المفاهيم المغلوطة لدى الزوج عن الحياة الزوجية والتي احسب أن لها علاقة قويه في ابتعاد أو (هروب) الزوج عن بيته ، فمن ذلك .
-  أن يكون الزواج في حس الرجل لا يعدو عن كونه مطلباً اجتماعياً لابد أن يقوم به ، وان بقاء الرجل دون زواج يعتبر أمراً (نشاز) فالأمر لديه مجرد اقتناء (سيارة وجوال وزوجه) وينتهي الهدف الأساسي في فهمه للزواج بمجرد تخرجه من مدرسة العزوبية ، فهل تنتظر من مثل هذا أن يقيم وزناً لزوجته أو بيته ؟
جانب آخر أن يكون لدى الرجل تصور أن الزواج ليس إلا مسؤليه وعناء (مصاريف و دوشة عيال) فمجرد ذكر البيت والأولاد يولِّد لديه مزيجاً من مشاعر القلق والانزعاج و الغضب أحيانا تُترجم في الواقع كسلوك هروب بينما يختلف الأمر تماماً عند من استقر في ذهنه أن الزواج فرصة لحصول الاستقرار و السكن والراحة النفسية ، وهذا يعتمد على استقرار العلاقة بين الطرفين وقيام كل منهما بواجباته تجاه الآخر فالرجل هنا يعلم يقينا أنه هو الذي سيخسر هذه الثمرة العظيمة من الزواج -  أعني الاستقرار و السكن – إذا قصر في حق زوجته ، وإن كان ذلك لا يعني خلو الحياة الزوجية من المنغِّصات والمشكلات .
-  أمر ثالث أن يكون الدافع لهروب الرجل من بيته هو بحثه عن ذاته حيث يجد الاحترام و التقدير من زملائه  فالزوجة ها تلعب د ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-366.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 Nov 2008 21:16:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فــخ الفــــــراغ  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>انتهى العام الدراسي.. وبدأت إجازة الصيف.. وأصبح الفراغ “الإجازة“ مشكلة واضحة المعالم. وكما هي العادة يشرع الناس بمختلف فئاتهم \"كباراً - شبابأ – صغاراً\" في التخطيط لكيفية القضاء على الفراغ.
عدد قليل جدأ منهم من ينجح في ترتيب برنامج جيد ومفيد لقضاء العطلة، ونسبة كبيرة \"وأخص هنا الشباب لأنهم يشكلون السواد الأعظم في المجتمع السعودي\" يسقطون في فخ الفراغ بانتهاجهم لأساليب وطرق خاطئة للقضاء عليه. ينتج من خلالها مشاكل أخرى أكبر من مشكلة الفراغ ذاته.
وبالتحليل الموضوعي لذلك نجد أن الفراغ بحد ذاته لا يعد المشكلة الرئيسية، لأن أي فرد في العالم عرضة له.
ولكن المشكلة تكمن كما ذكرت في كيفية التعامل مع الفراغ، وقبل أن أوضح بعض الأساليب الصحيحة التي قد تساعد في قضاء وقت ممتع ومفيد، اسمحوا لي أن نستعرض بعضاً من الفئات وكيفية قضاء وقتها.
لا يخفى على أحد أن الناس في الإجازة ينقسمون إلى فريقين، الأول يفضل قضاء إجازته خارج البلاد، والآخر يقضيها في الداخل.
الفريق الذي يقضيها في الخارج، أيضاً ينقسم إلى فئتين، فئة منهم تستطيع أن تصفها \"بالمثاليين\" إن صح التعبير لأنهم يقضون وقتهم بطريقة ممتعة ومفيدة، وهم قلة للأسف.
الفئة الثانية وهي تشكل الأكثرية العظمى نستطيع وصفهم \"بالمضيعين\" لأنهم أضاعوا وقتهم ودينهم واتبعوا هواهم وأصبحوا لا يشعرون بأي قيمة للوقت.
واذا انتقلنا إلى الفريق الآخر الذي يقضي إجازته في الداخل نجده مشابهاً جداً للقسمين أعلاه، فئة قليلة الذين يستطيعون التعامل مع الفراغ فيما ينفعهم ولا يضرهم، والبقية تجدهم يخالفون حتى الفطرة بنوم النهار، وسهر الليل غني عن القول أن هؤلاء تجدهم تارة يتسكعون في الأسواق ومرة يترددون على المقاهي والاستراحات وأخرى يدورون في الشوارع والتعدي على المارة والبعض مشغول في معاقرة المخدرات.
هذا هو حال الكثير من الناس في الإجازة ومن هذا المنطلق أود أن أقدم بعض الخيارات التي من شأنها المساعدة في قضاء وقت مفيد، من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-364.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 Nov 2008 21:04:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إبتسامة وكلمة وحضن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عندما يدخل النظام حياة طفلك سوف تتوقف دموعكما معاً.. وسوف تحل الطمأنينة على الطفل وتهدأ أعصابك وحتى تلزمي طفلك بعمل ما تريدين لابد أن تكوني حاسمة ومسيطرة وليس قاسية أو منزعجة ، فالقسوة والانزعاج والتذبذب في إصدار القرارات يحدث نوبات الغضب لطفلك والتوتر لك .

 

أخرجي العقاب الجسدي من طرق تعليم النظام ، ومن حياة الطفل بصفة عامة فهو قد يجعله يتوقف عن المشاكل في التو ولكن التهذيب لن يحدث على المدى الطويل ، فالعقاب الجسدي لا يؤلم فقط بل يؤذي نفسياً ويجعل طفلك مستاءً ومتوتراً لأنه لا يعرف لماذا أفرغت غضبك فيه في المرة القادمة إذا ألقى بالأكل على الأرض ونثره فوق السجاد أو عض الطفل الذي جاء لزيارته ، خذي نفساً عميقاً ونفذي النصائح التالية لتشجعي طفلك على النظام بإيجابية

 

تذكري أن طفلك الذي لم يبغ العامين لا يفهم دائماً الخطأ الذي صنعه ، فإذا صرخت في وجهه سوف يبكي ولن يفهم ، من الأفضل أن تقولي : لا.. لا تفعل هذا وتبعديه عما يفعل ، فهو قادر على تعلم معنى : لا.. قبل أن يتعلم معنى : لماذا ؟

 

انظري إلى الأحداث من مستوى تفكير الطفل ، فإذا أخرج الطعام من صحنه فجأة ثم ألقى به على الأرض .. توقفي وفكري لماذا فعل ذلك ؟

 

فقد تكونين قد شرحت له منذ أيام كيف يخرج المكعبات من غلافها ، وقد يكون يتدرب على إخراج الأشياء من أماكنها .. الطعام من الصحن .

 

تفهمي أن صغيرك يفعل فقط الأشياء التي يريدها وإذا دخلت معه معركة في الغالب ستخسرينها لأنه لا يستمع إلا لما يريد ، وبدلاً من الدخول في مشادة لتنظيم اللعب ، فكري في طريقة تجعله يحب هذا التنظيم وجربي أن تكون الأوامر في شكل لعب ، كأن تقولي –مثلاً – هل يمكنك جمع كل هذه اللعب قبل أن أصل إلى العدد عشرة .. هذا افضل من إعطاء الأمر وانتظار التنفيذ جربي أسلوب التدعيم بدلاً من العقاب ، فعندما تنتاب طفلك نوبة غضب تكون النصيحة أن تضعيه في غرفته حتى ينتهي من الغضب ، ولكنه يحتاج أحيانا أثناء الغ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-362.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Nov 2008 23:30:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ للطلاق ضريبة باهظة يدفعها الأبناء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ذكر تقرير أن الانفصال الأسري له ضريبة على المراهقين الذين لديهم معدلات عالية من المشاكل النفسية والاجتماعية ومن بينها الإفراط في المخدرات والمشروبات الكحولية واضطرابات السلوك والقلق والاكتئاب .

 

وتشير نتائج الدراسة إضافة إلى ذلك أن الضغط النفسي والاجتماعي الذي ينجم عن انفصال الآباء والطلاق يمكن أن يلعب دورا مهما في رد فعل المراهقين على انفصال العائلة .

 

وقالت الدكتورة كريستيل \" الأكثر ضررا للأطفال هي الأجواء التي يمكن أن يحدث فيها الانفصال والتدهور لسير العلاقات العائلية وليس الانفصال في حد ذاته \" وأجرت استبيانات على 2346 مراهقا قسموا إلى مجموعتين عمريتين 13 و 16 عاما شاركوا في المسح الاجتماعي والصحي للأطفال والمراهقين وإضافة إلى ذلك شملت هذه الدراسات 1983 أبا، وعلاوة على ذلك فالإفراط في استخدام المخدرات والمشروبات الكحولية أعلى بمعدل المثلين تقريبا لدى هؤلاء المراهقين مقارنة بالمراهقين الذين لم يواجهوا انفصالا اسريا، وبالرغم من رؤية إفراط في استخدام المخدرات والمشروبات الكحولية في كل من المجموعتين إلا أن المعدل أعلى بشكل كبير بين الأشخاص البالغ عمرهم 16 عاما، وتتزايد الاتجاهات والسلوكيات المناقضة مثل الاشتباكات وتدمير الملكية والسرقة في كل من المجموعتين العمريتين، وبينما أشارت إلى أن دعم الآباء ساعد في الحد من حجم الارتباط بين الانفصال الأسري والضغط النفسي إلا أن ذلك لم يؤثر على السلوكيات المناقضة .

 

وكانت مستويات الاكتئاب والقلق أعلى أيضا عن المعتاد في كل من المجموعتين العمريتين، وعلى وجه خاص كانت مخاطر محاولات الانتحار أعلى بواقع ثلاثة إلى أربعة أمثال بين المجموعة البالغ عمرها 13 عاما مقارنة مع 16 عاما، لكن هذه السلوكيات خفف منها دعم الآباء، وارتبطت المعدلات العالية للضغط النفسي التي أعلن عنها الآباء بالضغط النفسي لدى المراهقين وكذلك أعمال التحدي من جانب المراهقين والاشتباكات والتخريب والقسوة تجاه الحيوانات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-361.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Nov 2008 23:28:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل لا يزال أطفالنا لا يفهمون؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أروى لكم قصة طريفة نُشرت لدينا في المملكة بإحدى الصحف حيث سألت إحدى المعلمات طالبتها بالمرحلة الابتدائية عن أمها هل وضعت مولودها أم لا زالت؟ فأجابت بنعم وأدرفت قائلة لقد جابت بنت ، عندها قالت المعلمة ومن باب الملاطفة من أحلى أنت أم هي ؟ وبكل براءة وبدون تردد أجابت الطفلة بأنني أحلى منها .ذهبت المعلمة وشأنها ولم تعلم أنها فجرت قنبلة بسؤالها هذا. لعلني أتخيل شعور هذه الطفلة في تلك الليلة والتي أخالها من أطول ليالي هذه الطفلة البريئة . لم تصدق نفسها وهي ترى الشمس تدخل باستحياء غرفتها الصغيرة حتى قفزت مسرعة إلى حقيبتها المدرسية ، وفي غفلة من أمها قامت (بإسقاط) أختها (القبيحة) بداخل حقيبتها الصغيرة وذهبت بها على عجل إلى المدرسة دون أن يراها احد ويعطل هذا الدليل المادي الذي تريد أن تواصله إلى اتهمها بالقبح (لم تقل المعلمة ذلك ولكن الطفلة فهمت من سؤالها أنها تعني كذلك)، وبكل براءة وفي دهشة وانبهار من قبل المعلمة قامت الطفلة البريئة بإخراج أختها الرضيعة من الحقيبة قائلة وبكل براءة (هاه يا أبله من أحلى أنا ولا هي) ؟ هل تخيلتم الموقف ؟ موقف ظريف أليس كذلك، ولكن ألا يستحق منا وقفة تأمل ؟! ألا زلنا نصر أن الأطفال لا يفهمون؟ وإذا كانت هذه الكلمة البسيطة عملت الهوايل في هذه الطفلة البريئة فما لكم بسوء المعاملة العاطفي أو ما يعرف Emotional Abuse وما لكم بالإهمال بأنواعه المختلفة Negligence نحن في العالم العربي وفي الخليج بالذات لدينا اعتقاد خاطئ بأن الكلمة القوية تحرق في القلب وكيفما تصنع الـ\"رجال\" والـ \"حرات\" من حرة بالنسبة للبنات ولا ندري أنها تؤذي الطفل وتؤدي به إلى اضطرابات نفسية كما أثبتت ذلك العديد من الدراسات الخليجية والعالمية حيث وجدت في دراسة قمت بها على المملكة العربية السعودية أن سوء المعاملة العاطفي –Emotional Abuse – يؤدي إلى الاضطرابات والأمراض النفسية التالية:
* اضطراب الشخصية الحدية-Borderline Personality Disorders .
* انخفا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-331.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Oct 2008 19:51:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجفاف العاطفي .. وفقد الأبوة الحانية منتشر في مجتمعنا .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الجفاف العاطفي .. وفقد الأبوة الحانية منتشر في مجتمعنا ..
تعددت في هذا العصر الكثير من المؤسسات التربوية التي تؤثر في التربية واتخذت أشكالا كثيرة كما أن لتأثيرها الايجابي أو السلبي دورا كبيرا في التربية.. واتخاذ القدوة والمثل من خلال تلك المؤسسات..فهناك الأسرة والمدرسة والمسجد والتلفزيون وتحكم تلك المؤسسات عوامل كثيرة من الجذب والإعجاب أو النفور وخلال هذا الحوار مع الدكتور عبد المحسن السيف نقف على هذه العوامل والمؤسسات لنرى من المسئول الأول..ومن صاحب التأثير الأقوى. 
§        ما هي المؤسسة الأولى المسؤولية عن التربية؟
المسئولية في التربية تقع على عاتق الأسرة وحدها-وهذا أمر ملاحظ وتتضح آثاره بشكل واضح وجلي لذلك ينادي التربويون بمحاولة تقليل الفجوة في التوجه وردم الهوة السحيقة بين المؤسسات العاملة في التربية ومن أبرزها الإعلام إلى جانب المسجد ودوره الكبير في المجتمعات الإسلامية وبعد ذلك المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة. لذلك فإن واجب الأسرة والمربين كبير جدا في العمل على التقرب بين تلك المؤسسات من نوع التربية التي تقدمها للأجيال. فلا يمكن أن يكون هذا باني للقيم والمثل وذاك هادم لها وعلى المربي هنا أن ينتقي من هذا الكم الهائل من المواد الإعلامية ومواقع الإنترنت ما يتناسب مع أهدافه في التربية ويكون ذلك بشكل مدروس ومخطط له.
&amp;#61607;	انشغال الآباء بالأمور الحياتية عن تربية أولادهم.. ما الآثار السلبية لذلك..؟ 
تفشت في المجتمع هذه الظاهرة بسبب إيقاع الحياة السريع وانشغال الآباء في السعي وراء الرزق والمبالغة في ذلك إلى جانب الظواهر السلبية التي نشأت بسبب الانصراف عن البيت والأسرة..فظهرت ظاهرة الخدم والسائقين وما يترتب على ذلك من أضرار وأخطار.
والأهم من ذلك ظهور جانب سلبي كبير وهو \"الجفاف العاطفي\" بسبب فقد الأبناء العاطفة الأبوية الحانية ولا نزال نشهد تلاشي الكثير من العواطف.
والواجب أن يحرص المربي على تنظيم وقته بين الأسرة و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Sep 2008 22:36:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  شبابنا..والفراغ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>600 ساعة فراغ أثناء أيام السنة الدراسية هل يمكن استثمارها..؟  
163 يوماً تقريباً هي مجموع الإجازات التي يحصل عليها الطالب سنوياً، وهذا يشمل الإجازة الصيفية وإجازات الأعياد .وهي فترة ليست بالقصيرة ،هذه إضافة إلى أوقات الفراغ اليومية التي يحصل عليها الطالب أثناء اليوم الدراسي ،ولو افترضنا أن الطالب يقضي 6 ساعات في المدرسة ،و3 ساعات تقريباً لحل واجباته المدرسية وساعتين لواجباته الدينية ،وساعتين للوجبات و8 ساعات للنوم، لتبقى 3 ساعات يومياً يمكن احتسابها كوقت فراغ .ويعني ذلك ما يقارب 600 ساعة فراغ أثناء أيام السنة الدراسية فقط.
ألا أن المتأمل لحال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة ،أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفيد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ ألا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.
 ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره ، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه إرباً ..إرباً..فكم منا من سمع بأحدهم يقول نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدمير اللذات ،أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا.وفي الوقت الذي نجد فيه البعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع ،ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها،نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات اقل ما يقال عنها أنها خارجة عن الذوق العام.ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس .فتلك مجموعة تسرق سيارات لتفحط بها وتزعج عباد الله ،وتوقع الحوادث وتزهق الأنفس البريئة وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-318.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Sep 2008 22:28:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحوار الغائب  داخل الأسرة يعزز من تبعية  الصوت الواحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قرب الأب من أبنائه .. والتحاور معهم.. والاستمتاع اليهم يعزز من سلوكهم الإيجابي في الحياة.. 
 
يمثل الحوار داخل الأسرة دليلاً على الوعي المجتمعي تجاه التحاور مع الآخرين ومعايشتهم.. فالحوار الذي يبدأ في الأسرة تخرج نتائجه الايجابية على المجتمع، وبالتالي ترتقي الأفكار.. وتسمو النفوس.. وتتجدد الحياة.. 
وتعمل كثير من المؤسسات الحكومية على نشر ثقافة الحوار في المجتمع، لاسيما داخل الأسرة ولكن لاتزال هناك بعض الأسر تفضل الصمت عن الحوار في معالجة قضاياها وهمومها الخاصة، وبالتالي انعكس سلباً على جميع افرادها. 

الحوار الغائب 

في البداية تقول السيدة أم عبدالله وهي متزوجة وتعمل معلمة : أرى بأن الملل والروتين قد سيطرا على حياتنا لدرجة انني أشعر بأن اليوم هو نسخة من الأمس اشعر بالغربة في منزلي، فزوجي لا يحب الحديث ولا التندر فهو جاد وصارم وإداري ناجح في عمله حسب ما افهم منه ولكن نواجه صرامته في المنزل يتناول الطعام ويذهب للنوم أو لقضاء أمر ما وان تواجد بيننا لشرب الشاي بعد الطعام مثلا فالكل يعمل له ألف حساب فالحديث محدود ومجال النقاش مغلق في كثير من الأمور بل على العكس قد يتفرغ في هذا الوقت لإبداء ملاحظاته علي وعلى أبنائي، حتى إن الأطفال والأبناء الكبار يؤثرون الصمت عن الحديث في أي مجال ولا أخفيكم بأن استمرار زوجي على هذا الروتين جعلني اتبع ذلك النظام دون قصد مني فأصبحت اعتزل الناس حتى أبنائي ففي كثير من الأمور يحتاجون إلى مشورتي حتى لا أعطيهم رأياً يكون مخالفا لما يريد والدهم. 

أما فاطمة وهي طالبة في المستوى الخامس بكلية التربية فتقول الحوار في منزلنا معدوم حتى مع اخوتي حيث لا هم لهم سوى مشاكلهم وأمورهم الشخصية وأنا البنت الوحيدة بينهم ووالدتي لا رأي لها ولا كلمة ووالدي مشغول في عمله ثم في السهر مع أصدقائه في المقهى وان تواجد فإن هذا الوقت الذي يقضيه معنا كله صراخ وملاحظات وتهديد ووعيد وحينما نحاول التعبير عن وجهة نظرنا حتى في لبسنا ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-317.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Sep 2008 22:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دليل المعلم والمعلمة المرشد والمرشدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>دليل المعلم والمعلمة المرشد والمرشدة
 
أن من المهام الرئيسية لرجال ونساء التعليم (معلمين ومعلمات مرشدين ومرشدات) أن يكونوا متفهمين لاحتياجات أبنائهم الطلبة(بنين وبنات)، وان يوفروا كل مساعدة ممكنة لهم ومناقشتهم وإتاحة الفرصة لهم للمناقشة والاستفسار في كل ما يتعلق بالمخدرات والعقاقير المخدرة لتكون واضحة لديهم مع الرغبة الصادقة لدى المعلم والمعلمة والمرشد والمرشدة في اجتثاث جذور هذا البلاء بكل إخلاص وتجرد ليكون مفيداً في أداء رسالتهم التي أنيطت بهم ليكونوا بذلك حققوا جزء من الأمانة التي تحتم عليهم بذل النصح والإرشاد لأبنائهم الطلبة والطالبات مع مراعاة المراحل الدراسية والعمرية التي يمر بها الطالب والطالبة، وهذا لا يمنع رجال ونساء التعليم أن يضيفوا من تجاربهم الشخصية إلى هذه القائمة التي تطرحها مجلة(المكافحة) إيماناً بدورها التوعوي وفائدة للقراء الأعزاء والتي يسعى الجميع إلى تحقيق عنصر التكامل مع بعضهم لإنشاء جيل واعي مدرك للأخطار التي قد تحيق بهم.
ولا ننسى أن ننبه إلى موضوع مهم وهو التربية بالقدوة وإيضاح مدى ما ينخدع به بعض الشباب من رؤيته بعض النجوم أو المواد الدعائية في وسائل الإعلام والتي تحسن المعصية بجميع أشكالها وألوانها فمن الواجب إيضاح هذه الجوانب السلبية وان يراعى الله فيمن أوكل إليه أمرهم ويكون مثالاً يحتذى به...
أولا: مؤشرات عامة لمعرفة مستخدمي المخدرات أو المنشطات:
هذه المؤشرات هي مؤشرات عامة قد لا تكون هي فقط وإنما يصاحبها أشياء أخرى تفصيلية ولكن اتفق أن من وجدت حالته متأثرة بمثل ذلك فقد يكون يتعاطى شيئاً من المخدرات أو المنشطات فيركز عليه بالتوعية والإرشاد والتوجيه،وذلك لمعرفة أبعاد هذه المشكلة ومن أين أتت وكيفية معالجتها المعالجة الفعالة – بإذن الله- ومن هذه المؤشرات أو الأعراض العامة:
1-    التغير في الميل إلى العمل أو المدرسة (التغيب بدون عذر كثيراً وانتحال الأعذار للخروج من العمل) والإهمال في الدراسة.
2-    الت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-316.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Sep 2008 22:18:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  من مشاكل الفتيات بسبب إهمال الوالدين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من مشاكل الفتيات بسبب إهمال الوالدين
سلوكيات خاطئة تعصف ببناتنا في عصر العولمة بسبب غياب الرقابة الأسرية

  
  
الانترنت سلاح ذو حدين
في عصر العولمة والانترنت والقنوات الفضائية.. وفي عصر الأم العاملة طوال الوقت او النائمة طوال الوقت والأب المشغول بالمسؤوليات الجادة وغير الجادة.. انعدمت رقابة الأهل على ابنائهم وبناتهم.. ومنذ فترة.. ونحن نسمع عبر وسائل الاعلام ان رقابة المنزل على الفتيات اصبحت شبه منعدمة.. حتى انه ظهرت بعض السلوكيات الخاطئة التي لم تكن موجودة يوماً ما في مجتمعنا. فأين يكمن الخلل.. ومن المسؤول عن غياب رقابة الوالدين عن بناتهم.. وكيف يمكن التعامل مع الابناء في ظل ما يستجد من تحديات ومغريات.. تشكل خطراً جديداً على تربية بناتهم. 
«الرياض» طرحت هذه القضية.. ذات الابعاد المختلفة.. لمعرفة اداء وتوجهات اصحاب الاختصاص حول هذه القضية بالاضافة الى رأي عدد من الطالبات. 

(الرقابة الذاتية) 

بداية تحدثت بسمة خالد - طالبة جامعية - قائله.. أرى ان الرقابة يجب ان تنبع من داخل الشخص نفسه اولاً ثم يكون دور الوالدين.. وهو دور مهم وسياج واق لحياة وحياء بناتهم فترك الحبل على الغارب للبنات اصبح خطراً.. خاصة في مثل هذا الوقت.. الذي نحتاج فيه الى عين.. ساهرة.. وقلوب تفهم ما يدور حولنا من.. اغراءات كثيرة.. وعن حال الرقابة في منزلنا فهي موجودة.. ويؤدي دور الرقيب اخي الأكبر.. الذي اصبح يخاف علينا من الذهاب للأماكن العامة والحدائق بحجة ما يسمع ويشاهد من تصرفات الفتيات هناك.. وكأنه لا يعلم من ان فرص الانفلات عن تلك القوانين توجد داخل المنزل مثل توفر الانترنت او الجوال.. فما نعيشه في عصر العولمة ساهم بتقريب البعيد.. وأصبح الخطر يأتي الى داخل المنزل.. لهذا.. ارى ضرورة زرع الثقة في قلوب الأبناء والبنات.. منذ الصغر وتربيتهم التربية الإسلامية القويمة وأن الله مطلع على كل شيء فهو العليم الخبير.. ومن خلال ذلك تكون الرقابة الذاتية هي اهم مساعد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-315.htm</link>
      <pubDate>Sat, 06 Sep 2008 22:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جراح الطفولة تبكي ألم الضرب والإهانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تزايد حالات إيذاء الأطفال تستوجب من المجتمع تكثيف التوعية وفرض عقوبات على مرتكبيها، بسبب تمادي بعض الأسر في ضرب أبنائها. 
وقد أدى استخدام العنف في التربية إلى اصابة الأطفال المتعرضين للضرب لأمراض نفسية، بالإضافة إلى نظرتهم السوداوية للمجتمع. 

"الرياض" التقت بمتخصصين في الطب النفسي للأطفال وسألتهم عن العوامل التي أدت إلى اتخاذ العنف وسيلة لتربية الأطفال. 

أنواع الضرب 

في البداية أوضح الدكتور علي بن حسن الزهراني الاستشاري النفسي وأستاذ مساعد بكلية الطب بمدينة الملك فهد الطبية الحديث ان ظاهرة انتشار العنف تجاه الأطفال، ظاهرة عالمية بدأ التسليط عليها في العقدين الماضيين وازداد الاهتمام بها لدينا خلال الأربع سنوات الماضية، خاصة بعد أن بدأت الدراسات تهل علينا بنسب عالية، وحقائق علمية لا يقبلها أي عاقل. وقال ان إساءة معاملة الأطفال واهمالهم متنوعة وكثيرة يأتي في مقدمتها: الضرب بأنواعه، الإساءة المشاعرية، الإساءة الجنسية، الإهمال الطبي، الإهمال التربوي، الإهمال المشاعري، الاهمال المعرفي، والإهمال المادي، مؤكداً على أن الاهتمال والإهانة والضرب من أكثر الحالات انتشاراً بالوطن العربي. 

وأضاف ان الدراسات العربية تشير إلى أن نسباً عالية من الآباء والأمهات قد تصل إلى 80% يؤيدون ضرب الأطفال لتعديل السلوك، واما الاهانة المشاعرية فحدث ولا حرج حيث ان استخدام كلمات نابية تجاه الطفل دارجة بين الأبوين والمعلمين دون أن يلقوا لها بالاً، أو يدركوا من أن تأثيرها على شخصية الطفل في الكبر، ولا يقل الاهمال شأناً عن الإساءة المشاعرية، حيث ان الكثير من الآباء يترك أطفاله الصغار بالمنزل دون اشراف أوخوف أو وجل من حدوث حريق - لا سمح الله - وقد سمعنا عن حالات احترقت بسبب اهمال الوالدين، لأن الطفل لا يستطيع أن يتصرف عند حدوث مكروه، فضلاً عن الأطفال الذين يسرحون ويمرحون بالشوارع والمقاهي والاستراحات، ويلعبون عند باب المنزل بدون رقيب أو حس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-302.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 15:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علاقة المخدرات بالتفكك الأسري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>- ما علاقة المخدرات وأثرها على التفكك الأسري في المجتمع؟
انتشار المخدر كارثة، وإدمان تعاطيها آفة، ومكافحتها مشكلة من كبرى المشاكل.
وإن إدمان المخدر مرض اجتماعي يذل الفرد ويحطمه ويؤثر على نفسيته وينعكس على شخصيته فيمحو منها الفضيلة، ويدفعها إلى الرذيلة ويهدم المثل العليا ويقود الشخص إلى التبلد واللامبالاة ويفقد الشعور بالمسؤولية ويبعده عن واقع الحياة ويؤثر في صحته وصحة حكمه على الأشياء ،والأشخاص والأعمال تصرفه غير طبيعي وتفكيره سقيم وتغذيته ضعيفة وصحته معتلة، يبدوا دائماً خائر القوى دائم الجلوس قليل الحركة ، لا يقبل على العمل ولا يعرف معني الكفاح يرثى له من حوله أو يتكهنون عليه وينتهي به الحال إلى الإقامة بأحد المستشفيات لعلاج مرض عضوي مزمن لا شفاء منه أو بمستشفى الأمراض العقلية إلى أن تنتهي حياته.
هذا بالنسبة للفرد وأما بالنسبة لعائلته فالكارثة أعظم والنتيجة أن يفقد مجموعة من أبنائه بعضهم يتحطم وينهار والبعض الآخر يزج بهم في السجون وبسببها تتفكك الأسرة وتنهار الروابط والعلاقات الأسرية والاجتماعية وتؤدي إلى الانحراف وارتكاب الجرائم.
والمدمنون يهملون ابسط قواعد النظافة ،ولا يهتمون بأنفسهم فمظهرهم قذر غير مهذب ،يرضون بأسوأ الأماكن سكناً لهم، وكثيراً ما يلجؤن إلى التسول،وهم يمثلون عبئاً غير منتج على المجتمع الذي يعيشون فيه، وينفقون أموالهم وممتلكاتهم على هذه المخدرات اللعينة.
وإذا كانوا متزوجين ولهم أبناء فإنهم سرعان ما يصبحون غير قادرين على إعالة أسرهم ،بل يهملونها إلى الحد الذي تتضور معه الأسرة جوعاً، وإذا كانوا من العزاب فإنهم ينفقون كل دخلهم على المخدر،وتذهب كل هذه الأموال خسارة على المجتمع ،لأن معظمها ينتهي إلى جيوب المهربين الذي يجلبون المخدر.
والشخص الذي ينحدر إلى هاوية الإدمان، ينحدر أخلاقياً واجتماعياً وذلك لما يقوم به من أعمال غير سوية في حالة تعاطيه المخدر ، وبالرغم من أن المخدر يعتبر نتيجة للتدهور ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-301.htm</link>
      <pubDate>Fri, 08 Aug 2008 15:31:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نعلم أبناءنا الصلاة بدون أن نضربهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يدور بين الفينة والأخرى نقاش في المجالس وبين المثقفين حول الضرب وتأثيره النفسي على الطفل عندما يصبح شاباً يافعاً، ولا يزال هناك الكثير من العامة يصر على التحدث وبدون دليل على عدم وجود أي أثر للضرب في مرحلة الرشد، ويطلق البعض لنفسه العنان ويقول\"شوفوني أنا مثال حي انضربت ووضعي النفسي والمهني كما تشاهدون ...ممتاز\" ناسين أو متناسين أنهم حالات شاذة لا يمثلون إلا أنفسهم ، ومع الأسف إن البعض من حملة الدكتوراه ينجرفون وراء هذا الرأي على الرغم من أي آراءهم هذه لا تستند على الأسس العلمية المعروفة للمبتدئين في مجال البحث العلمي.
ما سأحاول أن أبينه في هذه المقالة هو أن الدراسات الحديثة (بما فيها الدراسات المحلية) أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك من هناك علاقة قوية ومؤكدة ما بين ضرب الأطفال والاضطرابات النفسية في الكبر وبالذات العدوانية, Aggressionوانخفاض تقدير الذات 
Low Self-esteem اضطراب ما بعد الصدمة Stress Disorder PTSD Posttraumatic ناهيك عن النتائج العضوية الناتجة عن ضرب الأطفال كتهشيم الجماجم وتكسير الضلوع وما شابه ذلك.
ومع كل هذه الأمراض والاضطرابات النفسية الناتجة عن سوء معاملة الأطفال ، إلا أن هناك أصواتاً شاذة ترى أن ضرب الأطفال جزء لا يتجزأ من ثقافتنا ! أي ثقافة يقصد هؤلاء القوم! وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم مليئة بالأمثال والحكم الدالة على الرأفة والشفقة بالأطفال ،لو طبقنا في هذا الزمان جزءاً مما ورد من الأحاديث حول كيفية تعامل المصطفى مع الأطفال لاستطعنا أن نخلق جيلاً قوياً نستطيع أن ننافس به بقيه الأمم، ارجعوا إن شئتم إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتروا العجب العجاب في تعامله مع الأطفال ، خذوا على سبيل المثال لا الحصر بعض مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم لتروا أننا نستخدم الضرب فقط من اجل التنفيس عما نعانيه من ضغوطات نفسية سواء بالعمل أو الشارع :روى أبو داود والترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:(  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-285.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jul 2008 01:04:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صعوبات الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>سألني أحد الأصدقاء عن صعوبات الحياة وكيف نواجهها وكيف نحلها ونتخلص منها، فأجبته بكل بساطة بأن الله عز وجل قال وعز من قائل: {لقد خلقنا الإنسان في كبد} وفي الحديث الشريف: \"لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله\" وقال الإمام الشافعي: 
 نعيب زماننا والعيب فينا                   وما لزماننا عيب سوانا 
 وقال حكيم: سوف أصبر حتى يعجز الصبر عن صبري، وسأصبر حتى يعرف الصبر أنني صابر على صبر أمر من الصبر، وقال آخر: 
 ضاقت فلما استحكمت حلقاتها     فرجت وكنت أظنها لا تفرج 
 كل هذه الأقوال والحكم تنبؤنا بأن الحياة ليست وردية أو مفروشة بالورود وإنما فيها معاناة وصعوبات ومشكلات وسلبيات، ولماذا ننكرها ولا نعترف بها ولماذا نخافها ونجزع منها، ولماذا نغضب، ونحبط، ونقلق، ونكتئب، ولماذا لا نقبل الحياة كما هي ولماذا لا نتطبع ونتكيف معها ونستغل إيجابياتها وننبذ سلبياتها. 
أما ما يتعلق بسؤال الصديق عن صعوبات الحياة وحلها والخلاص منها فإنني أرى أن الصعوبات ليست محصورة في إطار واحد وإلا سهل حلها ولكنها تختلف باختلاف الأفراد والجماعة والمجتمع، وتتكون من عدة عناصر من أهمها ما يلي: 
صعوبات فردية، صعوبات جماعية، صعوبات اجتماعية. 
 الصعوبات الجماعية 
وهي التي تختص بصعوبات ومعوقات ومشاكل الجماعة، مثل الصعوبات التي تعتري الأسرة الأحادية، الأسرة المركبة، الأسرة الممتدة، وعائلات الأقارب والأنساب، والقبيلة، وما تتعرض له من صعوبات في العلاقات الثنائية والجماعية، والاجتماعية والإنسانية فيما بين هذه الجماعة وتلك. 
الصعوبات الاجتماعية 
وهي التي تتعلق بالمجتمع ككل مثل صعوبات ومشاكل النظام الاجتماعي، القانون، العمل، التعليم، الدين، الطائفية، السياسة، التفرقة العنصرية، الجمعيات والهيئات، التحزب، التطرف. 
الصعوبات الفردية (وهي موضوعنا في هذه المقالة) 
هي كل ما يتعرض له الفرد من صعوبات ومعوقات في تحقيق رغباته وأهدافه وأحلامه، طموحاته، نجاحه، إخفاقه، مش ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-284.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jul 2008 01:03:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكـــــذب عند الأطفــــال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>التعريف بالمشكلة: 

كثيراً ما يواجه المربون والوالدين مواقف من طفل لم يتجاوز السادسة أو السابعة أو التاسعة من العمر يقوم بتحوير الواقع ومجافاة للحقائق، وتحايل عليه. 
والكذب.. هو إخبار الآخرين بما يعرف الشخص أنه مخالف للحقيقة .. أو التزييف المتعمد بقصد الغش أو الخداع، ولا يوجد ذلك في طفل ما قبل الخامسة من العمر غالباً فهو لا يميز الحقيقة من الزيف، ولديه نقص لفهم بعض القيم النسبية مثل الكثير والقليل ولذا فإنه يستخدمها استخداماَ غير صحيح (بحسب ما ذكر عالم النفس بياجيه). 
وتشبه الأكاذيب عند الأطفال بالرداء الذي يخفي معالم النفس، وهناك ضروباً شتى من الأكاذيب ولكل منه مغزاه وما يرمي إلية . 
( إدعاء المرض بقصد عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة ) . 

أسبابه:
خصوبة الخيال التي تدفع الطفل لأن يقول أو يصف أشياء بغير حقيقتها عن طريق دمج الأمور أو استعارة مواصفاتها \" كأن يسمع الطفل حكاية عن حيوان أسطوري ثم يذهب بعد ذلك لأخيه ليصف ذلك الحيوان وكأنه رآه خلف المنزل.
اتهام الآخرين وتحميلهم أخطاء لم يقترفوها ، بدافع الأذى نتيجة الغيرة .
تبرير الذات أمام الآخرين من أخطاء أرتكبها، كأن ينفي إتيان عمل قد يعاقب عليه .
عملية إسقاطية لا شعورية وتتجه نحو اتهام الآخرين ، وسيلة من الطفل للتحبب، \" كأن يدعي قيامه بعمل جيد تجاه من يود التقرب منه .
إثبات الذات والحصول على مكانة اجتماعية، فهو يبالغ بالحديث عن الملابس أو الألعاب التي يقتنيها، أو يدعي ما لا يملكه. 

أنواعه: 

1-الكذب الخيالي: 
يظهر عند الأطفال نتيجة قفزات خيالية واسعة في تصرفاتهم ونتيجة لخيالهم الخصب ونوع من أنواع اللعب لذا ينبغي على الوالدين ألا يقلقوا من وجوده بل يحسنوا توجيهه وأن عامل الزمن كفيل بعلاجه.

2-الكذب الإلتباسي : 
وفيه يلتبس الخيال بالحقيقة لدى الطفل ولا يستطيع أن يميز بينهما، فقد يستمع الطفل إلى حكاية خرافية أو قصة واقعية ويعجب بها، وتملك مشاعره ثم ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-283.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jul 2008 01:02:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العنف الأسري مشكلة نفسية ضحيتها المجتمع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الإسلام دين الرحمة ورسولنا رسول الرحمة، بل هو الرحمة المهداة، أمرنا بالتراحم ولا سيما مع أزواجنا وأولادنا، وجعل ذلك معيار الخيرين، خيركم خيركم لأهله. 
المؤسف أن تنقلب الموازين وتتغير المفاهيم، فيحل العنف والقسوة داخل بيوت المسلمين بدلاً عن الرحمة والمودة والتآلف والتعاطف، ترى ما أسباب العنف الأسري وما آثاره؟ وكيف يقلل من هذه الظاهرة الخطرة؛ وتخفف من آثارها؟ أسئلة تتوارد على المخيلة، ولكل منها إجابة، وهي محصلة هذا التحقيق. 



رؤية شرعية 

بداية تحدث الشيخ د. سعيد بن غليفص القحطاني إمام وخطيب جامع التويجري بالرياض وأستاذ العلوم الشرعية في إدارة التربية والتعليم بالرياض فقال: 

الإنسان لا يظهر على حقيقته إلا حينما يكون في جوف بيته مع أسرته؛ والذي ليس فيه خير لأهله ليس فيه خير للناس، وإن مما يندى له الجبين وتدمع منه العين، ويحزن لأجله القلب، ما يرد إلى أسماعنا بين الفينة والأخرى من حوادث مفجعة وعنف أسري بين ذوي الأرحام والقرابة. 

فهل يعقل أن الوالد يقتل ولده ظلماً، أو أن الولد يقتل والدته طعناً، أو أن الزوج يقتل زوجته غيلة؟! 

وقال إنه كلما ضعف الوازع الديني وازدادت المؤثرات الخارجية أصبح الإنسان فريسة سهلة لهذا الداء العظيم؟! 

وفي ختام حديثه قال: ما أحوجنا إلى معرفة سيرة نبينا وهديه مع أسرته، لنترجم ذلك سلوكاً ظاهراً في حياتنا، وننعم به بعد مماتنا، فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم والله يثني عليه بقوله: \"وإنك لعلى خلق عظيم\" 

رؤية نفسية اجتماعية 

ثم تحدث د.تركي بن محمد العطيان أستاذ علم النفس المشارك في كلية الملك فهد الأمنية فقال: هناك عدة أنواع للعنف الأسري، مثلاً على سبيل المثال، ما هو موجه للطفل أو الأبناء، وكذلك بين الزوجين، وأيضاً بين الأبناء الذكور أنفسهم وبين الأبناء الذكور وإخوانهم وغيره. 

لذلك لكل نوع أسباب ودوافع نفسية وهي الأهم، بل والقاسم المشترك؛ لأن العوامل والدوافع ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-282.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jul 2008 01:00:48 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
