<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:26:50 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | معلومات تهمك ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-22.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:26:50 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 12 Jul 2010 18:44:08 +0300</lastBuildDate>
    <category>معلومات تهمك</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما العلامات الدالة على تعاطي حبوب الكبتاجون ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>@@@ ما العلامات الدالة على تعاطي حبوب الكبتاجون ؟


1- الهلوسة 
2- احمرار العينين 
3- سرعة نبضات القلب 
4- جفاف الفم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-859.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Mar 2012 09:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجانب القانوني في جرائم المخدرات لدولة الإمارات العربية المتحدة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

تعاطي المخدرات
 •يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن أربع سنوات كل من تعاطى بأي وجه أو استعمل شخصياً في غير الأحوال المرخص بها أية مادة من المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية.
 •يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات كل من تعاطى بأي وجه أو استعمل شخصياً في غير الأحوال المرخص بها أية مادة من المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية ويجوز للمحكمة بالإضافة إلى العقوبة السابقة الحكم بالغرامة التي لا تقل عن عشرة آلاف درهم.
 

المتاجرة بالمخدرات
 •يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن عشر سنوات ولا تزيد على خمس عشرة سنة وبالغرامة التي لا تقل عن خمسين ألف درهم ولا تزيد على مائتي ألف درهم، وإذا ارتكبت الجريمة بقصد الاتجار أو الترويج كانت العقوبة الإعدام .
 

جلب المخدرات 
•يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنوات ولا تزيد على عشر سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن خمسين ألف درهم ولا تزيد على مائتي ألف درهم كل من جلب أو استورد أو صدر أو صنع أو استخرج أو فصل أو أنتج أية مادة من المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية المنصوص .
 

حيازة المخدرات 
•يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف درهم ولا تزيد على خمسين ألف درهم كل من حاز أو أحرز أية مادة من المواد المشار إليها أو مارس أي نشاط أو تصرف آخر بشأنها غير ما ذكر في البند (1) .

 •وإذا وقعت أي من الجرائم المنصوص عليها في البندين السابقين بقصد الاتجار أو الترويج كانت العقوبة السجن المؤبد والغرامة التي لا تقل عن خمسين ألف درهم ولا تزيد على مائتي ألف درهم وفي حالة العود تكون العقوبة الإعدام .
 

التحريض علي التعاطي 
•يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن خمس سنوات والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف درهم . كل من دعا أو حرض شخصاً على التعاطي أو سهل له ارتكابها بأي وجه . 

•ويعتبر ظرفاً مشدداً وقوع جريمة الدعوة أو التحريض أو التسهيل في أماكن التجمعات العامة أو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-845.htm</link>
      <pubDate>Wed, 29 Feb 2012 16:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين يزيد من احتمالية الفشل الكلوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح بن صالح" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/16.gif" /><br /></span><p ><b>  اضافت دراسة حديثة اثرا سلبيا جديدا على حياة المدخنين زيادة على المشاكل الصحية المعروفة سابقا من مضاعفات على القلب والاوعية الدموية فضلا عن مشاكل الرئتين بالاضافة لزيادة التحولات السرطانية. 

وابانت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة Kidney International في عدد سبتمبر 2011م زيادة احتمالية الفشل الكلوي لدى الرجال المدخنين والذين تقل اعمارهم عن 70 عاما بمعدل 4 مرات مقارنة بغيرهم من غير المدخنين. 

كما استمرت هذه الزيادة مرتفعة بمقدار 3,3 مرات حتى بعد الاقلاع عن التدخين. 

و تأتي نتائج هذه الدراسة النرويجية بعد مراجعة شملت اكثر من 65 ألف شخص على مدي 10 سنوات. 

وفي نفس السياق اوضحت الدراسة ان هذا الخطر المتحقق يزداد بزيادة سنوات التدخين وزيادة كمية السجائر المستهلكة يوميا. 

هذه الدراسة كغيرها تضيف سببا آخر للحث على الاقلاع عن التدخين عافانا الله واياكم منه.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-820.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Oct 2011 13:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التدخين خلال الحمل يؤثر على مستوى الكوليسترول عند الأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>   نشر الشهر الماضي بحث مهم أضاف معلومة جديدة عن خطورة تدخين المرأة الحامل على جنينها. فقد نشر باحثون من جامعة سيدني بحثا جديدا في مجلة القلب الأوروبية درسوا خلاله تأثير تدخين الأم خلال حملها على مستوى الكوليسترول عند الأطفال في سن الثامنة. واشتملت العينة على 405 أطفال. وقد قاس الباحثون بشكل دوري خلال مدة الدراسة مستوى الكوليسترول بجميع أنواعه. ومن المعلوم أن للكوليسترول أكثر من نوع بعضها مفيد للقلب ويحمي من تصلب الشرايين وهو الكوليسترول ذو البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL). وقد وجد الباحثون أن مستوى الكوليسترول الجيد (HDL) كان أقل بنسبة مهمة عند الأطفال الذين دخنت أمهاتهم خلال الحمل مقارنة بالأطفال الذين لم تدخن أمهاتهم. وقد استمر هذا الفرق بعد السيطرة على العوامل الأخرى التي قد تؤثر على مستوى الكوليسترول الجيد (الواقي) مثل التاريخ العائلي ونظام التغذية وغيرها. وحذر الباحثون من أن هذه النتائج قد تعني زيادة احتمال الإصابة بجلطات القلب والدماغ عند الكبر.

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-808.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Jul 2011 09:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العوامل المدرسية المؤثرة في سلوك الطلاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> يعد المعلم الأداة الفاعلة القادرة على إيصال رسالة التربية والتعليم للطلاب متى كان قدوة صالحة في سلوكه وتصرفاته، وإذا كان قادراً على إدراك حاجات طلابه النفسية والعاطفية وظروفهم الاجتماعية وتكوين العلاقات الإيجابية معهم فيسكون في نشأتهم نشأة صالحة وسلامتهم من إدمان وتعاطي المخدرات والجنوح. 

وإن سلوك المدرس حيال التلاميذ يعلب دوراً مهماً في تحقيق علاج ناجح للمشاكل الشخصية التي يعانونها، وسلوك المعلم من ناحية أخرى يلعب دوراً مهماً في بناء العلاقة المقبولة بين الطفل والمدرسة لا عوامل طويلة ما قد يكون له أثر في خلق مشاكل للأطفال أو علاج هذه المشاكل حتى ولو كانت موجودة من قبل. 

فالمعلم يجب أن يكون لديه متسع من الوقت ليهيئ الطالب للظروف والبيئة الجديدة في المدرسة وهو يقوم مقام الأب في المدرسة ولذلك يجب أن تتوافر لديه كافة المعلومات عن الطالب ونموه البيولوجي والفكري والأخلاقي. 

والدور الذي تلعبه المدرسة في التنشئة الاجتماعية يعتمد إلى حد كبير على شخصية المدرس الذي يمثل بالنسبة للطفل السلطة التي يجب طاعتها، فقد ثبت أنه من الأمور التي لها صلة وثيقة بجموح الأطفال أو تهيئة الظروف لحياة الجريمة جهل المدرسين بالطبيعة البشرية، وعجزهم عن فهم النفوس الناشئة للطفولة والشباب فالمعلم يلعب دور المربي وهذا الدور يماثل دور الوالدين في الأسرة بالطريقة التي يوجهون أو يصححون تصرفات الأطفال أو الشباب وهذا يحتاج إلى دراسة نفسية الأطفال وأساليب تربيتهم من قبل المعلمين والمرشدين.


جريدة الرياض
الجمعة 28 ذي القعدة 1431 هـ - 5 نوفمبر 2010م - العدد 15474 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-731.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Nov 2010 14:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأفيـــون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    هو عبارة عن العصارة اللبنية لخشخاش الأفيون، وهي كلمة مشتقة من الكلمات اليونانية OPIUM ومعناها العصارة، حيث يتم استخلاصه من نبات الخشخاش الذي ينمو في المناخات المعتدلة وشبه الاستوائية، ويجمع عن طريق عمل شقوق رأسية في قشرة الغلاف الأخضر للبذور، وهو يحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تستخدم معظمها في الطب لمختلف الأغراض: من معالجة للألم والتهدئة قبل وبعد العمليات الجراحية، إلى تسكين السعال ومنع تشنجات العضلات الملساء، ولكن جزءاً كبيراً من هذا المستحضر الذي يرخص بإنتاجه للخدمات الطبية يتسرب إلى سوق التجارة غير المشروعة للمخدرات، حيث يباع في مناطق الشرق الأوسط وبقاع كثيرة من العالم ليستعمله الناس كمخدر. ويتعاطى المدمنون الأفيون عن طريق الأكل أو الشرب، أو عن طريق الحقن بعد إذابة الأفيون في الماء، كما يدخن في بعض الدول مثل الصين، كما يتم تعاطيه عن طريق بلعه على هيئة قطع مستديرة وملفوفة بالماء وإذابتها في قليل من الشاي أو القهوة. وللأفيون أضرار متعددة منها: إنه يعمل على تنبيه وقتي للمخ والملكات العقلية، يعقبها الخمول والنوم العميق الذي يستيقظ فيه المدمن قليل القوى فاقد الشهية، ضعيفاً غير قادر في حركته وفكره، ولكن أخطر ما في تعاطي الأفيون هو وقوع المتعاطي فريسة للإدمان به، وعند التوقف المفاجئ عن تناوله تحدث للمتعاطي آثار شديدة مثل اتساع حدقة العين والعطس والرشح والتهيج والارتجاف والتشنجات والقيء الشديد مع حدوث آلام شديدة بالعضلات والإسهال الشديد وهبوط ضغط الدم.


جريدة الرياض
الجمعة 21 ذي القعدة 1431 هـ - 29 اكتوبر 2010م - العدد 15467</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-726.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Nov 2010 20:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عوامل الخطورة التي تهدد المراهقة بتعاطي المخدرات أو الانحراف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هناك مجموعة من عوامل الخطورة التي تهدد المراهقة بتعاطي المخدرات أو الانحراف بشكل عام. فعلى المستوى المعرفي، الفرد خلال مرحلة المراهقة لا يزال في طور نمو مهارات صنع ‏القرار وإصدار ‏الأحكام، وهذه مسألة قد تحد من ‏قدرة المراهقين على تقييم المخاطر ‏بدقة واتخاذ قرارات ‏سليمة بشأن استخدام المخدرات. وهذا ما يجعلهم لا يعلمون بشكل حكيم أن تعاطي ‏المخدرات ‏والكحول يعطل وظائف المخ في مناطق ‏‏حساسة لها علاقة بالدافعية والتذكر والتعلم والحكم ‏‏والسيطرة على السلوك. لذا، ليس من المستغرب ‏أن المراهقين ‏الذين يتعاطون الكحول والمخدرات ‏الأخرى، لديهم في الغالب ‏مشاكل أسرية ‏ومدرسية، ويعانون من ضعف التحصيل ‏الدراسي، ‏ولديهم مشاكل مرتبطة بالصحة (بما فيها الصحة ‏‏العقلية)، كما يوجد لديهم مشكلات جنائية.

جريدة الرياض
الجمعة 14 ذي القعدة 1431 هـ - 22 اكتوبر 2010م - العدد 15460 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-724.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Oct 2010 13:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العوامل المحيطة التي تزيد من خطر الإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>  المنزل والأسرة: تأثير البيئة المنزلية عادة ما يكون الأكثر أهمية في مرحلة الطفولة. تعاطي ‏الآباء والأمهات وكبار السن في الأسرة للكحول أو ‏المخدرات، أو تورطهم في قضايا جنائية، جميعها ‏مسائل تزيد من مخاطر تورط الأطفال في مشاكل ‏المخدرات. 

‏الزملاء والمدرسة. الأصدقاء والمعارف لهم التأثير ‏الأعظم خلال فترة المراهقة. فالأقران الذين يتعاطون ‏المخدرات قد يقنعون أصدقاءهم بتجربة تعاطي ‏المخدرات لأول مرة حتى وإن لم يتعرض هؤلاء ‏الأصدقاء لعوامل خطر خلال مرحلة الطفولة. ويزيد ‏من حدة خطر تعاطي المخدرات لدى صغار السن ‏حدوث الفشل الدراسي أو ضعف المهارات ‏الاجتماعية.‏ 

الاستخدام المبكر: تعاطي المخدرات في أي سن ‏يمكن أن يؤدي إلى الإدمان، إلا أن الأبحاث أثبتت ‏بشكل خاص أن الأشخاص الذين يبدؤون باستخدام ‏المخدرات في وقت مبكر من العمر هم على الأرجح ‏أكثر عرضة للإدمان. ولعل هذا عائد لطبيعة الآثار ‏الضارة للمخدرات على العقل خلال مرحلة نموه. ‏ومع أن خطر الوقوع في الإدمان ناجم عن كوكبة من ‏عوامل عدم التحصين الاجتماعي ضد تعاطي ‏المخدرات وعوامل الضعف البيلوجي، والتي تتضمن ‏قابلية الإصابة الوراثية والمرض العقلي وعدم استقرار ‏العلاقات الأسرية وكذلك التعرض للاعتداء البدني أو ‏الجنسي، إلا أن الاستخدام المبكر للمخدرات يظل ‏مؤشرا قويا على ظهور مشاكل في المستقبل لدى ‏الفرد، من بينها تعاطي وإدمان المخدرات..

جريدة الرياض
الجمعة 14 ذي القعدة 1431 هـ - 22 اكتوبر 2010م - العدد 15460 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-723.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Oct 2010 13:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بمرض الإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    تشير نتائج الأبحاث العلمية العالمية، إلى أن غالبية من يقدمون على تعاطي المخدرات يعتقدون أن بإمكانهم وقف التعاطي متى أرادوا ذلك. إنهم لا يعلمون حقيقة ما ينتظرهم من جبرية تعاطي المخدر والبحث عنه حينما يصابون بمرض الإدمان الذي قد يحدث في أوقات وجيزة من تجربة المخدر الأولى. إذ أظهر علم الإدمان الحديث اكتشافات علمية مثبتة عبر الأبحاث المخبرية الطبية. بها تم التوصل إلى أن الإدمان مرض عضال يصيب المخ وبسرعة مذهلة، ‏‏ويتصف بالتردد المزمن، والذي ينتج عن الاستخدام المبكر للمخدرات والمؤثرات العقلية في الغالب. يشخص بإلزامية السعي القهري ‏‏للحصول على المخدر واستعماله على الرغم من ‏‏معرفة آثاره  الضارة. وإدمان المخدرات يعتبر مرضاً عقلياً لأن ‏المخدرات ‏تغير المخ، فهي تغير تركيبته ‏والطريقة التي يعمل ‏بها. هذه‎ ‎التغييرات في المخ ‏تستطيع أن تمتد لأمد ‏طويل حتى بعد ترك المخدر، وتستطيع أن تقود ‏إلى سلوكيات ضارة وخطيرة جدا يمكن ‏رؤيتها على من ‏يتعاطون المخدرات.


جريدة الرياض
الجمعة 29 شوال 1431 هـ - 8 اكتوبر 2010م - العدد 15446 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-715.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Oct 2010 15:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعريف العقل البشري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    العقل البشري هو أعقد عضو في الجسم. فهذه ‏الثلاثة أرطال من الكتلة التي تتألف من مادة ‏الدماغ الرمادية والمادة البيضاء، تحتل المركز ‏المنظم لكل أنشطة الإنسان – فأنت تحتاج المخ ‏لقيادة السيارة وللاستمتاع بالطعام و للتنفس ‏ولعمل تحفة فنية وللتمتع بالأنشطة اليومية. ‏باختصار، المخ ينظم وظائف جسمك الأساسية، ‏ويمكنك من تفسير كل ما خبرته في حياتك ‏والاستجابة له، ويشكل أفكارك و مشاعرك ‏وسلوكك.  يتكون المخ من أجزاء عديدة تعمل معا كفريق ‏واحد. أجزاء مختلفة من الدماغ مسؤولة عن ‏تنسيق وأداء وظائف محددة. والمخدرات تستطيع ‏أن تعدل من تكوين مناطق المخ الهامة ‏والضرورية لمساند بقاء وظائف الجسم على ما ‏هي عليه، وبالتالي تقود إلى إلزامية تعاطي المخدر ‏الدالة على الإدمان.‏ مناطق المخ المتضررة من تعاطي المخدرات هي: ‏جذع المخ: ويسيطر على الوظائف الأساسية ‏ذات الأهمية حاسمة في الحياة مثل معدل ضربات ‏القلب والتنفس والنوم. ‏ نظام الوصل: ويحتوي على دورة مكافئة المخ - ‏فهو نظام يربط بين عدد من أجزاء الدماغ ويتحكم ‏في وينظم قدرتنا على الشعور بالبهجة. والشعور ‏بالسعادة يدفعنا لتكرار تصرفات مثل الأكل، وتلك ‏التصرفات الحاسمة لوجودنا. ونظام الوصل يعمل ‏عند أداء هذه الأنشطة وكذلك عند تعاطي ‏المخدرات. كما أن نظام الوصل مسؤول عن ‏إدراكنا للمشاعر الأخرى الإيجابي والسلبي منها، ‏وهو ما يفسر تبدل خصائص المزاج بالعديد من ‏المخدرات. ‏قشرة المخ تنقسم إلى عدة مناطق تتحكم في ‏وظائف محددة. مناطق مختلفة تعالج المعلومات الواردة عن طريق ‏حواسنا، مما يتيح لنا أن نرى  ونشعر و نسمع ‏ونتذوق. الجزء الأمامي من قشرة المخ، وتسمى ‏القشرة الأمامية أو مقدمة المخ، هي مركز التفكير ‏في المخ، إذ تقوي قدرتنا على التفكير والتخطيط ‏وحل المشاكل و اتخاذ القرارات.

جريدة الرياض
الجمعة 29 شوال 1431 هـ - 8 اكتوبر 2010م - العدد 15446 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-714.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Oct 2010 15:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات مهمة في الاقلاع عن التدخين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>1.استعن بالله عز وجل ومن خلال الدعاء تستطيع أن تقول وداعا للتدخين والى الأبد . 
    
2.ابتسم أكثر ولا تكن عبوسا.

3.احتفظ معك بعلكة بدون سكر أو حلويات جافة باستمرار, خذ واحدة فقط وحاول أن تحتفظ بها في فمك أطول وقت ممكن.

4.في كل مرة تراودك فكرة التدخين حاول أن تؤجل السيجارة وستزول الرغبة بعد دقائق.

5.فرش أسنانك دائما فالرغبة في التدخين تكون أقل عندما يكون الفم نظيفا.

6.كافئ نفسك كل أسبوع يمر عليك بنجاح.

7.قل لنفسك كل يوم إنك ستصبح أقوى وأكثر صحة من اليوم السابق.

8.تنفس بعمق فالهواء هو الغذاء الأساسي للعقل والجسم ويقل الرغبة في التدخين ويقلل التوتر والضغط النفسي.

9.اشرب كمية من الماء لتقليل الرغبة.

10.تناول غذاء متوازن وابتعد عن الأكل الدسم والحلويات والمشروبات الغازية  

11.قلل من شرب المنبهات كالشاي والقهوة.

12.مارس رياضة المشي والسباحة .   
                                                 
13.تحدث إلى أهلك وأصدقائك المخلصين واطلب منهم الدعاء والتشجيع.

14.خالط غير المدخنين وحاول زيارة الأماكن الخالية من التدخين لمدة أطول.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-692.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Aug 2010 15:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والمناعة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة وثيقة واتصال متكامل بين الجهاز العصبي والجهاز المناعي والغدد الصماء، فكل جهاز يؤثر في الآخر ويرسل له إشارات ويستقبل منه إشارات تؤثر على دوره ووظائفه،. لذلك يمكن استنتاج أن أية مادة تؤثر على الجهاز العصبي وإفرازاته الطبيعية سوف تؤدي بالضرورة إلى التأثير في الجهاز المناعي ومكوناته. ومن الثابت علميا أن المخدرات لا تؤثر على الجهاز العصبي فقط، ولكنها تؤثر في الجهاز المناعي أيضا، وتتسبب في حدوث أمراض نقص المناعة وأمراض الحساسية، فضلا عن أن المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن تنقل عدوى الفيروسات بصورة مباشرة، فقد أثبتت الدراسات التي أجريت أن هناك علاقة وثيقة بين إدمان المخدرات مثل الحشيش والهيروين والكوكايين والمورفين والمثيادون والأمفيتامينات».‏ وزيادة الإصابة بعدوى فيروس الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي بصفة عامة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-680.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 22:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المنومات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المنومات أدوية تعمل بقدرتها الخافضة للجهاز العصبي المركزي فتؤدي إلى تهدئة الشخص وتنويمه وقد تسبب بعض المنومات اعتياداً نفسياً عليها وخاصة الباربيتوريات وإن فرط الجرعة، أو الاستمرار عليها لفترة طويلة قد يحدث انسجاما شبيهاً بالانسمام الكحولي (2) دون احتقان في الوجه أو احمرار في الملتحمة لكن يظهر اختلاط عقلي من صعوبة في التفكير واختلاط ذهني وعدم استقرار عاطفي واضطراب نفسي سمي. وتشتق المنومات أو الباربتيورات من حمض الباربتيوريك وتستخدم كمسكنات، ولكن أسيء استخدامها، وبالنسبة لتأثيرها فيتوقف على نوع المنوم، فهناك منوم قصير المفعول مثل البنتوثال وآخر متوسط المفعول مثل الأميتال وثالث طويل المفعول مثل الفينوباربيتال. ومن المنومات الكلورال ومشتقاته والسلفونال ومشتقاته والأوريتانات: هي ايسترات حمض الكارباميك وأهمها الأوريتان: يتمتع بخواص منومة إلا أنه خطر لأنه يؤدي إلى تغيير في الصيغة الدموية لذلك ألغي استعماله والميبرومات وهو عقار منوم في حالات القلق والاضطرابات العصبية النفسية ويزداد تأثيره الدوائي بمشاركته للباربيتورات ويستعمل أيضاً مسكناً لألم التشنج العضلي. السيكلاربامات: وهو مسكناً ومهدئاً في حالات التشنج الحشوي وبعض الآلام القطنية والمفصلية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-681.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 22:59:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطر تعاطي المخدرات وبقية المؤثرات العقلية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> خطر تعاطي المخدرات وبقية المؤثرات العقلية، يزيد بشكل أكبر خلال ‏فترات التحول ‏والانتقال، مثل: تغيير المدارس ‏والانتقال أو الطلاق. فإذا ‏استطعنا إيقاف تعاطي ‏المخدرات فإن ذلك يمكننا من حماية ‏المتعاطي من ‏الوصول إلى مرحلة الإدمان المرضية. في بداية المراهقة، ‏‏عندما ينتقل الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى ‏المرحلة ‏المتوسطة، يواجهون مواقف دراسية ‏واجتماعية جديدة تشكل ‏لهم حالة من التحدي. في ‏هذه الفترة قد يتعرض الأطفال ولأول ‏مرة، إلى ‏تعاطي مواد تؤدي للإدمان مثل السجائر وغيرها. ‏‏وعندما يدخلون المرحلة الثانوية، يسمعون وربما ‏يجدون توفر ‏المخدرات والمسكرات وتعاطيها من قبل ‏المراهقين الأكبر سنا، ووجود ‏مناشط اجتماعية قد ‏تستخدم فيها المخدرات ويشاهد فيها تعاطي المسكرات، مثل السفر الخارجي ومشاهدة الأفلام بشكل منتظم، أو سماعهم ورؤيتهم لهذا في محيطهم الجواري، تعمل بشكل خطير على تشكيل قابلية التعاطي لدى الصغار وهو ما يجعلهم مهيئين للتعاطي ولديهم قابلية لاتخاذ قرار التعاطي في مرحلة المراهقة .


جريدة الرياض
الجمعه 21 صفر 1431هـ - 5 فبراير 2010م - العدد 15201</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-679.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Aug 2010 22:57:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تبلغ عن مروج المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>موقع الوهم موقع توعوي ليس له اي صله بالجهات الحكومية وبسبب كثرة الإستفسار عن أليه التبليغ عن مروجي المخدرات 

اضيف لكم معلومات التبليغ لدى المديرية العامة لمكافحة المخدرات 

يمكن للشخص الذي يرغب في الإدلاء بمعلومات عن الأشخاص الذين لهم نشاط في مجال المخدرات أن يختار إحدى الطرق التالية: 

1- الحضور شخصياً إلى جهاز مكافحة المخدرات.

 2- الاتصال بالرقم (995) أو الاتصال على رقم الهاتف (4629393-01).

 3-  إرسال بريد إلكتروني على العنوان  (995@gdnc.gov.sa).

 4- إرسال فاكس على الرقم  (4626273-01).

 5- إرسال رسالة بريدية إلى صندوق بريد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات رقم 2843 الرياض – الرمز البريدي 11461.

 

رضا العنزي
شبكة الوهم التوعوية
غير حياتك ... تغير حياتهم
www.alwahm.net</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-677.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Jul 2010 18:44:08 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدوية اضطرابات النوم والإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> في الجانب الطبي تستخدم أدوية لمن يعانون بعض اضطرابات النوم ومشاكل قلة الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال، وليست لمن يرغب فقط في تقليل ساعات نومه، وتصنف هذه الأدوية عالمياً ضمن المواد المقيدة التي تصرف تحت إشراف طبي، وبوصفات خاصة وسبب هذا التعقيد في الحصول على مثل هذه الأدوية يعود إلى قابليتها لإحداث التعود والإدمان عليها. 

ويعد دواء بروفيجيل أفضل إلى حد ما من الأدوية القديمة من ناحية قابليته لإحداث الإدمان، إلاّ ان الخطورة لا تنتفي بشكل كامل وهو مصنف عالمياً ومحلياً ضمن الأدوية المقيدة، التي تصرف ضمن شروط محددة. ومن خلال عمل بعض المختصين في مجال الطب النفسي وعلاج الادمان، يجدون ان الحالات التي تعاني الادمان على الأدوية المقننة، التي تصرف تحت إشراف طبي حالات قليلة إلاّ ان بعض الأشخاص يلجأ إليها بهدف الرغبة للاستيقاظ لساعات طويلة، إلى المواد المتوفرة بصورة غير شرعية كمادة الكبتاجون التي تصنع عادة بطرائق بدائية ولا تخلو من الإضافات التي يصعب تحديد سميتها، ويمثل الكبتاجون خطورة كبيرة يجب عدم المجازفة باستخدامه، ومن أسوأ مضاعفاته التأثير في القوى العقلية لمستخدميه وفقدان صلتهم بالواقع.

جريدة الرياض
الجمعه 10بيع الاخر 1431هـ - 26مارس 2010م - العدد 15250 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-672.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 15:19:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أدوية اضطرابات النوم والإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> في الجانب الطبي تستخدم أدوية لمن يعانون بعض اضطرابات النوم ومشاكل قلة الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال، وليست لمن يرغب فقط في تقليل ساعات نومه، وتصنف هذه الأدوية عالمياً ضمن المواد المقيدة التي تصرف تحت إشراف طبي، وبوصفات خاصة وسبب هذا التعقيد في الحصول على مثل هذه الأدوية يعود إلى قابليتها لإحداث التعود والإدمان عليها. 

ويعد دواء بروفيجيل أفضل إلى حد ما من الأدوية القديمة من ناحية قابليته لإحداث الإدمان، إلاّ ان الخطورة لا تنتفي بشكل كامل وهو مصنف عالمياً ومحلياً ضمن الأدوية المقيدة، التي تصرف ضمن شروط محددة. ومن خلال عمل بعض المختصين في مجال الطب النفسي وعلاج الادمان، يجدون ان الحالات التي تعاني الادمان على الأدوية المقننة، التي تصرف تحت إشراف طبي حالات قليلة إلاّ ان بعض الأشخاص يلجأ إليها بهدف الرغبة للاستيقاظ لساعات طويلة، إلى المواد المتوفرة بصورة غير شرعية كمادة الكبتاجون التي تصنع عادة بطرائق بدائية ولا تخلو من الإضافات التي يصعب تحديد سميتها، ويمثل الكبتاجون خطورة كبيرة يجب عدم المجازفة باستخدامه، ومن أسوأ مضاعفاته التأثير في القوى العقلية لمستخدميه وفقدان صلتهم بالواقع.

جريدة الرياض
الجمعه 10بيع الاخر 1431هـ - 26مارس 2010م - العدد 15250 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-671.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 15:19:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان والتعود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>   المخدرات في مجملها تؤثر على المخ وهذا سر تأثيرها والكثير منها يتسبب في ضمور (موت) بعض خلايا الجزء الأمامي لقشرة الدماغ (Cortex). وهناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا دون تعود عضوي لأنسجة الجسم أهمها القنب (الحشيش)، التبغ، القات، وعند توفر الإرادة لدى المتعاطي فإن الإقلاع لا يترك أي أعراض للانقطاع. وبالمقابل هناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا وعضويا أهمها الأفيون، المورفين، الهيروين، الكوكايين، الكراك وكذلك الخمور وبعض المنومات والمهدئات والإقلاع عن تعاطي تلك المخدرات يتسبب في أعراض انقطاع قاسية للغاية تدفع المتعاطي للاستمرار بل وزيادة تعاطيه. لذلك فإن الانتباه لعدم الوقوع في شرك المخدرات هو النجاة الحقيقية، ويجب المبادرة إلى طلب المشورة والعلاج مهما كانت مرحلة الإدمان حيث تتحقق المكاسب الصحية لا محالة 

ومراحل الإدمان يمر المدمن، أو من يتعاطى المخدر بصورة دورية، عادة بثلاث مراحل هي مرحلة الاعتياد (Habituation) وهي مرحلة يضطر أن يتعود فيها المرء على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسيا أو عضويا وهي مرحلة مبكرة، غير أنها قد تمر قصيرة للغاية أو غير ملحوظة عند تعاطي بعض المخدرات مثل الهيروين، المورفين والكراك. ومرحلة التحمل (Tolerance)وهي مرحلة يضطر خلالها المدمن إلى زيادة الجرعة تدريجيا وتصاعديا حتى يحصل على الآثار نفسها من النشوة وتمثل اعتيادا نفسيا وربما عضويا في آن واحد. ومرحلة الاعتماد، الاستبعاد أو التبعية (Dependence) وهي مرحلة يذعن فيها المدمن إلى سيطرة المخدر ويصبح اعتماده النفسي والعضوي لا إرادي ويرجع العلماء ذلك إلى تبدلات وظيفية ونسيجية بالمخ. أما عندما يبادر المدمن إلى إنقاذ نفسه من الضياع ويطلب المشورة والعلاج فإنه يصل إلى مرحلة الفطام (Abstentious) والتي يتم فيها وقف تناول المخدر بدعم من مختصين في العلاج النفسي الطبي وقد تتم فيها الاستعانة بعقاقير خاصة تمنع أعراض الإقلاع (Withdrawal Symptoms).


جريدة الرياض
الجمعة 2 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-670.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 15:13:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا علينا أن نفعل إذا عرض علينا صديق مادة مخدرة   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ماذا علينا أن نفعل إذا عرض علينا صديق مادة مخدرة  

- أولاً يجب أن لا نأخذها . 

- ربما نخشى بما سيفكر به الصديق تجاهنا إذا لم نأخذها ولكن الصديق الحقيقي يجب أن لا يجعلنا نعاني أو يجلب لنا المتاعب . 

- ولكن إذا تعرضنا لمثل هذا الموقف فيجب علينا أن نحاول إقناع الصديق بالابتعاد عنها وتوضيح آثار وأضرار المخدرات عليه. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-665.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jul 2010 01:59:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بيئة الإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    توجد سمات للبيئة المهيئة للإدمان منها البيئة الاجتماعية التي يتحرك فيها الفرد والتي تؤثر في تشكيل ونمو شخصيته وما تنطوي عليه هذه البيئة من أساليب تربوية فاشلة في تكوين شخصية ناضجة مثل القسوة أو الإهمال أو الحرمان. 

والتفاوت الطبقي مع أوضاع تنطوي على الحرمان والتنافس غير المتكافئ. 

وانعدام منافذ السلوك السليم. 

وقيم ثقافية واجتماعية وأخلاقية ودينية غير مستقرة تؤدي إلى الحيرة والشك وعدم الثقة والانسحاب من المجتمع. 

إضافة إلى الحرمان المادي والفقر والجهل والإقامة في بيئات مختلفة. 

وضعف الضوابط الاجتماعية على السلوك المنحرف مع وجود جماعات تؤيد هذا السلوك وتسهل القيام به وينطوي هذا على سهولة الحصول على المخدر وتوافره. 

أيضا وجود قيم ومعايير عصرية وثقافية تؤدي إلى حدوث الصراع الطبقي فبينما تساعد هذه القيم على تحقيق الثراء والتقدم في الطبقات العليا بأساليب مشروعة إلا أنها تحول دون ذلك في الطبقات الدنيا مما يؤدي إلى بذل الجهد من جانب الطبقات الدنيا لتحقيق النجاح بطرق غير مشروعة وحيث يفشلون في ذلك يلجأون إلى الانسحابية من المجتمع باللجوء إلى إدمان المخدرات. 

والثراء الفاحش في الطبقات العليا الذين يلجأون إلى تعاطي المخدرات كوسيلة من وسائل الترفيه.



جريدة الرياض
الجمعة 20 رجب 1431 هـ - 2 يوليو 2010م - العدد 15348 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-662.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:59:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المراهقة خطر تعاطي المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    خطر تعاطي المخدرات وبقية المؤثرات العقلية يزيد بشكل أكبر خلال ‏فترات التحول ‏والانتقال مثل تغيير المدارس ‏والانتقال أو الطلاق فإذا ‏استطعنا إيقاف تعاطي ‏المخدرات فإن ذلك يمكننا من حماية ‏المتعاطي من ‏الوصول إلى مرحلة الإدمان المرضية في بداية المراهقة ‏‏عندما ينتقل الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى ‏المرحلة ‏المتوسطة يواجهون مواقف دراسية ‏واجتماعية جديدة تشكل ‏لهم حالة من التحدي في ‏هذه الفترة قد يتعرض الأطفال ولأول ‏مرة إلى ‏تعاطي مواد تؤدي للإدمان مثل السجائر وغيرها ‏‏وعندما يدخلون المرحلة الثانوية يسمعون وربما ‏يجدون توفر ‏المخدرات والمسكرات وتعاطيها من قبل ‏المراهقين الأكبر سنا ووجود ‏مناشط اجتماعية قد ‏تستخدم فيها المخدرات ويشاهد فيها تعاطي المسكرات مثل السفر الخارجي ومشاهدة الأفلام بشكل منتظم أو سماعهم ورؤيتهم لهذا في محيطهم الجواري وتعمل بشكل خطير على تشكيل قابلية التعاطي لدى الصغار وهو ما يجعلهم مهيئين للتعاطي ولديهم قابلية لاتخاذ قرار التعاطي في مرحلة المراهقة.


جريدة الرياض
الجمعة 21 جمادى الاخرة 1431هـ - 4 يونيو 2010- العدد15320 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-661.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:58:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تصنيف المدمنين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    تتنوع طرق الإدمان بين المتعاطين فالنوع الأول يدخلون دائرة الإدمان خطأ (نتيجة لظروفٍ طارئة) وهم عادة ما يقلعون عن إدمانهم في حالة انتهاء الواقع السيئ غير المرغوب الذي يحيط بهم. والنوع الثاني الأشخاص ذو الشخصيات المضطربة أساساً قبل الإدمان وهو المرتبط باضطرابات الشخصية أو بالمرض النفسي. فالمدمنون -هنا- يتسمون بأن لهم خصائص سيكوباثية (الاكتئاب -التوتر- عدم الشعور بالأمان - الشعور بعدم الكفاءة - الفشل في إقامة علاقات مع الآخرين). والنوع الثالث الأشخاص الذين يعانون من أمراض ذهانية. والنوع الرابع الأشخاص الذين لهم بعض السمات الشخصية المهيَّأة للدخول في الإدمان (لديهم تكوين خاطئ يخلق فيهم ما يُسمى \"بالاستعداد للإدمان\").

جريدة الرياض
الجمعة 20 رجب 1431 هـ - 2 يوليو 2010م - العدد 15348 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-659.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:56:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دور الإعلام في الحد من انتشار المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> تلعب وسائل الإعلام دوراً كبيراً وفعالاً في الحد من ظاهرة انتشار المخدرات وتعاطيها، وذلك من خلال الرسالة الإعلامية التي تبثها الى الجمهور من برامج واعية ومتطورة قابلة للتحديث ومرنة وصادقة لكي تحصل على أعلى درجات الإقناع بغية الوصول الى المتلقي وتوليد الثقة عنده لتصبح برامج الوسيلة الإعلامية مقبولة، وبذلك تحقق الهدف المنشود من الرسالة الإعلامية.وتحتل وسائل الإعلام بكافة أشكالها المراكز الأولى والأساسية للتعرف والتفاعل مع مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تحاكي المجتمع. ويتحمل الإعلام مسؤوليات كبيرة وأساسية في مستوى الوعي العام الذي يعيشه أي مجتمع دون استثناء، وفي قضية مثل المخدرات التي تعانيها جميع المجتمعات العالمية لمالها من اثار مدمرة وانعكاسات هائلة على مختلف قطاعات المجتمع وفئاته وبالتالي لا بد من أن نوضح أهم النقاط الأساسية التي ينبغي على الإعلام بشكل عام التركيز على أهميتها لكي يكون للإعلام دور في مكافحة ظاهرة المخدرات. 

في إطار واجبات ومهام محددة، وخطط وبرامج فاعلة ومؤثرة، توظف الإمكانات الهائلة والأشكال والمضامين الإعلامية الجذابة والمشوقة التي تحظى بكثافة استماع ومشاهدة عالية من قبل الجمهور وقدرة فائقة على التأثير في العقل والوجدان. 

ويعد الإعلام خط المواجهة الأول لمخاطر تعاطي وإدمان المخدرات والحد من انتشارها والطلب عليها وذلك من خلال وسائل الإعلام المتعددة.


جريدة الرياض
الجمعة 13 رجب 1431 هـ - 25 يونيو 2010م - العدد 15341 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-657.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:52:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عوامل مرتبطة بالتعاطي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    سن المدمنين: معظم الدراسات تدل على أن المخدرات تنتشر بين الشباب أو من تقل أعمارهم عن أربعين سنة وتقدر نسبة من يتعاطى المخدرات فيمن يقل سنهم عن 25 سنة إلى 50% من نسبة هذه المجموعة. وقد أوضح مركز البحوث الاجتماعية والجنائية في نتائج بعض الدراسات أن انتشار (الحشيش) يوجد في فئة العمر التي تمتد من 20:40 عاما فما فوق. 

جنس المدمنين: تنتشر المخدرات بين الذكور أكثر من الإناث باستثناء الإمفيتامينات تنتشر أكثر بين الإناث متوسطات الأعمار لما لها من خاصية نقص الوزن. 

ويرجع انتشار المخدرات بين الذكور أكثر من الإناث إلى الحماية النفسية لدى الإناث وقلة تعرضهم للأزمات أو الضغوط بعكس الذكور. 

الحالة المهنية والتعليمية للمدمنين: تؤكد معظم الدراسات أن المدمنين ممن لديهم مشكلات دراسية وأن الحشيش منتشر بين الأميين ونسبة قليلة من المتعلمين وينتشر الإدمان بين معظم الفئات الاجتماعية وأن معظم مدمني الهيروين من الشباب خاصة العاطلين (بدون عمل). 

الحالة الأسرية: تعتبر الأسرة التي تفشل في توفير الحاجات الأساسية لأبنائها مثل الطعام والعادات الاجتماعية وتكوين علاقات مع الآخرين وإشباع حاجاتهم الانفعالية؛ يؤدي إلى انحراف أفرادها مما يصل إلى الإدمان ويظهر انتشار الإدمان في الأسر المفككة وقد يلجأ الطفل أو المراهق إلى الإدمان للأسباب الآتية: 

أ- صراعات خاصة بالرغبة في الاتكالية (تذبذب الأم في العطف والنبذ للطفل - تهرب الأم من المشاكل الأسرية - تنافر الوالدين). 

ب - عدم القدرة على إدراك دوره في المجتمع (نبذ الوالدين للطفل - تهرب الأب من المسؤولية - انعدام المراقبة على الطفل - ضعف الضوابط على سلوك الطفل).


جريدة الرياض
الجمعة 13 رجب 1431 هـ - 25 يونيو 2010م - العدد 15341 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-654.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:46:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والعمر وعلاقة التعاطي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    يعتبر استخدام المخدرات في وقت ‏مبكر من العمر يزيد من إمكانية تعاطي المخدرات ‏والادمان عليها بشكل أكبر. لنتذكر دائما، ‏المخدرات تغير من تركيبة المخ، وبإمكان هذه ‏المسألة أن تؤدي إلى الوقوع في الإدمان وغيرها ‏من المشاكل الخطيرة. ولذا فإن الامتناع المبكر ‏عن استخدام المخدرات أو الكحول يقلل مستقبلا ‏من خطر التقدم في استعمال المخدرات والإدمان ‏عليها. 

خطر تعاطي المخدرات يزيد بشكل أكبر خلال ‏فترات التحول والانتقال، مثل: تغيير المدارس ‏والانتقال أو الطلاق. فإذا استطعنا إيقاف تعاطي ‏المخدرات فإن ذلك يمكننا من حماية المتعاطي من ‏الوصول إلى مرحلة الإدمان. في بداية المراهقة، ‏عندما ينتقل الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى ‏المرحلة المتوسطة، يواجهون مواقف دراسية ‏واجتماعية جديدة تشكل لهم حالة من التحدي. في ‏هذه الفترة قد يتعرض الأطفال ولأول مرة، إلى ‏تعاطي مواد تؤدي للإدمان مثل السجائر وغيرها. ‏وعندما يدخلون المرحلة الثانوية، يسمعون وربما ‏يجدون توفر المخدرات وتعاطيها من قبل ‏المراهقين الأكبر سنا، ووجود مناشط اجتماعية قد ‏تستخدم فيها المخدرات. 

وفي الوقت نفسه هناك العديد من التصرفات التي ‏هي جزء طبيعي من نمو المراهقين في هذه ‏المرحلة، مثل الرغبة في القيام بشيء جديد وقد ‏يحمل في جانبه بعض الخطورة، وهذه مسألة قد ‏تزيد من نزعة المراهق لتجريب المخدرات. بعض ‏المراهقين قد يستسلم للتعاطي بناء على إلحاح ‏أصدقاء يتعاطون المخدرات يدعونه لمشاركتهم ‏خبرة المخدر. وآخرون قد يعتقدون أن تعاطي ‏مخدرات (مثل الممنوعات المقوية) تحسن بنيتهم ‏أو أدائهم الرياضي. أو قد يتعاطون مواد مثل ‏الكحول أو بعض المنشطات (‏MDMA‏) ظناً منهم ‏أنها تريحهم من حدة الحرج في المواقف ‏الاجتماعية.‏ 

لا يزال المراهقون في طور نمو مهارات صنع ‏القرار وإصدار الأحكام، وهذه مسألة قد تحد من ‏قدرتهم على تقييم المخاطر بدقة واتخاذ قرارات ‏سليمة بشأن استخدام المخدرات. تعاطي المخدرات ‏والك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-653.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Jul 2010 22:45:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القلق و القدرة على الإقلاع عن التدخين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يختلف النجاح في الإقلاع عن التدخين بين الأشخاص الذين لديهم اضطرابات نفسية مختلفة. واكتشف الباحثون في كلية الطب والصحة العامة بجامعة ويسكونسن، انه خلافاً للأشخاص الذين لا يشكون من أي اضطرابات نفسية، فإن المدخنين الذين يعانون من القلق الشديد كانوا أقل قدرة على الإقلاع عن التدخين بعد 6 أشهر من العلاج. وربط الباحثون بين نوع الاضطراب النفسي والإقلاع عن التدخين، فعلى سبيل المثال أفاد المدخنون الذين شخصت معاناتهم من القلق الشديد بارتباط عاطفي قوي بالسجائر لكن بعض المدخنين تحدثوا عن تأثيرات اجتماعية على التدخين. وقالت المسؤولة الرئيسية عن الدراسة ميغان بايبر \"قد تساعد هذه المعلومات الأطباء على قياس خطر الارتكاس وتحديد أهداف العلاج في أوساط المدخين الذين يشكون من أمراض نفسية\". يشار إلى ان النتائج نشرت في عدد خاص من مجلة \"استشارات وعلم النفس السريري\".

جريدة الرياض
الأحد 7 ربيع الأول 1431هـ - 21 فبراير 2010م - العدد 15217</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-634.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 May 2010 17:28:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المراهقة مرحلة حرجة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>    تعتبر المراهقة من المراحل الحرجة في حياة الفرد، وتتطلب المزيد من الجهد لمواجهة متطلباتها بالأساليب التربوية، والتركيز على دور الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع بعامة في عملية التنشئة وذلك بمزيد من الفهم لحاجات المراهقين، مع الأخذ بعين الاعتبار إشباع الحاجة إلى تقدير الذات لديهم ، لما له من أهمية بالغة في تنشئتهم بشكل سوي، وحمايتهم وتوجيههم من تبعات طبيعة هذه المرحلة وقلة خبرتهم في الحياة، وما فيها من أخطار. كما أن لرفقاء المراهق الذين يظهرون في مرحلة المراهقة – دوراً بالغاً في التأثير عليه بالوقوع في شراك المخدرات، حيث يُعْتَبَرُون الأسرة البديلة عن أسرته، ومثله الأعلى، والمساهمة في تشكيل شخصيته. فآراؤهم وأفكارهم محط اهتمامه، وهم ملاذه في الأزمات وفي مواقف الضعف التي يتعرض لها خاصة عندما يرى أن الأسرة مصدر هذه الأزمات. وهنا مكمن الخطورة عندما تكون هذه الرفقة من سيئي السلوك، مما قد يقود إلى المخدرات لا سمح الله.

جريدة الرياض
الجمعة 2 جماد الأولى 1431هـ - 16 ابريل2010م - العدد 15271 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-632.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 May 2010 17:25:53 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والتوقف عن التعاطي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> معلومة يستطيع كل من تعاطى المخدرات أو أدمنها أن يتوقف عن التعاطي وحده أو قد يحتاج إلى برنامج علاجي كامل . وتعتبر الفترة التي تلي العلاج الدوائي وانتهاء أعراض الانسحاب من الإدمان أهم فترة يجب التخطيط لها حتى يصل المتعافي من الإدمان إلى المعافاة الكاملة حماية لهم من شبح الانتكاسة والعودة للإدمان والإدمان ليس فقط مرضا ولكنه نمط حياة وأولئك الذين قرروا الإقلاع عن الإدمان والعودة إلى الصحة النفسية فإنهم كالمهاجرين من مجتمع إلى مجتمع آخر داخل نفس المدينة والمكان، فالتوقف إذن ليس فقط التوقف عن تعاطي عقار أو مخدر ولكنه تأقلم جديد لحياة جديدة في مجتمع الأمل والاطمئنان بعيدا عن مجتمعهم الماضي.كما يحتاجون إلى التوجيه وأن نعرف ما يعانيه وما يقاسيه وما يدور في ذهنه بعد التوقف عن تعاطيه المخدرات.واكتساب خبرات جديدة وعلاقات جديدة تساعدهم في النجاح للهجرة من مجتمع الإدمان المظلم إلى مجتمعهم الجديد الذين ينشدون فيه الاطمئنان والسعادة والأمان.

جريدة الرياض
الجمعة 9 جماد الأولى 1431هـ - 23 ابريل2010م - العدد 15278 </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-631.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 May 2010 17:22:06 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليوم العالمي للامتناع عن التدخين (31 مايو) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تحتفل منظمة الصحة العالمية، في 31 أيار/مايو من كل عام، باليوم العالمي للامتناع عن التدخين بغرض تسليط الأضواء على الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة كفيلة بالحد من استهلاكه. ويمثّل تعاطي التبغ ثاني أهمّ أسباب الوفاة على الصعيد العالمي (بعد فرط ضغط الدم)، فهو يقف، حالياً، وراء عُشر الوفيات التي تُسجّل في أوساط البالغين في شتى أرجاء العالم. 
وموضوع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2010 هو الجندر والتبغ، مع إيلاء اهتمام خاص لمسألة تسويق التبغ للنساء. وستغتنم منظمة الصحة العالمية فرصة الاحتفال بهذا اليوم من أجل استرعاء الانتباه بشكل خاص للآثار الضارة التي يخلّفها تسويق التبغ ودخان التبغ على النساء والفتيات. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-623.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 May 2010 19:01:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تطور كلمة \&quot;إدمان\&quot;addiction  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> كان تطور كلمة \"إدمان\"addiction،ً بطيئاً في معناه الحالي، رغم أن ظاهرة الإدمان كانت شائعة بدرجة كبيرة. فهو كان يعني في الماضي تسليم أو استلام شخص لكي يوسم \"عبداً\" slave من الناحية القانونية، ثم تطورت هذه الكلمة فيما بعد حينما صارت تأخذ معنى \"الإدمان الذاتي\" self-addiction، وعندئذ تطورت في معناها الحديث المرتبط بالإدمان على العقاقير أو المخدرات. والواقع أن هذه المجموعة من الألفاظ المتغيرة لاستخدام أو لسوء استخدام العقاقير أو المخدرات، إنما تعكس تناقض وتضارب إدراكات واتجاهات الناس نحو هذه المواد عبر القرون. وتعرف \"الرابطة الأمريكية للطب النفسي\" مصطلح \"إدمان\" على أنه \"الاعتماد على مادة كيميائية إلى الحد الذي تنشأ معه حاجة فسيولوجية، أو نفسية أو كلتاهما. ويظهر ذلك في تجمع الأعراض التالية: التحمل (الإطاقة)، والانشغال بالحصول على مادة العقار/ المخدر وبتعاطيها، وتعاطي المادة رغم توقع حدوث عواقب ضارة محتملة، والجهود المتكررة للتوقف عن التعاطي أو للتحكم فيه، ونشوء أعراض الانسحاب حينما لا تكون مادة العقار/ المخدر متيسرة، أو حينما لا يتعاطاها الفرد. ففي حالة الإدمان ينشأ تغير في خلايا الجسم يحدث مع التعاطي المتزايد لمعظم عقاقير المثبطات. وتتمثل المعالم الإكلينيكية الأولية في نمو التحمل (الإطاقة)، وفي نمو أعراض الانسحاب عند استبعاد العقار. كمايعرف \"الإدمان\" Drug Addiction بأنه الحالة النفسية أو العضوية التي تنتج عن تفاعل العقار في جسم الكائن الحي (تعريف هيئة الصحة العالمية Who في 1973م.) ومن خصائص الإدمان أنماط سلوكية واستجابات مختلفة، تشمل دائماً الرغبة الملحة في تعاطي العقار بصورة متصلة، أو غير متصلة (دورية) للشعور بآثاره النفسية، أو تلافي الآثار المقلقة نتيجة لعدم توافره. هذا وقد يدمن المتعاطي على أكثر من مادة واحدة، وقد يُعرف الإدمان أيضاً على أنه حالة تسمم مزمنة ناتجة عن الاستعمال المتكرر للمخدر،

جريدة الرياض
الج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-622.htm</link>
      <pubDate>Fri, 21 May 2010 14:07:38 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
