<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 03:29:32 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alwahm.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الوهم التوعوي | غير حياتك تغير حياتهم | مقالات ذات علاقة ]]></title>
    <link>http://www.alwahm.net/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.alwahm.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 03:29:32 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 27 Mar 2010 22:47:48 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات ذات علاقة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج الرعاية اللاحقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>برنامج الرعاية اللاحقة

إن المريض في معظم الأمراض قد لا يملك أمر شفائه أما في مرض الإدمان فإن الشفاء منه رهن بإرادة الله عز وجل ثم بإرادة المريض واتباعه للطرق العلاجية السليمة.

 
قسم الرعاية اللاحقة

تعتمد برامج التأهيل والرعاية المستمرة على مفهوم أساسي وهو أن مشكلة الإدمان ذات أبعاد متعددة ومتنوعة تشمل الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية والدينية، لذلك فان برامجها العلاجية تهدف إلى تحقيق المفهوم العالمي المقبول للصحة وهي (أن الصحة ليست مجرد خلو الإنسان من الأمراض العضوية بل بتحقيق العافية للجوانب العضوية والنفسية والاجتماعية والدينية، ليكون بذلك عضواً فعالاً في المجتمع) وتساعد برامج الرعاية اللاحقة على إعادة تأهيله لتحقيق هذا الهدف.

ويعد قسم الرعاية اللاحقة بمجمع الأمل بالرياض إحدى الركائز الأساسية في علاج الإدمان ويستقبل مرضى الإدمان الذين أنهوا فترة الأعراض الانسحابية أو أعراض التسمم في أقسام التنويم ولا يعانون من اضطرابات نفسية أو عضوية شديدة، كما يستقبل الحالات التي تحضر طوعاً للعلاج ولم يتم تنويمها لعدم وجود أعراض انسحابية أو تسمم مع وجود رغبة ودافعية للتعافي وذلك من خلال تقييمهم بقسم الإسعاف ثم مجموعة العيادة.

وبرامج القسم وضعت لتلائم هذه المرحلة التي يتسم فيها المريض بالاستعداد والرغبة في التعامل مع مشكلته وتتيح له فرصة الاندماج مع زملائه من المتعافين وتأهيله من جميع الجوانب الحياتية ومتابعته بشكل مستمر للتقليل من احتمال الانتكاسة.

 

الرؤية

إيماناً بأن التنويم ما هو إلا الخطوة الأولى فقط في علاج الإدمان وأن الجزء الأساسي من علاج الإدمان هو علاج المريض داخل المجتمع وهذا بالضرورة يعني أن يظل المريض متواصلا مع المركز العلاجي، فإن العاملين بقسم الرعاية اللاحقة سيبذلون قصارى جهدهم لتوفير المتابعة والإرشاد والتواصل البناء معهم بصفة مستمرة ولأطول فترة ممكنة.

 الرسالة

تقديم رعاية تأهيلية مواكبة للتطور ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-589.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Mar 2010 22:47:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ منزل منتصف الطريق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>إن المريض في معظم الأمراض قد لا يملك أمر شفائه أما في مرض الإدمان فإن الشفاء منه رهن بإرادة الله عز وجل ثم بإرادة المريض وإتباعه للطرق العلاجية السليمة.

 

مقدمة

تلعب البيئة المحيطـــــة دوراً مهـــــماً في وقاية المدمن من الانتكاسة وحدوثها، وأحيانا كثيرة يحتاج المدمن إلى تجنب الأصدقاء القدامى وتكوين وسائل دعم مختلفة وجديدة تساعده في مشوار التعافي من الإدمان، لذلك قد يحتاج المتعافي من الإدمان إلى البقاء لعدة أشهر في بيئة آمنة وصديقة تساعد في تعلم وممارسة مهارات ضرورية للاستمرار في التعافي مثل منزل منتصف الطريق فمنزل منتصف الطريق هو منشأة توفر لمريض الإدمان بيئة محمية يقيم فيها لفترة محدودة كمرحلة انتقالية ما بين المستشفى والبيئة الخارجية لتهيئة المتعافي لمواجهة الحياة والتعامل مع ضغوطاتها دون الحاجة للتعاطي. 

فالتعافي عملية هشة خاصة في بدايتها وأبسط المثيرات قد تكون كافية لعودة المتعافي للتعاطي. 

 

إن منزل منتصف الطريق يساعد هؤلاء الذين يعانون من الإدمان في التعافي من هذا المرض بل واستمراره بإذن الله، ولا يوجد وسيلة أفضل للمساعدة في التعافي سوى القرب إلى الله سبحانه وتعالى والبقاء ومشاركة متعافين  آخرين في هذا المشوار.

 

الرسالة

تهيئة المتعافي لمواجهة الحياة والتعامل مع ضغوطاتها دون الحاجة للتعاطي.

 

الرؤية

توفير أفضل الوسائل لمريض الإدمان لمساعدته في مشوار التعافي للتغيير من شخص مدمن إلى إنسان سوي من الناحية الجسدية والنفسية والروحية والاجتماعية والمهنية وبما يتوافق ما ديننا وقيمنا.

• يقع منزل منتصف الطريق في محافظة الدرعية بالقرب من مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض، وقد تم اختيار الموقع بعناية لمناسبة تصميمه، ومدة الإقامة في المنزل  ستة أشهر كحد أقصى حيث تعتبر هذه الفترة مناسبة لمساعدة المتعافي في مشواره لإعادة الاندماج في المجتمع، وأثناء فترة البقاء يلتزم النزيل بمهام وشروط وإنجازات تعتبر أسا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-588.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Mar 2010 22:45:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان والأجنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>•ينتقل تأثير المواد المخدرة من الأم الحامل إلي الجنين عبر المشيمة.

•تحدث تشوهات في كروموسومات الأجنة لمدمنات المخدرات. 

•تزداد حالات الإجهاض لدي الأمهات المدمنات. 

•تزداد حالات الولادة بعمليات قيصرية لدي الأمهات المدمنات.

•تشيع حالات الإكلمسيا أو التشنج الحملي لديهن.

•موت الجنين داخل الرحم أكثر شيوعا لدي المدمنات.

•الجهاز العصبي للجنين يدمن علي العقار وإذا أوقفت الأم التعاطي فإن الجنين يتشنج في  رحم الأم وربما أدي  ذلك إلي الإجهاض .

• 8% من الأبناء الذين يولدون لمدمنات يعانون من أعراض إنسحابية عند ولادتهم. 

•60% من الأطفال المدمنين استمرت لديهم هذه الأعراض بصورة أقل من الحادة لمدة تراوحت بين 3ـ6 شهور.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-469.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jul 2009 19:53:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلاقة بين المخدرات والأمراض النفسية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من المعروف أن استخدام المواد المخدرة يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض النفسية وهذه الأعراض تختفي تماما في اغلب الأحوال بعد التوقف عن استخدام هذه المواد إلا أن بعض المرضى قد تستمر لديه بعض الأعراض حتى بعد التوقف التام. وما يعانيه المتعاطي لتلك المواد من مخاوف ووساوس بإصابته بمرض مستعصٍ هو احد الأمراض النفسية المعروفة والتي تسمى الأمراض النفسية الجسدية، حيث ينشغل المريض بفكرة الإصابة بمرض محدد ويصبح حساساً لأي عارض جسدي يصيبه بحيث يفسره بأنه دليل على الإصابة بذلك المرض وتستمر هذه الفكرة بالرغم من سلامة الفحوصات الطبية التي يعملها المريض وتأكيد الأطباء له بأنه لا يعاني من المرض، ومعظم المصابين بهذا المرض ينفقون مبالغ كبيرة لزيارة الأطباء وإعادة الفحوصات الطبية غير الضرورية. والأمراض النفسية الجسدية لا تظهر بشكل مباشر نتيجة لاستخدام المواد المخدرة، ولكن قد تحصل كإحدى علامات الإصابة بالاكتئاب أو القلق والتي قد تكون ناتجة عن استخدام المخدرات. ولعلاج هذه المخاوف والوساوس يجب مراجعة طبيب نفسي لتقييم هذه الأعراض ومعرفة أسبابها ومعالجتها. والعلاج يتلخص في التواصل مع طبيب محدد لمناقشة المخاوف والأعراض الجسدية إن وجدت وتغيير ردود فعل المريض واستجابته لهذه الأعراض وعليه كذلك التوقف عن تكرار الفحوصات غير الضرورية وقد تتطلب حالات بعض المرضى استخدام بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب أو الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض القلق.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-462.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Jul 2009 14:11:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات والأســـرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المخدرات والأســـرة

تقوم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وجميع فروعها بخطط مدروسة لإحباط محاولات التهريب إلى المملكة من الخارج والد اخل وترويجها في الداخل بين أبناء هذا ا البلد والذي يعتبرون ركائز المجتمع وثرواته وذلك من منطلق ثوابتها نحو هذا البلد وأبناءه والتي تعتبر الأسرة نواته لذا كان عليما العب ء الأكبر في معرفة أن ابنها قد وقع فريسة للمخدرات وفي أي مرحلة من مراحل التعاطي أصبح؟ وما العمل إن اكتشفت الحقيقة المؤلمة ؟

مجموعة من الأسئلة في غاية الأهمية يجب أن تدور في ذهن كل أب وأم من دون تحريض للشك في سلوك أبنائنا ، ولكن يجب أن نعي تماما أن أبني وأبنك عرضة للوقوع في شرك المخدرات ، فهم ليسوا ملائكة وليسوا معصومين من الوقوع في الخطأ ، ويجب أن نبعد أبنائنا دائما عن دائرة الشك لأننا نحبهم ولا نرى أخطائهم وندخل في هذه الدائرة أي أحد إلا هم بمعنى أنني قد أتصور أن ابن جاري مدمنا ولكن أبني أنا لا لا يمكن أن يكون كذلك . وقد لا يكون ابنهما داخل الدائرة فلا تغمض أعينهم عن رؤية الحقيقة المفزعة فاكتشافها في مهدها كفيلا بالقضاء عليها قبل استفحالها . وهناك بعض الخصائص التي تظهر على المتعاطي في بدايته يجب علي الوالدين معرفتها لملاحظة أي تغيير يطب أ على سلوك ابنهم قد تكون مؤشرا ومنذرا بخطر ما تتلخص هذه
الخصائص في الآتي :
مفاجئ في السلوك اليومي ، يصاحبه شخصية لا مبالية وغير مكترثة بما يدور حولها ، خائفة أحيانا ومتسلطة أحيانا أخرى . 
كما يمكن أن تصدر عن المتعاطي في هذه المرحلة بعض التصرفات العصبية بحيث يصبح أكثر حساسية يثور و يتشاجر لأتفه الأسباب .
ضعف التركيز،وخمول ذهني وتراجع في مستوى التحصيل الدراسي،واختلال في المواعيد مثل النوم والأكل و إهمال تام للوقت .
كثرة الغياب عن المنزل ، والعودة إلية في ساعات متأخرة ، والدخول والخروج خلسة ، وحب الجلوس على إنفراد .
إهمال المظهر الخارجي ، والفوضى في ترتيب المقتنيات .

~ كثرة الغياب عن المدرسة أ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-402.htm</link>
      <pubDate>Wed, 25 Mar 2009 18:27:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات تدمر الخصوبة وتزيد الميول العدوانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الوهم" src="http://www.alwahm.net/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>قالت دراسة طبية متخصصة ان لادمان المخدرات مضاراً سلوكية وتأثيرات تدميرية على الخصوبة والتناسل والاجنة والامهات فضلا عن تأثيراته المدمرة على الكبد والكلى والمخ وغيرها من أجهزة الجسم. وذكرت الدراسة التى اجراها خبراء المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر ان المخدرات كالماريجوانا والحشيش والبانجو تحتوى على مادة راتنجية وله تأثير فسيولوجى على الجسم وتأثيرات أخرى مختلفة منها المثيرة والمسكنة والمقللة للالم.

وأضافت ان هذه المواد لها تأثيرات مدمرة نفسيا وان تعاطيها لمدة شهرين على الاقل يقلل من النشاط الجنسى وان الاعراض النفسية الناتجة عن تعاطى هذه المخدرات هى اعراض اكلينيكية كثيرة ومتعددة.

وأوضحت الدراسة ان اعراض التسمم الناشيء عن تعاطى هذه المخدرات تشمل اعراضا جسمانية مثل احمرار فى الطبقة المغلفة للعين وجفاف فى الحلق وسرعة ضربات القلب اضافة الى اضطراب شديد فى الوعى مع عدم القدرة على الحكم على الامور وانعزال المجتمع.

وقالت ان المدمن يعانى من قلق شديد ورهبة وخوف على الحياة واعتقاد بأنه سيموت بين لحظه واخرى اضافة الى امكانية حدوث بعض الامراض والاعراض الذهنية وتكون مصحوبة بضلالات وهلاوس لا يمكن تعديلها بالمنطق السليم.

وذكرت الدراسة ان المتعاطى لمخدرات البانجو والحشيش يعانى من التبلد الذى قد يظهر فى عدم الرغبة فى العمل واداء الواجبات الوظيفية وعدم القدرة على التفكير والرغبة الشديدة فى الكسل مع الميل الى النوم اضافة الى زيادة الميول العدوانية.

مقتبس من موقع خصوبة دوت كوم</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-264.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jul 2008 23:00:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حالات الاكتئاب والمخدرات .. ما العمل؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>من المعروف أن هناك الكثير من حالات الاكتئاب التي لا يتم اكتشافها أو علاجها لأسباب عدة إما نتيجة لأن المريض لا يطلب المساعدة وإما لعدم قدرة الطبيب على تشخيص الحالة أو إعطائها العلاج المناسب رغم أن معظم الحالات تستجيب للعلاج. 
ومن المعروف أيضاً أن معدلات الاكتئاب تزيد في النساء عن الرجال بنسبة حوالي 2 إلى 1 وذلك بشكل عام. والاضطرابات الاكتئابية كثيرة الحدوث، قد يحدث الاكتئاب منفرداً أو قد يكون جزءاً من الهوس الاكتئابي (اضطراب يتميز بوجود فترات من الاكتئاب وفترات من زيادة النشاط، الفرح الزائد، الكلام الكثير... إلخ في نفس المريض). ولاشك أن الإحساس بالحزن في بعض الأوقات شيء طبيعي عند كل الناس خصوصاً في أوقات الشدائد (الحزن الطبيعي) كما أن الأعراض الاكتئابية قد تكون موجودة في بعض المرضى الذين يعانون اضطرابات جسدية أو أمراضاً نفسية أخرى، ولكن الاضطرابات الاكتئابية تتميز بأعراض وعلامات معينة. وتتفاوت هذه الأعراض وكذلك الحدة المصاحبة لها من مريض إلى آخر، وليس بالضرورة وجود كل الأعراض لتشخيص المريض،ولكن وجود عدد معين من الأعراض قد يكفي لتشخيص الحالة. وهناك أعراض أساسية مثل المزاج الاكتئابي والإحساس بالإحباط والحزن (ضيقة الصدر، الطفش) على الرغم من ذلك فقد لا يكون ذلك هو العارض الأساسي الذي يشكو منه المريض وربما يشكو من بعض الشكاوى الجسدية أو اضطراب النوم... إلخ. - فقدان المتعة في أداء أي شيء خصوصاً النشاطات التي كان يستمتع بها الشخص في السابق مع فقدان الرغبة في الأشياء والنشاطات اليومية مثل العمل. - الميل نحو الوحدة والانعزال عن الأصدقاء والأسرة والانطواء. - فقدان الرغبة الجنسية أو قلتها بصورة ملحوظة. - فقدان الشهية للأكل ونقصان الوزن (وفي بعض الحالات زيادة الشهية للأكل وزيادة الوزن). - قلة النشاط والإحساس بالإرهاق طول الوقت والتعب من أقل مجهود. - اضطرابات الدورة الشهرية (الطمث) لدى النساء. - اضطراب النوم: قد يظهر في شكل الاستيقاظ مبكراً جداً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-185.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 May 2008 01:21:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإيدز.. معلومات تهمك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الإيدز.. معلومات تهمك
تقديم
 يعتبر مرض نقص المناعة المكتسب \"الإيدز\" من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، فقد بلغ عدد المصابين بعدوى الإيدز حتى نهاية عام 2003م نحو 40 مليون (34-46 مليون) 50% منهم من النساء، وتشير (تقارير منظمة الصحة العالمية WHO) إلى أن ما يزيد عن 95% من الإصابات تتركز في الدول النامية.
وما يزال هذا الوباء آخذ في الانتشار على الصعيد العالمي، إذ أصيب قرابة 5 مليون (4.2 – 5.8 مليون) شخص بعدوى المرض خلال عام 2003م وبلغ عدد الوفيات من المرض في العام نفسه 3 مليون (2.5 مليون – 3.5 مليون) شخص 48 % منهم نساء.
وصحيح أن مجتمعاتنا محصنة بالتعاليم الدينية والقيم الاجتماعية التي يفترض أن تحمي الأفراد من شر هذا المرض المميت، إلا أن هذا وحده لا يشكل ضمانة كافية للوقاية من المرض ما لم يتعرف الناشئة على طرق انتقال العدوى والتزام سلوك صحي واجتماعي يحميهم من خطره.
لذلك فقد ارتأت وزارة الصحة، ممثلة في الوكالة المساعدة للطب الوقائي، وضع هذا الكتيب بين يديك لكي تكون على علم كامل بالحقائق وإزالة كل الأوهام والمعتقدات الخاطئة حول هذا الوباء.
فالوعي هو السلاح الوحيد والفعال ضد تفشي هذا الوباء الخطير في المجتمعات. ونثق بقدرتك عزيزي المواطن/المقيم على حمل الرسالة ونشر المعرفة عبر حلقات البحث والمشاورة والتواصل على مستوى علاقاتك مع زملائك وأفراد أسرتك ومجتمعك.

ما هو مرض الإيدز؟
هو مرض ينجم عن فيروس يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيصبح عرضة للأمراض القاتلة والأورام السرطانية.
وكلمة الإيدز مشتقة من الحروف الأولى للاسم العلمي باللغة الانجليزية لهذا المرض (A.I.D.S) وهي:
- مكتسب Acquired 
- منــاعة Immuno
- نقص أو عوز Deficiency
- متلازمة Syndrome
والاسم العربي لهذا المرض هو \" متلازمة العوز المناعي المكتسب\" وفيما يلي شرح للألفاظ الواردة في التسمية.

متلازمة: مجموعة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 Mar 2008 15:43:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشباب والإدمان على المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحديث عن الإدمان بين المراهقين حديث ذو شجون ، فهو أمر معقد ومتعدد الأوجه ، وغير واضح المعالم ، فأغلب حالات إدمان المراهقين تكون على النيكوتين ، والمنبّهات ، والكحول ، والحشيش .

ورغم سهولة الحصول على هذه المواد ورخصها إلا أن آثارها السلبية شديدة ، حيث تؤدي إلى مشاكل في التنفس ، وتدمير الخلايا العصبية ، والتخلف العقلي ، ثم تدهور عام في الصحة ، وخرف مبكر ، ثم الوفاة .

الدوافع والآثار :

هناك عدة عوامل تجعل المراهقين أكثر استعدادا للإدمان ، منها عوامل مظهرة للإدمان دافعة إليه ، وهناك عوامل مبقية للإدمان .

كما أن هناك مسببات للإدمان مثل التدخين ، حيث يعد البوابة الأولى للإدمان ، ولا ننسى وسائل الإعلام ، والفراغ ، والسفر إلى الخارج ، والتربية .

أما الأسباب التي تدفع بالمراهق نحو الإدمان فكثيرة ، فهناك عوامل تجعل المراهقين أكثر استعداداً للإدمان من غيره ، مثلاً :

1 - الاستعداد الوراثي خاصة في حالة وجود عدوانية .

2 - إدمان الوالدين أو أحد أفراد الأسرة ، والحرمان العاطفي الأسري .

3 - سوء التربية وضعف مستوى تدين الأسرة .

كما أن هناك أيضا عوامل مبقية للإدمان منها : الظروف الاجتماعية ، نوعية الأصدقاء ، وسوء التعامل مع الحالة ، والتأخر في طلب المساعدة .

التدخين بوابة التعاطي :

يعتبر التدخين للسجائر أكثر انتشاراً بين المراهقين ، ويمثل السبب في خمس حالات الوفيات في الكبار ، ويميل كثير من المراهقين للتدخين ترويحاً عن أنفسهم ، أو ليشعروا برجولتهم ، أو ليكونوا أكثر تقبلاً من قبل أقرانهم ، أو بالطبع هو اقتداء بوالدهم ، وأساتذتهم ، وأخوتهم الكبار .

العلاج والوقاية من الإدمان :

الطرق كثيرة ، ويستحسن استغلالها جميعاً بعد التقييم للفرد المدمن وأسرته ، والظروف الاجتماعية المحيطة ، والعوامل الإيجابية والسلبية المتعلقة بالإدمان .

وهي كالتالي :

1 - العلاج الفردي :

ويركز فيه على العلاج المعرفي السلوكي ، حيث تصحح  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-154.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 22:54:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إدمان المخدرات ( دراسة ونتائج) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أساليب التربية الخاطئة أهم عوامل تعاطي المخدرات العودة إلى الدين والقيم حاجز يحمي أبناءنا 40 % من متعاطي المخدرات من أسر مفككة جماعة الأصدقاء أهم عنصر في مرحلة الشباب أكدت دراسة طبية أجريت في الرياض عام 1999 أن 70 في المائة من مجموع متعاطي ومدمني المخدرات هم من الشباب (الفئة المنتجة), الأمر الذي يجعل هذه الفئة عبئا على المجتمع. وإذا كان تعاطي المخدرات وإدمانها هي في الأساس سلوك منحرف للفرد, ويتعلق مباشرة بالسمات الشخصية للفرد, إلا أن للأسرة الدور الكبير في تشكيل هذه الشخصية. ويكمن خطر تعاطي المخدرات في أنه ينعكس سلبا على الفرد والأسرة, ويترك آثارا مدمرة على الحياة الاجتماعية و الصحية, والاقتصادية للأفراد والمجتمعات. ويزداد حجم هذه الظاهرة يوما بعد يوم في كل المجتمعات, ومنها مجتمعنا العربي, ويتضح ذلك من خلال الأرقام الإحصائية المعتمدة في تقارير الأمن العام الصادرة عن وزارات الداخلية في الوطن العربي. الرفقة السيئة: في دراسة أجرتها الدكتورة لآمال صلاح عبد الرحيم, أستاذ مشارك في جامعة الملك سعود في الرياض, ضمن بحث مقدم للمشاركة في الندوة التاسعة للتوعية بأضرار المخدرات في القسم النسائي للتوعية الوقائية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الرياض, بينت أن أهم الأسباب التي دفعت إلى تعاطي المخدرات هي: أسباب التعاطي النسبة المئوية مجاراة الأصدقاء 33.8 % نسيان المشاكل 22.5% الرغبة في التقليد 11.4 % الإشباع الجنسي 8.7 % تخفيف الألم 7.6 % الدخول في تجربة جديدة 5.5 % بعض هذه الأسباب 6.3 % أغلب هذه الأسباب 1.5 % كل هذه الأسباب 0.2 % أسباب أخرى 2.4 % ونستنتج من الدراسة أن مجاراة الأصدقاء تشكل أهم الأسباب التي تدفع الشباب للتعاطي, وتعتبر جماعة الأصدقاء من العناصر المهمة في بنية الفرد ونجاحه في مرحلة الشباب وضمنها المراهقة, التي تعد إحدى الجماعات الأولية التي تؤثر في الفرد وتشكل اتجاهاته وأنماط سلوكه, وتمارس تأثيرا مباشرا على قيم الفرد ومعاييره. و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-153.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 22:51:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عوامل الانحراف عند الشباب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الشباب هم قوة المجتمعات وعمادها، وصلاح أي مجتمع ـ بل أي أمة ـ مرتبط بل متوقف على صلاح شبابها، وهذه القاعدة تطرد فسادًا بعد ثبوتها في حال الصلاح، فالشباب للأمة كمثل القلب للبدن إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد وانحرف انعكس ذلك على المجتمع كله.

وهناك معوقات تعصف بمسيرة الشباب، تعوق عملهم، وتهدر طاقتهم، بل وتغير وجهتهم.. مما يعود بالسلب عليهم وعلى مجتمعاتهم.. هذه المعوقات التي نقصدها هي عوامل الانحراف عند الشباب.. وقد تنوعت هذه المعوقات (داخلية وخارجية) وتعددت مصادرها وأسبابها بحيث من أفلت من أحدها وقع في حبائل غيرها، والمعصوم من عصمه الله. ومن أهم هذه الأسباب: 
الفراغ: 
روى الإمام البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ\". 
فبين النبي عليه الصلاة والسلام أن الفراغ نعمة في حق العبد إذا استعمله فيما يعود عليه بالنفع في دنياه وأخراه، أما إذا لم يغتنمه الشاب تحول من نعمة إلى نقمة، ومن منحة إلى محنة، ويصبح شبحًا مخيفًا يحول الشاب إلى ألعوبة بيد شياطين الجن والإنس.
إن الشباب والفراغ والجدة.. ... ..مفسدة للمرء أي مفسدة
وقد قرر علماء النفس والتربية في الغرب أن فراغ الشباب في تلك البلاد يعد واحدا من أكبر أسباب الجرائم فيها. وأجمعوا على أن الشاب إذا اختلى بنفسه أوقات فراغه وردت عليه الأفكار الحالمة، والهواجس السارحة، والأهواء الآثمة، والتخيلات الجنسية المثيرة، فلا يجد نفسه الأمارة إلا وقد تحركت وهاجت أمام هذه الموجة من التخيلات والأهواء والهواجس، فيتحرك لتحقيق خيالاته مما يحمله على الوقوع في كثير مما هو محظور.

وليس هذا مما ينفرد به شباب الغرب بل هو مما يشترك فيه شباب الدنيا بأسرها؛ ولذلك كان اغتنام أوقات الفراغ قبل الانشغال، واستغلال زمان الشباب قبل الهرم، والصحة قبل المرض، والحياة قبل الممات، من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته. 

ورحم الله عبد ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-151.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 22:30:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان على المخدرات طريق الهاوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الطريق إلى الإدمان يبدأ بتناول المخدر، ومع مرور الوقت فان قدرة الشخص على الاختيار بين تناوله أو الامتناع عنه تتأثر، فالبحث عن المخدر يصبح فعل قهري ويرجع هذا وبجزء كبير منه إلى تأثير الاستخدام الطويل للمخدر على وظائف الدماغ وبالتالي على السلوك. وبما أن الرغبة الملحة لاستخدام العقاقير يمكن أن تستمر طوال حياة الفرد، فان تأثير الإدمان يشمل بالإضافة إلى الرغبة الشديدة لاستخدام المخدر طيف واسع من اضطرابات السلوك.
أول ما تتأثر الهوايات و النشاطات الترويحية و التي يحل الإدمان محلها , ثم يمتد تأثيره ليصل إلى العائلة و الوظيفة , و الصحة النفسية والجسدية. و مع تقدم المدمن في التعاطي فإن عائلته تصبح مريضة بنفس القدر الذي يكون فيه,وتسود في العائلة أجواء من التوتر و الاضطراب و افتقاد المودة و الحب و التفاعل الأسري الايجابي , و يخلق مشاكل وجدانية و تغيرات في الشخصية لدى الأطفال . و الإدمان يؤثر على العمل سلباً , فالوظيفة هي جزء مهم من حياة كل فرد و تؤدي إلى الأمان و الاستقرار المادي , فمن العمل يبني الفرد مستواه المعيشي و يحصل على كل الأدوات التي يحتاجها لنفسه و عائلته, فالمدمن يمضي وقت طويل دون تقدم أو تحفيز , و يمكن أن ينقطع فترات طويلة عن العمل أو يفصل من عمله , و ينعكس ذلك على العائلة . والإدمان يؤثر أيضاً على اختيار الأصدقاء فالتقدم في تعاطي المخدرات يزيد من اختلاطهم بأناس يعانون من نفس المشكلة و المرض , و يفعل المدمن ذلك لاعتقاده بأنه محمي بهؤلاء المدمنين و الذين لا يستطيعون سماع الحقيقة عن إدمانهم و ما وصلوا إليه من حال , و بذلك يفصلون أنفسهم عن المجتمع و يصبحوا وحيدين وهذا يفقدهم ثقتهم بأنفسهم . و بالتدريج و مع مرور السنين فإن حياتهم تتمركز حول المخدرات و في النتيجة فان المدمن يفصل نفسه عن العالم الحقيقي , و قد يخطط و يعطي الوعود ليكون جزء من المجتمع و نشاطه و لكنه لا يستطيع تنفيذ وعوده .
الإدمان يضع الأشخاص في مواجهة الإصابة بأمراض ومضا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-149.htm</link>
      <pubDate>Mon, 24 Mar 2008 20:23:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سراب المخدرات &quot;رسالة عاجلة&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا الهادي البشير وعلى آله وصحبه أجمعين.

أخي العزيز
أنت أمل الأمة وعدتها وثروتها ومستقبلها...
والدولة... أيدها الله تحرص كل الحرص على رعايتك ودرء الأخطار عنك لتوفير الأمن والأمان والمناخ المناسب لشبابها لكي يشاركوا بإيجابية في تنفيذ خططها التنموية الطموحة لتقدمها وازدهارها.. وأعداء الإسلام يتربصون بالباب للنيل منهم فاستخدموا أخطر سلاح فتاك بل وأشد فتكا من النار.
استخدموا المخدرات ونشروها بخفاء لتسري ببطء بين صفوف الشباب لتصيبهم بالوهن والضعف والعجز عن العمل والكفاح، وروجوا لهذه لسموم الدعايات الكاذبة المغرضة بواسطة عملائهم الخونة لأمتهم ووطنهم من المهربين والمروجين.

أخي العزيز
لقد حرم الله كل مسكر بنص القران والسنة لأضرارها السيئة على البدن والعقل والمال..والمخدرات صورة من صور المسكر، وهي أشد أثرا وخطرا على صحة الإنسان وعقله وهي محرمة شرعا بإجماع فقهاء المسلمين. إن المخدرات سموم ولعنة وتشريد ودمار فلا تصدق ما يروجه الأعداء.

لا تصدق أن المخدرات تمنح النشوة وتجلب السعادة فهذه خرافة لأنها تتلف الأعصاب وتجلب الاكتئاب وتؤدي إلى الانهيار النفسي.

لا تصدق أن المخدرات تساعد على الهروب من الواقع الأليم، ومن مشاكل الحياة فهي سبب المشاكل والأحزان.

لا تصدق أن المخدرات تجلب القوة والنشاط فالثابت أنها تؤدي حتما إلى الضعف والوهن وطريق إلى العجز والهلاك والتشرد والضياع.

لا تصدق أن المخدرات تساعد على اليقظة والاستذكار، فهذا وهم لأنها تدمر خلايا المخ وتتلف الأعصاب وتفقد الذاكرة وتقلل من القدرة على الفهم والتركيز والاستيعاب وتؤدي في النهاية إلى الفشل والضياع.

أخي العزيز
اتق ربك...حكم عقلك...حافظ على نفسك...احرص على مستقبلك...احذر عدوك وعدو دينك ووطنك...ابتعد عن جلساء السوء وتسلح بسلاح الإيمان وتمسك بتعاليم دينك الحنيف والجا إلى الله في كل شؤونك وفي صراعك مع ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-106.htm</link>
      <pubDate>Tue, 25 Dec 2007 21:47:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى أسرة مدمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>س: هل يجد بعض المتعافين من إدمان المخدرات والعائدين إلى أسرهم عقبات في طريق التعافي ؟

ج : نعم إن هذا لواقعٌ مريرٌ يواجه البعض وليس هذا الكلام بمستغرب ولا ضرباً من الخيال ، فقد يعود ويجد أن الخلافات والضغوط الأسرية ما زالت قائمة  والتي قد تكون لعبت دوراً كبيراً في تعاطيه وانتكاسته ، وأن هناك فجوة بالطبع قد حدثت بفعل الإدمان ، بينه وبين أفراد أسرته تبدو في شكل فقداناً للثقة ، ووصماً اجتماعياً غائراً ونبذاً مؤلماً ، وغير ذلك من العوامل الأسرية الأخرى التي أثبتت الدراسات الاجتماعية أنها تساهم بشكلٍ واسع ٍ في إفراز أفراد مدمنين للمجتمع بسبب هذه الأنماط السلبية من التعامل الأسري .
والتساؤل الذي نطرحه هنا في هذه الرسالة !

س: ما دور الأسرة نحو المتعافي بعد خروجه من المصحة ؟ 

ج: الإجابة على هذا التساؤل تتلخص في النقاط التالية :-

1- استقباله بالبشاشة والاحترام والتقدير والسرور بمقدمه،  لقوله تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) (آل عمران ، الآية : 159) ولقول ا! لحبيب صلى الله عليه وسلم ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه )  فذلك الأسلوب يجعله يشبع حاجة الحب والاحترام والتقدير والشعور بالذات  فإن وجد العكس سيبحث عن هذه الحاجة في الخارج  وبالتحديد لدى رفقاء التعاطي .
2- الاهتمام به وبما يعرض له من مشكلات ، وذلك بالجلوس معه واحتواءه ومناقشته في المشكلة ، وذلك بالإنصات إليه  وبالإمكان أن تكون في جلسة فردية مع أحد أفراد الأسرة لاسيما إن كانت المشكلة بالغة الحساسية ، ولا يرغب في اطلاع الجميع عليها . أو أن تكون في جلسة جماعية تضم بعض أو جميع أفراد الأسرة لمناقشة المشاكل ، وللعلم فإن المداومة على عقد مثل هذه الاجتماعات بصفة دورية أو أسبوعية أو شهرية! ، لها من الفوائد الجمة التي تغني الأبناء بإذن الله من الجلوس مع قرناء السوء لطرح ما يعترضهم من مشكلات فيجدون كل آذان صاغية .
3- إخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Nov 2007 21:37:03 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلاج الطبيعي ودوره في علاج الإدمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المعنى الصحيح للعلاج الطبيعي هو استخدام الوسائل الطبيعية من حرارة وبرودة وكهرباء ومغناطيس وخاصة الحركة المبنية على أسس علمية وهناك طريقتان للحركة:

1- الحركة السلبية التي ينفذها المعالج:
وهي تستخدم عندما لا يستطيع المريض تنفيذ الحركة بقوته \"في حالة الشلل مثلا أو التيبس المفصلي\" ويجب مساعدته بقوة خارجية من قبل المعالج أو آلة.

2- الحركة النشطة التي ينفذها المريض: 
وهي الحركة التي ينفذها المريض بقوته على عمل مختلف أجزاء الجسم وهي الحركة الأكثر استخداما في العلاج لتحسين القوة العضلية وتطوير قدراته ومهاراته الوظيفية ولتدريبه على التوازن البدني.

دور العلاج الطبيعي:

لاشك أن العلاج الطبيعي هام جدا في مجال التأهيل في الإصابات واضطرالإت الجهاز الحركي وفي الوقاية من الإصابات:

1- يساعد بمنع حدوث تشوهات.
2- يساعد على منع ضعف العضلات وضمورها.
3- يساعد على منع تيبس المفاصل.
4- يساعد على منع التصاقات الأنسجة وقصرها.
5- الوقاية من المضاعفات التي قد تحصب الإصابة .

مجال استخدامات العلاج الطبيعي:

العلاج الطبيعي في طب العظام:
يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عن الكسور والرضوض والكدمات والتيبسات المفصلية الناتجة عن التثبيت بالجبس أو غيره وكذلك إصابات وانحرافات العمود الفقري.
2- العلاج الطبيعي في إصابات الجهاز التنفسي: 
نستخدم بعض التقنيات الحركية والتمرينات التنفسية لأجل إخراج البلغم من الرئة وتحسين الوظيفة التنفسية والتهوية والرئوية.
3- العلاج الطبيعي في أمراض الأعصاب:
نستخدم تقنيات عديدة ومتنوعة من أجل إعادة التأهيل الحركي والوظيفي وتصحيح طريقة السير الخاطئة وتطبق علي حالات
الشلل الناتجة عن شلل الأطفال أو الشلل النصفي أو الرباعي ليعتمد المريض على نفسه أو مساعدته في ألوصول إلي أعلى مستوى ممكن لتأدية وظائفه الحياتية بدون مساعدة خارجية.
4- العلاج الطبيعي في مجال طب الأمراض النفسية والعقلية : 
نستخدم تقنيات حركية سلبية أو  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-93.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Nov 2007 21:54:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القرار الشجاع  ... 20  وسيلة لترك المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:
فقد اقتضت حكمة الله عزوجل أن يخلق الإنسان في كبد وتعب ونصب، وأن يجعل الدنيا دار عناء، تكفيراً لذنوب المؤمنين ورفعة لدرجاتهم، وعذاباً للكافرين، وتنبيهاً للناس أجمعين، كي لا يركنوا إلى الدنيا ويطمئنوا إليها، بل يتطلعوا ويتشوفوا إلى دار يحيى أهلها فلا يموتون أبداً ويصحون فلا يسقمون أبداً، ويشبون فلا يهرمون أبداً، وينعمون فلا يبأسون أبداً.
ومن هذه الابتلاءات التي يصاب بها بعض الناس المخدرات، والتي تفشى داؤها، واستعصى دواؤها، وكثر صرعاها، والمسلم إذا تدبر كتاب الله عرف سبب الداء وسبيل الدواء، يقول تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، فذنوبنا هي سبب ما أصابنا، وإليك بعض الوسائل المعينة – بإذن الله – على ترك المخدرات:

1. إخلاص التوبة لله، فلا تتركها من أجل العمل أو الأقارب والمجتمع .. لا .. وإنما لوجه الله، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.
2. العزيمة على عدم العودة إليها.
3. الندم على ما فات من الذنوب والآفات.
4. استبدال الرفقة السيئة برفقة صالحة.
5. استشعار مراقبة الله لك في كل وقت، فالله يعلم السر وأخفى.
6. المحافظة على الصلوات الخمس مع جماعة المسلمين، ألم تسمع قوله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
7. الإلحاح على الله بالدعاء، فكم من لإنسان تغير حاله بسبب لجوئه إلى ربه بالدعاء.
8. كثرة الاستغفار، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب) رواه أبو داود.
9. إشغال وقت الفراغ، إما بمزاولة عمل مباح، أو رياضة بريئة، أو عبادة وطاعة من طلب علم وغيره.
10. مراجعة المستشفيات أو العيادات الخاصة بهذا الداء، وإتباع إرشادات الطبيب.
11. الزواج فهو من أعظم الأمور للاستقرار النفسي.
12. البعد عن الأماكن التي تمارس فيها المعصية.
13. عدم النظر إلى الماضي المؤلم، ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Nov 2007 21:50:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإدمان ودوائر النشوة بالمخ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لقد خلق الله الإنسان وحياه بنعمة العقل الذي هو وظيفة المخ ، ولقد ميز الله مخ الإنسان بتلك القشرة المخية والواسعة المساحة ، التي تتحكم في كل الوظائف الحياتية فتنظمها حسب نظام دقيق قد وضعه الخلاق العليم .. وجعل كل شيء فيه بقدر معلوم لا يزيد ولا ينقص لأن أي تدخل لزيادة أو إنقاص أية عملية عقلية فان هذا النظام يرتبك ويختل ويؤدي إلى نتائج وخيمة على ذلك الشخص الذي سمح بهذا التدخل في تأدية وظائفه الحيوية .
ولكي يحافظ الإنسان على حياته فإن عليه أن يأكل وان يشرب.. ولكي يحافظ على بقاء جنسه فان عليه أن يتزوج ويمارس العلاقة الزوجية الطبيعية.. حتى لا تكون هذه العمليات المهمة من مأكل ومشرب وجنس وعمليات روتينية مملة يقوم بها الإنسان وكأنه مجبر عليها .. فقد جعل الله هذه العمليات ممتعة تجلب السعادة النشوة فيأتيها الإنسان وهو مقبل عليها ويشعر أثناء القيام بها بلذة قد تكون محدودة ولكنها تصبح دافعاً لأن يقوم بوظائفه الطبيعية لكي يحافظ على بقائه وبقاء جنسه . والنشوة التي يشعر بها الإنسان أثناء قيامه بهذه الوظائف تأتى بسب آلية معينة تقوم بها عدة مراكز بالمخ .. إذ تفرز هذه المراكز مواد كيميائية معينه .. وعندما تتباين هذه المواد فان تياراً كهربياً ضعيفاً ينتج عنها ويسير في ألياف عصبية تصل بين هذه المراكز وتتحدد النشوة حسب قوة التيار وشدته وما يستغرقه من وقت قد يطول وقد يقصر حسب بناء الشخص الجسدي والنفسي .. ولكن عادة ما يستغرق دقائق معدودات ولا تتعدى في الغالب بضعة أجزاء من الساعة لأنها لو طالت عن ذلك .. أو زادت في شدتها فقد تؤدي إلى مضاعفات ، الإنسان في غنى عنها .. فالإنسان عندما يجوع يجد نفسه مدفوعاً لان يأكل .. وعملية الأكل ونوعيته تعطيه لذة معينة ولكنه بعد بضع دقائق قد تصل إلى ربع أو نصف الساعة يشعر بالشبع وتنتهي اللذة فكيف عن ذلك لأنه إذا استمر في الأكل فانه يصاب بالتخمة وعسر الهضم ثم السمنة كما انه يرهق الجهاز الهضمي والكبد وما يتبع ذلك من مضاعفات صحي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-87.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Oct 2007 14:04:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استعمال العقاقير بين السلب والإيجاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>العقــــار
العقار هو عنصر كيميائي او مادة بامكانه او بامكانها تغيير العملية الكيميائية الحيوية الطبيعية للجسم أو التأثير عليها. ويمكن الحصول على هذه المادة إما من النبات أو الحيوان أو الأملاح، لذا فهي بالامكان أن تكون عضوية أو لا عضوية أو طبيعية أو شبه اصطناعية او أصطناعية بالكامل. ويتم تعريف العقاقير المشار إليها في هذا المقال بالعامل العقاقيري سواء كانت لها تأثير او بلا تأثير واضح على المخ. نبذة تاريخية: استعمال النباتات للطعام او الدواء يضرب يجذوره في عمق التاريخ حيث نشأة الإنسان الأول وقد نشأ عن هذا ما بسمى بطب الأعشاب أو الطب الشعبي. إن الأنواع المتعددة للنباتات والحيوانات والأملاح قد تم استعمالها ولا تزال تستعمل كمصادر للطب الطبيعي. فالكينين (Quinine) مركب شبه قلوي تم استخلاصة من لحاء شجر الكينا كان ولا يزال يستعمل لعلاج الملاريا ويفيد كرافد لمنتج اصطناعي من الكينولين ضد الملاريا مثال الكلوركين والملغوكين.. إلخ. 

الخشخاش يعطي المورفين وهو مركب شبه قلوي يتسم بالتسكين والتخدير وهو عبارة عن مركب من تجميع عن نظائر المورفين مثل الكودايين والميثادون، والهيروين، الترايكسان والناركان... إلخ. كما تعتبر أوراق الكوكا مصدرا لمادة الكوكايين شبه القلوية وهو مركب لعناصر تخليقية من المخدرات الموضعية مثل ليدوكين. في الواقع يوجد كم هائل من العقاقير التي تستعمل حاليا مأخوذة أساسا من مصادر نباتية ولا مجال لذكرها في هذا المقال.

الاستعمال الاكلينيكي للعقاقير 
تستعمل العقاقير أوالأدوية بشكل طييعي لما لها من قيمة إشفائية فهي إما تستعمل للوقاية من الأمراض أو تشخيصها أو علاجها. وتشمل عقاقير الوقاية علي لقاحات التطعيم والمطهرات.. الخ.. وتشمل العناص التشخيصية علي الكيصياء الإشعاعية والكواشف المخبرية كمراقبة تركيز الجلوكوز في الدم.. الخ.. كما تشمل العقاقير العلاجية علي المسكنات والمضادات الحيوية ومضادات ارتفاع الضغط ومضادات القرحة ومضادات الذهان.. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-86.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Oct 2007 14:02:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ آثار التعاطي والإدمان في الحياة الزوجية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>آثار التعاطي والإدمان في الحياة الزوجية :

قصر الكلام على الإدمان يجعل القارئ يظن أن تعاطي الخمر أو المخدرات أو المنبهات، ليست له الآثار والأضرار نفسها طالما أن المتعاطي لم يصبح مدمناً بعد ، لكن الذي يجب الانتباه إليه هو أن آثار التعاطي ولو من حين إلى آخر، هي في الغالب الآثار نفسها التي للإدمان، إلا أن الإدمان أشد ضرراً وتمكناً.. فحتى ما يسمى بالشرب الاجتماعي، أي شرب الخمر في المناسبات الاجتماعية دون الإدمان عليه، حتى هذا النمط من شرب الخمر له آثاره المؤذية للعلاقة الزوجية والحياة الأسرية. 


ولنتأمل الآيتين الكريمتين التاليتين حيث تتحدث الأولى عن الزوجية في الخلق وعن الغاية الكبرى منها ومن الزواج، وتتحدث الثانية عن أهم أضرار الخمر وعن تحريمه نهائيا، قال تعالى: ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) . وقال أيضاً: ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون) .

العداوة والبغضاء:
إذا هما المودة والرحمة اللتان خلق الله الميل إليهما بين الجنسين، والمودة ضدها البغضاء، والرحمة ضدها العداوة.. والخمر وباقي المخدرات والمنبهات ( كالكوكايين وغيره) تزيد العداوة في نفس من يتعاطاها ما دامت في دمه وما دام تحت تأثيرها، وقد لا يقتصر الأمر على زيادة العداوة وهي الشعور بالعداء والرغبة في الإيذاء، بل كثيراً ما يبلغ الأمر حد العدوان، وهو السلوك المؤذي للآخرين سواء في الجسد أو المشاعر أو الممتلكات، وهذا شيء أثبتته الدراسات النفسية المعاصرة، ويعرفه كل من يتعاط أو لديه في بيته شخص يتعاط أو يعمل في علاج المدمنين حيث يسمع منهم من القصص ما يؤكد ذلك.

إن العداوة التي تشتد في نفس الإنسان من شرب الخمر أو تناول مخدراً تتعاظم كلما زادت الجرعة التي تعاطاها، لكن حتى الجرعات الصغير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Oct 2007 01:39:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرب الأفيون الثانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحرب الثانية
لم تحقق معاهدة ( فان جنج ) ما كانت تصبوا إليه بريطانيا والقوي الغربية.. فلم يرتفع حجم التجارة مع الصين كما كانوا يتوقعون‏.. والحظر علي استيراد لأفيون لا يزال ساريا‏..

كما أن البلاط الإمبراطوري يرفض التعامل مباشرة معهم‏..
لذلك قدموا مذكرة بمراجعة الاتفاقات القائمة‏ التي رفضها الإمبراطور ..
لذلك قررت بريطانيا وفرنسا استخدام القوة مرة أخرى ضد الصين .. واتخذوا ذريعة جديدة هذه المرة ..

فقد واتتهم الفرصة عند قيام السلطات الصينية في ( جوانج شو) بتفتيش سفينة تحمل العلم البريطاني..‏ واعتقال بحاريها..‏ وإنزال العلم..‏ ومقتل مبشر فرنسي ..‏ لشن حربا جديدة علي الصين..
‏ استطاعت فيها القوات البريطانية و الفرنسية دخول ميناء جوانج شو‏..
والاتجاه نحو ميناء تيان القريب من بكين‏.. مما جعل الإمبراطور يقبل مراجعة الاتفاقات وتوقيع اتفاقية ( تيان جين ) في عام‏1858‏ بين الصين وكل من بريطانيا وفرنسا‏ والولايات المتحدة وروسيا والتي تعطي لهم مزيدا من الامتيازات من أهمها :

1. فتح خمسة موانئ جديدة للتجارة الدولية وتحديد الأفيون بصفة خاصة من بين البضائع المسموح باستيرادها.
2. حرية الملاحة على نهر اليانج تسي كيانج (Yong Tse Kiang). 
3. السماح بدخول المسيحية في أرجاء الصين. 

نصت اتفاقية ( بتان جن ).. علي التصديق عليها خلال عام من توقيعها ..
وحين تأخرت الصين في التصديق استخدمت بريطانيا وفرنسا القوة مرة أخري لتحقيق ذلك واستطاعت قواتهما دخول (تيان جن) في ربيع عام‏1860‏ ثم تقدمت نحو (بكين) ودخلوها في أكتوبر‏1860‏ وتوجهوا إلي القصر الصيفي للإمبراطور الذي يبعد بضعة أميال عن بكين وهذا القصر يعتبر من أعظم وأفخم قصور العالم ويحتوي علي آثار تاريخية وتحف وذهب لايقدر بثمن .. وقام الضباط البريطانيون والفرنسيون بنهب محتوياته لمدة أربعة أيام.. وأضرموا فيه النار بعد ذلك .. وقد كتب (فيكتور هوجو) الأديب الفرنسي المشهور عن ذلك فقال‏:
‏ دخلت العصابت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Oct 2007 01:35:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرب الأفيون الأولى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحرب القذرة 

اهتمت بريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي .. بفتح أبواب الصين أمام تجارتها العالمية ..

‏فطلب الملك جورج الثالث من الإمبراطور الصيني شيان لونج توسيع العلاقات التجارية بين البلدين..
إلا أن الإمبراطور أجاب : 
أن إمبراطورية الصين السماوية لديها ما تحتاجه من السلع.. وليست في حاجة لاستيراد سلع أخرى من البرابرة‏.‏
‏ فلم تستطع بريطانيا في ظل هذه الظروف‏ تصدير إلا القليل جدا من سلعها إلى الصين.. وفي المقابل كان علي التجار البريطانيين دفع قيمة مشترياتهم من الصين من الشاي والحرير والبور سلين نقدا بالفضة‏..‏ مما تسبب في استنزاف مواردهم منها ..


إغراق الصين بالأفيون
لذلك لجأت بريطانيا إلى دفع إحدى شركاتها ..وهي شركة الهند الشرقية البريطانية (East India Company) التي كانت تحتكر التجارة مع الصين.. إلي زرع الأفيون في المناطق الوسطي والشمالية من الهند‏ وتصديره إلي الصين كوسيلة لدفع قيمة واردتها للصين‏.‏


تم تصدير أول شحنة كبيرة من الأفيون إلي الصين في عام‏1781 ..وقد لاقت تجارة الأفيون رواجا كبيرا في الصين.. ‏ وازداد حجم التبادل التجاري بين البلدين.. وبدأت بشائر نجاح الخطة البريطانية في الظهور .. إذ بدأ الشعب الصيني في إدمان الأفيون ..‏ وبدأ نزوح الفضة من الصين لدفع قيمة ذلك الأفيون‏.‏

وبدأت مشاكل الإدمان تظهر على الشعب الصيني مما دفع بالإمبراطور يونغ تيكينج (Yong Tcheng)

في عام 1729م بإصدار أول مرسوم بتحريم استيراد المخدرات.. 
غير أن شركة الهند الشرقية البريطانية لم تلتفت لهذا المنع واستمرت في تهريب الأفيون إلى الصين..

الصين تحرق ألاف الأطنان من الأفيون
تصاعدت حركة التهريب للأفيون إلى الصين بصورة تدريجية حيث لم يُهرَّب إليها في عام 1729م سوى 200 صندوق تحوي 608 كيلوجراما من الأفيون قدرت تكلفتها بخمسة عشر مليون دولارا. ثم في عام 1792م وصلت المهربات إلى 4000 صندوق حوت 272 طن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Oct 2007 01:28:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دور المدرسة في مواجهة المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>1- التركيز والإرشاد الوقائي على اتجاهات الطلاب نحو المخدرات وتعرض بأسلوب بسيط ووثيق يراعى فيه الصدق والواقعية والبعد عن التهويل والمبالغة .

2- غرس المثل الأخلاقية من خلال سلوك الوالدين والمعلمين .

3- توعية الأسرة وتنمية الوازع الديني والأخلاقي لدى جميع أفرادها بأهمية رعاية الأبناء وخاصة المراهقين منهم والاهتمام بتوعية أصدقائهم والأماكن التي يرتادونها ومراقبتهم وشغل أوقات فراغهم .

4- تبصير الطلاب بعقوبة القتل لمهربي المخدرات والحبس والجلد والغرامة المالية أو بهما جميعا لمن يروجها وإذا تكرر منه ذلك فإن القتل سيكون مصيره .

5- الاستفادة من النشاط الطلابي في المدرسة والعمل على إثرائه وتنويع وتنشيط الطلاب على الانخراط فيه .

6- تنظيم مسابقات بين الطلاب للتوعية بأضرار المخدرات والإدمان عليها من خلال البحوث والمقالات واللوحات الصفية والرسوم ( الكاريكاتيرية ) ثم تكريمهم لزيادة الوعي والاطلاع .

7- توعية أولياء أمور الطلاب بأضرار المخدرات من خلال النشرات والملصقات والكتيبات والإذاعة المدرسية وكذلك الندوات والمحاضرات .

8- إقامة الزيارات الميدانية لطلاب المدرسة لبعض الجهات المناسبة ذات العلاقة بموضوع التوعية مثل إدارة مكافحة المخدرات .

9- الاستفادة من الموضوعات الدراسية المقررة ، في المناهج الدراسية في التوعية بأضرار المخدرات .

10- مواجهة التسرب والهروب أثناء الحصص من المدرسة لما له من نتائج وخيمة .

11- متابعة ورعاية الطلاب الذين فقدوا أحد أبويهم أو كلاهما وتحقيق الرعاية الشاملة لهم .

12- استبدال الأفكار غير العقلانية لدى الطلاب بأفكار عقلانية تجاه المخدرات .

13-إيجاد جسر واق من الطلاب مهمته التصدي لمثل هذه المخاطر بالتعاون مع مدير المدرسة والمرشد الطلابي .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-58.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Aug 2007 16:40:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى لا تضيع ثمرة فؤادك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين                وبعد .. 

كم هو صعب على نفسك ، وأنت ترى ابنك ، أو ابنتك فلذة كبدك يتلوى على الأرض لا تملك له شيئاً ، وقد أصبح شبحاً ، أو بقايا إنسان بسبب الإدمان !! 

نسأل الله بداية أن يعيذكم من هذا الأمر ، وأن لا يريعكم فيمن تحبون ، ولكن ... كيف نتجنب الوصول لهذا الأمر؟! 

أخي الفاضل .. أختي الفاضلة ... لقد انتشرت المخدرات في أوساط الشباب ، حتى أن هناك من يقول أن المخدرات قد دخلت كل بيت ، وهذا الرأي وإن كان متشائماً ، إلا أنه يعكس فداحة الجريمة التي تستهدف أبناءكم ، وإن كان ابنك ، أو ابنتك قد حماه الله من هذه الآفة حتى الآن ، فاعلم أن هناك من يتربص به من تجار ومروجي المخدرات ، والذين إن فشلوا في إغرائه للوقوع في مصيدة المخدرات ، فسيحاولون الإيقاع به دون أن يعلم بحبة للصداع ، وهي في الحقيقة مخدر ، أو بودرة ، أو بتجربة مثيرة ، وغير ذلك ، وكثيرة هي الخدع التي يستخدمها التجار والمروجين لاصطياد أبنائنا ليكونوا بعد ذلك مدمنين يمتصون دماءهم وأموالهم ، لنجدهم بعد ذلك وقد أصبحوا غرباء عنا بعد أن سيطر عليهم تجار المخدرات ، فما الحل ؟ 

عزيزي الأب .. عزيزتي الأم .. إن الملاحظة الدقيقة لابنك ، أو ابنتك ، وبشكل مستمر هي جرس الإنذار الأول لأي انحراف ، أو بداية للسقوط في مصيدة المخدرات ، إذ أن أي تغيير على عادات ، وسلوكيات الشاب لا تكون غالباً إلا بتأثير مؤثر خارجي ، وخصوصاً بعض الأمور الغير طبيعية كتغيير أوقات النوم ، والتعب الجسمي العام ، واحمرار العينين ، والشكوى الدائمة من الصداع ، والتدخين (وهو أول مراحل الإدمان) ، وطلب زيادة المصروف ، والإلحاح في طلب المزيد من المال ، كذلك اختفاء بعض الأشياء التي تصلح للبيع من ممتلكاته الشخصية ، أو من الأغراض المنزلية ، والتعرف على أصدقاء جدد غير معروفين لكم ، وربما يكبرونه سناً ، إلى غير ذلك من التغيرات التي هي بمثابة الإنذار الذي إذا تجاهلته ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-57.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 Aug 2007 16:39:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نحمى أبنائنا من الوقوع في المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف نحمى أبنائنا من الوقوع في المخدرات 


التعامل مع الأبناء هو فن في حد ذاته وهذه بعض الخطوط العريضة لذلك :ـ 
تشجيع الأبناء على الكلام بحرية مع الوالدين : ـ 
فالأبناء بطبيعتهم يميلون إلى الكلام عن مخاوفهم وعلاقتهم وطموحاتهم وكذلك فهم في الغالب سيعترفون لأحد عن وقوعهم في المخدرات كذلك فإن بعض ردود الفعل من قبل الوالدين أو أحدهما قد يمنع الأبناء عن الكلام والتعبير عن مشاكلهم للوالدين مثل : ـ 
إسداء النصائح بصفة مستمرة ومبالغ فيها 
ادعاء الوالدين معرفة الأجوبة لكل ما يطرحه الأبناء من أسئلة مما يضعف مصداقية الوالدين أمام الأبناء 
التنعامل مع مشاكل الأبناء الهامة بسطحية وعدم إعطائها الاهتمام كما يتوقعه الأبناء 
فن الإصغاء : يتطلب الإصغاء عمل ما يلي :ـ 
عدم المقاطعة أثناء الحديث : إذا كان الأبناء في حالة من الضيق النفسي الحاد فهم بحاجة لتفهم حالتهم في ذلك الوقت من قبل الوالدين أكثر من حاجتهم للحلول الفورية والاقتراحات التي بإمكانهم تقبلها بعد ذلك 
إظهار التشجيع والمؤازرة للأبناء وبأساليب أخرى غير الكلام . ، كابتسامة مثلاً أو بقبلة أو تمرير اليد على الرأس برقة حانية تحمل في طياتها كل مشاعر الحب والحنان 
عند الإجابة على تساؤلات الأبناء فمن المهم ملاحظة نبرة الصوت . فالنبرة الحادة أو الجافة أو الصوت العالي أو الإجابة بسرعة وبدون اهتمام كل ذلك له أثر كبير على الأبناء 
من الضروري إعطاء الفرصة للأبناء للتعبير عن رأيهم الخاص في المخدرات أو غيرها كما يرونها هم 
لا بد من تهيئة المناخ المناسب في المنزل للشعور بالاستقرار والهدوء 
لا يجب أن يترك أحد الأبناء فريسة للضياع بأي حال من الأحوال حتى وان اكتشف تعاطيه للمخدرات 
من الضروري قضاء بعض الوقت مع الأبناء في جو أسري يغلب عليه الحب والتفاهم واللعب معهم وتداول الحديث في مواضيع تحوز على اهتمامهم 
قد يعتقد بعض الأبناء خاطئا بأن المخدرات ، ومن ضمنها الكحول طبعاً ، تجعلهم ناضجين بسرعة وهن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-45.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Aug 2007 03:14:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نحمي ظهورهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>* كم منا يتوسد فراش النعم ، وكم منا يستطيع أن يذكر نفسه بها ويشكر واهبها . خاصة في غفلة تلك الفوضى الذاتية التي يتيه فيها الإنسان وهو يبحث عن رغباته وأحلامه . وتمتزج تلك النعم التي انعم الله علينا في كل ما حولنا لا نشعر بها إلا ونحن نراها تذوي وتذبل من بين أيدينا .

ومن اعظم هذه النعم الأبناء - زينة الحياة الدنيا - تلك نشقى لنسعد بها آمالنا ، ونطيل بها امتدادنا لعمر أطول ومستقبل أزهى .
لكننا أحيانا لا ندرك أننا قد نكون السكين التي قد تغرس في ظهورهم دون أن نعلم كيف ؟؟ لماذا ؟؟
بالطبع .. بالإهمال وأمور كثيرة أخرى .
وهناك لا نحتاج أن نرصد ما نفعل لنسئ به لفلذات أكبادنا بل ما يجب أن نفعل لنقيهم مصارع السوء ، لنقيهم وحش انيابه مسمومة ، وحش يدعى المخدرات وذلك من خلال تلك الخطوات العشرة .

أولا : لتنمو معه طفلاً ، مراهقاً ، شاباً ، شاركه أحلامه ، أمنياته ، تقلباته الطبيعية ، في كل مرحلة عمريه .

ثانياً : حاوره ، استمع لعباراته المناقضة لآرائك وافترض دوما أنكما جيلان مختلفان ومن حقه أن يعبر عن نفسه 

ثالثاً : شاركه أوقات فراغه ، وادعوه لمشاركتك اهتماماتك الخاصة ، كالعمل على الكمبيوتر أو الصيد ، أو زيارة الأصدقاء أو ممارسة أي رياضة ذهنية أو بدنية .

رابعاً : برر له ما قد يصيبك من غضب أو ألم وعلمه انك إنسان مثله وليس ملاكاً .

خامساً : إذا عرض عليك أمرا ترفضه لا تحصر تفكيرك عند الرفض فقط ، بل ادعوه ليشاهد بنفسه مساوئ ما يطلب ، واترك له الفرصة أحيانا ليجرب بملاحظة دقيقة منك ولكن بحذر ومن بعيد . ( طبعاً لا يجوز التجريب في الأمور المحظورة دينياً ) .

سادساً : قوم اعوجاجه بالصبر والتفهم والحلم ، وان قسوت لا تستخدم السوط بل دع مشاعرك وحبك يتحدثان عنك ، فإن احتضانه وتقبيله سوف يشعرانه بالأمان .

سابعاً : أكد له ثقتك فيه كبيره وانك تعتمد عليه في الكثير ، ولا تكتفي بالكلام بل اثبت ثقتك عملياً ، وكافئه إذا أحسست بقدرته على تحملها . ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Aug 2007 03:12:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات لزرع الثقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

* إن من أهم الأسباب التي تدفع أبناءنا وبناتنا إلى الانحراف لا قدر الله هي :
عدم الثقة بالنفس 
فهذا السبب من الأسباب المهمة وينتج عن عدم إتاحة الوالدين الفرصة للأبناء للتعامل مع المجتمع بصورة صحيحة وتخويفهم من مقابلة الزوار أو الجلوس معهم والحديث معهم وتعويدهم على السكوت في المناسبات الاجتماعية .
وكذلك كثرة النقد من الأبوين لأقل الأخطاء مما تظهر على الابن في صورة عدم القدرة على الكلام في المناسبات والانزواء وعدم القدرة على إبداء وجهة نظره أو الاعتراض على الأشياء غير المرغوب بها وعدم الممانعة عن أي شيء ممنوع إذا كان مع مجموعة الأصدقاء أو ( مجموعة الشلة .
ويكون عدم الثقة بالنفس كذلك على شكل انزواء وخجل أو اكتئاب أو تأتأة أو قلق وغيره من الأعراض التي تنتج عن عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية .
لذا ينبغي على الأبوين غرس الثقة في نفوس أبنائهما عن طريق :
1- تشجيع الابن على الحديث في المجلس ومناقشته في بعض المواضيع التي تخصه أو تخص البيت مثل رأيه في مشكلة ما أو أين تذهب العائلة للسفر في الإجازة وتشجيع الابن على إبداء رأيه بقوة .
2- إسناد بعض المسؤوليات في البيت على الابن وليس السائق أو الخادم وتعويد الابن على تحمل المسؤولية في سن مبكرة مع المراقبة من بعيد حتى أنني أعلم أن بعض الآباء يُحضرون كل أغراض المنزل من البقالات القريبة من سكناهم بأنفسهم مدعين أن أبناءهم الذين يبلغون الخامسة عشرة من عمرهم لا يعرفون الشراء أو يخافون عليهم !!
فالخوف الزائد في غير محله يقتل ثقة الشاب بنفسه وما علم هذا الأب أن ابنه سوف يكون فريسة سهلة لرفقاء السوء عند استقلال الابن إما بموت والده أو مرضه أو عجزه أو كبر سنه أو حدوث طلاق وتفكك الأسرة أو سفر الابن وحده فيجد الابن نفسه أمام مجتمع لم يتعود الاحتكاك به ولم يتحصن بتعاليم الإسلام فيقع فريسة لمصائد شياطين الإنس والجن .
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل صغار الصحابة إلى بعض حاجاته وقد ولّى أسامة بن زيد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Aug 2007 03:11:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات خطر يهدد الأسرة- إنهم يتربصون بك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين 

وبعد .. 

انظر حولك .. لا تنظر بعينك بل انظر بعقلك وقلبك .. إن حولك من ينظر إليك نظرة استخفاف .. أنه لا يحترم فيك إنسانيتك وحياتك وعقلك .. فهو إنما يريدك عبداً له يجدك تحت يده متى أرادك .. إنه وضع مخزي لا يقبله إنسان عاقل .. فهل ترضاه لنفسك ؟ 

إنها فقط حبة واحدة أو شمه للتجربة أو حقنة ، سيعطيك الأولى هدية وسيقول لك إنه يحبك ويستدرجك باسم الصداقة باسم الحب باسم الحرص على مصلحتك ولكن إلى أين .. إنه يستدرجك للسقوط في الهاوية في مصيدة المخدرات ‍‍!! 

أخي أحذر .. أختي احذري تخيل نفسك وقد سقطت تتلوى لم تعد تسيطر على نفسك .. قيء .. إسهال .. مغص .. صداع شديد و .. كل ذلك من أجل حبة مخدر .. تخيل وأنت بهذا الوضع وذلك الصديق أو الحبيب الذي أعطاك أول حبة يضحك عليك وهو يشعر بالسرور لسيطرته عليك لقد حصل على خادم جديد .. ضمن الحصول على ما تملكه من مال .. ليس ذلك فقط بل سيدفعك لتسرق من أجله ومن أجل تلك الحبة الملعونة .. تأكد أن استمرارك وخضوعك سيعني تخليك عن إنسانيتك ... عن مالك .. عن عرضك .. عن كرامتك ، فهل تقبل بهذا الوضع ؟ 

أخي.. أختي 
أحذر .. التدخين خطوة نحو عالم الإدمان عالم الذل والهوان .  
أحذر .. الرفقة السيئة والفاسدة أقصر طرق الدخول للمخدرات . 
أحذر .. من تناول حبة أو دواء لا تعرف مصدره أو بغير وصفة طبية . 
أحذر .. ممن يدعي صداقتك وحبك فصديقك من صدقك . 
أحذر .. من الإغراء المادي لتجار المخدرات فإن أموالهم حرام ، و \" أيما جسد نبت من حرام فالنار أولى به \" . 
أحذر أن تتهاون فالطريق الطويل بدايته خطوة وطريق الإدمان بدايته حبة. 
أحذر .. واتق الله وحافظ على الصلاة فإنها حصن للمسلم ، يقول الرسول r \"احفظ الله يحفظك \". 
    أخي.. أختي.. والله إني أحبك في الله وإني حريص على مصلحتك ، وأسأل الله يحفظك من شر نفسك وشر خلقه، وأن يرد عنك كل ذي شر من خلقه سواء كان تاجر مخدرات أو غيره.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Aug 2007 03:10:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التصدع الأسري وعلاقته بالانحراف ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>* يشير عدد من الدراسات الاجتماعية التي تناولت العلاقة بين الوضع الأسري لمن وقعوا في براثن المخدرات وبين التصدع الأسري ، إلى أن كثيراً ممن تجاوبا مع أغراء المخدرات كانوا يعانون من عدم الاستقرار الأسري . مما يؤكد أن هناك علاقة وطيدة بين عدم الاستقرار الأسري والاستجابة للمخدرات .
فلقد بينت دراسة حول ( انحراف الأحداث في الوطن العربي ) أن ( 49% ) من الأحداث المنحرفين الذين مارسوا فعلا منحرفا ، وقدموا لمحاكم الأحداث واصدرات بحقهم أحكام ، كانوا يعيشون في أسر متصدعة . وقد اتضح أن ( 27 % ) من هؤلاء تصدعت أسرهم لأسباب وظروف قهرية خارجة عن نطاق الأبوين ، وتمثلت بوفاة أحد الوالدين أو كليهما .( 25,6 % ) كانوا ينتمون لأسر تصدعت بسبب الطلاق ، و ( 23,6 % ) ينحدرون من أسر غاب فيها أحد الوالدين ، و ( 23,6 %) أيضا تصدعت أسرهم لأسباب أخرى متعددة .
وقد اتضح من نتائج الدراسة الميدانية التي أجريت على انحراف الأحداث الذكور في الوطن العربي ، أن هناك علاقة بين نوعية التصدع ونوعية المخالفة ، فالمنحرفون من أبناء الأسر التي تصدعت قهريا بوفاة أحد الوالدين أو كليهما ، وخاصة تلك التي تصدعت بسبب وفاة الأم تمثلت انحرافاتهم بالآتي : لقد مارس ( 62,5 % ) منهم مخالفات تتعلق بالسرقة تلتها على التوالي مخالفات التشرد ، والمشاجرات التي تتسم بالعنف . أما المخالفات التي أرتكبها المنحرفون من أبناء الأسر المتصدعة بالطلاق فقد تبين أن ( 79% ) منهم ارتكب مخالفات سرقة تلتها بنسب متساوية المخالفات الأخلاقية والقتل والتشرد ، في حين أن ( 46% ) من الأحداث المنحرفين المنحدرين من أسر تمزقت بسبب الغياب الدائم أو الطويل الأمد المتكرر لكلا الوالدين أو أحدهم وعلى وجه التحديد الأب ، فقد تمثلت انحرافاتهم بهتك الأعراض واللواط والمخدرات .
والدراسة السابقة ودراسات أخرى غيرها كثير تؤكد بجلاء أن انهيار الروابط الأسرية خلق أوضاعا غير طبيعية عاني الأطفال كثيراً من نتائجها ، فقدوا الأمان والاستقرار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-41.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Aug 2007 03:10:02 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقفة حازمة في وجه المخدرات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> انتشر استهلاك المخدرات بشكل سريع في العالم، ومن الصعب الحصول على بيانات وافية حول الموضوع، لكن يعتقد أن الإنفاق على المخدرات في أمريكا وحدها يفوق أجمالي الإنتاج الوطني لأكثر من 80 بلدا من البلدان النامية.
واستهلاك المخدرات آخذ في الارتفاع كذلك في أوروبا. ويعدو ذلك في جزء منه إلى الأزمة الاقتصادية الاجتماعية، والى تخفيف الرقابة على الحدود.
ويزداد الاستهلاك عادة مع زيادة العرض ورخص السعر؛ ذلك أن منتجي المخدرات يطورون دائما أصنافا جديدة تلبي حاجات المستهلك تتدرج من المخدرات المغشوشة إلى مخدرات تسبب الإدمان.
كذلك تنمو هذه التجارة )تجارة المخدرات( بسبب زيادة الطلب من قبل المستهلكين فقد يتعاطى الناس المخدرات لأسباب شتى: كنوع من التمرد أو للهرب من الواقع، أو للتعبير عن الاستسلام والإقرار بالهزيمة النفسية، وأحيانا لمجرد اقتناص النشوة والسعادة المتوهمة.
بل إن كثيرا من الناس ينظرون الآن للمخدرات مثل الكوكايين كوسيلة ترفيه. وعند أشخاص آخرين، لا يزال استعمال المخدرات مجرد محاولة للتعويض عن السأم، أو تعبيرا عن الضجر من وتيرة الحياة اليومية.
والمخدرات عموما ذات علاقة بعدة مشاكل اجتماعية كالقلق والتفكك الأسري والجريمة والفساد. وقد ينشأ سوء استخدام المخدرات نتيجة للبطالة أو انهيار الآسرة أو الظروف المعيشية السيئة.
والمخدرات هذه الأيام مصدر قلق كبير لجميع البلدان المستهلكة، لان المخدر يخلف أضرارا فادحة فعلى المستوى الفردي، يتعرض المستهلكون لمشاكل صحية خطيرة نتيجة لاستهلاك أنواع معينة من المخدرات، كانهيار الجهاز العصبي للمتعاطي، وإمكان نقل عيوب خلقية إلى جيل الأطفال القادم.
كذلك تفاقم المخدرات المشكلات العائلية وتعيق التطور النفسي السوي للأطفال وتقلل من أدائهم في المدرسة.
والضرر الذي يلحق بالأفراد ينعكس على المجتمع، إذ يزيد من تكاليف العناية الطبية، والرعاية العامة، والخدمات الاجتماعية الأخرى، وتبديد وقت دوائر الشرطة والأمن، ومن ثم تفقد الحك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Aug 2007 16:32:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المخدرات ناقوس الخطر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>المخدرات وإدمانها خطر يهدد شبابنا وأبناءنا ، انتشر فى المخدرات ناقوس الخطر 

المخدرات وإدمانها خطر يهدد شبابنا وأبناءنا ، انتشر في المجتمع مثل الوباء ورغم كل المحاولات للسيطرة عليه إلا أنه ما زال متواجداً بيننا يبحث عن عقول الشباب ليدمرها ويقضى عليها ويتركنا بشباب غير منتج لا أمل فيه ولا انتظار لمستقبل مشرق معه .. ويتحدث د. عدلي محمد عبد الغفار أستاذ الصحة النفسية قائلاً : إدمان المخدرات يبدأ بالتجريب ويجب أن نفرق جيداً بين التعاطي والتجريب والمرحلة الثالثة والتي يطلق عليها الإدمان وهناك علاقة ثابتة بين الثلاث مراحل من خلال البحوث والدراسات فلو أن كل 16 فرد قاموا بتجريب المخدرات يبدأ الربع منهم بدخول المرحلة الثانية وهى تعاطى المخدرات وبعد ذلك يبدأ ربعهم بإدمان المخدرات . وتبدأ مشكلة التجريب والتعاطي والإدمان دائماً في سن المراهقة والذي يبدأ من سن 13 وحتى 23 وهى ليست مرحلة عشوائية ، ولكن بعد إجراء الدراسات والبحوث ثبت أن تلك الفئة العمرية تتجه إلى المخدرات ليس عن طريق الصدفة ولكن لأن مرحلة المراهقة والتي يختار فيها المراهق أسلوباً غير صحيح لحياته ينتج ذلك عن إهماله للجو الأسرى ويتجه بتفكيره وكل ميوله إلى الشلة أو الأصدقاء ، وذلك لأن الأسرة المصرية ما زالت تعامل المراهق بأنه متخلف عقلياً ولا يعرف مصلحته ولا يمكن الاعتماد عليه ، ولا يتمتع بشــخصية مستــقلة وغيرها من الصفات التي تنســبها الأسرة له دون وعى فتجعل المراهق يتجه إلى الشلة .. ليشعر نفسه بأنه مستقل ، وهكذا يبدأ في التعبير عن العدوان السلبي تجاه أسرته . ويتحدث د. هاشم بحري أستاذ الطب النفسي عن انتشار المخدرات وأنه لا يقتصر على فئة الطلاب فقط بل ينتشر بين العمال .. ولكن الفئة التي تهم المجتمع هي فئة الطلاب لما تمثله للمستقبل ولذلك هي الظاهرة أمامنا ولأن فئة الطلاب هي المستهدفة من قبل تجار المخدرات وهى نفسها الفئة التي تملك القدرة على الفكر والمحاورة .. وتؤثر العوامل الاجتماعي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alwahm.net/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 Aug 2007 16:31:36 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
